مدخل
الفصل الأول: طرق تخريج الحديث
أو المراحل التي يمر بها الباحث عند إرادة تخريجه للحديث:
إذا أراد الباحث أن يستخرج حديثًا ما من كتب السنة فحاله مع الحديث لا تخلو من ثلاث:
الأولى: أن يكون قد وعى وحفظ متن الحديث أو على الأقل أوله.
الثانية: أن يكون قد عرف اسم الراوي الأعلى للحديث كالصحابي أو من دونه.
الثالثة: ألا يكون قد حفظ متن الحديث، ولا عرف اسم راويه، بل يعرف موضوع الحديث وفحواه، وما اشتمل عليه من مباحث وأحكام.
ولكل واحدة من هذه الثلاث كتبها التي تعين الباحث على الوصول إلى الحديث في سهولة ويسر ودون عناء أو تعب.
وقبل أن ندخل في تفصيل تلك المراحل ومعرفة ما يستعان به من الكتب في كل حالة من الحالات السابقة نقرر أن هناك طريقة أسماها العلماء " الاستقراء والتتبع" ويعنون بها التفتيش الدقيق المتأني عن الحديث النبوي الذي يراد تخريجه وتتبعه في بطون المصادر الحديثية وقراءتها سردًا.
وهذه لا تعد فنًا من فنون التخريج المعتبرة، فهي وإن كانت أدق الطرق في الوصول إلى الحديث إلا أنها تحتاج إلى جهد كبير، وصبر طويل على البحث، والتفتيش في استقراء كتب السنة كتابًا كتابًا وسردها صفحة صفحة.
وإليك الحديث عن الحالات الثلاث:
[ ٢١ ]
الحالة الأولى:
وهي كون الباحث قد وعى وحفظ متن الحديث أو طرفه الأول.
والذي يعين عليها من الكتب هي كتب المعاجم، جمع فيها مصنفوها الأحاديث، ورتبوا أوائلها على حروف المعجم، تيسيرًا على الباحث واختصارًا للوقت وتوفيرًا للجهد، ومن هذه الكتب:
١. الجامع الكبير المسمى بجمع الجوامع "قسم الأقوال منه" للحافظ جلال الدين السيوطي، فإنه جمع فيه كل ما تيسر له من الأحاديث النبوية، وقسمه إلى قسمين: الأول خاص بالأقوال، ورتبه على حروف المعجم، والثاني خاص بالأفعال ورتبه على المسانيد.
٢. الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير للسيوطي أيضًا، وبه ما يزيد على عشرة آلاف حديث، ورتبه على حروف المعجم.
٣. زيادات الجامع الصغير: وقد مزجها الشيخ يوسف النبهاني مع الجامع الصغير في كتاب واحد وسماه "الفتح الكبير في ضمّ الزيادة إلى الجامع الصغير".
٤. الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين لأبي الفضل عبد الله بن محمد الصديق الحسني الغماري. وقد اشتمل على ستة وعشرين وستمائة وأربعة آلاف حديث ضبطها بالشكل الكامل ورتَّبها على حروف المعجم.
٥. الدرر في حديث سيد البشر لزين الدين عبد الغني بن محمد بن عمر الأزهري الشافعي.
[ ٢٢ ]
٦. راموز الأحاديث لأحمد ضياء الدين الحنفي.
٧. كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق للشيخ محمد عبد الرؤوف المناوي فيه عشرة آلاف حديث، رتبه على حروف المعجم من غير ذكر الصحابي المروي عنه، إلا أنه مشحونٌ بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وفي بعض رموزه تحريف يغلب على الظن أنه من النساخ.
٨. الجامع الأزهر في أحاديث النبي الأنور للشيخ عبد الرؤوف المناوي صاحب كتاب «فيض القدير شرح الجامع الصغير» . جمع فيه ثلاثين ألف حديث في ثلاثة مجلدات كبار رتبها على حروف المعجم، ومعظمها من خارج الكتب الستة عقب كل حديث منها ببيان رتبته من الصحة والحسن والضعف تصريحًا لا رمزًا، وذكر أن من البواعث على تأليفه أن السيوطي ادّعى أنه جمع في الجامع الكبير الأحاديث النبوية، مع أنه فاته الثلث فأكثر.
٩. المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة للسخاوي.
١٠. تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على الألسنة من الحديث لابن الديبع الشيباني.
١١. كشف الخفاء ومزيل الإلباس فيما اشتهر من الحديث على ألسنة الناس للعجلوني.
١٢. الدرة اللامعة في بيان كثير من الأحاديث الشائعة، وعليها مختصر
[ ٢٣ ]
كبير وصغير للشيخ محمد عبد الباقي الزرقاني.
١٣. الوسائل السنية من المقاصد السخاوية والجامع والزوائد الأسيوطية لأبي الحسن علي بن محمد بن خلف المنوفي تلميذ السيوطي.
١٤. الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي.
١٥. التذكرة في الأحاديث المشتهرة لبدر الدين الزركشي.
١٦. تسهيل السبيل إلى كشف الالتباس عما دار من الأحاديث بين الناس للشيخ عز الدين محمد بن أحمد الخليلي.
١٧. الغماز على اللماز في الحديث لجلال الدين السمهودي.
١٨. الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للمناوي.
١٩. البدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير لعبد الوهاب الشعراني، وفيه نحو من ألفين وثلثمائة حديث مرتبة على حروف المعجم انتخبها من الجوامع الثلاثة للسيوطي مع المقاصد، وهي أحاديث غريبة كما يفهم من عنوان الكتاب.
٢٠. أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المطالب للحوت البيروتي.
٢١. الأحاديث المتواترة التي منها الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي.
٢٢. الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة له أيضًا وهو مختصر من الكتاب السابق.
[ ٢٤ ]
٢٣. اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة لابن طولون.
٢٤. لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة للزبيدي، وهو تلخيص للآلئ.
٢٥. نظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتاني جمع فيه ثلاثمائة حديث وعشرة مما تواتر لفظًا أو معنى.
٢٦. المعجم الوسيط من أحاديث الرسول العزيز لعبد الله ميرغني.
٢٧. صحيح الجامع الصغير وزيادته، وضعه محمد ناصر الدين الألباني، جمع فيه الأحاديث الصحيحة من الجامع الصغير وزيادته للسيوطي، والتي دمجها النبهاني في الفتح الكبير، رتبها الألباني على المعجم كالأصل، وقد بلغت أحاديثه ثمانية آلاف وثمانية وخمسين حديثًا.
٢٨. ضعيف الجامع الصغير وزيادته للألباني أيضًا. جمع فيه الأحاديث الضعيفة من الجامع الصغير وزيادته ورتبها على حروف المعجم، وبلغ عددها ستة آلاف وأربعمائة وتسعة وستين حديثًا.
٢٩. المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير للغماري. جمع فيه عدة أحاديث وحكم عليها بالوضع استخرجها من الجامع الصغير ورتبها كالأصل.
٣٠. البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف لابن حمزة الحسين الدمشقي وهو مرتب على حروف المعجم ذكر فيه سبب كل حديث ومَن خرَّجه.
[ ٢٥ ]
٣١. إتقان ما يحسن من الأحاديث الدائرة على الألسن لنجم الدين محمد الغزي، وهو في الأحاديث المشتهرة جمع فيه بين كتب الزركشي والسيوطي والسخاوي وزاد عليها زيادات حسنة.
٣٢. اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة مما ألِفَه الطبع، وليس له أصل في الشرع، لابن حجر العسقلاني.
٣٣. زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم لمحمد حبيب الله الجكني الشنقيطي جمع فيه ألف حديث ومائتين، من أعلى الصحيح، مما اتفق على تخريجها البخاري ومسلم في صحيحيهما، ورتبه على حروف المعجم، وختمه بخاتمة اشتملت على ثلاثة أنواع.
النوع الأول: فيما صدر بلفظ " كان " من شمائله الشريفة وأفعاله المعصومة المنيفة.
النوع الثاني: فيما جاء مصدرًا بلفظ " لا " من الأحايث العلية.
النوع الثالث: فيما صدر بـ " نهى " من الأحاديث.
٣٤. جامع الأحاديث لمؤلفه أحمد عبد الجواد المدني جمع فيه أحاديث الجوامع الثلاثة للسيوطي مع الجامع الأزهر للمناوي وقد طبع في تسعة مجلدات واهتم بنشره حسن عباس زكي. ولقد قام مؤلفه بحذف ما يتعلق بالكلام على أحكام الأحاديث الذي صنعه المناوي، وعقد فصلًا بآخر كل حرف ضمنه الضعيف والموضوع والواهي.
٣٥. موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف لأبي هاجر محمد السعيد بسيوني زغلول.
٣٦. الجامع المفهرس لأطراف الأحاديث والآثار التي خَرَّجها الألباني في كتبه.
فهذه قائمة بأسماء الكتب التي يمكن أن يستعان بها في هذه الطريقة،
[ ٢٦ ]
والملاحظ من أسماء تلك الكتب أنها متنوعة، فمنها ما كان يهتم بجميع الأحاديث عامة، ومنها ما اختص بالأحاديث المشتهرة أو المتواترة، ومنها ما كان خاصًا بالأحاديث القدسية أو بأحاديث كتب معينة، ومنها ما هو مختص بالصحيح، ومنها ما جمع بينه وبين غيره من أنواع الحديث كالضعيف والموضوع.
وبالجملة فإن هذه الكتب وما شابهها من المؤلفات على حروف المعجم في هذا الفن وإن اتسمت بالسهولة واليسر في البحث عن الحديث لمن تيسر له نص الحديث أو طرفه الأول.
فإنها من جانب آخر لا يمكن الاستعانة بها في تخريج حديث غاب لفظه عن صاحبه.
كما أنها لا تعين الباحث في جمع النصوص التي تدور حول موضوع معين. فمن أراد ذلك عليه أن يتصفح جميع الكتاب، وفي ذلك من الجهد والمشقة ما لا يخفى.
أضف إلى ذلك أن الأحاديث النبوية تدور بين القول والفعل والإقرار والوصف ولا يتسنى الترتيب على حروف المعجم إلا للأحاديث القولية فقط. أما غيرها مما قد يكون فعلًا أو إقرارًا أو ردًا أو جوابًا لسؤال أو معارضة، فإن هذه الطريقة لا تستوعب تلك الأحاديث ومن أجل ذلك كان السيوطي محقًا حينما قسم جامعه الكبير إلى قسمين:
الأول: في الأقوال، وهو المرتب على حروف المعجم.
والثاني: في الأفعال وما في حكمها، فقد رتبه على المسانيد لتعذر ترتيب هذا النوع على حروف المعجم كما عرفت.
[ ٢٧ ]
المفاتيح والفهارس
يمكن أن نلحق بهذه الحالة الكتب التي اهتمت بفهرسة أحاديث كتب معينة حسب أوائلها.
ونستطيع أن نقول بحق: إن هذا العصر قد شهد نهضة كبيرة في هذا النوع من التصنيف لم يعهد لها نظير، حتى حق لنا أن نصف هذا العصر بأنه عصر الفهرسة لكتب السنة فلا تكاد تجد كتابًا في السنة إلا وقد أشرف على خدمته ووضع له فهرسًا عالم أو باحث يسر الانتفاع به والاستفادة منه ومن هذه الفهارس ما يلي: (١)
١. مفتاح الصحيحين: اشترك في وضعه كل من محمد صادق إسماعيل ومحمد حسين العقبي، وزكريا علي يوسف وهو مرتب على حروف الهجاء، يشير إلى الأجزاء والصفحات لطبعة الشعب وطبعة استانبول.
٢. مفتاح الصحيحين لمحمد الشريف بن مصطفى التوقادي، وقد رتب أحاديث البخاري ومسلم على حروف المعجم ذاكرًا الكتاب ورقم الباب، وقد أشار في مقدمته إلى الطبعات التي اعتمد عليها، فمن لم يكن لديه تلك الطبعات يمكنه الاستفادة بالإحالة على الكتاب.
٣. هداية الباري إلي ترتيب أحاديث صحيح البخاري للسيد عبد الرحيم عنبر الطهطاوي، وقد رتب فيه أحاديث تجريد صحيح البخاري للزبيدي على حروف المعجم.
_________________
(١) أورد الباحث ضمن هذه القائمة جملة كبيرة من فهارس الأحاديث الملحقة بأواخر الكتب المحققة، وقد رأينا حذف أكثرها وذلك تجنبًا للإطالة. (اللجنة العلمية) .
[ ٢٨ ]
١. دليل فهارس صحيح البخاري إعداد مصطفى بن علي البيومي.
٢. كشاف صحيح أبي عبد الله البخاري وضعه مصطفى كامل وصفي بالترتيب الهجائي للألفاظ والموضوعات وأسماء الأشخاص والأعلام.
٣. فهارس البخاري وضعه رضوان محمد رضوان البيلي.
٤. دليل القاري إلى مواضع الحديث في صحيح البخاري، وضعه عبد الله ابن محمد الغنيمان، فهرس فيه لأطراف الحديث هجائيًا مع الإحالة للكتاب والباب وأرقام الأجزاء والصفحات لكتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر بتحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي.
٥. فهارس صحيح البخاري إعداد المكتب السلفي لتحقيق التراث بالقاهرة.
٦. فهارس اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان لمحمد فؤاد عبد الباقي إعداد وترتيب عبد الرحمن دمشقية.
٧. فهارس أحاديث وآثار سنن أبي داود إعداد عبد الرحمن دمشقية.
٨. فهارس سنن أبي داود وضعها المكتب السلفي لتحقيق التراث بالقاهرة.
٩. فهارس سنن الترمذي وضعها المكتب السلفي لتحقيق التراث بالقاهرة.
١٠. فهارس سنن النسائي الصغرى المعروفة بالمجتبى، وضعها المكتب السلفي لتحقيق التراث بالقاهرة.
[ ٢٩ ]
١٤. معجم جامع الأصول من أحاديث الرسول ﷺ لابن الأثير، أعده ورتبه يوسف الشيخ محمد البقاعي في مجلدين كبيرين.
١٥. فهرس أحاديث مسند أبي داود الطيالسي وضعه يوسف عبد الرحمن المرعشلي، ووليد راشد الجبلاوي على حروف المعجم.
١٦. فهرس أحاديث مسند الإمام أحمد إعداد أبي هاجر محمد السعيد ابن بسيوني زغلول.
١٧. مرشد المحتار إلى ما في مسند الإمام أحمد بن حنبل من الأحاديث والآثار، وضعه الأستاذ حمدي عبد المجيد السلفي.
١٨. فهرس أحاديث معجم الطبراني الصغير، وضعه عبد العزيز ابن محمد السدحان في جزء مستقل على حروف المعجم.
١٩. الأطراف السنية لمجمع الزوائد والمطالب العالية إعداد عمر ابن غرامة العمروي وهو مجلد كبير.
٢٠. فهارس كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي إعداد أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول.
٢١. فهرس أحاديث مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي وضعه يوسف المرعشلي وجماعة وهو مرتب على الأحاديث ومسانيد الصحابة.
٢٢. فهرس أحاديث سنن الدارقطني. وضعه يوسف عبد الرحمن المرعشلي.
٢٣. فهرس أحاديث السنن الكبرى للبيهقي إعداد الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي.
[ ٣٠ ]
٢٤. فهرس مستدرك الحاكم.
٢٥. فهرس أحاديث مسند الإمام الشافعي بترتيب المحدث البارع محمد عابد السندي، أعدَّه الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي.
٢٦. فهرس أحاديث صحيح ابن خزيمة، من منشورات المكتب الإسلامي في بيروت.
٢٧. فهرس مصنف عبد الرزاق إعداد المكتب الإسلامي للطباعة والنشر بيروت.
٢٨. فهرس أحاديث سنن الدارمي تأليف عبد الرحمن دمشقية وميرفت فاخوري.
٢٩. فهرس أحاديث مصنفي عبد الرازق وابن أبي شيبة إعداد أبي عبد الله محمود الحداد.
٣٠. فهرس أحاديث كشف الأستار عن زوائد البزار، صنفه أبو يعلى القويسني.
٣١. فهرس أحاديث موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان إعداد يوسف عبد الرحمن المرعشلي.
٣٢. فهارس مسند أبي عوانة إعداد عبد الرحمن دمشقية.
٣٣. التيسير في ترتيب أحاديث الطبراني في المعجم الصغير إعداد مبارك ابن مصبح بن فرحان العازمي.
٣٤. فهرس معاني الآثار للطحاوي إعداد عبد الرحمن دمشقية وسليمان الحرش.
٣٥. فهرس جامع بيان العلم وفضله إعداد عبد العزيز محمد السدحان.
[ ٣١ ]
٣٦. فهارس كتب غريب الحديث للخطابي، والحربي، وابن قتيبة إعداد نبيل بن يعقوب بن سلطان البصارة.
٣٧. فهرس غريب الحديث للهروي، إعداد الدكتور محمود ميرة.
٣٨. المرشد إلى كنز العمال وهو فهرس أحاديث كنز العمال على حروف المعجم وضعه نديم مرعشلي وابنه أسامة.
٣٩. فهارس علل الحديث للرازي إعداد الدكتور يوسف المرعشلي.
٤٠. ترتيب أحاديث وآثار المسند للحميدي، جمع محمد اللحيدان.
٤١. الدرر المجموعة بترتيب أحاديث اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي رتبه رياض عبد الله عبد الهادي.
٤٢. قرة عين المسعد بترتيب أطراف الأدب المفرد إعداد طيبة بنت يحيى اليحيى.
٤٣. ترتيب أحاديث معرفة علوم الحديث للحاكم، لجمعة محمد اللحيدان.
٤٤. التذكرة المشفوعة في ترتيب أحاديث تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة لابن عراق، رتبه صالح يوسف معتوق.
٤٥. فهرس أحاديث تفسير القرآن العظيم لأبي الفداء إسماعيل ابن كثير الدمشقي إعداد الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، ومحمد بن سليم إبراهيم سمارة، وجمال حمدي الذهبي.
٤٦. مفتاح الترتيب لأحاديث تاريخ الخطيب إعداد الشيخ أحمد الصديق الغماري.
[ ٣٢ ]
٣٦. فهارس تاريخ بغداد للخطيب البغدادي إعداد أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول.
٤٧. فهارس التاريخ الكبير للبخاري إعداد ونشر دار الكتب العلمية، بيروت.
٤٨. فهارس ذيول تاريخ بغداد لابن النجار، والدمياطي، والدبيثي، إعداد السعيد بن بسيوني زغلول.
٤٩. فهرس الأحاديث والآثار لكتاب الكنى والأسماء للدولابي، إعداد وترتيب عدنان علي شلاق.
٥٠. فهرس فتح الرحمن لأحاديث الميزان، رتبه برق التوحيدي.
٥١. فتح الخبير لأحاديث التاريخ الكبير، رتبه برق التوحيدي. وقد جمعهما في كتاب واحد سماه المفتاح الكبير لأحاديث الميزان والتاريخ الكبير.
٥٢. أنوار البيان في ترتيب أحاديث أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني أعدَّه نبيل بن منصور بن يعقوب بن سلطان البيصارة.
٥٣. مفاتيح الذهبان لترتيب أحاديث تاريخ أصبهان استخرجه المحدث السيد عبد العزيز محمد بن الصديق الغماري.
٥٤. الجمع والترتيب لأحاديث تاريخ الخطيب، وضعه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
٥٥. فهرس أحاديث الكامل في التاريخ لابن الجزري، وضعه سيف الدين الكاتب في جزء مستقل ضمن مجموعة فهارس ورتبه على حروف المعجم.
[ ٣٣ ]
٥٧. فهرس أحاديث البداية والنهاية لابن كثير، وضعه أبو هاجر محمد السعيد بن البسيونى آل زغلول في جزء مستقل - ضمن مجموعة فهارس - ورتبه على حروف المعجم.
٥٨. فهرس كتابي البداية والنهاية، ونهاية البداية لابن كثير، وضعه محمد الأشقر.
٥٩. نيل الغاية في ترتيب أحاديث وآثار نصب الراية جمع وترتيب أبي عبد الله طالب بن محمود.
٦٠. ترتيب أحاديث وآثار التلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني، إعداد عبد الرحمن دمشقية.
٦١. الدليل في ترتيب أحاديث وآثار إرواء الغليل، إعداد أبي عبد الله طالب بن محمود.
٦٢. فهرس إرواء الغليل للألباني، إعداد قسم التصحيح في المكتب الإسلامي وإشراف زهير الشاويش.
٦٣. فهرس أحاديث السرخسي الحنفي، وضعه خليل الميس في جزء مستقل ملحق بالكتاب ورتب فيه أحاديث كل جزء على حدة على حروف المعجم.
٦٤. فهرس أحاديث كتاب الزهد لابن المبارك، إعداد يوسف عبد الرحمن المرعشلي.
٦٥. البغية في ترتيب أحاديث الحلية، إعداد الشيخ عبد العزيز صديق الغماري.
[ ٣٤ ]
٦٦. فهرس حلية الأولياء، إعداد أبي هاجر السعيد بن بسيوني زغلول.
٦٧. فهرس تخريج إحياء علوم الدين، وضعه مستخرج الكتاب أبو عبد الله محمود الحداد.
٦٨. إسعاف الملحين بترتيب أحاديث علوم الدين رتبه محمود سعيد.
٦٩. ترتيب أحاديث إحياء علوم الدين للغزالي، وضعه الشيخ
عبد الفتاح أبو غدة.
٧٠. اللآلئ الأثرية في ترتيب أحاديث وآثار شرح العقيدة الطحاوية، جمعه أبو عبد الله طالب بن محمود.
٧١. فهارس أحاديث خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل للبخاري، طبع مؤسسة الرسالة في بيروت.
٧٢. فهرس أحاديث النبوة لأبي نعيم وضعه يوسف المرعشلي وموسى ترو ورتباه علي حروف المعجم ومسانيد الصحابة في جزء مستقل.
٧٣. فهرس أحاديث همع الهوامع في شرح جمع الجوامع للسيوطي وضعه محقق الكتاب عبد العال سالم مكرم في جزء مستقل بآخر الكتاب خصصه للفهارس ورتبه على حروف المعجم.
٧٤. فهرس أحاديث كتاب سيبويه وضعه عبد السلام محمد هارون محقق الكتاب ضمن مجموعة فهارس في جزء مستقل ورتبه على حروف المعجم.
٧٥. معجم الحديث في لسان العرب لابن منظور، وضعه خليل عمايرهَ
[ ٣٥ ]
وأحمد أبو الهيجا في جزء مستقل وضمن مجموعة كبيرة من الفهارس خاصة بالكتاب.
كما تجدر الإشارة إلى أنه قلما نجد كتابًا من كتب التراث امتدت إليه يد عالم أو باحث لتحقيقه ونشره إلا وقد حظي بهذا النوع من الفهرسة حتى حق لنا أن نقول إن هذا العصر عصر الفهرسة لكتب السنة أو كتب التراث عمومًا.
ويؤخذ على هذا النوع من التصنيف أنه يهتم بترتيب الأحاديث القولية دون غيرها لصعوبة ترتيب الفعلية على حروف الهجاء.
[ ٣٦ ]
الحالة الثانية:
وهي تخريج الحديث عن طريق معرفة الراوي الأعلى للحديث والكتب التي يستعان بها كتب صنفت الأحاديث حسب رواتها. فتذكر تحت اسم كل راو - صحابي أو من دونه - الحديث أو طرفه الذي يدل على بقيته، ويسمى هذا النوع بكتب الأطراف.
قال الكتاني معرفًا بهذه الكتب:
كتب الأطراف وهي التي يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدال على بقيته مع الجمع لأسانيده إما على سبيل الاستيعاب، أو على جهة التقيد بكتب مخصوصة (١) .
_________________
(١) الرسالة المستطرفة ص ١٢٥، وشرح النخبة، ص ٧٨.
[ ٣٦ ]
ومن أشهر هذه الكتب:
١. أطراف الصحيحين للحافظ أبي مسعود إبراهيم بن محمد الدمشقي (ت ٤٠١هـ)
٢. أطراف الكتب الخمسة وهي البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي لأبي العباس أحمد بن ثابت الطرفي.
٣. أطراف الكتب الستة وهي البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه لأبي الفضل محمد بن طاهر للمقدسي.
٤. الكشاف في معرفة الأطراف للحافظ شمس الدين محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الدمشقي (ت ٧٦٠ هـ) .
٥. الإشراف على معرفة الأطراف لابن عساكر وبنفس الاسم كتاب آخر لسراج الدين أبي حفص عمر بن نور الدين الأنصاري المعروف بابن الملقن.
٦. إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة لابن حجر العسقلاني والعشرة هي الموطأ ومسند الشافعي ومسند أحمد والدارمي وصحيح ابن خزيمة ومنتقى ابن الجارود وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم ومستخرج أبي عوانة وشرح معاني الآثار وسنن الدارقطني. وزاد العدد واحدًا؛ لأن صحيح ابن خزيمة لم يوجد منه سوى قدر ربعه، وقد قام مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالتعاون مع مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالمملكة العربية السعودية بطباعة الكتاب محققًا.
[ ٣٧ ]
٧. أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي وهي أطراف لأحاديث مسند أحمد بن حنبل لابن حجر أيضًا.
٨. أطراف صحيح ابن حبان للعراقي.
٩. جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن لابن كثير وقد جمع فيه ابن كثير بين مسند الإمام أحمد والبزار وأبي يعلى وابن أبي شيبة مع الكتب الستة سالكًا فيه طريقة المزي في تحفة الأشراف فجاء الكتاب بحق جامعا لتلك الأصول زائدًا على ما في تحفة الأشراف فأصبح موسوعة كبيرة تستحق العناية والاهتمام، فاعتنى به، وحققه وخرَّج أحاديثه وعلق عليه الدكتور عبد المعطي قلعجي فجاء في مقدمة وسبعة وثلاثين مجلدًا.
١٠. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ جمال الدين المزي (ت٧٤٢هـ) .
١١. أطراف الكتب السبعة وهي: البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه والموطأ وهو المسمى بـ ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث للشيخ عبد الغني النابلسي (ت١١٤٣ هـ) .
١٢. الجمع بين الصحيحين للحافظ أبي بكر البَرْقاني (ت ٤٢٥ هـ) وهو مرتب على مسانيد الصحابة.
١٣. المسند الجامع لأحاديث الكتب الستة ومؤلفات أصحابها الأخرى وموطأ مالك ومسانيد الحميدي وأحمد بن حنبل وعبد بن حميد
[ ٣٨ ]
وسنن الدارمي وصحيح ابن خزيمة، جمعه ورتبه وضبط نصوصه الدكتور بشار عواد معروف فجاء في عشرين مجلدًا، أتبعها بمجلدين خصهما بالفهارس.
تعقيبات:
١. يشترط فيمن يستخدم هذه الطريقة أن يكون قد عرف اسم الصحابي إن كان الحديث مرفوعا، والتابعي إن كان الحديث موقوفًا.
٢. يستعان في هذه الطريقة بكتب المسانيد (١) التي رتبها مؤلفوها على مسانيد الصحابة وذكروا تحت كل صحابي الأحاديث التي رويت عنه بسند صاحب الكتاب إلا أن هذه الكتب ليست جامعة ولا تحيل إلا على أحاديث ذلك الصحابي عن طريق إسناد المؤلف فقط كمسند الإمام أحمد ومسند أبي داود الطيالسي وغيرهما.
٣. كما يمكن أن يستعان في هذه الطريقة بالكتب التي تسمى بمعاجم الشيوخ أو الصحابة إلا أن الاستفادة منها تتوقف على معرفة اسم الشيخ الذي يخرج الحديث عن طريقه (٢) .
_________________
(١) المسند في اصطلاح المحدثين: هو الكتاب الذي جمع فيه أحاديث كل صحابى على حدة من غير نظر إلى وحدة الموضوع، فحديث صلاة بجانب حديث زكاة بجانب حديث بيوع وهكذا، فإذا فرغ من حديث هذا الصحابي أخذ في حديث غيره حتى يتم الكتاب، وقد اختلف أصحاب هذه الطريقة في ترتيب الصحابة، فمنهم من يرتب على حسب الفضل بأن يبدأ بالعشرة المبشرين بالجنة ثم بمن بعدهم، كما فعل الإمام أحمد، ومنهم من يرتب حسب القبائل وهكذا.
(٢) والمعجم في اصطلاح المحدثين: الكتاب الذي تذكر فيه الأحاديث مرتبة على الصحابة أو الشيوخ أو البلدان أو غير ذلك والغالب أن يكونوا مرتبين على حرف الهجاء مثل معجم الطبراني الكبير في أسماء الصحابة ومعجمه الأوسط في شيوخه.
[ ٣٩ ]
فوائد كتب الأطراف:
١. جمع طرق الحديث الواحد في الموضع الواحد فنعرف إن كان الحديث غريبًا أو عزيزًا أو مشهورًا أو متواترًا.
٢. وعن طريق هذا الجمع نعرف اتصال السند من انقطاعه.
٣. ونعرف من يكنى في بعض طرق الحديث أو يبهم من طرق أخرى.
٤. الدلالة على المواضع التي خرج فيها العلماء الحديث مجموعة في مكان واحد مع معرفة الباب الذي أخرجوه فيه.
٥. ضبط أسانيد الكتب المخرجة منها وحفظها من التحريف والتبديل مثال ذلك عند الترمذي عن زيد بن أسلم عن أبيه فلو رجعت إلى نسخ الترمذي المطبوعة وجدتها بهذا الإسناد وهو خطأ والصحيح أن الإسناد هكذا عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه، وقد عرف ذلك من كتب الأطراف لأن فيها حصر الأسانيد، فلو رجعت إلى التحفة لوجدت عبد الرحمن.
[ ٤٠ ]
المؤلفات على المسانيد والمعاجم
وهذه ليست ككتب الأطراف التي جمعت الحديث مخرجًا من عدة كتب، وإنما كما هو معروف من اسمها هي كتب جمع أصحابها أحاديث بأسانيدهم ورتبوها حسب رواتها، وجعلوا أحاديث كل راو تحت مسنده واختلفوا في ترتيب هذه المسانيد فمنهم من رتبها حسب السبق في الإسلام، ومنهم من رتبها حسب حروف المعجم في أسماء الصحابة، ومنهم من رتبها على القبائل، فبدأ ببني هاشم فالأقرب إلى رسول الله ﷺ.
ومثال المسانيد:
مسند الطيالسي (ت ٢٠٤ هـ)، ومسند الحميدي (ت ٢١٩ هـ)، ومسند الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ) (١) .
وأما المعاجم فإنها تورد الأحاديث بأسانيد المؤلف، وتكون على ترتيب الصحابة أو الشيوخ أو البلدان أو غير ذلك، والغالب أن يكونوا مرتبين على حروف المعجم (٢) .
ومثال المعاجم:
معاجم الطبراني (ت٣٦٠ هـ) الثلاثة الكبير والأوسط والصغير - وهي أشهرها - ومعجم أبي يعلى (ت ٣٠٧ هـ) .
_________________
(١) الرسالة المستطرفة، ص ٤٦، ومقدمة ابن الصلاح، ص ٢٢٨ - ٢٣٠.
(٢) الرسالة المستطرفة، ص ١٠١.
[ ٤١ ]
مفاتيح وفهارس
وهذه ليست تلك التي رتبت حسب أوائل الأحاديث وإنما هي مفاتيح وفهارس لكتب صنفت أحاديثها على نسق ترتيب حروف المعجم أو حسب الموضوعات أو غير ذلك، فقام أصحاب هذه الفهارس بترتيب تلك الكتب حسب رواة الأحاديث وعلى طريقة المسانيد.
وقد ذكرت بعضا من الفهارس في الحالة الأولى جمعت أكثر من فهرس ورتبت الأحاديث في تلك الكتب على حسب حروف المعجم وعلى المسانيد وغير ذلك، فجاء الكتاب على أنه جملة فهارس وليس فهرسًا واحدًا، ونذكر هنا ما لم نشر إليه في الحالة الأولى:
١. جامع مسانيد صحيح البخاري، وضعه محمد فؤاد عبد الباقي، وقد رتب فيه أحاديث الكتاب على مسانيد الصحابة، ورتب أسماءهم على حروف المعجم، أشار إلى ذلك المؤلف في مقدمة كتاب " اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان "، وقد أشار في الكتاب نفسه إلى أن له كتابًا في أطراف البخاري ومسلم سماه «قرة العينين في أطراف الصحيحين» .
٢. فهرس صحيح مسلم لمحمد فؤاد عبد الباقي الذي ضمنه ستة فهارس، منها معجم ألف بائي بأسماء الصحابة - ﵃ - وبيان أحاديث كل منهم.
٣. فهرس أحاديث مختصر سنن أبي داود للمنذري، وضعه محققه أحمد شاكر بآخر الكتاب ورتبه على مسانيد الصحابة.
[ ٤٢ ]
٤. مفتاح المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود لمصطفى بن علي ابن محمد البيومي، وهو عدة فهارس على غرار فهارس صحيح مسلم الذي وضعه محمد فؤاد عبد الباقي، ومنها فهرس على مسانيد الصحابة، وهو الجزء الحادي عشر والأخير من الكتاب.
٥. فهرس أحاديث المراسيل وهو ضمن فهرسين أحدهما لأوائل الأحاديث على أوائل حروف المعجم والثاني لمراسيل التابعين ومروياتهم حسب ترتيب أسمائهم على حروف المعجم.
٦. فهرس أحاديث سنن الدارقطني، وضعه يوسف عبد الرحمن المرعشلي وهو ضمن ستة فهارس منها فهرس مسانيد الصحابة على حروف المعجم يجمع أحاديث كل صحابي تحت اسمه، ويسمى المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي في سنن الدارقطني.
٧. فهرس أسماء الصحابة والتابعين مع مسانيدهم ومروياتهم في السنن الكبرى للبيهقي، وضعه محقق الكتاب أبو الحسن الأمروهي، وأحمد الله الندوي، ومحمد طه، وهاشم الندوي بآخر كل جزء من أجزائه العشرة وهو يجمع أحاديث كل صحابي تحت اسمه.
٨. فهرس أحاديث مصابيح السنة للبغوي، وضعه محققو الكتاب يوسف المرعشلي، ومحمد سليم عمارة، وجمال الذهبي بآخره، وهو يضم فهرسين أحدهما ترتيب الأحاديث على حروف المعجم، والثاني ترتيب مسانيد الصحابة.
٩. فهرس أحاديث علل الحديث لابن أبي حاتم الرازي، وضعه يوسف
[ ٤٣ ]
المرعشلي، وسمير زقا في جزء مستقل، وهو ضمن فهرسين أحدهما رتب الحديث على حروف المعجم، والثاني لمسانيد الصحابة.
١٠. فهرس أحاديث عمل اليوم والليلة لابن السني، وضعه يوسف المرعشلي، ووحيد كبارة، وهو كسابقه.
١١. فهرس أحاديث المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر وضعه يوسف المرعشلي، وبسام اليوسف في جزء مستقل، وهو كسابقه مرتب على حروف المعجم، ومسانيد الصحابة.
١٢. فهرس أحاديث المحرر في الحديث، وضعه محقق الكتاب يوسف عبد الرحمن المرعشلي، ومحمد سليم سمارة، وجمال الذهبى، وهو يضمن فهرسين، أحدهما لترتيب الأحاديث على حروف المعجم، والثاني لترتيب أسماء الصحابة على حروف المعجم.
١٣. فهرس أحاديث تخريج أحاديث اللمع، وضعه محقق الكتاب يوسف عبد الرحمن المرعشلي، رتب فيه الأحاديث على حروف المعجم والآثار على مسانيد الصحابة، وجمع فيه تحت كل صحابي أحاديثه.
١٤. فهرس مسانيد الصحابة في كتاب الزهد والرقائق لابن المبارك، وضعه حبيب الرحمن الأعظمي في أول الكتاب وجمع فيه أحاديث الصحابة تحت أسمائهم.
١٥. فهرس أحاديث السنن الكبرى للبيهقي، وضعه يوسف المرعشلي، ورياض الخطيب، ورتباه على أوائل الأحاديث، ومسانيد الصحابة.
[ ٤٤ ]
١٦. فهرس المستدرك على الصحيحين للحاكم، وضعه يوسف المرعشلي ورياض عبد الله ورتباه على أوائل الأحاديث ومسانيد الصحابة.
١٧. فهرس أحاديث دلائل النبوة لأبي نعيم الأصفهاني، وضعه يوسف المرعشلي، وموسى ترو، ورتباه على أوائل الأحاديث ومسانيد الصحابة.
١٨. فهرس أحاديث معاني الآثار للطحاوي، وضعه يوسف المرعشلي ورياض عبد الله ورتباه على أوائل الأحاديث ومسانيد الصحابة.
١٩. فهرس أحاديث مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي، وضعه يوسف المرعشلي وجماعة، وهو مرتب على أوائل الأحاديث وعلى مسانيد الصحابة.
٢٠. فهرس أحاديث نصب الراية للزيلعي، وضعه عدنان سليم شلاق، ورتبه على أوائل الأحاديث ومسانيد الصحابة.
[ ٤٥ ]
الحالة الثالثة:
وهي ما إذا كان الباحث لا يذكر نص الحديث الذي يريد تخريجه ولا طرفه الأول وليس معه اسم الراوي الذي رواه.
وفي هذه الحالة عليه أن يستحضر ذهنه، وأن يستجمع ذاكرته فلعله يذكر كلمة بارزة في الحديث أو يدرك مضمون الحديث وفحواه.
ففي أي الموضوعات يتحدث وعلى أي من القضايا يدور محور الحديث وفي هذه الحالة يستعان بالكتب التالية:
١ – المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي.
٢ – مفتاح كنوز السنة.
٣ – كنز العمال في سنن الأفعال والأقوال.
٤ – منتخب كنز العمال.
٥ – أطراف زوائد المسانيد العشرة المسمى إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة لشهاب الدين الكناني البوصيري (ت ٨٤٠ هـ) والمراد بها مسانيد: أبي داود الطيالسي ومسند محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ومسند الحميدي ومسند مسدَّد بن مسرهد ومسند إسحاق بن راهويه ومسند أبي بكر بن أبي شيبة ومسند أحمد بن منبع ومسند عبد بن حميد ومسند الحارث بن محمد بن أبي أسامة ومسند أبي يعلى الموصلي.
٦ – موسوعة الحديث النبوي للدكتور عبد الملك بكر عبد الله قاضي، وقد صدر منها - فيما أعلم - أحاديث الصيام في أربعة أجزاء في
[ ٤٦ ]
مجلدين، صلاة الجمعة، الهدي والأضاحي في جزء وأحاديث الحرمين الشريفين والأقصى المبارك في ثلاثة مجلدات.
٧ – التخريج عن طريق الحاسوب " الكمبيوتر " وهذا يفيدنا تقريبًا في كل الطرق.
٨ – كتب التخاريج العامة على المصنفات المختلفة.
ونقصد بهذا النوع كتبا ألفت في تخريج أحاديث وردت في مصنفات مختلفة مثل كتب التفسير والحديث والأحكام والتوحيد والفقه والأصول وغير ذلك.
وهذه الكتب يشترط فيمن يستفيد بها أن يكون فقيهًا مدركًا لفقه الحديث عارفًا بمضمونه.
٩ – كتب ألفت في موضوعات خاصة.
١٠ – كتب الزوائد والترتيب والجمع لأكثر من كتاب.
[ ٤٧ ]
الكتب التي ألفت في الموضوعات الخاصة
ويقصد بهذا النوع الكتب المصنفة في الحديث وشروحها كالجوامع والسنن والموطآت والأبواب والمصنفات والمستخرجات والمستدركات والأجزاء والزوائد.
أو التي تتحدث في موضوع معين كالترغيب والترهيب والأذكار والناسخ والمنسوخ والطبقات والعلل والمراسيل والشمائل والفوائد والسنة والموضوعات والأحاديث القدسية والأحكام وغيرها.
وإليك بيان المراد بتلك المؤلفات مع ذكر نماذج منها:
١ – الجامع: هو الكتاب الذي يشتمل على جميع أنواع الحديث المحتاج إليها والتي اصطلح العلماء على أنها ثمانية يجمعها قول (عارف شامت) وهي العقائد والأحكام والرقائق والفتن والشمائل والآداب والمناقب والتفسير، ويلحق به التاريخ والمغازي والسير.
وهذه المصادر مرتبة على الكتب والأبواب الفقهية (١):
ومثال ذلك: الجامع الصحيح للبخاري، والجامع الصحيح لمسلم.
٢- السنن: وهي كتب مرتبة على الكتب والأبواب الفقهية من الإيمان والطهارة والصلاة إلخ وتشتمل على بعض الأنواع المذكورة في الجامع إلا أنها تخلو من الأحاديث الموقوفة؛ لأن الموقوف في
_________________
(١) الرسالة المستطرفة، ص ٣٢.
[ ٤٨ ]
اصطلاحهم لا يسمى سنة (١) . وقد يطلق على بعض كتب السنن لفظ الجامع كالجامع الصحيح للترمذي.
ومثال ذلك: السنن الأربعة.
٣ – الموطآت: ويقصد بها الكتاب الممهد والمسهل أو المنقح المهذب وهو كترتيب سابقيه إلا أنه يهتم بأحاديث الأحكام وآدابها مرتبة على أبواب الفقه مقرونة بآثار الصحابة والتابعين.
ومثاله: موطأ الإمام مالك بن أنس.
٤ – الأبواب: وهي عبارة عن الكتب المفردة عن الكتب الطوال المصنفة في الأحكام في موضوع معين، أو تحت معنى واحد (٢) .
ومثاله: باب رفع اليدين خلف الإمام للبخاري.
٥ – المصنفات: المصنف كتاب رتب على الكتب والأبواب الفقهية وقد ضم الأحاديث المرفوعة والموقوفة وفتاوى التابعين (٣) .
وهذه قد لا يشترط فيها شمولها على الأنواع الموجودة في الجوامع والسنن (٤) .
ومثال ذلك: مصنف عبد الرزاق، ومصنف ابن أبي شيبة.
_________________
(١) الرسالة المستطرفة، ص ٢٥ - ومفتاح السنة، للخولي، ص ٣٤.
(٢) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ٢ / ٣٥٨ - والرسالة المستطرفة، ص ٣٤، ٣٨.
(٣) الرسالة المستطرفة، ص ٣٠، ٣١.
(٤) كشف اللثام، ١ / ١٦٢، ١٦٣.
[ ٤٩ ]
٦ – المستخرجات: هي الكتب التي تعنى باستخراج أحاديث كتاب معين من كتب السنة لكن بإسناد آخر للمستخرِج من غير طريق صاحب الكتاب الأول، ومثال ذلك مستخرج أبي عوانة على الصحيحين.
٧ – المستدركات: هي كتب جمعت أحاديث استدركها أصحابها على كتب أخرى وهي على شروطهم (١) .
٨ – الأجزاء الحديثية:
الجزء عبارة عن كتاب جمع فيه أحاديث شخص واحد، أو صنف في موضوع معين من موضوعات الجامع (٢) .
ومثال ذلك: جزء في القراءة خلف الإمام للبخاري.
٩ – كتب الزوائد: وهي الكتب التي تجمع ما زاد في المتن أو في الإسناد أو فيهما في كتاب أو أكثر على كتاب آخر أو أكثر (٣) .
ومثال ذلك: موارد الظمآن على زوائد ابن حبان أي ما زاده على البخاري ومسلم، وكتاب مصباح الزجاجة للبوصيري في زوائد ابن ماجه على الكتب الخمسة.
١٠ – كتب الترغيب والترهيب:
وهي كتب اهتمت بجمع الأحاديث بأمر من الأمور المطلوبة شرعًا أو المنهي عنها.
_________________
(١) كشف الظنون ٢/ ١٦٧٢ تأليف حاجى خليفة، والرسالة المستطرفة، ص ١٧.
(٢) الرسالة المستطرفة ص ٦٤، وكشافات اصطلاحات الفنون للفاروقي التهانوي ١ / ٢٦٥.
(٣) الرسالة المستطرفة، ص ١٢٧، ١٢٨.
[ ٥٠ ]
ومثاله: الترغيب والترهيب للمنذري، ومكارم الأخلاق للخرائطي، ومساوئها له أيضًا.
١١ – الأذكار:
وهي كتب اهتمت بجمع الأدعية المأثورة والأوراد المشهورة وذلك عن طريق الأحاديث الواردة في هذا المجال وبيان أوقات وأزمنة تلك الأذكار وخواصها إلى غير ذلك.
ومثاله: كتاب الأذكار للنووي وعمل اليوم والليلة للنسائي.
١٢ – كتب الناسخ والمنسوخ:
وهي كتب تهتم ببيان ناسخ الحديث من منسوخه وفيها تذكر الأحاديث بأسانيدها.
ومثاله: الاعتبار في معرفة الناسخ والمنسوخ من الآثار للحازمي.
١٣ – كتب في طبقات الرجال:
وهي كتب تشمل على ذكر الشيوخ وأحوالهم ورواياتهم طبقة طبقة.
ومثاله: الطبقات الكبرى لابن سعد.
١٤ – كتب في العلل:
وهي كتب تهتم بجمع الأحاديث التي بها علل خفية قادحة مع أن الظاهر السلامة منها وتورد فيها الأحاديث بأسانيد مؤلفيها.
ومثاله: العلل للترمذي والعلل لابن أبي حاتم.
[ ٥١ ]
١٥ – كتب في المراسيل:
وهي كتب تحتوي على أحاديث سقط من أسانيدها الصحابي وتروى بإسناد مؤلفيها.
ومثاله: المراسيل لأبي داود وجامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي.
١٦ – كتب في الشمائل:
وهي كتب تشتمل على أوصاف النبي ﷺ وسيره ومغازيه وتذكر فيها الأحاديث بأسانيدها.
ومثاله: الشمائل للترمذي والخصائص للسيوطي.
١٧ – كتب الفوائد:
وهي كتب يؤلفها أصحابها في بيان فوائد لمطلب معين من المطالب التي توجد في كتب الجوامع ونذكر فيها الأحاديث بأسانيدها.
ومثاله: فوائد تمام وفوائد سمويه.
١٨ – كتب السنة:
وهي كتب تهدف إلى الحث على اتباع السنة والعمل بها وترك البدع واجتنابها ويذكر فيه الأحاديث الخاصة بها.
ومثاله: كتاب السنة للإمام أحمد بن حنبل وكتاب السنة لابن أبي عاصم.
١٩ – كتب الأحكام:
وهي كتب اهتمت بجمع الأحاديث الخاصة بالأحكام الفقهية.
ومثاله: بلوغ المرام من جمع أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني،
[ ٥٢ ]
وكتاب منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأبرار للإمام مجد الدين بن تيمية.
وهناك كتب أخرى كثيرة مثل كتب المصاحف والقراءات وكتب التواريخ وكتب التصوف والأخلاق وكتب في الأحاديث القدسية وكتب في الأسماء والكنى والألقاب وكتب الثقات وكتب الضعفاء والموضوعات والوضاعين إلى غير ذلك من الكتب.
وخلاصة القول في هذه الحالة هي:
حالة ما إذا لم تعرف نص الحديث بل تعرف موضوعه، فإن استعمال الذهن وإدراك فقه الحديث تجعلك تدرك هل الحديث في الشمائل أو المغازي أو الفتن
أو أن علامات الوضع ظاهرة عليه فتسارع إلى مظانه من كتب الموضوعات.
وقد يسمي بعض العلماء هذه الطريقة:
(أ) طريقة التخريج عن طريق معرفة موضوع الحديث.
(ب) أو طريقة النظر في حال الحديث متنًا فقط أو إسنادًا ومتنًا وكلها تعود إلى ما ذهبت إليه وهو أن ذلك يعود إلى حال من لا يحفظ الحديث ولا يعرف راويه، والله أعلم.
[ ٥٣ ]
كتب الزوائد والترتيب والجمع بين أكثر من كتاب
١ – الفتح الرباني بترتيب مسند أحمد الشيباني لأحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي.
٢ – منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي أبي داود للمؤلف السابق.
٣ – كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي.
٤ – موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي أيضًاَ.
٥ – الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان لابن بلبان الفارسي.
٦ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لنور الدين الهيثمي جمع فيه زوائد مسند أحمد وأبي يعلى والبزار ومعاجم الطبراني الثلاثة على الكتب الستة ورتبها على الكتب والأبواب الفقهية.
٧ - التجريد للصحاح الستة: لرزين بن معاوية العبدري جمع فيه أصول الكتب الستة مبدلا ابن ماجه بالموطأ وهو مرتب على الكتب والموضوعات.
٨ - الجمع بين الصحيحين للحافظ عبد الحق الإشبيلي.
٩ _جامع الأصول من أحاديث الرسول لابن الأثير الجزري، وهو مرتب على الكتب والأبواب ورتب الكتب والأبواب على حروف المعجم، وقد جمع فيه أصول الكتب الستة جاعلًا الموطأ سادس الكتب بدل ابن ماجه.
١٠ - مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية للصاغاني جمع فيه بين الصحيحين.
[ ٥٤ ]
١١ - جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد لمحمد بن سليمان المغربي (١) .
١٢ - جامع المسانيد والسنن الهادى لأقوم سنن والمسمى بالمسند الكبير لابن كثير جمع فيه أحاديث الكتب الستة والمسانيد الأربعة ومسند أحمد والبزار وأبي يعلى والطبراني في الكبير.
١٣ - إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري جمع فيه عشرة مسانيد على الكتب الستة ومسند أحمد وهي: مسند الطيالسي - الحميدي - مسدد - ابن منيع - ابن أبي شيبة - عبد ابن حميد - ابن أبي أسامة - أبي يعلى الموصلي - إسحاق بن راهويه. ورتب فيه الأحاديث على الكتب والأبواب الفقهية.
١٤ - مختصر الإتحاف للبوصيري وهو اختصار الكتاب السابق.
١٥ - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلاني، جمع فيه زوائد مسانيد: أبي داود الطيالسي والحميدي ومسدد بن مسرهد ومحمد بن يحيى العدني وأبي بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وعبد بن حميد والحارث بن محمد بن أبي أسامة على الكتب الستة ومسند أحمد إلا أنه تتبع ما فات الهيثمي في مجمع الزوائد من زوائد أبي يعلى كما ذكر جزءًا من مسند إسحاق بن راهويه الذي حصل عليه ورتب الكل على الكتب والأبواب الفقهية.
_________________
(١) اشتمل على أحاديث الكتابين وأضاف إليهما في سنن ابن ماجه حيث لم يذكر فيهما وبذا أصبح الكتاب يشتمل على أحاديث أربعة عشر كتابًا من كتب السنة.
[ ٥٥ ]
١٦ - بدائع المنن في ترتيب مسند الشافعي والسنن لأحمد بن عبد الرحمن البنا الساعاتي.
١٧ - اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان لمحمد فؤاد عبد الباقي.
١٨ - التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول للشيخ منصور علي ناصف.
١٩ - تيسير الوصول إلى جامع الأصول لابن الديبع الشيباني.
وبعد فإن هذه الطريقة وهي طريقة تخريج الحديث من خلال مضمون الحديث وموضوعه تحتاج من الباحث أن يكون عنده قدرة على تذوق الأحاديث وإدراك فقهها واستنباط موضوعها، ومن لم يكن كذلك فإنه قد يتعثر في الوصول إلى مواضع تلك الأحاديث من كتب السنة.
ومع ذلك فإن من أهم مميزات تلك الطريقة أنها لا تتطلب من الباحث أن يعرف لفظ الحديث ولا راويه الأعلى كغيرها من الطرق الأخرى.
والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
[ ٥٦ ]