٦٩٩ - حدثنا محمد بن عبد الله الحَضْرَمي، حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، حدثنا حفص بن غِيَاث، عن أَشْعَث، عن الشَّعْبي، عن قَرَظَة بن كَعْب الأنصاري قال: قال عُمر: أَقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسول الله - ﷺ -، وأنا شَرِيكُكم (^١).
٧٠٠ - حدثني أبو عبد الله بن البَرِّي، حدثنا عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد البَرْمَكي الشيخُ الصالحُ، حدثنا مَعْن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن إدريس، عن شُعبة بن الحَجَّاج، عن سعد (^٢) بن إبراهيم، عن أبيه: أنَّ عُمر بن الخطاب حَبَسَ بعضَ أصحابِ النبيِّ - ﷺ - فيهم ابنُ مسعود وأبو الدَّرْداء، فقال: قد أَكْثَرْتُم الحديثَ عن رسول الله - ﷺ -.
قال أبو عبد الله بن البَرِّي: يعني: مَنَعَهم الحديثَ، ولم يكن لعُمَرَ حَبْسٌ (^٣).
_________________
(١) أخرجه الدارمي (٢٨٨) من طريق أشعث بن سوار به. وأخرجه ابن ماجه (٢٨) من طريق الشعبي به.
(٢) في أ مصححًا عليه، ي: «سعيد»، والمثبت من ظ، س، ك، حاشية أ مصححًا عليه، وهو الموافق لما في «الإلماع».
(٣) أخرجه القاضي عياض في «الإلماع» (ص: ٢١٦) من طريق المصنف به. وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (٣٤٤٩) من طريق معن به، ولفظه: «بعث عمر بن الخطاب إلى ابن مسعود، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي الدرداء، فقال: ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله - ﷺ -؟ فحبسهم بالمدينة حتى استشهد». قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١/ ١٤٩): «هذا أثر منقطع، وإبراهيم وُلِد سنة عشرين، ولم يُدرك من حياة عمر إلا ثلاث سنين، وابن مسعود كان بالكوفة، ولا يصح هذا عن عمر».
[ ٥٧٤ ]
٧٠١ - حدثنا عُبَيْد الله بن هارون بن عيسى ينزل جبلَ رامَهُرْمُز، حدثنا إبراهيم بن بِسْطام، حدثنا أبو داود، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن محمد -قال: أظنُّه ابنَ يوسف- قال: سمعتُ السائب بن يزيد يحدِّث قال: أرسلني عثمان بن عفان إلى أبي هريرة فقال: قل له: يقول لك أميرُ المؤمنين: ما هذا الحديثُ عن رسول الله - ﷺ -؟ ! لقد أكثرتَ لتنتهينَّ أو لأُلحقنَّك بجبال دَوْس. وأتِ كعبًا فقل له: يقول لك أمير المؤمنين عثمان: ما هذا الحديثُ؟ قد ملأتَ الدنيا حديثًا، لتنتهينَّ أو لأُلقِينَّك بجبال القِرَدة (^١).
٧٠٢ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا سُويد بن سعيد، حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد، عن جدِّه سعيد بن عمرو، عن عائشة أنَّها قالت لأبي هريرة: ما أكثرَ ما تحدِّث عن رسول الله - ﷺ -، إنَّك لتُحدِّث بأشياء ما سمعناها من رسول الله - ﷺ - . فقال لها أبو هريرة: كان يَشغلُك عنها المِرآةُ والمُكْحُلةُ، ولم يكن يَشغلُني عنها شيء (^٢).
٧٠٣ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا حسن بن حَمَّاد الورَّاق، حدثنا معاوية بن هشام، عن الوليد بن جُمَيع، عن أبي سَلَمة قال: قيل لعائشة: إنَّ أبا هريرة
_________________
(١) عزاه السيوطي في «تحذير الخواص» (ص: ٩٩) للمصنف.
(٢) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٢/ ٣٦٤) من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي به. وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (٦١٦٠) من طريق سعيد بن عمرو به. قال ابن حجر في «الإصابة» (٧/ ٣٥٨): «وأخرج ابن سعد بسند جيد، عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: قالت عائشة لأبي هريرة » فذكره. وصححه في «الفتح» (٧/ ٧٦).
[ ٥٧٥ ]
يُكثر الحديثَ عن رسول الله - ﷺ -. فقالت: أَدنُوه منِّي. فأدنَوه فقالت: لقد أَذكرني (^١) شيئًا سمعتُه من رسول الله - ﷺ -. وذكر الحديث، كذا كان في الأصل (^٢).
٧٠٤ - حدثنا عَبْدان، حدثنا داهِر (^٣) بن نوح، حدثنا عمر بن عبد الله البصري، حدثني أبي، أنَّ أبا هريرة حَفِظ عن رسول الله - ﷺ - خمسَ (^٤) جُرُب أحاديث، وقال: إنِّي أخرجتُ منها جِرابين، ولو أخرجتُ الثالثَ لرميتُموني بالحجارة (^٥).
٧٠٥ - حدثني أبي، حدثنا يحيى بن حَكِيم، حدثنا ابن أبي عَدِي، عن شعبة، عن سِماك، عن أبي الرَّبيع قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: بسطتُ ثوبي عند رسول الله - ﷺ -، ثم جمع ثوبي فلَاثَه (^٦)، فما نسيتُ شيئا بعدُ (^٧).
_________________
(١) في أ، ي: «أذكرتني»، والمثبت من ظ، س، ك.
(٢) قوله: «كذا كان في الأصل» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه وكتب في حاشيتها: «كذا في طرة الدمياطي معلمًا بصح من فوق».
(٣) في المطبوعة: «ضاهر» خطأ، والمثبت بالدال المهملة من جميع النسخ، وصحح عليه في أ، وكذا قيده ابن نقطة في «تكملة الإكمال» (٣/ ٧).
(٤) في حاشية أمنسوبًا للأصل ولطرة الدمياطي: «خمسة»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي.
(٥) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (١/ ٣٨١)، وفي «معرفة الصحابة» (٤٧٥٣) من طريق عمر بن عبد الله به. وأخرجه البخاري (١٢٠) من وجه آخر عن أبي هريرة بنحوه.
(٦) لاثه: طواه وجمعه. «النهاية في غريب الحديث» (ل وث).
(٧) أخرجه الترمذي (٣٨٣٤) من طريق ابن أبي عدي به، وقال: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه». وأخرجه البخاري (٢٠٤٧)، ومسلم (٢٤٩٢) من وجه آخر عن أبي هريرة.
[ ٥٧٦ ]
٧٠٦ - حدثنا عَبْدان، حدثنا أحمد بن (^١) مَنِيع، حدثنا هُشَيم، عن يَعْلى بن عَطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، أنَّه قال لأبي هريرة: أنت كنتَ ألزمَنا لرسول الله - ﷺ -، وأحفظَنا لحديثه (^٢).
٧٠٧ - حدثنا عَبْدان، حدثنا عيسى بن حَمَّاد، حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن السائب بن يزيد قال: صحبتُ سعد بن أبي وقاص سنة، فما سمعتُه يحدِّث عن رسول الله - ﷺ - إلَّا حديثًا واحدًا (^٣).
٧٠٨ - حدثني أبي، حدثنا عُبَيْد بن عبد الواحد بن شَرِيك، حدثنا نُعَيْم بن حَمَّاد، حدثنا أبو زَبَّان (^٤) وكان قَدَرِيًّا، عن شُعَيب بن أبي حَمْزة، عن الزُّهْري، عن عَوْن بن عبد الله قال: أَحْصَينا حديث عبد الله بن مسعود عن رسول الله - ﷺ - فإذا بِضعةٌ وخمسون حديثًا (^٥).
_________________
(١) قوله: «أحمد بن» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي. وأحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي الإمام صاحب المسند له ترجمة في «تهذيب الكمال» (١/ ٤٩٥).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٨٣٦) عن أحمد بن منيع به، وقال: «هذا حديث حسن». وأخرجه أحمد (٤٤٥٣) عن هشيم به.
(٣) أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٣/ ٥٦٨) من طريق الليث بن سعد به. وأخرجه ابن ماجه (٢٩)، والدارمي (٢٨٦) من طريق يحيى بن سعيد به.
(٤) في المطبوعة: «أبو ذبان» خطأ، والمثبت بالزاي من جميع النسخ، وصحح عليه في أ. ووقع في «تاريخ أبي زرعة الدمشقي»: «ابن ريان»، وفي «معجم الصحابة»، و«تاريخ دمشق»: «ابن زبان»، وذكر ابن عساكر أن في بعض الأسانيد: «ابن زيان» بالزاي والياء، والله أعلم.
(٥) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٨/ ٣٣) من طريق عبيد بن عبد الواحد بن شريك به. وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (ص: ٦١٢)، والبغوي في «معجم الصحابة» (١٤١٦) كلاهما من طريق نعيم بن حماد عن ابن زبان به.
[ ٥٧٧ ]
٧٠٩ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا عبد الجبَّار بن عاصم، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد (^١) بن كعب، عن أبي قتادة قال: سمعتُ النبي - ﷺ - يقول: «إيَّاكُمْ وكَثْرَةَ الحَدِيثِ عَنِّي» (^٢).
٧١٠ - حدثنا أحمد بن هارون بن رَوْح الذي يقال له: البَرْدِيجي، حدثنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحَكَم المِصْري، حدثنا ابن وهب (^٣) قال: سمعتُ مالك بن أنس يقول: ليس العلمُ بكثرة الرواية، ولكنَّه نورٌ يجعله اللهُ في القلوب (^٤).
٧١١ - حدثنا همَّام بن محمد العَبْدي، حدثنا محمد بن عُقبة السَّدُوسي، حدثنا أبو غُصْن، حدثنا سفيان بن حُسين قال: قال لي ابن شُبْرُمة: أَقِلَّ الرِّوايةَ تَفْقَه (^٥).
٧١٢ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد المازِني، حدثنا أبي محمدُ بن المُغِيرة بن شُعَيب المازِني، حدثني محمد بن الحارث، حدثني بَكْر بن خُنَيْس، عن الحَسَن قال: مَن لم يكن له فقهٌ مِن سُوسِه (^٦)، لم تنفعه كثرةُ الرواية للحديث.
_________________
(١) كذا، وفي مصادر التخريج: «معبد»، وهو أشبه، ومعبد بن كعب بن مالك الأنصاري له ترجمة في «تهذيب الكمال» (٢٨/ ٢٣٦).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٥)، والدارمي (٢٤٣) من طريق محمد بن إسحاق به. وحسنه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (١٧٥٣).
(٣) ذكره ابن وهب في كتاب العلم من «جامعه» كما في «جامع بيان العلم» (١٣٩٨).
(٤) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٥٢٦) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم به.
(٥) أخرجه وكيع في «أخبار القضاة» (٣/ ٣٧) من طريق هشيم عن ابن شبرمة به.
(٦) السُّوس، بالضم: الطبيعة والأصل والخُلق والسجية. «تاج العروس» (س وس).
[ ٥٧٨ ]
قال: وقال سفيان بن عُيَينة: إنَّه لا ينفع هذا العلمُ إلَّا مَن كان له طَبعٌ في العلم.
٧١٣ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا ضِرَار بن صُرَد (^١)، حدثنا محمد بن مَعْن الغِفَاري، حدثني داود بن خالد بن دينار: أنَّه مرَّ هو ورجلٌ يقال له: أبو يوسف ابن تَمِيم (^٢) على رَبيعة بن أبي عبد الرحمن (^٣)، فقال له أبو يوسف: إنَّا نجد عند غيرِك من الحديث ما لا نجده عندك؟ قال: أمَا إنَّ عندي حديثًا كثيرًا، ولكنَّ هذا رَبيعة بن الهُدَير كان يلزم طلحة بن عُبَيْد الله، يذكر أنَّه لم يسمع طلحةَ يحدِّث عن النبي - ﷺ - إلَّا حديثًا واحدًا (^٤).
٧١٤ - حدثني أحمد بن محمد بن سُهيل الفقيه، حدثنا محمد بن إسماعيل أبو عبد الله الأصبهاني بمكة، حدثنا مصعب الزُّبيري قال: سمعتُ مالك بن أنس قال لابْنَي أختِه أبي بكر وإسماعيل ابني أبي أُوَيس: أراكما تُحبَّان ذا الشأنَ وتطلُبانه؟ قالا: نعم. قال: إنْ أحببتُما أنْ تنتفعا به، وينفعَ اللهُ بكما فأقِلَّا منه وتفقَّها (^٥).
_________________
(١) بعده في أ منسوبًا لنسخة ومصححًا عليه، حاشية س منسوبًا لنسخة: «يكنى أبا نعيم»، والمثبت بدونه من ظ، س، ك، ي.
(٢) كذا، وفي «مسند أحمد»: «أبو يوسف من بني تيم».
(٣) في ظ، ك مضببًا عليه فيهما: «عبد الله»، والمثبت من س، أ مصححًا عليه، ي، ج، وفي حاشية ظ: «صوابه: عبد الرحمن». وربيعة بن أبي عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي له ترجمة في «تهذيب الكمال» (٩/ ١٢٣).
(٤) أخرجه أحمد (١٣٨٧)، وأبو داود (٢٠٤٣) كلاهما من طريق محمد بن معن الغفاري به.
(٥) تقدم (رقم: ١٣٧).
[ ٥٧٩ ]
٧١٥ - حدثنا عُمر بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سَعيد، حدثنا أبو تَوْبة، عن ابن المُبَارك قال: قال لي مَخْلَد بن الحُسين: نحن إلى قليلٍ مِن الأدبِ أَحْوَجُ منَّا إلى كثيرٍ مِن الحديثِ.
٧١٦ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن مَعْدان، حدثنا مَذكور بن سليمان الواسطي قال: سمعتُ عفَّان يقول -وسمع قومًا يقولون: نسخنا كتبَ فلان، ونسخنا كتبَ فلان- فسمعتُه يقول: ترى هذا الضَّربَ مِن الناس لا يُفلحون، كنَّا نأتي هذا فنسمع منه ما ليس عند هذا، ونسمع من هذا ما ليس عند هذا، فقدمنا الكوفة، فأقمنا أربعةَ أشهر، ولو أردنا أنْ نكتب مائةَ ألف حديث لكتبنا بها، فما كتبنا إلَّا قدرَ خمسين ألف حديث (^١)، وما رَضِينا من أحد إلَّا بالإملاء إلَّا شَرِيكا فإنَّه أبى علينا، وما رأينا بالكوفة لحَّانًا (^٢) مُجَوَّزا (^٣).
٧١٧ - حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا عثمان، حدثنا شَرِيك، عن أشعث، عن ابن سِيرين قال: قدمتُ الكوفةَ قبل الجَماجم فرأيتُ فيها أربعةَ آلاف يطلبون الحديث (^٤).
٧١٨ - حدثنا الحسين بن بِهَان، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا حفص بن
_________________
(١) في «الجامع لأخلاق الراوي»، و«شرح الألفية» للعراقي (٢/ ٤٦): «خمسة آلاف حديث».
(٢) تقدم هذا النص (رقم: ٦٣٤) بلفظ: «لحنًا».
(٣) الضبط بفتح الواو المشددة من س، وضبطه في ك بكسر الواو المشددة، وضبطه في أ بالوجهين معًا. وهذا الأثر أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٧٤٠) من طريق المصنف به.
(٤) تقدم (رقم: ٣٩٦).
[ ٥٨٠ ]
غِيَاث، عن أشعث، عن أنس بن سِيرين قال: أتيتُ الكوفة فرأيتُ فيها أربعة آلاف يطلبون الحديث، وأربعمائة قد فَقُهُوا.
٧١٩ - حدثني أحمد بن يزيد السُّوسي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن التَّمِيمي (^١)، حدثنا هانئ بن سُكَين العَبْسي قال: سمعتُ سفيان الثوري، وذُكِر (^٢) عنده كثرةُ المحدِّثين فقال: أوليس قد يُضرب مثلٌ: إذا كَثُرت (^٣) المَلَّاحون غَرَقت السفينة؟ !
* * *
_________________
(١) في المطبوعة: «التيمي» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(٢) في ظ: «وذكره»، والمثبت من س، ك، أ، ي.
(٣) في المطبوعة: «كثر» خطأ، والمثبت من جميع النسخ، وهو على مذهب الكوفيين الذين يؤنثون الفعل مع جمع المذكر السالم، وسفيان الثوري كوفي. ينظر: «شرح الأشموني لألفية ابن مالك» (١/ ٤٠١).
[ ٥٨١ ]