٥٥٩ - حدثنا أبو خَلِيفة، حدثنا أبو الوليد، وابن كَثِير قالا: حدثنا شعبة قال: واقِد بن عبد الله (^١) أخبرني، عن أبيه، أنَّه سَمِع ابن عمر يحدِّث، عن النبي - ﷺ - قال: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ (^٢) بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» (^٣).
٥٦٠ - حدثنا أبو خَلِيفة، حدثنا أبو الوليد، والحَوْضي، عن شعبة قال: عبد الله ابن دِينار أخبرني (^٤) قال: سمعتُ ابن عمر يقول: كنَّا إذا بايَعْنا رسولَ الله - ﷺ - يُلَقِّنَّا: «عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ».
٥٦١ - حدثني أبي، حدثنا أبو داود (^٥)، حدثنا يحيى بن مَعِين، حدثنا عبد الله ابن رَجَاء قال: ابنُ خُثَيْم حدثني (^٦)، عن أبي الزُّبَير، عن جابر (^٧) قال: قال
_________________
(١) واقد هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، نُسب إلى جده الأعلى. وينظر «تهذيب الكمال» (٣٠/ ٤١١).
(٢) الضبط برفع الباء من س، أ، وضبطه في ظ بالرفع والجزم وكتب فوقه: «معًا». والرواية يضرب برفع الباء هو الصواب، وبعض العلماء ضبطه بإسكان الباء على تقدير شرط مضمر، أي: إن ترجعوا يضرب. ينظر: «شرح مسلم» للنووي (٢/ ٥٥).
(٣) أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (١٨٧) عن أبي خليفة به. وأخرجه البخاري (٦٨٦٨)، وأبو داود (٤٦٨٦) عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة به.
(٤) في المطبوعة: «أسيوني» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(٥) هو في «سنن أبي داود» (٣٤٠٦).
(٦) «حدثني» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ.
(٧) «عن جابر» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ.
[ ٥٠١ ]
رسول الله - ﷺ -: «مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ (^١)، فَلْيُؤْذِنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ» (^٢).
٥٦٢ - حدثنا عَبْدان، حدثنا حُمَيد بن مَسْعَدة، حدثنا عمر بن علي قال: مُجَالد حدَّثني، عن زِياد بن عِلَاقة، عن أُسامة بن شَرِيك قال: قال رسول الله - ﷺ -: «مَنْ أَتَى وَأُمَّتِي جَمِيعٌ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَهُمْ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ».
٥٦٣ - حدثنا هَمَّام بن محمد العَبْدي، حدثنا أبو موسى، حدثنا سالم بن نوح قال: سعيد بن أبي عَرُوبة أخبرنا، عن قَتَادة، عن أنس، أنَّ رسول الله - ﷺ - دَخَلَ على رجلٍ يعودُه، فإذا هو كأنَّه هَامَةٌ (^٣)، فقال له: «هَلْ سَأَلْتَ رَبَّكَ مِنْ شَيْءٍ؟». قال: نعم، قلتُ: اللَّهُمَّ ما كنتَ مُعاقِبي في الآخرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنْيَا. فقال: «سُبْحَانَ اللهِ! أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً». قال: فقالها الرَّجلُ فعُوفِيَ (^٤).
٥٦٤ - حدثنا عبد الله بن علي (^٥) بن مَهْدي، حدثنا إبراهيم بن بِسْطام، حدثنا
_________________
(١) في حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع: «المحابرة» بالحاء المهملة، والمثبت من ظ، س، ك، ي، أ مصححًا عليه وكتب أسفل منه: «كذا في أصل الدمياطي بالخاء المعجمة». والمخابرة: المزارعة ببعض ما يخرج من الأرض. «تاج العروس» (خ ب ر).
(٢) أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» (١١٦٩٧) من طريق أبي داود به. وأخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (٥٩٢٧) من طريق يحيى بن معين به.
(٣) الهامة، بتخفيف الميم: طائر من طير الليل صغير يألف المقابر. «تاج العروس» (هـ ي م).
(٤) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (١٠٨٢٧)، وابن عدي في «الكامل» (٤/ ٣٨١) كلاهما من طريق أبي موسى محمد بن المثنى به.
(٥) في ي: «محمد»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.
[ ٥٠٢ ]
أُميَّة بن خالد قال: شعبة حدثنا، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبَيدة، عن أبيه قال: قلتُ: يا رسول الله، إنَّ اللهَ تعالى قد قَتَلَ أبا جَهْل. فقال: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ دِينَهُ».
٥٦٥ - حدثنا هَمَّام، حدثنا عَبَّاس العَنْبَري، حدثنا عبد الرَّزَّاق قال: رَبَاح أخبرنا، عن عبد الله (^١) بن خُشْك قال: سمعتُ وَهْبًا يقول: إِنَّ لِهذا العِلْمِ طُغْيانًا كطُغْيان الماء. ثم قرأ: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ﴾ [الحاقة: ١١] (^٢).
٥٦٦ - حدثنا هَمَّام، حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي، حدثنا ضَمْرَة بن رَبِيعة قال: علي بن أبي حَمَلة حدثنا قال: وُلِدَ لي غُلامٌ، فأَوْلَمْتُ عليه، فدعوتُ أبا قِلَابة، فسَقَيْتُه طِلَاءً مِمَّا ذَهَبَ ثُلُثاه وبَقِي ثُلُثُه، فشَرِبَ.
٥٦٧ - حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا عمرو بن الحُصَيْن، حدثنا ابن عُلَاثة قال: خُصَيْف حدثنا، عن مجاهد، عن ابن عَبَّاس قال: قال رسول الله - ﷺ -: «نِعْمَ لَهْوُ الْمَرْأَةِ الْمِغْزَلُ» (^٣).
* * *
_________________
(١) كذا، ولعل الصواب: «عبد الملك». وينظر: «الثقات» لابن قطلوبغا (٧١٦٢).
(٢) لم أجده من هذا الوجه، وقد أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (١/ ١٩ رقم ٥٦) -ومن طريقه أبو خيثمة في «العلم» (١٠٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٥٥)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٧٤٤) - عن رباح بن زيد، عن رجل، عن وهب بن منبه قال: «إن للعلم طغيانًا كطغيان المال». باللام، والله أعلم.
(٣) لم أجده من هذا الوجه، وهو موضوع، وينظر: «السلسلة الضعيفة» (١٣٨٢).
[ ٥٠٣ ]