فِي التَّارِيخ فَظهر أَنهم زَعَمُوا الرِّوَايَة عَنْهُم بعد سِنِين كإبراهيم
[ ١٤٠ ]
هدبة فِي رِوَايَته عَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ لما اسْتعْمل الروَاة الْكَذِب استعملنا لَهُم التَّارِيخ وَقَالَ أَبُو عبد الله الْحميدِي ثَلَاثَة أَشْيَاء من علم الحَدِيث يجب تَقْدِيم الْعِنَايَة بهَا
الْعِلَل وَأحسن كتاب صنف فِيهِ كتاب الدَّارَقُطْنِيّ
والمؤتلف والمختلف وَأحسن كتاب صنف فِيهِ كتاب ابْن مَاكُولَا
ووفيات الشُّيُوخ وَلَيْسَ فِيهِ كتاب قَالَ ابْن الصّلاح قلت فِيهِ غير كتاب وَلَكِن من غير استقصاء وَمِمَّنْ صنف فِيهِ ابْن زبر وذيل عَلَيْهِ قوم بعد قوم إِلَى زَمَاننَا
وَأول من وضع التَّارِيخ الإسلامي الهجري عمر بن الْخطاب سنة سِتّ عشرَة وَقيل سنة عشْرين