٥٨٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١)، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السريُّ بن خزيمة، حدثنا موسى بن إسماعيل.
ح، وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام- يعني: محمد بن غالب-، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال:
نُهينا في القرآن أن نسأل رسولَ الله ﷺ، فكان يُعجبنا أن يأتي الرجلُ من أهل البادية العاقلُ فيسألَه، ونحن نسمع، فجاء رجل من أهل البادية، فقال: يا رسول الله، أتانا رسولك فأخبرنا أنك تزعم أن الله أرسلك؟ قال: "صدق".
قال: فمن خلق السماء؟ قال: "الله"، قال: فمن خلق الأرض؟ قال: "الله"، قال: فمن نصب الجبال؟ قال: "الله"، قال: فمن جعل فيها المنافع؟ قال: "الله"، قال: فبالذي خلق السماء، وخلق الأرض، ونصب الجبال، وجعل فيها المنافع، آللهُ أرسلك؟ قال: "نعم".
قال: وزعم رسولك أن علينا خمسَ صلواتٍ في كل يوم وليلة؟ ! قال: "صدق"، قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: "نعم"، قال: وزعم رسولك أن علينا زكاةً في أموالنا؟ ! قال: "نعم"، قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: "نعم".
_________________
(١) في "معرفة علوم الحديث" ص ١١٢ - ١١٣.
[ ١ / ٢٧٤ ]
قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهرٍ في سنة؟ ! قال: "صدق"، قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: "نعم".
قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلًا؟ ! قال: "صدق"، قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: "نعم".
قال: فوالذي بعثك بالحق، لا أزداد عليهن شيئًا، ولا أنتقص منهن شيئًا، فقال رسول الله ﷺ: "لئن صدق ليدخلن الجنة".
أخرجه مسلم من وجهين آخرين عن سليمان (١).
وقال البخاري: رواه موسى، عن سليمان، عن ثابت، عن أنس (٢).
ورواه شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن أنس بن مالك، دون ذكر الحج، زاد في آخره: فقال الرجل: آمنت بما جئت به، وأنا رسول مَن ورائي مِن قومي، وأنا ضِمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر (٣).
وذلك مخرج في كتاب قَسْم الصدقات من كتاب "السنن" (٤).
٥٨٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٥) قال: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر المزكي يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: سمعت
_________________
(١) ١: ٤١ - ٤٢ (١٠ - ١١).
(٢) علَّقه البخاري هكذا آخر الحديث (٦٣).
(٣) طريق شريك أخرجه البخاري (٦٣).
(٤) "السنن الكبرى" ٧: ٩.
(٥) مثله في "معرفة السنن" للمصنف ١: ١٦٨، وهو في "معرفة علوم الحديث" للحاكم ص ٢٦٨ بالسند نفسه، لكن لفظ ابن خزيمة فيه: سمعت البخاري يقول: عندنا خبر صحيح ، فنسب البخاريُّ الاستنباطَ لنفسه، وهو غريب! .
[ ١ / ٢٧٥ ]
محمد بن إسماعيل البخاري يقول: قال أبو سعيد الحداد: عندي خبر عن النبي ﷺ في القراءة على العالم، فقيل له؟ فقال: قصة ضِمَام بن ثعلبة، آللهُ أمرك بهذا، قال: "نعم".
٥٩٠ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (١) حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا محمد بن شعيب، أخبرني عتبة بن أبي حكيم الهمْداني، حدثني هبيرة بن عبد الرحمن قال: كانوا إذا كثروا على أنس بن مالك في الحديث، أتاهم بمَجَالّ، فقال: هذه كتبتُها، ثم قرأتها على رسول الله ﷺ (٢).
٥٩١ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أبو الأزهر (٣)، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي.
ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي، حدثنا حفص بن عمر العدني، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاءه ناس من أهل الطائف، فقالوا: إن معنا كتبًا أو عِلْمًا من علمك، فنحبُّ أن تقرأه علينا، فأخذ ابن عباس الكتب، فجعل يقدم ويؤخر،
_________________
(١) في "المعرفة والتاريخ" ٢: ٨٢٣.
(٢) بمجالّ: جمع مجلة، الميم زائدة، وهي الصحيفة فيها الحكمة، وتطلق على كل كتاب عند العرب، وانظر التعليق على هذا الخبر في "التدريب" ٤: ٣١١ - ٣١٢، وسيتكرر عند المصنف (١٨٤٦)، والخبر رواه الحاكم (٦٤٥٢).
(٣) تكرر في الأصل قوله: "حدثنا أبو الأزهر".
[ ١ / ٢٧٦ ]
فقال: إني قد تَلِهْتُ منذ ذهب بصري (١)، ولكن اقرؤوا عليّ، وإن قراءتكم إياه كقراءتي إياه عليكم، ولا يكن في أنفسكم من ذلك شيء.
لفظ حديث أبي عبد الله.
٥٩٢ - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكّي، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، وهو القطان، عن عمران بن حُدَيْر، حدثني أبو مِجْلَز، عن بَشير بن نَهِيك قال: أتيت أبا هريرة بكتابي الذي كتبت عنه، فقرأت عليه، قلت: هذا سمعت منك، قال: نعم.
٥٩٣ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ببغداد، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، حدثنا عوف: أن رجلًا سأل الحسن فقال: يا أبا سعيد، منزلي نائي، والاختلاف يشقُّ عليَّ، ومعي أحاديث، فإن لم تكن ترى بالقراءة بأسًا، قرأت عليك؟ فقال: ما أبالي قرأتُ عليك أو قرأتَ عليَّ، وأخبرتُك أنه حديثي أو حدثتك به، قال: يا أبا سعيد، فأقول: حدثني الحسن، قال: نعم، فقل: حدثني الحسن.
٥٩٤ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (٢)، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا داود
_________________
(١) "تَلِهْتُ": التَّلَهُ: التلف والتولُّه والحيرة. والخبر بنحوه في "الكفاية" للخطيب ص ٢٦٣.
(٢) في "المعرفة والتاريخ" ٢: ٨٢٦.
[ ١ / ٢٧٧ ]
ابن عطاء مولى المزنيين (١)، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه قال: عرضُ الكتاب والحديث سواء.
٥٩٥ - قال (٢): وحدثنا إبراهيم، حدثنا داود بن عطاء، حدثنا هشام ابن عروة، عن أبيه قال: عرضُ الكتابِ والحديثِ سواء.
٥٩٦ - وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، حدثنا يعقوب (٣)، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا عبد الله، هو ابن المبارك، قال: قال معمر: قرأت على الزهري، فلما فرغت قلت: أحدث بهذا عنك؟ قال: ومن حدثك بها غيري.
٥٩٧ - أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، حدثنا يعقوب (٤)، حدثنا العباس بن علي، حدثنا عبد الرزاق قال: قال لي عبيد الله بن عمر: ما أخذنا نحن ومالك عن ابن شهاب، إلا عُراضةً، كان مالك يقرأ لنا، وكان حسن القراءة.
٥٩٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن
_________________
(١) في الأصل: مولى المدنيين، بالدل المهملة، وأثبتها هكذا لما جاء في "تهذيب الكمال" ٨: ٤١٩: "داود بن عطاء المزني مولاهم، ويقال: إنه مولى الزبير"، وجاءت في "تاريخ" يعقوب: مولى الزبير، لكن آثرت: المزنيين، لقرب رسمها من: المدنيين.
(٢) ظاهر السياق أنه: يعقوب بن سفيان، لكني لم أر هذا الخبر فيه هكذا، وهو في "سنن" الدارمي (٦٣٧).
(٣) في "المعرفة والتاريخ" ٢: ٨٢٧.
(٤) في "المعرفة والتاريخ" ٣: ١٥٨، وشيخ عبد الرزاق هو عبيد الله بن عمر العمري، وتحرف في الأصل إلى: عبد الله.
[ ١ / ٢٧٨ ]
يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب قال: وسمعت مالك بن أنس يُسأل عن قراءة الحديث: هل يقول الرجل: حدثني فلان إذا عرض عليه كما يعرض عليك؟ قال: نعم، لا بأس بذلك، قد رأيت ابن شهاب ﵀ يُقرأ عليه العلم.
٥٩٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني عبد الرحمن بن علي ابن محمد بن يحيى التميمي، حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرايني، حدثنا ياسين بن عبد الأحد بن أبي زُرارة القِتْباني، حدثني محمد بن المُخَيَّر بن علي الرُّعَيني الذُّبْحاني، ابن عمّ يزيد بن منصور خال أمير المؤمنين المهدي قال: قدم أمير المؤمنين المهدي المدينة، فبعث إلى مالك، فأتاه، فقال لهارون وموسى: اسمعا منه، فبعثا إليه، فلم يجئهما، فأعلَما المهديَّ، فقال لمالك: يا أبا عبد الله، لِم امتنعتَ عليهم، فقال: يا أمير المؤمنين: إن للعلم نَضَارة، يُؤتى أهله.
فقال لنا شيخنا مرة أخرى في هذه الرواية، فقال: يا أمير المؤمنين العلمُ أهلٌ أن يوقَّر ويؤتى أهلُه، فلا تكونوا أول من أذلّ العلم، قال: صدق مالك، صِيرا إليه.
فلما صارا إليه قال له مؤدِّبهما: اقرأ علينا، فقال له مالك: إن أهل هذه المدينة يقرؤون على العالم، كما يقرأ الصبيان على المعلم، فإذا أخطؤوا أفتاهم.
فرجعوا إلى المهدي، فبعث إلى مالك فقال: يا أبا عبد الله، صاروا إليك، فمنعتهم السماع، ولم تقرأ عليهم! .
فقال له مالك: سمعت ابن شهاب يقول: جَمَعْنا هذا العلمَ من رجالٍ في الروضة، وهم- يا أمير المؤمنين-: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة،
[ ١ / ٢٧٩ ]
وعروة، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وخارجة بن زيد، وسليمان بن يسار، ونافع مولى ابن عمر، وابن هرمز، ومن بعدهم: أبو الزناد، وربيعة، ويحيى بن سعيد، وابن شهاب، كل هؤلاء يُقرأ عليهم، ولا يقرؤون، فقال: في هؤلاء قدوة، صيروا إليه فاقرؤوا عليه، ففعلوا.
٦٠٠ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (١)، حدثنا ابن بكير قال: لما عرضنا "الموطأ" على مالك، قال له رجل من أهل المغرب: يا أبا عبد الله، أحدِّث عنك بهذا؟ قال: نعم، قال: وأقول: حدثني مالك، قال: نعم، أما رأيتَني فرَّغت نفسي لكم، وسمعتُ إلى عرضكم، وأقمت سَقَطه وزلله، فمن حدثكم غيري؟ نعم، حدِّث بها عني وقلْ: حدثني مالك.
٦٠١ - أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل، حدثنا مكي بن إبراهيم قال: كان ابن جريج، وعثمان بن الأسود، وحنظلة بن أبي سفيان، وطلحة بن عمرو، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، ومحمد بن إسحاق، وسفيان الثوري، وأبو حنيفة، وهشام، وسعيد بن أبي عروبة، والمثنى بن الصباح، يقولون: قراءتك على العالم خير من قراءة العالم عليك، وكان يُقرأ على هؤلاء ﵏.
٦٠٢ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (٢)، حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك،
_________________
(١) في "المعرفة والتاريخ" ٢: ٨٢٨.
(٢) المصدر السابق ٢: ٨٢٧.
[ ١ / ٢٨٠ ]
حدثنا شعبة قال: قرأت على منصور، قلت له: أقول: حدثني منصور، قال: نعم.
٦٠٣ - قال: وحدثنا يعقوب (١)، حدثنا أبو بكر ابن عبد الملك، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن منصور، وأيوب، والزهري، أنهم كانوا يرون العرض.
٦٠٤ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، هو أحمد بن حنبل (٢)، حدثني يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: سألت منصورًا وأيوب عن القراءة؟ فقالا: جيد، يعني: في الحديث.
٦٠٥ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل، أخبرنا عبد الله، حدثنا يعقوب (٣)، حدثني علي بن عثمان بن نُفيل، حدثنا أبو مسهر، عن سعيد ابن عبد العزيز قال رأيت عبد العزيز بن أبي السائب، يعرِض على مكحول.
٦٠٦ - وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا عبد الله، حدثنا يعقوب (٤)، حدثنا عبيد الله بن موسى قال: قال سفيان الثوري: قراءتك على العالم وقراءته عليك سواء، قال عبيد الله: فذكرت ذلك لشريك، أو سألت عن ذلك شريكًا؟ فقال: وهل هو إلا سواء.
_________________
(١) "المعرفة والتاريخ" ٢: ٨٢٨.
(٢) في "العلل ومعرفة الرجال" (٤٢٨٧).
(٣) في "المعرفة والتاريخ" ٢: ٨٢٨ - ٨٢٩.
(٤) المصدر السابق ٢: ٨٢٧.
[ ١ / ٢٨١ ]
٦٠٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (١)، حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن شعيب الفقيه، حدثنا أسد بن نوح بن حامد، حدثنا محمد بن عباد قال: قال أبو عبد الله محمد بن سلمة، عن بشر بن الوليد، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة أنه قال: لا يحل للرجل أن يروي الحديث إلا إذا سمعه من فم المحدث فيحفظَه، ثم يحدثَ به.
٦٠٨ - وهذا إن كان مراده من ذلك أن يكون حافظًا لما سمع، فإذا قرأه على المحدث وأقرَّ به، ثم حفظه وحدث به، فهو في معنى ما سمعه من فم المحدث، وإن كان مراده من ذلك إنكار القراءة، فقد روي عنه بخلافه.
٦٠٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني محمد بن طاهر بن يحيى، حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن معاذ السلمي، حدثنا هشام بن عبيد الله الرازي قال: سألت أبا يوسف عن قراءة الحديث على المحدث، فإذا فرغ قال له: أحدث بهذا عنك؟ قال: نعم، أيسعه أن يقول: حدثني فلان، وإنما قرئ عليه؟ قال: نعم، وكذلك قول أبي حنيفة.
وقد روينا عن مكي بن إبراهيم، عن أبي حنيفة الرخصة (٢) فيها، وهو قول الشافعي رحمة الله عليه.
٦١٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول: قال الشافعي: جئت مالكًا،
_________________
(١) في "المدخل إلى كتاب الإكليل" ص ١١٨، ومحمد بن عباد غير مذكور في سند الحاكم هناك، فيستفاد من هنا.
(٢) تقدم (٦٠١).
[ ١ / ٢٨٢ ]
وقد حفظت الموطأ ظاهرًا، فقال لي: اطلب من يقرأ لك، فقلت: لا عليك أن تسمع قراءتي، فإن خَفَّتْ عليك قرأت لنفسي، قال: فلما سمع قراءتي قرأت لنفسي.
٦١١ - وأخبرنا أبو عبد الله وأبو سعيد قالا: حدثنا الأصم، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (١) قال: سمعت أبي يقول: قال الشافعي ﵁: أنا قرأت على مالك ﵀، فكان يعجبه قراءتي، قال أبي: لأنه كان فصيحًا.
* * * * *
_________________
(١) في "العلل ومعرفة الرجال" (١٠٥٤).
[ ١ / ٢٨٣ ]