١. الإمام أحمد بن شعيب النسائي (-٣٠٣):
ما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب البخاري - يعني بذلك جَودة الأسانيد.
٢. أبو زيد محمدُ بنُ أحمدَ المروزيُّ (٣٠١ - ٣٧١) تلميذ الفربري:
كنت نائمًا بين الركن والمقام، فرأيت النبي - ﷺ - في المنام، فقال لي:
- يا أبا زيد، إلى متى تدرِّس كتاب الشافعي ولا تدرِّس كتابي، فقلت:
- يا رسول الله، وما كتابك؟ قال:
- جامع محمد بن إسماعيل.
٣. أبو سليمان حَمْدُ بن محمد الخطَّابي (٣١٩ - ٣٨٨) في مقدمة شرحه أعلام السنن:
فصار هذا الكتاب كنزًا للدين، وركازًا للعلوم. وصار بجودة نقده، وشدة سبكه، حكمًا بين الأمة فيما يُراد أن يُعلم من صحيح الحديث وسقيمه، وفيما يجب أن يُعتمد ويُعوَّل عليه منه.
٤. أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني (-٤٥٢):
أهل الصنعة مجمعون على أن الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان مقطوع بصحة أصولها ومتونها، ولا يحصل الخلاف فيها بحال، وإن حصل فذاك اختلاف في طرقها ورواتها.
[ ١٠٥ ]
٥. وقال أبو عامرٍ الفضل بن إسماعيل الجرجاني (-٤٧٤)
صحيحُ البخاريِّ لو أنصفوهُ لما خُطَّ إلا بماء الذهَبْ
هو الفَرقُ بين الهدى والعَمى هو السُّدُّ بين الفتى والعَطَبْ
أسانيدُ مثلُ نجومِ السماءِ أمامَ مُتونٍ كمثْلِ الشُّهُبْ
به قامَ ميزانُ دينِ النبيِّ ودانَ به العُجْمُ بعدَ العَرَبْ
حجابٌ من النارِ لا شكَّ فيه يُمَيِّزُ بين الرضا والغَضَبْ
وخيرُ رفيقٍ إلى المُصطفى ونورٌ مبينٌ لكشفِ الرِّيَبْ
فيا عالِمًا أجمعَ العالمون على فضل رتبتِه في الرُّتَبْ
سبقتَ الأئمةَ فيما جَمَعْتَ وفُزْتَ على رغمهم بالقَصَبْ
نَفَيْتَ السقيمَ من الناقلين ومن كان متَّهَمًا بالكذِبْ
وأَثبَتَّ من عدَّلَتْهُ الرواةُ وَصَحَّتْ روايتُهُ في الكُتُبْ
وأبرزْتَ في حسنِ ترتيبِهِ وتبويبِهِ عَجَبًا للعَجَبْ
فأعطاكَ ربُّكَ ما تشتهيهِ وأجزَلَ حظَّكَ فيما يَهَبْ
٦. إمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله الجُوَيْني (-٤٧٨):
لو حلف إنسان بطلاق امرأته أن ما في الصحيحين مما حكما بصحته من قول النبي - ﷺ - لَمَا ألزمْتُه الطلاق، لِإجماع علماء المسلمين على صحته.
٧. الإمام تقي الدين ابن الصلاح (-٦٤٣):
وكتاباهما - أي البخاري ومسلمٌ - أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز. وقال أيضًا: إن الأمة تلقت هذين الكتابين بالقبول.
[ ١٠٦ ]
٨. الإمام النوويُّ (-٦٧٦):
اتفق العلماء على أن أصح الكتب المصنفة صحيحا البخاري ومسلم، واتفق الجمهور على أن صحيح البخاري أصحهما صحيحًا وأكثرهما فوائد. وقال أيضًا: أجمعتِ الأمةُ على صحة هذين الكتابين [البخاري ومسلم] ووجوبِ العمل بأحاديثهما.
٩. وقال الإمام أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي (٦٥٤ - ٧٤٥):
وإن البخاري الإمام لجامعٌ بجامعه منها اليواقيت والدُّرَّا
على مفرِق الإسلام تاجٌ مرصَّعٌ أضاء به شمسًا ونارَ به بدرا
وبحر علوم يلفظ الدر لا الحصى فأنفِسْ به درًّا وأعظم به بحر
تصانيفه نُورٌ وَنورٌ لناظرٍ فقد أشرقت زُهرًا وقد أينعت زَهرا
نحا سنةَ المختار ينظِمُ سنةً يلخصها جمعًا ويُخْلصها تِبرا
وكم بذل النفسَ المصونةَ جاهدًا فجاز لها بحرًا وجازَ لها بَرَّا
وطورًا عراقيًّا وطورًا يمانيًا وطورًا حجازيًّا وطورًا أتى مِصرا
إلى أن حوى منها الصحيحَ صحيحُه فوافى كتابًا قد أتى الآيةَ الكبرى
كتابٌ له من شرعِ أحمدَ سُنَّةٌ مُطهَّرةٌ تعلو السِّماكين والنَّسرا
١٠. الحافظ شمس الدين الذهبي (-٧٤٨):
أجلُّ كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله تعالى. وقال أيضًا: لو رحل الشخصُ لسماعه ألفَ فَرْسَخٍ لما ضاعت رحلته.
١١. تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي (-٧٧١):
أجلُّ كتب الإسلام بعد كتاب الله ﷿.
[ ١٠٧ ]
١٢. الحافظ ابن كثير (-٧٧٤):
كتاب البخاري الصحيح يُستسقى بقراءته الغمامُ. وقال أيضًا: أجمع العلماء على قبوله وصحة ما فيه وكذلك سائر أهل الإسلام.
١٣. شمس الدين محمد بن يوسف الكرماني (-٧٨٦):
أجلُّ الكتب الصحيحة نقلًا ورواية، وفهمًا ودراية، وأكثرها تعديلًا وتصحيحًا، وضبطًا وتنقيحًا واستنباطًا.
١٤. الحافظ بدر الدين العيني (-٨٥٥):
اتفق علماء الشرق والغرب على أنه ليس بعد كتاب الله تعالى أصحُّ من صحيحي البخاري ومسلم.
١٥. الحافظ أبو الفضل العسقلاني (٧٧٣ - ٨٥٢):
اختص بالمرتبة العليا، ووُصف بأنه لا يوجد كتاب بعد كتاب الله مصنَّفٌ أصحُّ منه في الدنيا. وذلك لما اشتمل عليه من جمع الأصح والصحيح، وما قُرن بأبوابه من الفقه النافع الشاهد لمؤلفه بالترجيح، إلى ما تميز به مؤلفه عن غيره بإتقان معرفة التعديل والتجريح.
١٦. ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي (-١١٧٦):
أما الصحيحان فقد اتفق المحدثون على أنَّ جميع ما فيهما من المتصل المرفوع صحيح بالقطع، وأنهما متواتران إلى مصنفيهما، وأن كل من يهوِّن أمرهما فهو مبتدع، متبع غيرَ سبيل المؤمنين ..
[ ١٠٨ ]