هُوَ إِحْدَى معارفهم أفرده بالتصنيف ابْن الْمَدِينِيّ ثمَّ النَّسَائِيّ ثمَّ السراج وَغَيرهم
مِثَال الْأَخَوَيْنِ فِي الصَّحَابَة عبد الله وَعتبَة ابْنا مَسْعُود زيد وَيزِيد ابْنا ثَابت عَمْرو وَهِشَام ابْنا الْعَاصِ
قلت وَعمر وَزيد ابْنا الْخطاب والبراء بن مَالك وَأَخُوهُ أنس وخلائق
وَمن التَّابِعين عَمْرو وأرقم ابْنا شُرَحْبِيل كِلَاهُمَا من أفاضل أَصْحَاب ابْن مَسْعُود هزيل بن شُرَحْبِيل وأرقم بن شُرَحْبِيل أَخَوان آخرَانِ من أَصْحَاب ابْن مَسْعُود أَيْضا
قلت كَذَا وَقع أَرقم بن شُرَحْبِيل اثْنَان وَهُوَ وهم وَالصَّوَاب أَن أَرقم بن شُرَحْبِيل وَاحِد وَاخْتلف هَل أَرقم أَخُو عَمْرو أَو أَخُو هزيل وَالظَّاهِر انه أَخُو عَمْرو
وَمِثَال الثَّلَاثَة سهل وَعباد وَعُثْمَان بَنو حنيف إخْوَة ثَلَاث وَعَمْرو وَعمر وَشُعَيْب بَنو سعيد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ
[ ٢ / ٥٢٤ ]
قلت وَفِي الصَّحَابَة أَيْضا عَليّ وجعفر وَعقيل بَنو أبي طَالب
وَمِثَال الْأَرْبَعَة سُهَيْل وَعبد الله وَيُقَال لَهُ وَمُحَمّد صَالح بَنو أبي صَالح السمان
وَمِثَال الْخَمْسَة سُفْيَان وآدَم وَعمْرَان وَمُحَمّد وَإِبْرَاهِيم بَنو عُيَيْنَة حدثوا كلهم
قلت وَزعم الصريفيني وَغَيره أَنهم عشرَة
وَمن الْخَمْسَة أَيْضا النَّضر بن أنس بن مَالك ومُوسَى بن أنس وَأَبُو بكر بن أنس وَعمر بن أنس وَزيد بن أنس
وَعبد الرَّحْمَن بن شيبَة وَمصْعَب وَصفِيَّة وَعبد الله ومسافع بَنو شيبَة
مُحَمَّد بن عبد الله بن عَبَّاس وعباس وَمُحَمّد وَعبيد الله وَالْفضل أَوْلَاد عبد الله
وَمِثَال السِّتَّة مُحَمَّد وَأنس وحيى ومعبد وَحَفْصَة وكريمة بَنو سِيرِين كلهم تابعيون
وَذكر أَبُو عَليّ الْحَافِظ خَالِدا بدل كَرِيمَة قَالَ وأكبرهم معبد وأصغرهم حَفْصَة
قلت وَمن أَوْلَاده أَيْضا عمْرَة وَسَوْدَة قَالَ ابْن سعد أمهما أم ولد كَانَت لأنس بن مَالك وَذكر بَعضهم من أَوْلَاده أَشْعَث أَيْضا فَهَؤُلَاءِ عشرَة
[ ٢ / ٥٢٥ ]
وروى مُحَمَّد عَن يحيى عَن أنس عَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لبيْك حَقًا حَقًا تعبدا وَرقا
[ ٢ / ٥٢٦ ]
وَهَذِه غَرِيبَة عايا بهَا بَعضهم فَقَالَ ثَلَاثَة إخْوَة روى بَعضهم عَن بعض
[ ٢ / ٥٢٧ ]
قلت روى ابْن طَاهِر الْمَقْدِسِي الْحَافِظ هَذَا الحَدِيث فِي تَخْرِيجه لأبي مَنْصُور عبد المحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ الْبَغْدَادِيّ بِزِيَادَة أَخ رَابِع وَهُوَ معبد بَين يحيى وَأنس فَيُقَال إِذا أَرْبَعَة إخْوَة روى بَعضهم عَن بعض
وَكَأن المُصَنّف بِعْ فِيمَا ذكره الرامَهُرْمُزِي فَإِنَّهُ ذكره كَذَلِك فِي آخر فاصلة وَقَالَ إِنَّه لَا يعرف ثَلَاثَة إخْوَة من الْفُقَهَاء روى بَعضهم عَن بعض سوى ولد سِيرِين هَؤُلَاءِ
وَمن أَمْثِلَة السِّتَّة عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة وَمُسلم وَعبد الْعَزِيز وَيزِيد وَعبد الله ورواد بَنو أبي بكرَة وَعَطَاء بن يسَار وَسليمَان وَعِيد الله وَإِسْحَاق وَعبد الرَّحْمَن ومُوسَى بَنو يسَار
وَمِثَال السَّبْعَة النُّعْمَان وَمَعْقِل وَعقيل وسُويد وَسنَان وَعبد الرَّحْمَن وسابع لم يسم بَنو مقرن صحابة مهاجرون لم يشركهم فِي هَذِه المكرمة أحد غَيرهم فِيمَا ذكره ابْن عبد الْبر وَجَمَاعَة وَقيل شهدُوا الخَنْدَق
[ ٢ / ٥٢٨ ]
قلت وَالَّذِي لم يسم هُوَ نعيم بن مقرن
قَالَ ابْن عبد الْبر وَهُوَ الَّذِي خلف أَخَاهُ النُّعْمَان بن مقرن لما قتل بنهاوند وَأخذ الرَّايَة فَدَفعهَا إِلَى حُذَيْفَة وَكَانَ من جلة الصَّحَابَة
وَذكر الطَّبَرِيّ ضرار بن مقرن حضر فتح حصن الْحيرَة قَالَ وَهُوَ عَاشر الْعشْرَة إخْوَة
وسمى ابْن فتحون السَّابِع عبد الله وَذكر أَنه كَانَ على مسيرَة الصّديق فِي قتال الرِّدَّة وَأَن الطَّبَرِيّ ذكر ذَلِك
وَفِي الصَّحَابَة سَبْعَة إخْوَة أَيْضا وهم والسائب وَأَبُو قيس وَسَعِيد وَعبد الله وَالْحجاج وَبشير أَوْلَاد الْحَارِث السَّهْمِي الْمَعْرُوف بِابْن الغيطلة ذكرهم هِشَام بن مُحَمَّد بن السَّائِب فِي جملَة الصَّحَابَة
قَالَ الشَّيْخ وَلم نطول بِمَا زَاد على السَّبْعَة لندرته وَلعدم الْحَاجة
[ ٢ / ٥٢٩ ]
إِلَيْهِ فِي غرضنا
قلت وَمن ذكر الثَّمَانِية
أَسمَاء وَهِنْد وخراش وذؤيب وحمران وفضالة وَسَلَمَة وَمَالك بَنو حَارِثَة الأسلميون شهدُوا بيعَة الرضْوَان بِالْحُدَيْبِية ذكره أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَابْن عبد الْبر
وَمِثَال التِّسْعَة أَخَوَات جَابر الْأنْصَارِيّ وَقيل كَانُوا سَبْعَة قَالَ أَب مُوسَى الْمَدِينِيّ لَهُنَّ صُحْبَة كُلهنَّ
والبراء بن ربعي الشَّاعِر وإخوة الثَّمَانِية كَانُوا سادة قَومهمْ وتتابعوا هلكا ذكره المرزباني
وَمِثَال الْعشْرَة بَنو أنس بن مَالك الْأنْصَارِيّ عشرَة كلهم حمل الْعلم وهم النَّضر ومُوسَى وَأَبُو عُمَيْر عبد الله وَأَبُو حَفْص عبيد الله وَزيد وَأَبُو بكر وَمَالك وثمامة ومعبد وابنتان حَفْصَة وَأم عَمْرو
وَهُوَ مِثَال للعشرين والمئة أَيْضا لِأَنَّهُ ولد هـ عشرُون ومئة ولد أَكثر بل روى الطَّبَرَانِيّ عَنهُ فِي أكبر معاجمه لقد دفنت بيَدي هَاتين مئتين من وَلَدي لَا أَقُول سقطا وَلَا ولد ولد
[ ٢ / ٥٣٠ ]
وَمن أَمْثِلَة الْعشْرَة أَيْضا الْحسن بن عَرَفَة صَاحب الْجُزْء الْمَشْهُور كَانَ لَهُ عشرَة أَوْلَاد سماهم بأسماء الْعشْرَة كَمَا قَالَه أَبُو نعيم
وقتيبة بن مُسلم أَيْضا صَاحب خُرَاسَان وَإِخْوَته عَمْرو وَصَالح وَعبد الله وَعبد الرَّحْمَن ومساور وَزِيَاد وَمُعَاوِيَة وَحَمَّاد وَضِرَار ذكرهم الْحَاكِم فِي تَارِيخ نيسابور وكر لَهُم حَدِيثا
وذر الْكَلْبِيّ أَن الْأَقْرَع بن حَابِس قتل باليرموك فِي عشرَة من بنيه
وَذكر أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي كتاب الصَّحَابَة أَن حضرمي بن عَامر بِهِ وفادة قَالَ القالي فِي أَمَالِيهِ وَكَانَ لَهُ عشرَة إخْوَة فماتوا وورثهم فنافسه ابْن عمر لَهُ يُقَال لَهُ جُزْء فِي ذَلِك فَدَعَا عَلَيْهِ بِأَن يلقى مثل مَا لَقِي وَكَانَ لجزء تِسْعَة إخْوَة فجلسوا على بِئْر فانخسفت بهم وماتوا كلهم وَصَارَت قبرهم وَنَجَا هُوَ فَقَالَ حضرمي إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون كلمة وَافَقت قدرا وأبقت حقدا
[ ٢ / ٥٣١ ]
وَذكر القراب فِي تَارِيخه أَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى قتل فِي دير الجماجم فِي عشر بَنِينَ لَهُ
وَمِثَال الاثنى عشر بَنو عبد الله بن أبي طَلْحَة الْقَاسِم وَعُمَيْر وَزيد وَإِسْمَاعِيل وَيَعْقُوب وَإِسْحَاق وَمُحَمّد وَعبد الله وَإِبْرَاهِيم وَعَمْرو وَمعمر وَعمارَة ذكرهم ابْن الْجَوْزِيّ وَقَالَ كلهم قَرَأَ الْقُرْآن وَقَالَ أَبُو نعيم كلهم حمل عَنهُ الْعلم
وَمِثَال الْعشْرين بهية بنت عبد الله البكرية وفدت مَعَ أَبِيهَا على رَسُول الله ﷺ فَدَعَا لَهَا ولولدها قَالَت فَولدت سِتِّينَ ولدا أَرْبَعِينَ رجلا وَعشْرين امْرَأَة اسْتشْهد مِنْهُم عشرُون فِي سَبِيل الله ذكره أَبُو نعيم الْحَافِظ
وَمِثَال السّبْعين مَا ذكره أَبُو بكر التاريخي أَنه شهد وقْعَة الْجمل
[ ٢ / ٥٣٢ ]
وَمَعَهُ سَبْعُونَ من بَينه وَمَعَهُ راية عَليّ بن أبي طَالب ﵁
وَمِثَال المئة جمَاعَة ذكرهم القَاضِي أَبُو يُوسُف فِي كِتَابه لطائف المعارف حَيْثُ قَالَ وَمِمَّنْ لد لَهُ فِي الْإِسْلَام مئة مَوْلُود خَليفَة بن بر السَّعْدِيّ وجعفر بن سُلَيْمَان الْهَاشِمِي وَعبد الله بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ
وَيُقَال إِن المتَوَكل على الله مَاتَ عَن نَيف وَخمسين ابْنا وَعشْرين بِنْتا
وَذكر الرشاطي أَن قيس بن عَاصِم الْمنْقري قَالَ لرَسُول الله ﷺ ولد لي ثَمَانُون ولدا مَا شممت مِنْهُم أحدا
وَذكر أَبُو مُحَمَّد بن شَدَّاد فِي كِتَابه أخبرا القيروان أَن تَمِيم بن الْمعز بن باديس بن الْمَنْصُور ملك إفريقية لَا توفّي خلف من الْبَنِينَ أَكثر من مئة
[ ٢ / ٥٣٣ ]
ومثاله الثلاثمئة مَا ذكره ابْن أبي خَيْثَمَة أَن أَبَا ليلاى ﵁ وَقع إِلَى الأَرْض من صلبه ثلاثمئة ولد
فرع
أَخَوان بَين مولدهما ثَمَانُون سنة مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي وَأَخُوهُ عبد الله
فرع
أَرْبَعَة ولدُوا فِي بطن عُلَمَاء مُحَمَّد وَعمر وَإِسْمَاعِيل وأخوهم بَنو رَاشد السّلمِيّ
[ ٢ / ٥٣٤ ]