أرجو مِمَّا سبق أن أكون قَدْ بَيَّنْتُ أهمية كتاب " المعجم المفهرس "، وأنه كتاب فَذٌّ وَرَائِدٌ في الدلالة على مواضع الحديث، وأنه - على الرغم من أهميته - لم يحظ بالدراسة الكافية، وخاصة في بيان سلبياته، حتى يمكن تلافي مثيلاتها في أي عمل لاحق
[ ٣٧٤ ]
ولقد ظهر أن هذه السلبيات تقع في ثمانية أقسام هي: النقص في الكلمات الأصول وعدم المنهجية في إسقاط بعضها، وسقوط أحاديث بكاملها، وورود ألفاظ في " المعجم " من غير ألفاظ الأحاديث النبوية، وَالمَشَقَّةُ في الإفادة من الإِحالات، والأخطاء اللغوية، والجمع بين المقاطع المختلفة، والتفريق بين المقاطع المتشابهة، وذكر مقاطع لا تدل على النصوص المطلوبة.
وأرجو أن أكون قد قدمت إثباتات على كل هذه الأمور. والحمدلله رب العالمين.