وَهُوَ فن مُهِمّ افتضح بِسَبَب الْجَهْل بِهِ غير وَاحِد من المصنفين وَغَيرهم
والطبقات الْكَبِير لِابْنِ سعد كَاتب الْوَاقِدِيّ حفيل كثير الْفَوَائِد وَهُوَ ثِقَة لَكِن أَكثر الرِّوَايَة فِيهِ عَن الضُّعَفَاء مِنْهُم شَيْخه مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ لَا ينْسبهُ
والطبقة فِي اللُّغَة الْقَوْم المشتبهون وَقد يكونَانِ من طبقَة بِاعْتِبَار تشابههما بِالنِّسْبَةِ إِلَى جِهَة وَمن طبقتين بِاعْتِبَار كأنس وَشبهه من أصاغر الصَّحَابَة هم مَعَ الْعشْرَة فِي طبقَة الصَّحَابَة
وعَلى هَذَا الصَّحَابَة كلهم طبقَة والتابعون ثَانِيَة وأتباعهم ثَالِثَة وهلم جرا
وَبِاعْتِبَار السوابق يكون الصَّحَابَة بضع عشرَة طبقَة كَمَا تقدم
[ ٢ / ٦٦٨ ]
وَلَا يكون عِنْد أنس وَغَيره من أصاغر الصَّحَابَة من طبقَة الْعشْرَة من الصَّحَابَة بل هُوَ دونهم بطبقات
والباحث النَّاظر فِي هَذَا الْفَنّ يحْتَاج إِلَى معرفَة المواليد والوفيات وَمن رووا عَنهُ وروى عَنْهُم وَنَحْو ذَلِك
[ ٢ / ٦٦٩ ]