في المؤتلف والمختلف
* المُؤْتلِف والمُخْتلِف (^١) (^٢):
* ز: فنٌّ واسعٌ مهمٌّ، وأهمُّه ما تكرَّر وكَثُر.
وقد يندُر (^٣) (^٤)، كـ (أَجْمَدَ بن عُجْيَان) (^٥)، و(آبي اللَّحْم) (^٦)، و(ابن أَتَشٍ الصَّنعاني) (^٧)، و(محمَّد بن عَبَادة الواسِطيِّ العِجْليِّ) (^٨)، و(محمَّدِ بن حُبَّان الباهِليِّ) (^٩)، و(شُعَيث بن مُحْرِز) (^١٠) (^١١)، والله أعلم (^١٢). •
تمَّت المُوْقِظة
_________________
(١) في الأصل: «المختلف والمؤتلف»، والمثبت من م، وهو الموافق لـ «الاقتراح» (ص ٢٧٣).
(٢) وهو أن يشترك اسمان في صورة الخطِّ، ويختلفا في النُّطق. «الاقتراح» (ص ٢٧٣).
(٣) في م: «وأهمُّه ما يتكرَّر» وليس فيه: «وكثر، وقد يندر».
(٤) والنَّادر: هو ما قلَّت فيه المخالفة من أحد الطَّرفين، حتَّى إنَّ بعضه لا يختلف فيه إلَّا بالنِّسبة إلى رجلِ واحدٍ «الاقتراح» (ص ٣٠٤).
(٥) في «المشتبه» للمصنِّف (ص ٣): «(أحمد) الجادَّة، وبالجيم: (أَجْمَد بن عُجْيان)».
(٦) في «المشتبه» (ص ١٠): «(أُبَي): واضحٌ، وبمدٍّ وكسرٍ: (آبي اللَّحم) صحابيٌ».
(٧) في «المشتبه» (ص ٣٤): «(أَنَس) ظاهرٌ، و(محمَّد بن الحسن بن أَتَشٍ الصَّنعاني) فردٌ معاصرٌ لعبد الرزَّاق».
(٨) في «المشتبه» (ص ٤٣٠): «(عُبَادة) عدَّة، وبالفتح: … و(محمَّد بن عَبَادة الواسطيُّ) شيخٌ للبخاري».
(٩) في «المشتبه» (ص ١٣١): «وبالكسر وبموحَّدة (حِبَّان) واسعٌ، … و(محمَّد بن حُبَّان)، وهو بالضمِّ، ويروي عنه الطَّبرانيُّ والجِعابيُّ، وهو باهليُّ معمَّرٌ».
(١٠) في الأصل: «محرر» بالرَّاء، وهو تصحيف.
(١١) في «المشتبه» (ص ٣٩٧): «(شُعَيب) كثير، وبمثلَّثة: (شُعَيث بن مُحْرِز)».
(١٢) في آخر الأصل: «تمَّت المقدِّمة الموقظة، علَّقها لنفسه الفقير: إبراهيمُ بن =
[ ١١١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = عمرَ بن حسن الرُّبَاط الرَّوحائي، في اللَّيلة التي يُسفِر صباحُها عن الخميس، خامسَ عشرِ ربيعٍ الأوَّل، سنةَ اثنتين وثلاثين وثمان مئة، والحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّدٍ خاتم النَّبيِّين، وعلى آله وصحبه أجمعين». وفي آخر م: «والحمد لله وحده، وصلواته على سيِّدنا محمَّدٍ وآله وصحبه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، فرغ من تقييده - ثالثَ عشرِ حجَّة عام خمسةٍ وثلاثين وثمان مئة - العبدُ الفقيرُ إلى الله تعالى محمَّدٌ الحسينُ بن أمير المؤمنين أبي العبَّاس أحمدَ بن محمَّد بن أمير المؤمنين أبي يحيى أبي بكر، لطف الله ﷿ بهم، ورحمهم بمنِّه وكرمه».
[ ١١٢ ]