الإهداء ٥
تقديم الطبعة الثانية المنقحة: ٧
مقدمة الكتاب: ١١.
تمهيد بمناسبة الطبعة الأولى: ١٥
الباب الأول:
السنة في التشريع الإسلامي: وفيه أربعة فصول: ٦٣.
الفصل الأول: معنى السُنَّة وتعريفها: ٦٥.
- وجوب طاعة الرسول في حياته: ٦٧.
- وجوب طاعته بعد وفاته: ٧٢.
- كيف كان الصحابة يتلقون سُنَّةَ الرسول: ٧٤.
- لماذا لم تُدوَّن السُنَّةُ في عهد الرسول؟ وهل كتب منها شيء في حياته؟ ٧٦.
- موقف الصحابة من الحديث بعد وفاة الرسول: ٧٩.
- هل حبس عمر أحدًا من الصحابة لإكثاره الحديث؟ ٨٢.
- هل كان الصحابة يشترطون لقبول الحديث شيئًا؟ ٨٣.
- رحلة الصحابة إلى الأمصار طلبًا للحديث: ٩٠.
الفصل الثاني: في الوضع في الحديث: ٩٢.
- متى بدأ الوضع؟ ٩٢.
- في أي جيل نشأ الوضع؟ ٩٣.
- البواعث التي أدت إلى الوضع: ٩٦.
- أولًا - الخلافات السياسية: ٩٦.
هل كان الخَوَارِج يكذبون في الحديث؟ ٩٩.
- ثانيًا - الزندقة: ١٠١.
- ثالثًا - العصبية للجنس والقبيلة واللغة والبلد والإمام: ١٠٢.
- رابعًا - القصص والوعظ: ١٠٣.
[ ٥١٥ ]
- خامسًا - الخلافات الفقهية والكلامية: ١٠٤
- سادسًا - الجهل بالدين مع الرغبة في الخير: ١٠٤
- سابعًا - التقرب للملوك والأمراء بما يوافق هواهم: ١٠٥
الفصل الثالث:
في جهود العلماء لمقاومة حركة الوضع: ١٠٨
- أولًا - إسناد الحديث: ١٠٨
- ثانيًا - التوثق من الأحاديث: ١٠٩
- ثالثًا - نقد الرُواة، وفيه أصناف الذين ترفض روايتهم: ١١٠
- رابعًا - وضع قواعد عامة لتقسيم الحديث وتمييزه: ١١٢
الصحيح: ١١٢
الحسن: ١١٣
الضعيف وأقسامه: ١١٣
الموضوع وعلاماته: ١١٥
علامات الوضع في السند: ١١٥
علامات الوضع في المتن: ١١٦
الفصل الرابع:
في ثمار هذه الجهود: ١٢٢
- أولًا - تدوين السُنَّة: ١٢٢
- ثانيًا - علم مصطلح الحديث: ١٢٦
- ثالثًا - علم الجرح والتعديل: ١٢٩
- رابعًا - علوم الحديث: ١٣٢
- خامسًا - كتب في الموضوعات والوضاعين: ١٣٩
- سادسًا - كتب في الأحاديث المشتهرة على الألسنة: ١٤٢
الباب الثاني:
في الشُبه الواردة على السُنَّة في مختلف العصور وفيه سبعة فصول: ١٤٥
الفصل الأول:
- السُنَّة مع الشِيعَة والخوراج: ١٤٧
الفصل الثاني:
-السُنَّة مع المعتزلة والمتكلمين: ١٥٥
الفصل الثالث:
- السُنَّة مع منكري حُجيتها قديمًا: حُججهم، والرد عليهم: ١٦٥
الفصل الرابع:
- السُنَّة مع منكري حُجيتها حديثًا: ١٧٦
أدلة المنكرين، وشُبههم: ١٧٦
الجواب عن الشُبهة الأولى: ١٧٨
الجواب عن الشُبهة الثانية: ١٨٠
الجواب عن الشُبهة الثالثة: ١٨١
الجواب عن الشُبهة الرابعة: ١٨٤
الفصل الخامس:
السُنّة مع منكري حُجية الآحاد: ١٩٠
[ ٥١٦ ]
شُبه المنكرين: ١٩١
الجواب عن الشبهة الأولى: ١٩٢
الجواب عن الشبهة الثانية والثالثة والرابعة: ١٩٣
أدلة حُجية خبر الآحاد: ١٩٥
الفصل السادس:
السُنَّةُ مع المستشرقين: ٢١١
- عرض تاريخي لأغراض المستشرقين: ٢١١
- خلاصة قول جولدتسيهر في السُنَّة ومحاولته التشكيك بصحتها: ٢١٣
- هل كان الحديث نتيجة لتطور المسلمين؟ ٢٢٠
- شُبه جولدتسيهر، والجواب عنها: ٢٢٢
١ - موقف الأُمَوِيِّينَ من الدين: ٢٢٢
٢ - هل كان علماء المدينة وضاعين؟ ٢٢٤
٣ - هل استجاز علماؤنا الكذب دفاعًا عن الدين؟ ٢٢٦
٤ - كيف بدأ الكذب في الحديث؟ ٢٢٧
٥ - هل تدخلت الدولة الأموية في وضع الحديث؟ ٢٢٨
٦ - أسباب الاختلاف في الحديث: ٢٢٩
٧ - هل تدخل معاوية في الوضع؟ ٢٣٠
٨ - هل استغل الأُمَوِيُّونَ الزُّهْرِي لوضع الحديث؟ ٢٣١
الإمام الزُّهْرِي ومكانته في التاريخ: ٢٣٢
- اسمه وولادته وتاريخ حياته: ٢٣٢
- أبرز أخلاقه وصفاته: ٢٣٣
- اشتهاره بالعلم وإقبال الناس عليه: ٢٣٥
- ثناء العلماء عليه بسعة علمه: ٢٣٦
- مكانتُهُ في السُنَّة: ٢٣٦
- آثاره في علم السُنّة: ٢٣٧
- آراء علماء الجرح والتعديل فيه: ٢٣٨
- من روى عنه وخرَّجَ له؟ ٢٣٩
- ردِّ الشُبه الواردة في الزُّهْرِي: ٢٣٩
- صلة الزُّهْرِي بالأُمَوِيِّينَ: ٢٤٠
- قُبَّة الصخرة وحديث «لا تُشَدُّ الرِحَالُ» ٢٤٣
- قصة إبراهيم بن الوليد الأموي: ٢٤٦
- قول الزُّهْرِي: «أكرهونا على كتابة أحاديث»: ٢٤٨
- ذهابه للقصر وتحركه في حاشية السلطان: ٢٤٩
- حَجُّهُ مع الحَجَّاج: ٢٥٠
[ ٥١٧ ]
- تربيته لأولاد هشام: ٢٥٠
- تولِّيهِ القضاءَ: ٢٥١
عود إلى مناقشة شُبه المستشرقين:
٩ - تغيير الأُمَوِيِّينَ الحياة الدينية: ٢٥٣
١٠ - كذب الصالحين وتدليس المُحَدِّثِين: ٢٥٧
١١ - الاعتراف بصحة الحديث شكلي: ٢٦٠
١٢ - نقد ابن عمر لأبي هريرة: ٢٦١
١٣ - الصُحُف المكتوبة: ٢٦١
الفصل السابع:
السُنَّةُ مع بعض المتكلمين حديثًا، وهو فصل خاص للرد على ما كتبه أحمد أمين في «فجر الإسلام»: ٢٦٤
- خلاصة فصل الحديث في «فجر الإسلام»: ٢٦٤
- هل بدأ الوضع في عهد الرسول - ﷺ -؟ ٢٦٦
- أحاديث التفسير: ٢٧٠
- هل استوعب البخاري كل الصحيح في جامعه؟ (وفيه بحث عن معنى الحديث
والخبر والأثر وعدد الأحاديث النتشرة في عصر البخاري): ٢٧٤
- عبد الله بن المبارك، وهل كان مُغَفَّلًا؟ ٢٧٨
- حديث «سد الأبواب»: ٢٨٣
- أحاديث الفضائل: ٢٨٥
- أحاديث أبي حنيفة: ٢٨٦
- تغالي الناس في الاعتماد على السُنَّة: ٢٨٧
- عدالة الصحابة: ٢٩٠
- هل كان الصحابة يُكَذِّبُ بعضُهم بعضًا (وفيه تحقيق لبعض الأحاديث الواردة في كتب الأصول): ٢٩٢
- اختلاف العلماء في التعديل والتجريح: ٢٩٦
- قواعد النقد في السند والمتن: ٣٠٠
- قواعد العلماء في نقد الحديث: ٣٠٠
- نقد أحاديث في صحيح البخاري: ٣١٠
* الحديث الأول: «لا يبقى على ظهر الأرض بعد مائة سنة » إلخ ٣١٠
* الحديث الثاني: «مَنْ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ » إلخ ٣١٣
* الحديث الثالث: «الْكَمْأَةُ مِنْ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ » إلخ ٣١٦
* الحديث الرابع: «مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ ». إلخ ٣١٨
- العمل بخبر الواحد: ٣٢١
حول أبي هريرة: نبذة من تاريخه: ٣٢٢
[ ٥١٨ ]
- نبذة من تاريخ أبي هريرة: ٣٢٢
- شُبه صاحب «فجر الإسلام» بأبي هريرة، والجواب عنها: ٣٣٠
أولًا - رد بعض الصحابة على أبي هريرة: ٣٣١
ثانيًا - عدم كتابة أبي هريرة للحديث: ٣٣٥
ثالثًا - تحديثه بغير ما سمعه: ٣٣٧
- رابعًا - إنكار الصحابة عليه لكثرة الحديث: ٣٤٢
- خامسًا - ترك الحنفية حديثه أحيانًا: ٣٤٦
- سادسًا - استغلال الوُضاع كثرة حديثه: ٣٥٠
مع أبي رية: ٣٥٣
- مناقشة تهمه وافتراءاته على أبي هريرة: ٣٥٣
- أولًا - الاختلاف في اسم أبي هريرة: ٣٥٣
- ثانيًا - نشأته وأصله: ٣٥٥
- ثالثًا - أميَّتُهُ: ٣٥٦
- رابعًا - فقره: ٣٥٧
- خامسًا - إسلامه وسبب صحبته للنبي: ٣٥٩
- سادسًا - قصة جوعه وملازمته للرسول: ٣٦١
- سابعًا - مُزاحه وهذره!: ٣٧١
- ثامنًا - التهكم به!: ٣٧٥
- تاسعًا - كثرة أحاديثه: ٣٧٧
- عاشرًا - تشيُّعُه لبني أمية: ٣٨٧
كلمة مجملة في أبي هريرة: ٣٨٩
كلمة مجملة في أبي رية وكتابه: ٣٩٧
الباب الثالث:
في مرتبة السُنَّةِ في التشريع الإسلامي (وفيه ثلاثة فصول): ٤٠٩
الفصل الأول:
في مرتبة السُنَّة مع الكتاب: ٤١١
- هل تستقل السُنَّة بالتشريع؟ ٤١٤
- حُجج القائلين بالاستقلال:. ٤١٦
- حُجج المُنكرين للاستقلال:. ٤١٨
- الخلاف لفظي!: ٤٢٠
الفصل الثاني:
كيف اشتمل القرآن على السُنَّة؟ ٤٢١
- الطريقة الأولى: ٤٢١
- الطريقة الثانية: ٤٢٢
- الطريقة الثالثة: ٤٢٣
- الطريقة الرابعة: ٤٢٣
[ ٥١٩ ]
مثلة للحكمين المتقابلين: ٤٢٤
أمثلة لما أعطي حكمًا خاصًا بين شبهين: ٤٢٤
أمثلة للإلحاق عن طريق القياس: ٤٢٥
- الطريقة الخامسة: ٤٢٦
قصص السُنَّة: ٤٢٧
الفصل الثالث:
في نسخ القرآن بالقرآن والقرآن بالسُنَّةِ: ٤٢٩
- النسخ في القرآن: ٤٢٩
- نسخ السُنّة بالكتاب: ٤٢٩
- نسخ الكتاب بالسُنَّة: ٤٣١
الخاتمة: ٤٣٥
في الأئمة الأربعة وأصحاب الكتب الستة:
١ - الإمام أبو حنيفة:
- نسبه وعمره: ٤٣٧
- نشأته ومدرسته: ٤٣٧
- أصول مذهبه: ٤٣٨
- الضجة الكبرى حوله: ٤٣٨
- أسباب هذه الضجة: ٤٣٩
- ما نقل عن الإمام مالك وغيره في أبي حنيفة: ٤٤٥
- نتائج هذه الضجة: ٤٤٧
- هل كان أبو حنيفة قليل البضاعة في الحديث؟ ٤٤٨
- هل كان أبو حنيفة يقدِّمُ الرأيَ على الحديث؟ ٤٥٤
- أمثلة من وجهة نظر أبي حنيفة في بعض الأحاديث: ٤٦١
- حلقة أبي حنيفة العلمية: ٤٦٤
- كلمة إنصاف: ٤٦٦
٢ - الإمام مالك:
- حياته ومكانته العلمية: ٤٦٨
- أصول مذهبه: ٤٦٨
- الموطأ: مكانته - رواياته وأحاديثه - شروحه: ٤٦٩
- هل الموطأ، كتاب فقه أم كتاب حديث؟ ٤٧٣
- شُبهة القول بأنه كتاب فقه: ٤٧٤
- جواب الشُبهة: ٤٧٥
٣ - الإمام الشافعي:
- حياته ومكانته العلمية: ٤٧٨
- دوره في الدفاع عن السُنَّةِ: ٤٧٩
[ ٥٢٠ ]
- أصول مذهبه: ٤٧٩
٤ - الإمام أحمد:
- حياته ومكانته العلمية: ٤٨١
- أصول مذهبه: ٤٨١
- المسند: مرتبته - أحاديثه: ٤٨٢
٥ - الإمام البخاري: ٤٨٤
٦ - الإمام مسلم: ٤٨٧
٧ - الإمام النسائي وسُننه: ٤٨٩
٨ - الإمام أبو داود وسُننه: ٤٩٠
٩ - الإمام الترمذي وجامعه: ٤٩٢
١٠ - الإمام ابن ماجه وسُننه: ٤٩٣
الملاحق:
١ - متى نسد هذه الثغرة: ٤٩٧
٢ - لا يا عدو الله! سنطاردك بالحق حتى يرغم الله أنفك ٥٠٢
أهم مراجع الكتاب: ٥١٠
المحتوى: ٥١٥
[ ٥٢١ ]