نتائج وملاحظات حول الكتاب ومنهج مؤلفه فيه:
١ - تغير منهج المؤلف من بعد منتصف الكتاب وقد فصلت ذلك عند الكلام على منهج المؤلف.
٢ - إكثاره في كتابه هذا من ذكر الضعفاء والمتروكين والكذابين مثل زكريا بن دويد، وإبراهيم بن أبي يحيى المدني، ومندل بن علي، ومعلى بن هلال الكوفي وغيرهم كثير.
٣ - إكثاره من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وخاصة التي من وضع الشيعة، انظر مثلًا ص: ١٣٧، ١٧٥، ٢٦٤ وغيرها ..
ويمكن الاعتذار عن المؤلف في إيراد ذلك سواء الأحاديث أم الضعفاء والوضاعين بما اعتذر به عنه ابن تيمية ﵀ في الجزء الرابع الصفحة الرابعة والعشرين بعد الثلاث مائة من الفتاوى حيث ذكر حديث بعث أم الرسول له وإسلامها ثم عودتها إلى قبرها فقال: ذكره الخطيب في "السابق واللاحق" وهو لا يصح ويمكن الاعتذار عن الخطيب أنه لم يشترط في كتابه هذا إيراد الأحاديث الصحيحة، بل يوردها لمجرد التمثيل، بغض النظر عن صحتها وضعفها، ونحن نقول بقول ابن تيمية، ولكن نقول: كان الأولى بإمام كالخطيب أن يتجنب مثل هذا الخلط في الكتب، فهذا قد ينطلي على بعض طلبة العلم فضلًا عن العوام.
٤ - أطول مدة بين وفاة راويين في كتاب الخطيب هذا هي ١٤٤ سنة وهذان الراويان هما: الوليد بن مسلم الدمشقي، وأحمد بن سليمان بن زبان
[ ٣٤٦ ]
حيث رويا جميعًا عن هشام بن عمار، وبين وفاتيهما ١٤٤ سنة
٥ - تأخر تأليف الخطيب لهذا الكتاب إلى قبيل وفاته ومما يدل على ذلك الآتي:
١ - ذكر الخطيب في ترجمة أحمد بن عبد الله أبي نعيم الأصبهاني إنه اشترك في الرواية عنه مع كوشيار بن لياليزور، وذكر أن وفاة كوشيار سنة ٣٩٢ هـ، فلا بد من إضافة ستين سنة إلى تاريخ وفاة كوشيار ليدخل في السابق واللاحق؛ لأن هذا هو الحد الأدنى الذي اشترطه الخطيب في هذا الكتاب، فعندئذ يكون قول الخطيب هذا من بعد سنة ٤٥٢ هـ.
٢ - جاء في ترجمة محمد بن إسحاق بن منده (ق ١٢٧): قال الخطيب: ومات أبو عثمان بن ورقاء ببيت المقدس بعد نيف وستين وأربعمائة، والله تعالى أعلم.
[ ٣٤٧ ]
١٣٥ - عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن الحذاء الكوفي (^١).
حدث عنه سفيان الثوري والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني (^٢) وبين وفاتيهما تسع وتسعون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة الثوري.
ومات الحسن الزعفراني سنة ستين ومأتين.
_________________
(١) وثقه ابن سعد وابن أبي شيبة وابن شاهين والدارقطني وغيرهم: وقال أحمد وابن معين والنسائي: ليس به بأس، مات سنة ١٩٠ هـ. انظر / الميزان / ٣: ٢٥، التهذيب / ٧: ٨١.
(٢) وثقه النسائي وابن أبي حاتم والعقيلي وابن المنادى وابن عبد البر وابن حبان وغيرهم من الأئمة مات سنة ٢٥٩ هـ. انظر / الجرح والتعديل / ١/ ٢: ٣٦، تاريخ بغداد / ٧: ٤٠٧، التهذيب / ٢: ٣١٨.
[ ٢٧٥ ]
١٣٦ - علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن (^١).
حدث عنه شعبة والحارث بن أبي أسامة وبين وفاتيهما مائة واثنتان وعشرون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة شعبة.
وحدث عن علي: معتمر بن سليمان التيمي وبين وفاته ووفاة الحارث خمس وتسعون سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة معتمر بن سليمان ووفاة الحارث بن أبي أسامة.
١٣٧ - علي بن مسهر أبو الحسن الكوفي (^٢).
رُوي عن أبي حنيفة الفقيه (عنه) (^٣) وحدث عنه علي بن سعيد بن مسروق الكندي (^٤)، وبين وفاة أبي حنيفة ووفاة علي بن سعيد تسع وقيل ثمان وتسعون سنة، (١٠٧).
وقد تقدم ذكر وفاة أبي حنيفة (^٥)، ومات علي بن سعيد بن مسروق - وكان لا يخضب ثقة - في سنة تسع وأربعين ومائتين.
_________________
(١) ضعفه البخاري وابن معين والفلاس، وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ ويقيم على خطئه، وكان أحمد سيء الرأي فيه وقال النسائي: متروك مات سنة ٢٠١ هـ. انظر / المجروحين / ٢: ١١٣، الميزان / ٣: ١٣٥، التهذيب / ٧: ٣٤٤.
(٢) وثقه ابن معين والعجلي وأبو زرعة وغيرهم وكان قد عمي في آخر عمره، مات سنة ١٨٩ هـ. انظر / تذكرة الحفاظ / ١: ٢٩٠، التهذيب / ٧: ٣٨٣.
(٣) ما بين المعكوفتين إضافة يقتضيها السياق.
(٤) أبو الحسن الكوفي وثقه النسائي ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وقال أبو حاتم: صدوق، مات سنة ٢٤٩ هـ انظر / الجرح والتعديل /٣/ ١: ١٨٩، التهذيب / ٧: ٣٢٦.
(٥) في باب السين من سفيان الثوري.
[ ٢٧٦ ]
١٣٨ - علي بن عبد الله بن جعفر المديني أبو الحسن (^١)
حدث عنه سفيان بن عيينة وعبد الله بن محمد بن الكاتب البغدادي (^٢) المعروف بالنبيل وبين وفاتيهما مائة وثمان وعشرون سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة ابن عيينة.
وحدث عن علي: يحيى بن سعيد القطان وبين وفاته ووفاة الكاتب مائة وثمان وعشرون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة القطان (^٣).
وحدث عن علي: محمد بن سعد كاتب الواقدي وبين وفاته ووفاة الكاتب ست وتسعون سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة كاتب الواقدي (^٤).
وحدث عن علي: يحيى بن معين وبين وفاته ووفاة الكاتب ثلاث وتسعون سنة ومات يحيى بن معين سنة ثلاث وثلاثين ومأتين.
وحدث عن علي: أحمد بن محمد حنبل وبين وفاته ووفاة الكاتب خمس وثمانون سنة.
_________________
(١) أمام مجمع على جلالته وتوثيقه وإتقانه، حتى كان أحمد لا يسميه بل يكنيه تبجيلًا له، مات سنة ٢٣٤ هـ. انظر / الجرح والتعديل /٣/ ١: ١٩٣، تاريخ بغداد /١: ٤٥٨، التهذيب / ٧: ٣٤٩.
(٢) قال الذهبي: لا يفرح به، وقال ابن حجر هذا الشيخ لا وجود له فيما أظن وإنما اختلق اسمه أبو القاسم عبد الله بن محمد الثلاج، ولم يذكر فيه الخطيب جرحًا ولا تعديلًا. انظر / تاريخ بغداد / ١٠/ ١٢٣، الميزان / ٢: ٤٩٤، اللسان /٣: ٣٤٢.
(٣) في باب السين من سليمان بن حرب البصري.
(٤) في باب الألف من أحمد بن إبراهيم الدورقي.
[ ٢٧٧ ]
وقد تقدم ذكر وفاة أحمد بن حنبل (^١)، وتوفي عبد الله بن محمد بن أيوب الكاتب في سنة ست وعشرين وثلاثمائة.
١٣٩ - علي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن البغدادي (^٢).
حدث عنه أبو خيثمة زهير بن حرب وعبد الله بن محمد البغوي وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة وقد تقدم (^٣) (١٠٨).
[قال الخطيب حدثنا أبو الحسن أحمد بن علي البادا قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال: حدثني أبو الحسن علي بن عمرو الجريري (^٤) قال: أنبأنا محمد بن إسماعيل الرقي (^٥) قال: حدثنا محمد بن عمرو الحوضي البزار (^٦) قال: حدثنا موسى بن إدريس (^٧) عن أبيه عن
_________________
(١) في باب الألف من إسحاق بن راهويه.
(٢) ثقة ثبت إلا أنه كان يتشيع، ولد سنة ١٣٤ هـ ومات سنة ٢٣٠ هـ. انظر / تذكرة الحفاظ /١/ ٣٩٩، التهذيب / ٧: ٢٨٩.
(٣) هنا سقط تقديره والله أعلم " … ذكر وفاة البغوي في باب الألف من أحمد بن حنبل وتوفي زهير بن حرب سنة أربع وثلاثين ومائتين وذلك طردًا على منهج المؤلف في الكتاب كله، وسقط بعده كلام من آخر صفحة ١٠٨ وبداية صفحة ١٠٩ ولم أستطع تقدير السقط والله أعلم.
(٤) وثقه ابن الفوارس وأحمد العتيقي، مات سنة ٣٨٠ هـ. انظر / تاريخ بغداد / ١٢: ٢١.
(٥) أبو بكر التمار قال الخطيب سكن بغداد / فحدث بها … مات بعد سنة ٢٩٢ هـ، لم يذكر فيه الخطيب جرحًا ولا تعديلًا. انظر / تاريخ بغداد / ٢: ٤٥.
(٦) قال الذهبي: لا يعرف روى خبرًا كذبًا وهو في الجزء السادس من السابق واللاحق. انظر / الميزان /٣: ٦٧٥.
(٧) قال ابن حجر: لا يعرف وكذلك أبوه وجده لا يعرفون، ذكره الذهبي في الميزان في ترجمة محمد الحوضي. انظر / اللسان /٦: ١١٢.
[ ٢٧٨ ]
جده عن ليث عن مجاهد (^١) عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله - يقول: "أسمي في القرآن والشمس وضحاها واسم علي بن أبي طالب: … والقمر إذا تلاها والحسن والحسين والنهار إذا جلاها] (^٢) واسم بني أمية والليل إذا يغشاها.
ثم قال رسول الله ﷺ: إن الله بعثني رسولا إلى خلقه، فأتيت قريشا فقلت لهم معاشر قريش إني قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخره، وأنا رسول الله إليكم فقالوا: كذبت لست رسول الله فأتيت بني هاشم فقلت لهم معاشر بني هاشم إني قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله إليكم فقالوا لي صدقت، فآمن بي مؤمنهم علي بن أبي طالب، وصدقني كافرهم فحماني (عن …) (^٣) - يعني أبا طالب - (^٤) فبعث الله بلوائه فركزه في بني هاشم، فلواء الله فينا إلى أن تقوم الساعة. ولواء إبليس في بني أمية إلى أن تقوم الساعة. وهم أعداء لنا وشيعتهم أعداء لشيعتنا.
قال لنا أحمد بن البادا: ثم لقيت علي بن عمرو الجريري فسمعته منه.
قال الخطيب الحافظ: هذا الحديث منكر جدا بل هو موضوع، وفي إسناده ثلاثة مجهولون: محمد بن عمرو الحوضي، وموسى بن إدريس وأبوه، ولا يصح بوجه من الوجوه.
_________________
(١) أبو الحجاج بن جبر المكي، أحد كبار التابعين، كان حافظ ثقة وإمامًا في التفسير مات بعد المائة. انظر / تذكرة الحفاظ / ١: ٩٢، التهذيب / ١٠: ٤٢.
(٢) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل وأتممته من كتاب الموضوعات لابن الجوزي / ١: ٣٧١. وهذا الحديث كما ذكر الخطيب وتبعه ابن الجوزي: موضوع - وكذلك تابعهما السيوطي في اللآلي المصنوعة / ١: ٣٥٦، وابن عراق في تنزيه الشريعة / ١: ٣٥٥.
(٣) بعد قوله عن فراغ في الأصل.
(٤) في الأصل أبا بكر ولا شك أن المقصود أبو طالب كما هو واضح من السياق.
[ ٢٧٩ ]
[أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال توفي أبو بكر بن شاذان (^١) سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. ومات التنوخي (^٢) في أول سنة سبع وأربعين وأربعمائة] (^٣).
١٤٠ - عمرو بن عبد الله أبو إسحاق الكوفي السبيعي (^٤).
حدث عنه محمد بن سيرين وسفيان بن عيينة وبين وفاتيهما ثمان وثمانون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة ابن سيرين (^٥).
وحدث عن أبي إسحاق، قتادة بن دعامة، وبين وفاته (١٠٩) ووفاة ابن عيينة إحدى وثمانون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة قتادة بن دعامة (^٦).
وحدث عن أبي إسحاق، ابن شهاب الزهري، وبين وفاته ووفاة ابن عيينة أربع وسبعون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة الزهري (^٧).
وحدث عن أبي إسحاق، صفوان بن سليم الزهري وبين وفاته ووفاة
_________________
(١) أحمد بن إبراهيم بن الحسن البزار.
(٢) هو علي بن المحسن بن محمد بن أبي الفهم القاسم التنوخي.
(٣) ما بين المعكوفتين يدل سياقه على سقط في الأصل، ومحل هذا السقط يقدر قبل الحديث المذكور قبل هذه الجملة وتقديره … "علي بن عمرو بن سهل أبو الحسن الجريري، حدث عنه أحمد بن إبراهيم أبو بكر بن شاذان وعلي بن المحسن أبو القاسم التنوخي وبين وفاتيهما أربع وستون سنة … " والله أعلم.
(٤) وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي والعجلي وغيرهم، وكان عابدًا أحد حفاظ التابعين الكبار، تغير بآخره ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ومات سنة ١٢٨ هـ أو بعدها. انظر / الجرح والتعديل / ٣/ ١: ٢٤٢، التهذيب /٨:٦٣.
(٥) في باب الألف من أيوب السختياني.
(٦) في باب الألف من أيوب السختياني.
(٧) في باب الألف من أيوب السختياني.
[ ٢٨٠ ]
ابن عيينة ست وستون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة صفوان بن سُليم (^١) وابن عيينة أيضًا.
١٤١ - عمرو بن دينار أبو محمد المكي (^٢).
حدث عنه قتادة بن دعامة وسفيان بن عيينة وبين وفاتيهما إحدى وثمانون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة قتادة بن دعامة.
وحدث عن عمرو: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي (^٣) وبين وفاته ووفاة ابن عيينة إحدى وثمانون وقيل ثمانون وقيل تسع وسبعون.
توفي عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكية بن عبد الله بن جدعان التيمي سنة سبع عشرة ومائة. وقد تقدم ذكر وفاة سفيان بن عيينة.
١٤٢ - عمرو بن الحارث المصري (^٤).
حدث عنه قتادة دعامة وعبد الله بن وهب وبين وفاتيها ثمانون سنة. وقد تقدم ذكر وفاة قتادة بن دعامة.
وحدث عن عمرو: بكير بن عبد الله بن الأشج وبين وفاته ووفاة ابن وهب ثمانون وقيل خمس وسبعون وقيل سبعون سنة. وقد تقدم ذكر
_________________
(١) في باب الألف من إبراهيم بن طهمان.
(٢) مفتي مكة في زمانه وأحد الحفاظ الثقات الأثبات مات سنة ١٢٥ هـ أو بعدها. انظر / الجرح والتعديل /٣/ ١: ٢٣١، التهذيب / ٨/ ٢٨.
(٣) تابعي أدرك ثلاثين من الصحابة أو أكثر، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم وابن سعد والعجلي، وغيرهم، مات سنة ١١٧ هـ، أو بعدها. انظر الجرح والتعديل / ٢/ ٢: ٩٩، التذكرة / ١: ١٠١، التهذيب / ٥: ٣٠٦.
(٤) مولى قيس بن أمية الأنصاري، مدني نزل مصر، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وأبو حاتم وغيرهم، وقال أحمد له مناكير مات سنة ١٤٨ هـ. انظر الميزان / ٣/ ٢٥٢، التهذيب /٨: ١٤.
[ ٢٨١ ]
وفاة بكير بن الأشج وكذلك وفاة ابن وهب (^١) أيضًا.
١٤٣ - عمرو بن علي بن بحر أبو حفص الفلاس البصري (^٢) (١١٠)
حدث عنه عفان بن مسلم (^٣) وأبو روق الهزاني (^٤) وبين وفاتيها مائة وثنتا عشرة وقيل واحدى عشرة سنة.
ومات عفان بن مسلم سنة عشرين ومائتين، ومات أبو روق سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وقيل في سنة اثنتين وثلاثين.
١٤٤ - عمر بن ذر بن عبد الله المرهبي الكوفي (^٥).
حدث عنه أبان بن تغلب، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وبين وفاتيهما تسع وقيل ثمان وسبعون سنة أو دون ذلك. وقد تقدم ذكر وفاة أبان بن تغلب (^٦).
_________________
(١) تقدم ابن وهب في باب الألف من أشهل بن حاتم المصري وتقدم بكير في باب السين من سهيل بن أبي صالح.
(٢) ثقة حجة صنف المسند والعلل والتاريخ، مات سنة ٢٤٩ هـ. انظر تاريخ بغداد / ١٢: ٢٠٧، التهذيب / ٨: ٨٠.
(٣) أبو عثمان الصغار البصري ثقة ثبت حجة عند الجميع المحدثين. انظر الجرح والتعديل /٣/ ٢: ٣٠، التهذيب / ٧: ٢٣٠.
(٤) أحمد بن محمد بن بكر، نسبته إلى هزان من عتيك بطن من ربيعة، وثقه ابن الأعرابي، وقال الذهبي: صدوق. انظر اللباب / ٣: ٣٨٧، الميزان / ١: ١٣٢، اللسان /١: ٢٥٦.
(٥) وثقه يحيى القطان وابن معين والنسائي والدارقطني والعجلى وابن سعد وغيرهم، وقال أبو حاتم كان صدوقًا مرجئًا لا يحتج بحديثه مات سنة ١٥٣ هـ، وقيل غير ذلك. انظر الطبقات الكبرى /٦: ٣٦٢، الجرح والتعديل / ٣/ ١/ ١٠٧، التهذيب / ٧: ٤٤٤.
(٦) في باب الألف من إسماعيل بن أبي خالد
[ ٢٨٢ ]
وحدث عن عمر: أبو حنيفة النعمان بن ثابت، وبين وفاته ووفاة أبي نعيم تسع وقيل ثمان وستون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة أبي حنيفة.
أخبرنا ابن رزق أنا عثمان بن أحمد الدقاق أنا حنبل قال: "مات أبو نعيم سنة تسع عشرة ومائتين (^١).
١٤٥ - عمر بن إبراهيم بن خالد الهاشمي (^٢).
حدث عنه العوام بن حوشب الشيباني (^٣)، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، وبين وفاتيهما مائة وست وثلاثون سنة.
قال ابن قانع: أن العوام بن حوشب مات في سنة ثمان وأربعين ومائة.
وقال ابن قانع: أن أبا القاسم إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، مات سنة أربع وثمانين ومائتين.
١٤٦ - عمر بن الحسن بن علي بن مالك أبو الحسين القاضي الكوفي المعروف بابن الأشناني (^٤).
حدث عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ،
_________________
(١) لعله من كتاب "التأريخ" لحنبل بن إسحاق الشيباني، وهو مفقود. انظر / موارد الخطيب البغدادي / ٣٥١.
(٢) كذبه الدارقطني، وقال الخطيب: غير ثقة يروي المناكير عن الأثبات، مات بعد سنة ٢٢٠ هـ. انظر / تاريخ بغداد / ١١: ٢٠٢، الميزان /٣: ١٧٩.
(٣) أبو عيسى الواسطي، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة والعجلي وابن سعد وغيرهم، وقال أبو حاتم: صالح ليس به بأس. انظر / الجرح والتعديل / ٣/ ٢: ٢٢، التهذيب /٨: ١٦٣.
(٤) وثقه أبو علي الهروي وطلحة بن محمد بن جعفر، وضعفه الدارقطني والخلال والحاكم، وقال الذهبي كان صاحب بلايا: مات سنة ٣٣٩ هـ. انظر / تاريخ بغداد / ١١: ٢٣٦، الميزان /٣: ١٨٥، لسان الميزان / ٤: ٢٩٠.
[ ٢٨٣ ]
ومحمد (١١١) بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن بن إبراهيم بن مخلد البغدادي وبين وفاتيهما ست وثمانون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة ابن عقدة (^١).
ومات ابن مخلد في سنة تسع عشرة وأربعمائة.
١٤٧ - عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص الواعظ البغدادي المعروف بابن شاهين (^٢).
حدث عنه محمد بن إسماعيل الوراق (^٣)، ومحمد بن علي بن محمد بن المهتدي بالله الهاشمي (^٤)، وبين وفاتيهما سبع وثمانون سنة.
"أخبرنا العتيقي قال: سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة فيها مات أبو بكر بن إسماعيل الوراق" (^٥).
وقد تقدم ذكر وفاة ابن المهتدي بالله (^٦).
_________________
(١) في ترجمة أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني.
(٢) صاحب التصانيف الكثيرة، كان ثقة أمينًا، ولد سنة ٢٩٧ هـ، ومات سنة ٣٨٥ هـ. انظر / تاريخ بغداد ١١/ ٢٦٥، لسان الميزان / ٤: ٢٨٣، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٨٧.
(٣) أبو بكر المستملي، وثقه البرقاني، وقال الأزهري وابن أبي الفوارس: كان حافظًا متيقظًا إلا انه لين الرواية، مات سنة ٣٧٨ هـ. انظر / تاريخ بغداد /٢: ٥٣، لسان الميزان / ٥: ٨٠.
(٤) يعرف بابن الغريق، وثقه ابن كثير وابن العماد، وكان صاحب عبادة وزهد، ولد سنة ٣٧٠ هـ، ومات سنة ٤٦٥ هـ. انظر البداية والنهاية / ١٢: ١٠٨، شذرات الذهب / ٣: ٣٢٤.
(٥) انظر تاريخ بغداد / ٢: ٥٥، إلا أنه فيه .. ثمان وسبعين بدل ثلاث وسبعين.
(٦) الذي تقدم في ترجمة الحسين بن أحمد بن بكير ابن عمه محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي .. وذاك مولود سنة ٣٨٤ هـ، فلا يعقل سماعه من ابن شاهين المتوفى سنة ٣٨٥ هـ، وقد نص ابن كثير وابن العماد على سماع محمد بن علي من ابن شاهين.
[ ٢٨٤ ]
١٤٨ - عاصم بن سليمان الأحول البصري (^١).
حدث عنه قتادة بن دعامة ويزيد بن هارون وبين وفاتيهما تسع وثمانون سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة قتادة بن دعامة.
وحدث عن عاصم خالد بن مهران الحذاء وبين وفاته ووفاة يزيد بن هارون أربع أو ثلاث وستون سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة خالد الحذاء ووفاة يزيد (^٢).
١٤٩ - عاصم بن أبي النجود قارئ أهل الكوفة (^٣).
حدث عنه عطاء بن أبي رباح وسفيان بن عيينة وبين وفاتيهما أربع وقيل ثلاث وقيل إحدى وثمانون سنة.
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: "قال أبو نعيم: عطاء بن أبي رباح مات سنة خمس عشرة ومائة" (^٤).
وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة أربع عشرة .. (^٥).
_________________
(١) وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وابن المديني والعجلي وغيرهم، قال القطان: لم يكن بالحفاظ، مات سنة ١٤١ هـ، أو بعدها. انظر / الميزان / ٢: ٣٥٠، التهذيب / ٥: ٤٢.
(٢) تقدم خالد في ترجمة سليمان بن مهران الأعمش، ويزيد في أشعث بن سوار الكندي.
(٣) هو ابن بهدلة أحد القراء السبعة، وثقه أحمد وأبو زرعة والعجلي وابن سعد والفسوي وغيرهم، مات سنة ١٢٨ هـ، أو قبلها. انظر / الميزان ٢: ٣٥٧، التهذيب / ٥: ٣٨.
(٤) انظر / الطبقات الكبرى / ٥: ٤٧.
(٥) لعله ذكر في كتاب "طبقات الفقهاء والمحدثين" - مفقود. انظر / موارد الخطيب / ٣٨٦.
[ ٢٨٥ ]
وقال خليفة بن خياط: "عطاء بن أبي رباح أبو محمد واسم أبي رباح أسلم مولى لبني جمح ويقال لبني فهر مات سنة سبع عشرة ومائة" (^١) (١١٢).
وحدث عن عاصم، منصور بن المعتمر وبين وفاته ووفاة ابن عيينة ست وستون سنة، وقد تقدم ذكر وفاة منصور بن المعتمر ووفاة ابن عيينة أيضًا (^٢).
١٥٠ - عاصم بن علي الواسطي (^٣).
حدث عنه أبو عبيد القاسم بن سلام (^٤)، وإبراهيم بن أسباط بن السكن البغدادي (^٥) وبين وفاتيهما ثمان وسبعون سنة.
قال محمد بن سعد: "سنة أربع وعشرين ومائتين فيها مات أبو عبيد القاسم بن سلام صاحب الغريب (^٦) بمكة" (^٧).
ومات إبراهيم بن أسباط في سنة اثنتين وثلاثمائة.
_________________
(١) طبقات خليفة / ٢٨٠.
(٢) تقدم منصور في باب السين من سليمان بن مهران الأعمش، وتقدم ابن عيينة في باب الألف من أيوب السختياني.
(٣) وثقه العجلي وابن سعد، وقال أحمد وأبو حاتم: صدوق قليل الخطأ، وضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما، مات سنة ٢٢١ هـ. انظر / الميزان / ٢: ٣٥٤، التهذيب / ٥: ٤٩.
(٤) ستأتي له ترجمة في باب القاف.
(٥) أبو إسحاق البزار، وثقه الدارقطني وابن المنادي مات سنة ٣٠٢ هـ، أو قبلها. انظر / تاريخ بغداد /٦: ٤٤.
(٦) هو "كتاب غريب الحديث" وهو مطبوع في أربعة أجزاء طبع بمطبعة دائرة المعارف العثمانية بالهند.
(٧) انظر / الطبقات الكبرى / ٧: ٣٥٥.
[ ٢٨٦ ]
١٥١ - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي (^١).
حدث عنه حماد بن سلمة والحسن بن عرفة وبين وفاتيهما تسعون سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة حماد بن سلمة (^٢).
وحدث عن عيسى: موسى بن أعين (^٣) وبين وفاته ووفاة ابن عرفة ثمانون وقيل تسع وسبعون.
ومات موسى بن أعين سنة ست أو سبع وسبعين ومائة.
١٥٢ - عثمان بن محمد بن أبي شيبة أبو الحسن الكوفي (^٤).
حدث عنه محمد بن سعد كاتب الواقدي، وأحمد بن محمد بن عبيد الله التمار البغدادي (^٥) وبين وفاتيهما خمس وتسعون سنة.
وقد تقدم ذكر وفاة كاتب الواقدي.
وحدث عن عثمان: أحمد بن حنبل وبين وفاته ووفاة التمار أربع وثمانون سنة أو أكثر، وقد تقدم ذكر وفاة أحمد بن حنبل.
ومات التمار سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
_________________
(١) وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم وابن خراش والعجلي وغيرهم من الأئمة، مات سنة ١٨٧ هـ، أو بعدها. انظر / الجرح والتعديل /٢/ ٣: ٢٩١، التهذيب / ٨: ٢٣٧
(٢) في باب السين من سفيان الثوري.
(٣) أبو سعيد الجزري الحراني ستأتي ترجمته في باب الميم.
(٤) وثقه ابن معين وابن نمير والعجلي وابن حبان، وغيرهم وقال أبو حاتم: صدوق، مات سنة ٢٣٩ هـ. انظر / الجرح والتعديل /٣/ ١: ١٦٦، تذكرة الحفاظ / ٢: ٤٤٤، التهذيب / ٧: ١٤٩.
(٥) قال الخطيب وابن طاهر: كان غير ثقة، روى أحاديث باطلة. انظر تاريخ بغداد /٥: ٥٢، الميزان /١: ١٤٢.
[ ٢٨٧ ]