قد أسلفت أنّه في القرن العاشر من الهجرة وما بعده هُجر علم الرِّجال، حتّى أحياه الله ﷿ بواسطة المطابع، وأذكر الآن ما طُبع من كتبه ليُعلم لمن الفضل في ذلك.
الكتب الخاصة بأسماء الصحابة:
١
_________________
(١) "الإصابة" طبع بالهند، سنة ١٢٦٤ هـ، ثم بمصر، سنة ١٣٢٣ هـ. ٢ "أسد الغابة" طبع بمصر، سنة ١٢٨٦ هـ. ٣ "تجريد أسماء الصحابة" طبع بدائرة المعارف، سنة ١٣١٥ هـ. ٤ "الاستيعاب" طبع بدائرة المعارف، سنة ١٣١٨ هـ، ثم بمصر، سنة ١٣٢٣ هـ. وقرّرت الدائرة طبع كتابين آخرين: كتاب "أسماء الصحابة" لابن منده، و"درّ السحابة" للصاغاني. الخاصة بالحفاظ: ١ "طبقات الحُفاظ" للسيوطي، طبع في أوربا، سنة ١٢٥٠ هـ. ٢ "تذكرة الحفّاظ" للذهبي، طبع بدائرة المعارف، سنة ١٣٣٤ هـ. ٣ "ذيله" طبع بدمشق، سنة ١٣٤٧ هـ. توابع أسماء الرجال: ١ "المشتبه" للذهبي، طبع في أوربا سنة ١٣٠٠ هـ. ٢ "الأسماء والكنى" للدولابي، طبع في دائرة المعارف، سنة ١٣٢٢ هـ.
[ ١٥ / ٢٥٣ ]
٣ ــ "المؤتلف والمختلف" لعبد الغني، طبع في الهند، سنة ١٣٢٧ هـ.
٤ ــ "أنساب السمعاني"، طبع بالتصوير (^١) في أوربا، سنة ١٣٣٠ هـ.
وقرّرت دائرة المعارف طبع "الإكمال" لابن ماكولا، وهو أجلّ الكتب في بابه، ولعلّها تطبع كتاب "الأنساب" (^٢) و"التبصير" لابن حجر.
أسماء الرجال:
١ ــ "التقريب"، طبع بالهند مرّات أوّلها سنة ١٢٧١ هـ.
٢ ــ "الخلاصة"، طبع بمصر مع "فتح الباري" على نفقة المرحوم السيد صديق حسن، سنة ١٣٠١ هـ.
٣ ــ "الميزان"، طبع بالهند سنة ١٣٠١ هـ، ثم بمصر سنة ١٣٢٥ هـ.
٤ ــ "إسعاف المُبطّأ في رجال الموطأ"، طبع بحيدراباد دكن، سنة ١٣٢٠ هـ.
٥ ــ "طبقات ابن سعد"، طبع في أوربا سنة ١٣٢٢ هـ.
٦ و٧ و٨ ــ "الضعفاء الصغير" للبخاري، "الضعفاء" للنسائي، "المنفردات والوحدان" لمسلم، طبعت في حيدراباد سنة ١٣٢٣ هـ، ثمّ طبع الأولان بالهند سنة ١٣٢٥ هـ.
٩ ــ "الجمع بين رجال الصحيحين" (^٣)، طبع في دائرة المعارف سنة ١٣٢٣ هـ.
_________________
(١) أي: المخطوط، في مجلد ضخم.
(٢) انظر ما سلف (ص ٢٤٩ - ٢٥٠) حول كتابي الإكمال والأنساب.
(٣) لأبي الفضل بن طاهر المقدسي (ت ٥٠٧).
[ ١٥ / ٢٥٤ ]
١٠ ــ "تعجيل المنفعة"، طبع في دائرة المعارف، سنة ١٣٢٤ هـ.
١١ ــ "تهذيب التهذيب"، طبع في دائرة المعارف، سنة ١٣٢٥ هـ.
١٢ ــ "التاريخ الصغير" للبخاري، طبع في الهند، سنة ١٣٢٥ هـ.
١٣ ــ "لسان الميزان"، طبع في دائرة المعارف، سنة ١٣٢٩ هـ.
وقرّرت الدائرة طبع أمّهات الكتب في الفنّ: "التاريخ الكبير" للبخاري، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، و"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة (^١).
ولعلّها تطبع "التاريخ الأوسط" للبخاريّ، فإنَّ نسخته موجودة (^٢).
وقد طبعت كتب أخرى يُستفاد منها كثير من تراجم الرجال، ولكن منها مالم يوضع لذلك بخصوصه، ومنها ما هو خاص ببلد أو طائفة.
وقد طبعت دائرة المعارف من هذا الضرب "مرآة الجنان" لليافعي، و"الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية"، وقررت طبع تاريخ "المنتظم" لابن الجوزي، و"طبقات الحنابلة" (^٣) لابن رجب، ولعلها تطبع "تاريخ جرجان" (^٤).
_________________
(١) طُبع الأوّلان عن الدائرة، وكان للمؤلف اليد الطولى في العمل عليهما، أما الثالث فلم يطبع فيها، وطبع قريبًا الموجود منه طبعتين في دار الفاروق الحديثة وفي دار غراس.
(٢) طبع في مجلد واحد في الهند، ثم حقق في رسالتين جامعيتين وطبع في ٥ مجلدات عن مكتبة الرشد بالرياض.
(٣) يعني: "ذيل الطبقات"، أما الطبقات فلابن أبي يعلى الحنبلي حققه الفقي أيضًا في مجلدين وطبعت مع الذيل.
(٤) طبع "المنتظم" و"تاريخ جرجان" عن الدائرة، أما "ذيل الطبقات" فطبع بمصر بعناية الشيخ حامد الفقي سنة ١٩٥٢، ثم حققه أستاذنا د. عبد الرحمن العثيمين وطبع سنة ١٤٢٠ في خمسة مجلدات.
[ ١٥ / ٢٥٥ ]
وكلّ من له إلمام بالفن يعلم أنه ليس في كتب الرجال المطبوعة أجمع ولا أوسع ولا أنفع من "تهذيب التهذيب" و"لسان الميزان"، ويشاركهما "تعجيل المنفعة" في عظمها، وكلها من طبع دائرة المعارف.
وليس فيما لم يطبع منها أجلّ من "التاريخ الكبير" للبخاري، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، و"التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة، وقد قررت دائرة المعارف طبع هذه الثلاثة (^١).
ومن تتبع ما أنتجته النهضة العلمية في القرن الرابع عشر بالهند ومصر والشام وغيرها من المعارف والمؤلفات والرسائل وغيرها، علم أن للهند ــ ولا سيما حيدراباد دكن ــ الفضل الأكبر في ذلك بما نشرته من كتب الحديث، وكتب الرجال؛ فإن شأن الهند ــ وخاصة دائرة المعارف ــ في الحديث لا يقلّ عن شأنها في الرجال، وحسبك أنّ من مطبوعات دائرة المعارف: "كنز العمّال" و"مسند الطيالسي" و"المستدرك" و"السنن الكبرى" للبيهقي وغيرها.
وقد قررت طبع "مسند الإمام إسحاق بن راهويه"، و"مسند أبي عوانة" (^٢).
كما طبعت في علم مصطلح الحديث أهمّ المؤلفات فيه: "علوم
_________________
(١) انظر ما سبق (ص ٢٥٥).
(٢) طبع الثاني منهما في الدائرة، مع نقص فيه، ثم طبع ما يكمله في خمسة مجلدات، ثم حقق كاملًا في عدة رسائل جامعية بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية المنورة.
[ ١٥ / ٢٥٦ ]
قصيدة للشيخ في مدح دائرة المعارف بحيدراباد
الحديث" للحاكم، وكتاب "الكفاية" للخطيب البغدادي.
وقد أخذت الدائرة بنصيبٍ من سائر العلوم؛ كاللغة والنحو والفلسفة والرياضيات والتاريخ، ولكن إذا كان في طبع مؤلفات أسلافنا في هذه العلوم ونحوها حفظ ونشر لأعمال نوابغ الإسلام؛ ففي طبع كتب الحديث والرجال فوق ذلك حفظ ونشر للإسلام نفسه.
على أنّ حاجة التاريخ إلى معرفة أحوال ناقلي الوقائع التاريخية أشدّ من حاجة الحديث إلى ذلك، فإنّ الكذب والتساهل في التاريخ أكثر، بل إنّ معرفة أحوال الرجال هي من أهم أنواع التاريخ، والعلومُ الدينية والتاريخية أَوْلَى العلوم بالحفظ؛ لأنّه إذا ضاع منها شيء لم يمكن تداركه بعد ختم النبوّة.
وأمّا العلوم الأخرى فليست كذلك؛ لأنّها نتيجة العقول والتجارب، فإذا ضاع منها شيء يمكن استنتاجه ثانيًا، وهكذا.
ولن تزال الدائرة إن
_________________
(١) شاء الله تعالى مُجِدّة في سعيها، مستمرة في عملها، معتمدة على فضل الله ﵎، وحسن توفيقه، ثمّ على عناية صاحب الجلالة السلطان سلطان العلوم السلطان مير عثمان علي خان بهادر حفظه الله ، كشأنه دائمًا في العناية بالدائرة وبغيرها من معاهد العلم التي عُمِرت بها البلاد وحييت بها العباد. طوبى لدكن ما حوتـ ـهُ من معاهد للمعارف فيها رياض العلم تُتْـ ـحِف باللطائف كلّ طائف أثمارها متدليا تٌ طَوع كفّي كلّ قاطف
[ ١٥ / ٢٥٧ ]
وحياضها بالعذب تر وي كل مرتشفٍ وغارف
فيها الجوامع والمدا رس والمطابع والمتاحف
ومن الجوامع أمُّها الـ ـكبرى تحيّر كل واصف
بحر به التقت العلو م من السوالف والخوالف
وترى بها دارًا لتر جمة التآليف الطرائف
وبها كما علمت رجا لُ العلم دائرة المعارف
نشرت علومًا ما لها من معدن إلا الصحائف
هذا رشاشٌ من فوا ضل ذي الفضائل والعوارف
عثمان من عمّت موا هبه الموافق والمخالف
يرعى المخالف من رعيّـ ـته كما يرعى المؤالف
مغرًى بما فيه السعا دةُ والعُلى لا بالزخارف
فليحي سلطان العلو م وإنّها معنا هواتف
عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني
[ ١٥ / ٢٥٨ ]