٥٠٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، عن الشافعي (٢) ﵀ عقيب حديث هشام بن حكيم بن حزام في قراءة سورة الفرقان على غير ما كان عمر بن الخطاب يقرُؤها، فقال النبي - ﷺ - "إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسّر منه" (٣).
قال الشافعي - ﵁ - (٤): فإذا كان الله برأفته بخلقه أنزل كتابه على سبعة أحرف، معرفةً منه بأن الحفظ قد يزلُّ لتحِلَّ لهم قراءته، وإن اختلف لفظهم فيه ما لم يكن في اختلافهم إحالةُ معنى: كان ما سوى كتاب الله أولى أن يجوز فيه اختلاف اللفظ ما لم يُحِلْ معناه.
_________________
(١) على حاشية الأصل: "من ها هنا سمع الشيخ أبو محمد القاسم"، وهو الإمام ابن الإمام ابن عساكر.
(٢) "ترتيب المسند" للسندي ٢: ١٨٣ (٦٥٢)، و"الرسالة" بتمامه (٧٥٢).
(٣) الحديث بتمامه رواه مالك ١: ٢٠١ (٥)، ومن طريقه: البخاري (٢٤١٩)، ومسلم ١: ٥٦٠ (٢٧٠). وينظر: "مصنف" ابن أبي شيبة (٣٠٧٥١).
(٤) في "الرسالة" (٧٥٣ - ٧٥٥) قاله تعليقًا على حديث عمر السابق، وينظر لزامًا ما علقته على "تدريب الراوي" ٤: ٤٣١.
[ ١ / ٢٤٣ ]
قال الشافعي - ﵁ -: قال بعض التابعين: لقيت أناسًا من أصحاب رسول الله - ﷺ -، فاجتمعوا في المعنى واختلفوا عليّ في اللفظ، فقلت لبعضهم ذلك، فقال: لا بأس ما لم يُحلْ معناه.
٥٠٨ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرْفي ببغداد، قالا: أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع، فقلنا له: يا أبا الأسقع، حدثنا بحديث سمعتَه من رسول الله - ﷺ - ليس فيه وَهْم ولا تزيُّد ولا نسيان، فقال: هل قرأ أحد منكم من القرآن شيئًا، قال: فقلنا: نعم، وما نحن له بحافظين جدًا، إنا لنزيد الواو والألف، وننقص، قال: فهذا القرآن مكتوب بين أظهركم لا تألونه حفظًا، وأنتم تزعمون أنكم تزيدون وتنقصون، فكيف بأحاديثَ سمعناها من رسول الله - ﷺ -، عسى ألا نكون سمعناها منه إلا مرة واحدة، حسبكم إذا حدثناكم بالحديث على المعنى (١).
٥٠٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن
_________________
(١) نقل الحافظ السيوطي ﵀ هذا الخبر في "التدريب" ٤٣٢: ٤، وهناك تخريجه، وكتبت تعليقًا على قولهم: "إنا نزيد الواو والألف وننقص": يريدون أنهم يغلطون في حال قراءتهم للقرآن الكريم من حفظهم، وهذا ما يحصل لأيّ قارئ، فيصحح ويرجع، لا أنهم يتصرفون في النص القرآني كما يشاؤون! ! .
[ ١ / ٢٤٤ ]
هانئ، حدثنا أبو عمرو موسى بن محمد الأعين، حدثنا أحمد بن عمرو الحرشي، حدثنا القاسم بن مالك المزني، أحد بني ثعلبة (١)، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن جابر ابن عبد الله قال: قال حذيفة: إنا قوم عرب نردِّد الأحاديث، فنقدم ونؤخر.
٥١٠ - أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، يعني: أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق (٢)، عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: كنت أسمع الحديث من عشرة، المعنى واحد، واللفظ مختلف.
٥١١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ عاليًا، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبَّري، أخبرنا عبد الرزاق، فذكره.
٥١٢ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن علي الوراق، حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام الدستَوائي، عن شعيب بن الحبحاب قال: دخلت على الحسن أنا وغيلان، فقال: يا أبا سعيد، الرجل يحدث بالحديث فيزيد فيه أو ينقص منه، فقال: إنما الكذب على من تعمّد ذاك.
٥١٣ - وأخبرنا أبو بكر، حدثنا أبو العباس، حدثنا محمد بن علي،
_________________
(١) هكذا في الأصل، ولم أقف على شيء في ترجمة القاسم يؤيد أنه من بني ثعلبة، وهو من رجال الستة إلا ابن ماجه.
(٢) في "مصنفه" (٢٠٦٧٢).
[ ١ / ٢٤٥ ]
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يحدث بالأحاديث، الأصلُ واحد، والكلام مختلِف.
٥١٤ - وأخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يحدث بالحديث، الأصل واحد، والكلام مختلف.
٥١٥ - وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا أبو عمرو، حدثنا حنبل، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، والربيع، عن الحسن قال: إذا أصبت معنى الحديث فلا بأس.
٥١٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلّاب بهمَذَان، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا الأنصاري، حدثنا ابن عون قال: كان إبراهيم، والحسن، والشعبي، يأتون بالحديث على المعاني، وكان القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حَيْوَة يقيدون الحديث على حروفه.
٥١٧ - وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرني محمد بن محمد بن يعقوب، أخبرني محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلية، عن ابن عون قال: كان الحسن، والنخعي، والشعبي، يحدثون بالحديث مرة هكذا، ومرة هكذا، فذُكر ذلك لمحمد بن سيرين، فقال: أما إنهم لو حدثوا كما سمعوا كان أفضل.
٥١٨ - وفيما ذكر أبو عبد الله الحافظ، فيما أنبأني إجازة، حدثنا أبو العباس، هو الأصم، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا يونس بن
[ ١ / ٢٤٦ ]
محمد المؤدب، حدثنا أبو أويس قال: سأَلْنا الزهري عن التقديم والتأخير في الحديث؟ فقال: إن هذا يجوز في القرآن، فكيف به في الحديث، إذا أصبت معنى الحديث فلم تُحلَّ به حرامًا، ولم تحرمْ به حلالًا، فلا بأس بذلك إذا أصبت معناه (١).
٥١٩ - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (٢)، حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا سفيان قال: وكان عمرو بن دينار يحدث بالحديث على المعنى، وكان إبراهيم بن ميسرة لا يحدث إلا على ما سمع.
٥٢٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا جدي، حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي، حدثنا عبد الله بن المبارك قال: علَّمنا سفيان اختصار الحديث.
_________________
(١) الخبر أيضًا نقله السيوطي في "التدريب" ٤: ٤٣٤. وعلقت عليه بما خلاصته: أبو أويس الراوي عن الزهري: هو عبد الله بن عبد الله بن أُويس الأصبحي، صهر الإمام مالك على أخته، فيه كلام، ولا سيما في الزهري، قال الدارقطني: في بعض حديثه عن الزهري شيء، وقوله عن التقديم والتأخير في القرآن: محمول على ما إذا كان ضمن دائرة القراءات المتواترة، كما في آية آل عمران: ١٩٥: ﴿وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾، فقد قرأ حمزة والكسائي وخلف: ﴿وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾، وكذلك الآية ١١١ في سورة التوبة: ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾، قرأ حمزة والكسائي وخلف أيضًا: ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾، أما إذا كان التقديم والتأخير غير معتمد على قراءة متواترة، فلا يجوز بحال.
(٢) في "المعرفة والتاريخ" ٢: ١٩.
[ ١ / ٢٤٧ ]
٥٢١ - أخبرنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا عباس التَّرْقُفي قال: سمعت الفريابي يقول: سمعت سفيان يقول: لو أردنا أن نحدثكم بالحديث كما سمعنا، ما حدثناكم بحديث واحد.
٥٢٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا عبدان الأهوازي، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثني وكيع، عن سفيان قال: إن كنتم ترون أنا نحدثكم كما سمعنا، فلا، ولكنا نصيب المعاني.
٥٢٣ - وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أحمد بن علي المقري، حدثنا أبو عيسى الترمذي (١)، حدثنا الحسين بن حريث قال: سمعت وكيعًا يقول: إن لم يكن المعنى واسعًا فقد هلك الناس.
٥٢٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا عباس الدوري، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سيف بن سليمان المكي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: إنك إذا ذهبتَ تُتِمُّ الحديث كنت قَمِنًا أن تزيد فيه، وإنك إن تَنْقُصْ منه خير من أن تزيد فيه.
كذا في كتابي: عن سيف، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
٥٢٥ - وقد أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن سيف ابن سليمان، عن مجاهد قال: إني إن أَنقصْ من الحديث أحبُّ إليَّ من أن أزيد فيه.
_________________
(١) في "العلل" آخر "سننه" ٦: ٢٤٣.
[ ١ / ٢٤٨ ]
٥٢٦ - قال الإمام أحمد: وهذا أصح، وهذا في نقصان لا يُحيل معنى ما أتى به، والناقص عالم بما يُحيل المعنى، فإذا لم يكن عالمًا به، فيأتي به كما سمع.
٥٢٧ - وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: سمعت النضر بن شُميل يقول: قال الخليل بن أحمد: لا يحلُّ اختصار الحديث، لأن النبي - ﷺ - قال: "ربَّ مبلَّغ أوعى من سامع" (١)، وإذا اختُصِر هذا الحديث فقد أزال عن موضعه معرفةَ ما فهمه.
٥٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو، حدثنا أبو الأحوص القاضي قال: سمعت ابن عُفَير يقول: قال رجل لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله، الرجل يختصر الحديث؟ فقال: ما كان من حديث رسول الله - ﷺ - فإني أحبُّ أن يُؤتى به على جهته، وأما ما كان من كلام الناس، فلا بأس به.
٥٢٩ - وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا يحيى ابن عثمان بن صالح، حدثنا سعيد بن عُفير قال: سألت مالك بن أنس عن الرجل يسمع الحديث فيؤديه على المعنى؟ قال: لا بأس به، إلا حديث رسول الله - ﷺ -، فإني أستحب أن يُؤتى به على ألفاظه.
_________________
(١) هذا طرف من حديث رواه البخاري في مواضع أولها (٦٧)، والشاهد فيه (١٧٤١)، ونحوه عند مسلم ٣: ١٣٠٥ (٢٩) كلاهما من حديث أبي بكرة في قصة حجة الوداع.
[ ١ / ٢٤٩ ]
٥٣٠ - وأخبرنا أبو عبد الله قال: سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى العنبري يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي يقول: سمعت إسحاق بن موسى الأنصاري يقول: سمعت معن بن عيسى يقول: كان مالك بن أنس يتحفَّظ من الباء والياء والتاء في حديث رسول الله - ﷺ -.
وروينا عن عبد الله بن مسعود في حديث التشهد: أنه كان يأخذ عليهم الألف والواو.
٥٣١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أُسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله يأخذ علينا فيها الواو.
٥٣٢ - وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو بكر محمد ابن الحسين القطان، حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، حدثنا يحيى ابن أبي بكير، حدثنا هُرَيم بن سفيان البجلي، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "نضّر الله امرأً سمع منا حديثًا فأداه كما سمعه، فربَّ مبلَّغ أوعى من سامع" (١).
٥٣٣ - وأخبرنا أبو علي الرُّوْذْباري، أخبرنا أبو بكر ابن داسَهْ، حدثنا أبو داود (٢)، حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر قال: سمعت منصورًا يحدث
_________________
(١) تقدم برقم (١٨٧) وهناك تخريجه.
(٢) في "سننه" (٥٠٠٧).
[ ١ / ٢٥٠ ]
عن سعد بن عبيدة، حدثني البراء بن عازب قال: قال لي رسول الله - ﷺ -: "إذا أتيت مضجَعَك فتوضّأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: اللهم أسلمتُ وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبةً ورغبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلتَ، وبنبيك الذي أرسلتَ"، قال: "فإن متَّ، متَّ على الفطرة، واجعلهن آخرَ ما تقول".
قال البراء، فقلت أستذكرُهنّ: وبرسولك الذي أرسلتَ، قال: "لا، وبنبيك الذي أرسلت".
رواه البخاري عن مسدد (١).
٥٣٤ - ومن ذهب إلى مراعاة اللفظ احتج بهذا الحديث، وبحديث ابن مسعود، وقد يُحمل حديث البراء بن عازب أنه عدل باللفظ المسموع منه إلى ما هو أعم منه، لأن لفظ الرسول أعم من لفظ النبي، لأن النبيّ: هو المنبَّأ المخبَر، والرسول: هو المأمور بتبليغ ما أُنبِئ وأُخبِر عنه، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولًا، فصرفه عما عدل إليه، إلى ما علَّمه، ليدلَّه بذلك على أن مثله لا يجوز في الأحاديث التي تتضمن الأحكام.
٥٣٥ - وقد يَحتمل أنه إنما صرفه عنه، لأنه أردفه بقوله: "الذي أرسلت"، وذلك يؤدي معنى الرسول، فأمره أن يقول: وبنبيك الذي أرسلت، ليجتمعَ له الثناء بالاسمين معًا، ولا يصيرَ البيان معادًا مكررًا. والله أعلم.
_________________
(١) في "صحيحه" (٦٣١١).
[ ١ / ٢٥١ ]
٥٣٦ - وفي حديث ابن مسعود، وزيد بن ثابت ترغيب الجماعة في الحفظ والرواية، وفيهم الفقيه وغير الفقيه، ومن ليس بفقيه لا يهتدي إلى موضع الإحالة من الحديث، فلا تكون له مفارقة اللفظ بحال. وبالله التوفيق (١).
* * * * *
_________________
(١) على حاشية الأصل: بلغ.
[ ١ / ٢٥٢ ]