وتتضمن أهم النتائج والتوصيات:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.
وبعد:
فمعرفة الاضطراب من أهم أنواع علوم الحديث التي يحتاج إلى معرفتها المحدث؛ لتداخلها مع كثيرٍ من الأنواع الأخرى؛ إذ يشترك المضطرب مع المعلل والشاذ والمنكر إلخ.
وقد انتهت الدراسة - التي وفقني الله للقيام بها، وأسأله سبحانه القبول في الدنيا والآخرة - إلى مايلي:
١ - أهمية الرجوع إلى كتب العلل والرجال والتخريجات والشروحات الحديثية؛ لفهم كلام أهل الحديث.
٢ - وجدت كلام ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث يتضمن خلاصة كلام أهل الفن في المضطرب مع ما في كلامه - ﵀ - من قوة ومتانة.
٣ - دراسة الأحاديث المعللة تؤصل الباحث وتزيد من فهمه لعلم الحديث.
٤ - الذي درج عليه أهل الحديث في كلمة مُضْطرِب كسر الراء.
٥ - قلة حكم العلماء على الآثار إلا فيما لا مجال للرأي فيه.
٦ - وقوع الاضطراب في الآثار.
٧ - اتحاد المخرج والاختلاف المؤثر وتساوي الأوجه وعدم إمكان الجمع والترجيح خمسة شروط لإعلال الحديث بالاضطراب.
[ ٤٣١ ]
٨ - معنى التساوي: تعارض الوجوه المقتضية للترجيح.
٩ - كثرة وقوع الاضطراب في السند ثم في السند والمتن معًا ثم في المتن لكن بقلة.
١٠ - الحديث المضطرب منه ما يقبل الاعتبار ومنه مالا يقبل الاعتبار.
١١ - الاختلاف منه ماهو مؤثر في الحديث ومنه ماليس بمؤثر.
١٢ - للاختلاف والاضطراب أثر على السند والمتن وعلى الراوي.
١٣ - قد نستطيع الوقوف على الراوي المضطرب.
١٤ - تأصيل القواعد المتعلقة بالسند والمتن.
١٥ - إفراد الرواة الموصوفين بالاضطراب.
وقد بلغ عددهم مائتين وثلاثة عشر راوٍ منهم ثمانية وأربعون راوٍ وصفوا بالاضطراب مقيدًا والبقية مطلقًا.
١٦ - قولهم فلان مضطرب الحديث يعني أنه في مرتبة الاعتبار.
١٧ - عدم الضبط هو السبب الرئيسي لاضطراب الراوي.
١٨ - لم أقف على امرأة وصفت بالاضطراب.
١٩ - قلة الوصف بالاضطراب من بعد القرن الثالث لاعتمادهم على ضبط الكتاب.
٢٠ - وجود أحاديث وصفت بالاضطراب في السنن.
[ ٤٣٢ ]
التوصيات:
أثناء كتابة البحث تلمست أهمية الكتابة في الموضوعات التالية:
١ - دراسة أنواع علوم الحديث التي لم تسبق دراستها من قبل مع الرجوع إلى كتب العلل والرجال؛ لفهم كلام أهل الفن.
٢ - إفراد الرواة الموصوفين بوصف معين مثل: منكر الحديث ويرفع الموقوف ويوصل المرسل.
٣ - إفراد الأحاديث المعللة على الأنواع مثل الأحاديث الشاذة والأحاديث المقلوبة.
٤ - إفراد مرويات الرواة الموصوفين بمضطرب الحديث.
٥ - جمع الروايات التي وصفت بالاضطراب كقولهم أحاديث الحجامة مضطربة وأحاديث الخال وارث مضطربة.
٦ - الاهتمام بطبع بعض الكتب المخطوطة كمعجم الصحابة للبغوي وكثير من الأجزاء الحديثية.
٧ - الاهتمام بتصحيح بعض الكتب المطبوعة.
كتبه
أحمد بن عمر بن سالم بازمول
[ ٤٣٣ ]