أَحَادِيث كِتَابه أصُول الْمسَائِل الْفِقْهِيَّةوَأما هَذِه الْمسَائِل مسَائِل الثَّوْريّ وَمَالك وَالشَّافِعِيّ فَهَذِهِ الْأَحَادِيث أُصُولهَا