[ ٥٨٥ ]
حَدَّثَنَا زَنْجُوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، بِمَكَّةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى الْهِلَالِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيُنُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ: " كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ يُحَدِّثَ، تَوَضَّأَ وَضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ، وَلَبِسَ قَلَنْسُوَةَ، وَمَشَطَ لِحْيَتَهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أُوَقِّرُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "
[ ٥٨٥ ]
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْأَبْزَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ ⦗٥٨٦⦘ الْقَاسِمِ، صَاحِبُ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الرَّبِيعِ، يَقُولُ: كُنَّا عَلَى بَابِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَخَرَجَ مُنَادٍ فَنَادَى: لِيَدْخُلَ أَهْلُ الْحِجَازِ فَمَا دَخَلَ إِلَّا أَهْلُ الْحِجَازِ، ثُمَّ خَرَجَ فَنَادَى: لِيَدْخُلْ أَهْلُ الشَّامِ، فَمَا دَخَلَ إِلَّا أَهْلُ الشَّامِ، ثُمَّ خَرَجَ فَنَادَى: لِيَدْخُلْ أَهْلُ الْعِرَاقِ، فَكُنَّا آخِرُ مَنْ دَخَلَ، وَكَانَ فِينَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَإِذَا مَالِكُ جَالِسٌ عَلَى الْفُرُشِ وَالْخَدَمُ قِيَامٌ بِأَيْدِيهِمُ الْمَقَارِعُ، فَأَوْمَأَ النَّاسُ إِلَيْهِ بِأَيْدِيهِمِ اسْكُتْ، فَقَالَ: وَيْحَكُمْ أَفِي الصَّلَاةِ نَحْنُ فَلَا نَتَكَلَّمُ قَالَ: فَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: " اسْتَخِيرِ اللَّهَ، اسْتَخِيرِ اللَّهَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَحَدَّثَنَا بِعِشْرِينَ حَدِيثًا "
[ ٥٨٥ ]
حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعُصْفُرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُحَدِّثُوا وَهُمْ عَلَى غَيْرِ وَضُوءٍ»
[ ٥٨٦ ]
حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ، ثنا ابْنُ زَنْجُوِيهِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «لَقَدْ كَانَ يُسْتَحَبُّ أَلَا تُقْرَأَ الْأَحَادِيثُ الَّتِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَلَى طَهُورٍ»
[ ٥٨٦ ]