المشهورون بِوَضْع الْأَسَانِيد والمتون عبد الله بن مسور وَعَمْرو بن خَالِد وَأَبُو دَاوُد النَّخعِيّ سُلَيْمَان بن عَمْرو وغياث بن إِبْرَاهِيم وَمُحَمّد بن سعيد الشَّامي وَعبد القدوس بن الحبيب وغالب بن عبد الله الْجَزرِي
سَمِعت أَحْمد بن مُحَمَّد بن زِيَاد الْأَعرَابِي يَقُول حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ يَقُول سَمِعت نعيم بن حَمَّاد يَقُول سَمِعت ابْن مهْدي يَقُول سَأَلت أَو سُئِلَ شُعْبَة عَمَّن يتْرك حَدِيثه فَقَالَ إِذا روى عَن المعروفين مَا لَا يعرفهُ المعروفون فَأكْثر طرح حَدِيثه وَمن أَكثر الْغَلَط ترك حَدِيثه وَمن روى حَدِيثا غَلطا مجتمعا عَلَيْهِ فَلَا يدع رِوَايَته ترك
[ ٨١ ]
حَدِيثه وَمن اتهمَ بِالْكَذِبِ وَمَا كَانَ غير هَؤُلَاءِ فارو عَنْهُم
قَالَ أَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى قَالَ لي ابْن مهْدي يَا أَبَا مُوسَى اهل الْكُوفَة يحدثُونَ عَن كل أحد قلت يَا أَبَا سعيد هم يَقُولُونَ إِنَّك تحدث عَن كل أحد] قَالَ عَمَّن أحدث [فَذكرت لَهُ مُحَمَّد بن رَاشد فَقَالَ احفظ عني النَّاس ثَلَاثَة رجل حَافظ متقن فَهَذَا لَا يخْتَلف فِيهِ وَآخر يهم وَالْغَالِب على حَدِيثه الصِّحَّة فَهَذَا لَا يتْرك] ق ٧ أ [لِأَنَّهُ لَو ترك حَدِيث هَذَا لذهب حَدِيث النَّاس وَآخر يهم وَالْغَالِب على حَدِيثه الْوَهم فَهَذَا يتْرك
[ ٨٢ ]
وَفِيمَا بَينا من أَمر الناقلين للآثار كِفَايَة لمن أَرَادَ معرفَة أهل النَّقْل وتدبر أَحْوَالهم وَسَنذكر من أَحْوَال الناقلين للآثار فِي الشَّرْح ومراتبهم فِي الْأَخْذ وَالسَّمَاع وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل مَا يَكْتَفِي بِهِ النَّاظر إِذا أَرَادَ الله رشده وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق وَبعد
رَحِمك الله فلولا مَا روينَا عَن الْمُصْطَفى فِي التَّشْدِيد فِي الرِّوَايَة عَنهُ ونطق بِهِ الْكتاب فِي التثبت عَن شَهَادَة الْمُتَّهم وَقبُول الْعدْل وَأهل الرِّضَا ثمَّ عَن الصَّحَابَة المختارة لصحبته ﷺ وَالتَّابِعِينَ بعدهمْ من التَّوَقُّف وَالتَّشْدِيد فِي هَذَا الْأَمر وَوجدنَا جمَاعَة من أهل الْعلم بعدهمْ اقتصروا على الْأَخْبَار الثَّابِتَة الصَّحِيحَة عِنْدهم