المبحث الأول: علاقة العرب زمن البعثة النبوية بالكتابة
كان المجتمع العربي الذي بعث الله تعالى فيه نبيه ﷺ مجتمعًا ثقافته ومعرفته محدودتان بسبب طبيعة معيشته، إذ كان أكثرهم بدوًا رحلًا منشغلين بالحل والترحال، أو حضرًا مستقرين في حواضر بسيطة عماد معيشتها على تحصيل الحاجيات الضرورية عن طريق التجارة والزراعة والرعي والصناعة، فكانت كما وصفها الله جل وعلا أمة أمية في مواضع عدة من كتابه الكريم، وكانت منته الكبرى عليهم بأن بعث فيهم خاتم النبيين ﷺ فنهض بها بعد أن كانت قعيدة، وملأها نورًا بالعلم والهداية بعد أن كانت تعيش في ظلمات الضلال والجهل والخرافة، وصارت به متبوعة عزيزة منيعة مرهوبة الجانب بعد أن كانت ذليلة ضعيفة، وجمعها بعد أن كانت مفرقة مشتتة، ومننه جل شأنه عليها به لا تعد ولا تحصى، كما قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوامِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [الجمعة:٢] . وقد فسّر النبي ﷺ معنى الأميين بقوله: "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا"، وعقد الإبهام في الثالثة، "والشهر هكذا وهكذا"، يعني تمام ثلاثين" (١) .
_________________
(١) أخرجه البخاري في الصوم باب قول النبي ﷺ "لا نكتب ولا نحسب" رقم (١٩١٣) عن آدم بن أبي إياس، ومسلم في الصيام باب وجوب صيام رمضان برؤية الهلال رقم (٢٥١١) عن محمد بن جعفر كلاهما عن شعبة عن الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو بن سعيد عن ابن عمر ﵄ به واللفظ لمحمد بن جعفر.
[ ١٣ ]
وهذا الوصف خرج مخرج الغالب من العرب، فقد وجدت القراءة والكتابة عند بعضهم، ولكن هذا لا ينافي وصف الأمة بأنها أمية (١)، مثلما وجد منهم بعض الحنفاء ومن كان يتمسك بالكتاب الأول لم ينف أنها أمة جاهلية فالاعتبار للأغلب.
والجزيرة العربية قامت فيها مدنيات قديمة بائدة قبل عصور طويلة من زمن البعثة النبوية كالدولة المعينية (٢) والقتبانية (٣) والسبئي (٤) والحميرية (٥) وغيرها، وعن الأخيرة أخذ المناذرة (٦) خط، ومن عاصمة تلك الدولة وهي الحيرة أخذه
_________________
(١) انظر أحكام القرآن للجصاص٥ /٣٣٥، فتح الباري ٥/١٢٧ وقد قال جماعة من المفسرين إن المراد بالأمية أي لا كتاب عندهم ولا أثر لرسالة سماوية فيهم، ولا منافاة بين القولين - والله أعلم - لأن لفظ الأمي يشمل المعنيين، وقد يكون المرء أميًا من جهة - بمعنى لا يحسن القراءة والكتابة - وعالمًا من جهة أخرى، كحال أكثر الأمة إبان تشرفها بحمل الرسالة، فهي أمية من الجهة الأولى، وعالمة من الجهة الثانية، وقد يكون المرء محسنًا للقراءة والكتابة، وهو أمي باعتبار عدم علمه بما يقرأ كما قص الله علينا من نبإ بعض أهل الكتاب أن منهم أميين وهم يتلون الكتاب، انظر مجموع الفتاوى ١٧/٤٣٤.
(٢) دولة قامت في اليمن ٢٠٠٠ق. م ونسبتها إلى عاصمتها معين الواقعة بين نجران وشمال حضرموت، وتوسعت حتى شمل نفوذها خارج الجزيرة العربية، وانتهت على يد السبئيين. انظر دراسات في تاريخ العرب القديم /٢١٣.
(٣) من الدول القديمة في الجنوب العربي يرجع بعض الباحثين عهدها إلى ١١٠٠ق. م وقد تفردت بأنظمة تسير أمورها ومن أشهر مدنها قتبان وتمنع وحريب وغيرها. المصدر السابق /٢٤٧.
(٤) من أشهر الدول القديمة في اليمن قص الله شيئًا من نبئها في سورة سبإ والنمل ومن مدنها الشهيرة صرواح ومأرب. المصدر السابق /٢٧١.
(٥) آخر الدول التي قامت في اليمن ملوكها التبابعة من مدنها ظفار وجرش ونجران، وانتهت على يد الأحباش. المصدر السابق /٣٣٥.
(٦) دولة كانت تتبع الفرس تسكن الحيرة إلى الغرب من الفرات استمر حكمها نحو أربعمائة وخمس وستين سنة من عام ٢٦٨ - ٦٣٣م وسقطت على يد خالد بن الوليد ﵁. المصدر السابق /٥٥٧.
[ ١٤ ]
أهل الحجاز وتعلموا منهم الكتابة كما هو مشهور عند أكثر أهل العلم (١)، وكان العرب يعظمون القراءة والكتابة ويعلون من شأن العالم بها، فكانوا يلقبون من أتقن الكتابة وأحسن العوم والرمي بالكامل (٢)؛ لأنهم يطلقون الكاتب على العالم، لأن الغالب على من كان يعلم الكتابة أن يكون عنده علم ومعرفة (٣) .
وإنما لم يكن النشاط الكتابي ظاهرًا لأمور عديدة من أبرزها:
١- أنهم كانوا أمة بدوية بسيطة مقتصرة في حياتها على الضروريات، وإتقان الكتابة والمعرفة بها تابع للمدنية التي يعيشها أصحابها، فمتى توافرت أسباب المعيشة الضرورية انتقلوا إلى تحصيل الكماليات والتوسع فيها مثل الكتابة وتعاطي العلم ونحو ذلك (٤) .
٢- أنهم كانوا يعتمدون على الحفظ في الصدور لما آتاهم الله من قوة في الحافظة، وصفاء الطبع، وسيلان الذهن، وحدّة الخاطر فاستغنوا بها عن الكتابة (٥) .
٣- ندرة تحصيل أدوات الكتابة من أقلام وصحائف فلم يكن هناك انتشار لهذه الوسائل، وعمدوا إلى وسائل بدائية للكتابة من أمثال العظام
_________________
(١) انظر فتوح البلدان /٤٥٦، المصاحف /٤، الأوائل /٥٧، مقدمة ابن خلدون /٤٢٨ والباحثون المعاصرون يختلفون اختلافًا شديدًا في منشأ الخط العربي ومصدره بناءً على ما توافر من نقوش أثرية مؤرخة في عهد الدول السابق ذكرها وغيرها.
(٢) الطبقات الكبرى ٣/٥٠٢، ٥٦٦، ٥٧٣.
(٣) النهاية في غريب الحديث والأثر ٤/١٤٨.
(٤) مقدمة ابن خلدون /٤٠٠.
(٥) هدى الساري/ ٦، مناهل العرفان ١/٢٨٦.
[ ١٥ ]
وألواح الخشب، وسعف النخيل والحجارة وتحصيل هذه الوسائل وإعداده صعب جدًا، فاقتصروا في الاستفادة بها على الضروريات من وثائق ومكاتبات ونحوهما (١) .
ويمكن أن تُحصر الأمور التي استفاد بها العرب من الكتابة على قلتها في جوانب شتى تظهر بالاستقراء مثل:
أـ كتب الديانات السابقة.
ب - كتابة العهود والمواثيق المنظمة لشؤون الأفراد والمجتمعات.
ج - الصكوك التجارية وحفظ الحقوق.
د - الرسائل الشخصية.
هـ - مكاتبة الرقيق.
وـ القصائد الشعرية والمفاخر القبلية والأنساب (٢) .
ز - الحكم والوصايا (٣) .
ح - كتب الأساطير القديمة (٤) .
ط - النقوش الحجرية كشواهد القبور (٥) .
وقد ورد عن العرب إقامة كتاتيب لتعليم القراءة والكتابة، في أماكن مختلفة مثل مكة المكرمة، والطائف ودومة الجندل.
_________________
(١) مصادر الشعر الجاهلي /٧٧ فما بعدها.
(٢) مصادر الشعر الجاهلي /٦١ - ٧٣، ١٠٩، ١٦٤، ١٦٥.
(٣) المعمرون والوصايا/ ٢٣، ٢٤.
(٤) سيرة ابن هشام ١/٣٥٨.
(٥) في شمال غرب الجزيرة (الفهارس) .
[ ١٦ ]
وكان لأهل الكتاب اهتمام بتعليم الصبية القراءة والكتابة في الأماكن التي أقاموا فيها مثل المدينة المنورة (١) .
وكثير مما سبق ذكره من الشواهد يتوقف ثبوته على صحة سند روايته لكن وجود من يجيد القراءة والكتابة في عصر المبعث النبوي يدل على وجود حركة علمية - وإن كانت محدودة - خرّجت مثل أولئك الكتبة.
_________________
(١) فتوح البلدان /٤٥٧، ٤٥٩.
[ ١٧ ]
المبحث الثاني: الكتبة في العهد النبوي والسبل التي وجهت إليها كتابتهم
اتخذ رسول الله ﷺ من أصحابه الذين كانوا يحسنون الكتابة كتبة يكتبون بين يديه، وقد اعتنى العلماء بجمع أسمائهم، واختلفوا في تعدادهم، وتحصل لي من خلال الكتب التي عدّدتهم أربعة وأربعون كاتبًا (٢)،وجملة هؤلاء قد ينازع في ذكرهم، وقد يضاف إليهم آخرون وهذا يحتاج إلى تقصٍ واستقراء ودراسة أسانيد خبر كل واحد منهم.
_________________
(١) تاريخ خليفة /٢٩٩، أنساب الأشراف ٢/١٩٢، تاريخ ابن جرير ٣/١٨٢، سنن البيهقي ١٠/١٢٦، تاريخ دمشق ٤/٣٢٤، الكامل في التاريخ ٢/١٣، سيرة الدمياطي /٦٧، عيون الأثر ٢/٣٨٣، زاد المعاد ١/١١٧، البداية والنهاية ٥/٣٣٩، الإشارة /٤٠٢، السيرة الحلبية ٣/٤٢٢، شرح المواهب اللدنية ٤/٥٣٣، وانظر: فتح الباري ٩/٢٢ والعجيب أنهم جميعًا ﵏ لم يذكروا عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ ضمن العدد المذكور، مع أن ما ورد في إثبات كتابته أصح بكثير ممن ينازع في ذكرهم ضمن الكتبة.
[ ١٧ ]
وإذا ثبت أن النبي ﷺ استفاد من هؤلاء الكتاب - ﵃- فاستعماله لهم لا يخرج عن الوحيين الكتاب والسنّة.
فأما الأول فلا جدال في استعماله للكتبة في كتابة ما يوحى إليه من القرآن حيث كان يأمرهم بالكتابة عنه متى ما تنزل عليه الوحي، وهذا معلوم ضرورة لا يحتاج إلى شواهد وبيان.
وأما السنة وهي وحي من الله كما قال الله جل ذكره: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم:٣، ٤] فكل ما صدر منه ﵊ من أقوال وأفعال وتقريرات وأحوال داخل في السنة وقد استعمل الكتابة في أمور كثيرة، مما يدل على مشروعية كتابة السنة وأنه قد كتب منها شيء كثير، وإن اتخذ البعض منها صور المراسلات والمعاهدات والوصايا أو بيان أحكام، فلا تخرج كلها عن السنة المطهرة، وقد ثبت أن الصحابة ﵃ كانوا يكتبون حديثه بنظره وإقراره كما قال عبد الله ابن عمرو ﵄ "بينما نحن حول رسول الله ﷺ نكتب إذ سئل أي المدينتين تفتح أولًا الحديث" (١) .
_________________
(١) أخرجه أحمد ٢/١٦٧ عن يحيى بن إسحاق، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه رقم (١٥١٤) عن سعيد بن عفير، والطبراني في الكبير ١٣/٦٨ عن سعيد بن أبي مريم، والحاكم ٤/٥٥٥ عن ابن وهب أربعتهم عن يحيى بن أيوب عن أبي قبيل المعافري عن عبد الله ﵃. قال الحاكم: صحيح، وقال الذهبي في السير ٣/٨٧: حسن غريب، وهو كما قال يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري مختلف فيه، وتكلم فيه من جهة حفظه، ويوجز ابن عدي حاله فيقول في الكامل ٧/٢٦٧٣ ولا أرى في حديثه إذا روى عنه ثقة أو هو يروى عن ثقة حديثًا منكرًا فأذكره، وهو عندي صدوق لا بأس به. وأما أبو قبيل فهو حيي ابن هانيء أطلق القول بتوثيقه أحمد وابن معين والعجلي وأبو زرعة وأحمد بن صالح، وروى الساجي منقطعًا عن يحيى بن معين أنه قال ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ، وتوثيق ابن معين الأول مقدم لصحة نسبته إليه ولموافقته الجماعة، وأما ابن حبان فمشهور بالشدة في الجرح كما هو معلوم من حاله ﵀، وانظر ترجمة أبي قبيل في تهذيب الكمال٧/٤٩٠، فالحديث لا ينحط عن درجة الحسن والله أعلم.
[ ١٨ ]
واستقصاء ما كتبه رسول الله ﷺ مما يطول المقام بذكره وسأقتصر ههنا بإيراد بعض الشواهد التي تبين الوجوه التي استعملت فيها، وقيام الحجة بها من الصحيحين أو أحدهما:
أ- الرسائل الموجهة إلى ملوك الأرض في زمنه ﷺ يدعوهم إلى الله جل وعلا ويبين فيها واجبهم تجاه أقوامهم، وأن لهم ثواب قومهم مع ثوابهم إن هم أطاعوه، وإثمهم إن هم عصوه، وتضمنت تقرير الوحدانية لله وحده، وبعثته ﷺ إلى الناس كافة (١) .
ب- المعاهدات والصلح، وقد صالح النبي ﷺ وعاهد جماعة ودونت هذه المعاهدات والصلح وكتبها له أصحابه، وهي متضمنة أحكامًا واضحة في كيفية المعاهدات والأحكام المترتبة عليها (٢) .
ج- كتبه إلى عماله يبين لهم فيها ما يحتاجون إليه من أحكام شرعية وأمور تمس الحاجة إليها بتفصيل أحيانًا وبإجمال في أحيان أخرى.
د- كتابة لمن لم يستطع أن يحفظ الحديث الذي سمعه منه، وكتابة العلم تكون معينة على حفظ العلم وعدم نسيانه.
_________________
(١) انظر كتابه ﷺ إلى هرقل في صحيح البخاري في بدء الوحي حديث رقم (٧) وفي الجهاد باب دعاء النبي ﷺ إلى الإسلام والنبوة رقم (٢٩٤٠)، وفي التفسير باب قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء رقم (٤٥٥٣)، وفي الاستئذان باب كيف يكتب الكتاب إلى أهل الكتاب رقم (٦٢٦٠)، وفي التوحيد باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها رقم (٦٥٤١)، ومسلم في الجهاد وباب كتب النبي ﷺ إلى هرقل رقم (٤٦٠٧) من حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن أبي سفيان ﵃، وانظر طبقات ابن سعد ١/٢٢٢، وزاد المعاد ١/١١٩ فهناك نماذج كثيرة لهذا النوع.
(٢) انظر صلح الحديبية في صحيح البخاري كتاب الشروط باب الشروط في الجهاد والمصالحة رقم (٢٧٣١)، من حديث الزهري عن عروة عن مروان والمسور بن محزمة ﵃.
[ ١٩ ]
هـ- المكاتبات الحربية إلى الأعداء لمساءلتهم وإنذارهم وعرض ما لديه عليهم (١) .
ومكاتبات الأمان التي يؤمن بها الأعداء إذا سلّموا أو أسلموا (٢) .
ز- أمره ﷺ أن يكتب له أسماء الناس الذين أسلموا (٣) ليضع الأساس لمشروعية كتابة دواوين الجيوش (٤) .
ح- الكتابة عنه ﷺ تكون سببًا إلى رفع التنازع بين الأمة.
ط- نشر وتعميم الأحكام الشرعية إلى البلاد المجاورة (٥) .
هذه نماذج جمعتها من الصحيحين وفيها كفاية لبيان كيفية استفادة النبي ﷺ من الكتابة، وكتب السنة الأخرى تحتوي على نماذج كثيرة تحقق هذا المعنى.
_________________
(١) كما في مكاتبة النبي ﷺ لأهل خيبر حينما قتل عبد الله بن سهل أخرجه البخاري في الأحكام باب كتاب الحاكم إلى عماله والقاضي إلى أمنائه رقم (٧١٩٢) عن عبد الله بن يوسف وإسماعيل بن أبي أويس، ومسلم في القسامة رقم (٤٣٤٩) عن بشر بن عمر ثلاثتهم عن مالك عن أبي ليلى بن سهل عن سهل بن أبي حثمة عن كبار قومه به
(٢) كما في حديث مطاردة سراقة بن مالك ﵁ للنبي ﷺ وأبي بكر يوم الهجرة وكتابة أبي بكر ﵁ بأمر النبي ﷺ كتابًا لسراقة يؤمنه فيها أخرجه البخاري في مناقب الأنصار، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة رقم (٣٩٠٦) عن يحيى بن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن مالك عن أبيه عن سراقة به.
(٣) أخرجه البخاري في الجهاد باب كتابة الإمام الناس رقم (٣٠٦٠) حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة ﵁ قال النبي ﷺ "اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس الحديث".
(٤) انظر ص ٥.
(٥) حديث ابن عباس أن النبي ﷺ كتب إلى أهل جُرش ينهاهم عن خليط التمر والزبيب، أخرجه مسلم في الأشربة باب بيان أن جميع ما ينبذ مما يتخذ من النخل والعنب يسمى خمرًا رقم (٥١٦٢) حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة عن علي بن مسهر عن الشيباني عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ به.
[ ٢٠ ]