وَمن فَوَائده حلاوة علو الْإِسْنَاد
وَقد أفرده الْخَطِيب بِكِتَاب حسن سَمَّاهُ السَّابِق واللاحق
وَمن أمثلته أَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق السراج روى عَنهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَأَبُو الْحُسَيْن الْخفاف وَبَين وفاتيهما مئة وَسبع وَثَلَاثُونَ سنة أَو أَكثر وَذَلِكَ أَن البُخَارِيّ مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين ومئتين وَمَات الْخفاف سنة ثَلَاث وَتِسْعين وثلاثمئة وَقيل مَاتَ سنة أَربع أَو خمس
[ ٢ / ٥٤٧ ]
وَالزهْرِيّ وزَكَرِيا بن دويد الْكِنْدِيّ عَن مَالك وَبَينهمَا كَذَلِك وَمَات الزُّهْرِيّ سنة أَربع وَعشْرين ومئة وَلَقَد حظي مَالك بِكَثِير م هَذَا النَّوْع
[ ٢ / ٥٤٨ ]