قَدْ صَنَّف فِي الأبوابِ والأحَادِيث التِي لَا يَصِحُّ فِيهَا حَدِيث جَمْعٌ مِنْ أهْلِ العِلمِ كَبَدْرِ الدِّين المَوصِلِّي فِي "المُغْنِي"، وشَمْسِ الدِّين بن القَيِّم فِي "المَنارِ المُنِيف"، وبَكْر بن عَبد الله أبِي زَيد فِي "التَحْدِيث بِمَا لَا يَصِحُّ فِيِهِ حَدِيث"، ولَكِنْ لَمْ يَسْتَوعِب أحَدٌ مِنْهُم كُلَّ الأبوابِ، ولَا كُلَّ الأحَادِيث، وهِي عِبَارَة عَنْ أحَادِيث كَثُرَت طُرُقُها، ولَيس يَصِحُّ مِنْهَا شَيء، ولَا يَعْضِدُ بَعْضُهَا بَعْضًا (١).
وقَدْ تَدَبَرتُ كُتُبَهُم فَجَمَعْتُ بَعْضَهَا إلى بَعْضٍ، وزِدْتُ عَلَيَهَا زِيَادَاتٍ لَيسَت فِيهَا ولَا تَجِدْهَا مَجْمُوعَة فِي غَيرِ هَذَا المَوضِع، وهَذِهِ الجُمْلَة مِنَ الأبواب مَنْ يَضْبِطْهَا، يَحُزْ عِلمًا بِمِئَات الأحَادِيث الضَعِيفَة (٢)، وقَدْ يَشْتَبِه عَلَى البَعْضِ بعضُ الأبواب والأحَادِيث، بِأنَّ مَعَانِيهَا صَحِيحَة فَكَيفَ تُضَعَّف؟ والحَقّ أنِي لا أُضَعِّفُ المَعْنَى أو الحُكْم، وإنَّمَا أُضَعِّفُ النَقْلَ فِيَها عَنِ النَّبِيّ ﷺ، فَإنَّ الحكْمَ لَا يُشْتَرَطُ لِثُبوتِهِ أنْ يَكُونَ بِطَرِيقِ الَحدِيث فَحَسْب فَقَدْ يَثْبُت بِآيَة، أو إجْمَاع، أو قِيَاس.
فَمَثَلًا حَدِيث: "الإيمَانُ قَولٌ وعَمَل، يَزيدُ ويَنْقُص". فَهَذَا الحَديث لَا يَصِحُّ فِيهِ شَيء مِنْ قَولِ النَّبِيِّ ﷺ، ولَكِنْ دَلَّت نُصُوصُ الكِتَابِ والسُنَّة عَلَى صِحَة مَعْنَاه.
فَلَفْظُ: "الإيمَانُ قَولٌ وعَمَل" دَلَّ عَلَيهِ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ١ - ٣].
_________________
(١) وربما ذُكرت فيها بعض الأبواب المهمة مما لم يُذكر فيه إلا حديث واحد ليس تتعدد طرقه، ومثلهم صَنَعتُ.
(٢) وأنا إن شاء الله عازم على تخريج هذه الأبواب كلها في كتاب مستقل، وهي تتم في مجلدين إلى ثلاثة بإذن الله، فالله أسأل أن يُعينني على ذلك.
[ ٤٠٤ ]
وحَدِيث أبِي هُرَيرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "الإِيمَانُ بِضْعٌ وسَبعُونَ، فَأفْضَلُهَا قَولُ لا إِلَهَ إِلَّا الله، وأدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، والحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي. وغيرها من النصوص الكثيرة (١).
ولَفْظُ: "يَزيدُ ويَنْقُص" دَلَّ عَلَيهِ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ [التوبة: ١٢٤].
وحَدِيث أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ رَأى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ، فَليُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِه، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلبِهِ، وذَلِكَ أضْعَفُ الإِيمَانِ". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.
وقَبلَ الشُّرُوع فِي سَرْدِ الأبواب إليكَ الألفَاظ التِي يَسْتَخْدِمُهَا الأئِمَة فِيما يفِيدُ مَعْرِفَتَها وهِيَ:
لَا يَصِحُّ فِي البَابِ شَيء، لَيسَ فِيهَا شَيء صَحِيح، لَيسَ يَصِحُّ فِيهِ شَيء، لَا يَثْبُتُ فِيهِ حَدِيثٌ، لَا يَصِحُّ فِيهِ حَدِيثٌ، ضَعِيفٌ مِنْ كُلِّ وجْه، لَا نَعْلَمُ فِيهِ شَيئًا ثَابِتًا، لَيسَ فِيهِ شَيء يَثْبُت، لَيسَ لِهَذَا المَتْنِ حَدِيثٌ يَثبُت، الأسَانِيدُ فِي هَذَا البَابِ فِيهَا لِينٌ، الرِواية فِي هَذَا المَعْنَى فِيهَا لِينٌ، الرِّوايَةُ فِي هَذَا المَتْن فِيهَا لِينٌ، الرِّوايَةُ فِي هَذَا البَابِ فِيهَا لِينٌ، لِهَذَا الحَدِيثِ طُرُقٌ أسَانِيدُهَا لَيِّنَة كُلّها، طُرُقُ هَذَا الحَدِيثِ فِيهَا لِينٌ، الحَدِيثُ غَيرُ مَحفُوظ إلّا مِنْ وجْهٍ لَيِّن، لَا يُتَابَعُ عَلِيهِ إلَّا مِنْ وجْهٍ فِيهِ لِينٌ، أسَانِيدُهُ كُلُّهَا فِيهَا مَقَال، أسَانِيدُه لَا تَخْلُو مِنْ مَقَال، مَا لَهُ إسْنَادٌ جَيِّد، لَا أعْلَمُ فِي هَذَا البَابِ حَدِيثًا لَهُ إسْنَادٌ جَيِّد.
العقيدة
١ - زيادة سرد أسماء الله الحسنى بالتفصيل في حديث: إن لله تسعةً وتسعين اسمًا.
٢ - كيفية صفة (٢) الصوت في كلام الله تعالى.
٣ - اسم الله الستير.
_________________
(١) بل في الكتاب العزيز نحوٌ من خمسين موضعًا قرن الله فيه القول بالعمل.
(٢) "الصوت ثابت لله تعالى كما في "صحيح مسلم".
[ ٤٠٥ ]
٤ - تعيين اسم الله الأعظم.
٥ - الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا.
٦ - الأمر بحلق شعر الكفر، وأمر من أسلم بالاختتان.
٧ - النهي عن قول: مسيجد ومصيحف.
٨ - إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه (١).
٩ - الإسلام يزيد، ولا ينقص.
١٠ - الإسلام يعلو، ولا يعلى.
١١ - الإسلام علانية، والإيمان في القلب.
١٢ - كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.
١٣ - أن رجلًا قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا وأحسنهم له استعدادًا قبل نزول الموت، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا.
١٤ - الفاجر خَبُّ.
١٥ - الأبدال، والأقطاب، والأوتاد، والأغواث، والنقباء، والنجباء.
١٦ - الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص (٢)، أو لا يزيد ولا ينقص.
١٧ - أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة.
١٨ - اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الإيمان.
١٩ - من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.
٢٠ - التوسل بالمخلوقين (٣).
_________________
(١) ويغني عنه ما في صحيح مسلم قالوا: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. قال تعالى: قد فعلت.
(٢) وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الإيمان يزيد وينقص.
(٣) وأما حديث عمر في استسقائهم بالنبي ﷺ، فهذا توسل بدعاء النبي ﷺ لا بذاته، وهو واضح، ولو كان الحديث فيه دليل على التوسل بذاته ﷺ، لما عدلوا إلى التوسل بدعاء العباس، فإنه لا فرق بين جاه النبي ﷺ عند الله في مماته وجاهه في حياته.
[ ٤٠٦ ]
٢١ - المجوس أهل كتاب.
٢٢ - من التمس محامد الناس برضى الله عاد حامده ذامًا له.
٢٣ - الغِيلان (١).
٢٤ - أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله. وفي لفظ: أوثق عرى الإسلام
٢٥ - لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان
٢٦ - ثلاثة من أصل الإيمان: الإنفاق في الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم (٢).
٢٧ - لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي.
٢٨ - من قال لا إله إلا الله ومدها؛ هدمت له أربعة آلاف ذنب من الكبائر.
٢٩ - المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس
٣٠ - ليس المؤمن بالطعَّان، ولا اللعان، ولا الفاحش البذيء (٣).
٣١ - لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه.
٣٢ - قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا (٤).
٣٣ - إنَّ للشيطان كحلًا ولعوقًا ونشوقًا: أما لعوقه فالكذب، وأما نشوقه فالغضب، وأما كحله فالنوم.
٣٤ - الصبر والسماحة.
٣٥ - لا تكفروا أحدًا من أهل القبلة بذنب.
٣٦ - لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار.
_________________
(١) الغِيلان عند العرب: سَحَرة الشياطين؛ الواحد غُول من الجنّ.
(٢) وإنما صح موقوفًا عن عمار.
(٣) وإنما صح موقوفًا على ابن مسعود، والمرفوع ضعفه الترمذي، واستنكره ابن المديني، والبزار، والطبراني، ورجح الدارقطني وقفه.
(٤) والمحفوظ عن ابن عمرو وابن عباس موقوفًا.
[ ٤٠٧ ]
٣٧ - لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت.
٣٨ - إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله (١).
٣٩ - من لم يرض بقضاء الله، ولم يؤمن بقدر الله فليلتمس ربًا سواه.
٤٠ - من أتى عرافًا، أو ساحرًا، أو كاهنًا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ (٢).
٤١ - طنين الأذن.
٤٢ - الظلم ثلاثة - وفي لفظ: الدواوين ثلاثة -: فظلم لا يتركه الله، وظلم يغفر، وظلم لا يغفر، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك لا يغفره الله، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه ﷿، وأما الذي لا يترك فيقص الله ﷿ بعضهم من بعض.
٤٣ - ثلاث من أصل الدين: تُجَمِّع وراء كل بر وفاجر، وتصلي على من مات من أهل القبلة، وتجاهد في خلافة من كان، لك أجرك.
٤٤ - البراءة من المسلم الذي يقيم بين المشركين.
الاعْتِصَامُ
٤٥ - تعيين وصف الطائفة المنصورة (٣).
٤٦ - تعيين صفة الغرباء في حديث: طوبى للغرباء.
٤٧ - تحديد أسماء الفرق الضالة وذمهم، إلا الخوارج.
٤٨ - كل ضلالة في النار.
٤٩ - من شَذَّ شَذَّ في النار.
_________________
(١) وإنما صح موقوفًا عن أبي الدرداء.
(٢) وإنما صح موقوفًا عن ابن مسعود، وهو عن عمر مرفوعًا: بلفظ: من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة.
(٣) كوصفهم بقوله: ما أنا عليه وأصحابي، ونحوها من الأوصاف. ولا شك أنه لا تكون طائفة منصورة في الدنيا، ولا ناجية في الآخرة إلا على ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه. وأما أصل الحديث، فثابت صحيح.
[ ٤٠٨ ]
٥٠ - إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. وفي لفظ: كما يكره أن تؤتى معاصيه (١).
٥١ - من وقَّرَ صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.
٥٢ - لو كان موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي.
٥٣ - اختلاف أمتي رحمة.
٥٤ - من أحيا سنة أميتت بعدي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي.
الخَلقُ
٥٥ - ما بين سماء الدنيا إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة، وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وما بين كل سماء إلى التي تليها خمسمائة سنة إلى السماء السابعة، والأرض مثل ذلك، وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك.
٥٦ - أذن لي أن أحدث عن ملك - وفي لفظ (عن ديك) - قد مرقت رجلاه الأرض السابعة، والعرش على منكبه، وهو يقول: سبحانك أين كنت وأين تكون.
٥٧ - أن الرَّعْد مَلَك.
٥٨ - تعيين اسم إبليس.
٥٩ - تحديد عمر الدنيا.
٦٠ - إن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة، وتسميها العجم أناهيد، فكان الملكان يحكمان بين الناس، فأتتهما كل واحد منهما عن غير علم صاحبه، فقال أحدهما لصاحبه: يا أخي إن في نفسي بعض الأمر، أريد أن أذكره لك، قال: اذكره يا أخي، لعل الذي في نفسي مثل الذي في نفسك. فاتفقا على أمر في ذلك، فقالت لهما: لا حتى تخبراني بما تصعدان به إلى السماء، وما تهبطان به إلى الأرض. قالا: بسم الله الأعظم نهبط، وبه نصعد. فقالت: ما أنا بمواتيتكما الذي تريدان حتى تعلمانيه. فقال أحدهما لصاحبه: علّمها إياه. قال: كيف لنا بشدة عذاب الله؟ فقال الآخر:
_________________
(١) والصواب وقفه على ابن عباس وابن عمر ﵄.
[ ٤٠٩ ]
أخْبَرَنَا نرجو سعة رحمة الله ﷿. فعلماها إياه، فتكلمت به، فطارت إلى السماء، ففزع ملك لصعودها، فطأطأ رأسه، فلم يجلس بعد، ومسخها الله تعالى، فكانت كوكبًا (١).
٦١ - الرجل المشعر، والمرأة الملساء.
النُّبوةُ والأنْبِيَاءَ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عَلَيهِم جَمِيعًا.
٦٢ - أول ما خلق الله نور النبي ﷺ.
٦٣ - كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد. وفي لفظ: وإن آدم لمنجدل في طينته.
٦٤ - تعيين تاريخ مولد النبي ﷺ (٢).
٦٥ - ولادة النبي ﷺ مختونًا.
٦٦ - أنا أفصح من نطق بالضاد.
٦٧ - كلام النبي ﷺ بالفارسية (٣).
٦٨ - اكتواء النبي ﷺ.
٦٩ - موت النبي ﷺ بسبب السم (٤).
٧١ - قصد النبي ﷺ غار حراء للتعبد فيه، بعد بعثته.
٧٢ - أنَّ لِلنَّبِي ﷺ أكثر من ستة أسماء (٥).
٧٣ - فضل التسمية بأسماء النبي ﷺ (٦)، أو ذم من لم يُسَمِّ باسمه.
_________________
(١) ولا يَصِحُّ فيه شيء مرفوعًا ولا موقوفًا.
(٢) وأقربها للصحة أنه يوم التاسع من ربيع الأول.
(٣) سوى ثلاثة أحاديث: حديث: قوموا فقد صنع لكم جابر سور، وحديث: كِخْ كِخْ، وحديث: لو رأيتني وأنا آخذ من حَالِ البحر
(٤) وأما ما جاء في "صحيح البخاري" يا عائشة ما أزال أجد الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك: السم. فهذا الحديث أخرجه البخاري معلقًا، ولا يَصِحُّ.
(٥) والثابت من أسمائه هو: محمد، وأحمد، والمَاحي، والحاشِر، والعَاقِب، والمُقَفيِّ.
(٦) وقد ثبت في الصحيح أنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم وصالحيهم، فيدخل في هذا الحث على التسمية باسم النبي ﷺ.
[ ٤١٠ ]
٧٤ - أن النبي ﷺ رأى ربه في اليقظة.
٧٥ - البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ.
٧٦ - الحث على الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة خاصة (١).
٧٧ - الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي على النبي ﷺ.
٧٨ - من رأى النبي ﷺ في المنام فإنه سيراه في اليقظة.
٧٩ - مصارعة النبي ﷺ أحد.
٨٠ - أشد أمتي لي حبًّا قوم يكونون بعدي، يود أحدهم أنه أعطى أهله وماله وأنه رآني.
٨١ - فضل زيارة قبر النبي ﷺ.
٨٢ - جلوس النبي ﷺ على عرش الرحمن يوم القيامة.
٨٣ - إحياء أبوي النبي ﷺ فأسلما، ثم موتهما ثانية.
٨٤ - كان النبي ﷺ إذا مرَّ من طريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك، فيقال: مرَّ رسول الله ﷺ.
٨٥ - طبخ لرسول الله ﷺ قدرًا فيه لحم، فقال رسول الله ﷺ: ناولني ذراعها فناولته، فقال: ناولني ذراعها فناولته، فقال: ناولني ذراعها، فقال: يا نبي الله كم للشاة من ذراع؟ قال: والذي نفسي بيده لو سكت لأعطتك ذراعًا ما دعوت به.
٨٦ - التصريح بنبوة آدم (٢).
٨٧ - تحديد عَدَدِ الأنْبياء والرُّسُلِ صلى الله عليهم وسلم جميعًا.
٨٨ - تعمير الخضر وإلياس.
٨٩ - ثبوت قبر نبي غير قبر النبي ﷺ.
٩٠ - الأنبياء أحياء في قبورهم (١).
_________________
(١) والثابت الحث على الصلاة عليه مطلقًا.
(٢) وظاهر بعض النصوص المتعلقة بآدم أنه كان نبيًا، ﵇.
[ ٤١١ ]
٩١ - إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.
٩٢ - لم يبعث نبي قط إلّا عاش نصف ما عاش الذي قبله.
٩٣ - صلوا على أنبياء الله إذا ذكرتموني فإنهم قد بعثوا كما بعثت.
القُرآنُ
(٩٤ - القرآنَ كلامُ الله ﷿ غيرُ مخلوق (٢).
٩٥ - إني تارك فيكم - شيئين، أو أمرين، أو خليفتين - لن تضلوا ما تمسكتم بهما (٣).
٩٦ - أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن (٤).
٩٧ - البسملة آية من سورة.
٩٨ - تمثيل القرآن (٥).
٩٩ - فضل سورة الأنعام، والتوبة، وهود، والحج، والمؤمنون، والزمر، والنور، ويس، والدخان، والرحمن، والواقعة، والحديد، والحشر، والزلزلة، والعاديات، والتكاثر، والعصر، والكوثر.
١٠٠ - فضل سورة تبارك (٦).
١٠١ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ﴾، في الوليد بن عقبة بن معيط.
١٠٢ - حادثة الغرانيق.
_________________
(١) وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه رأى موسى قائمًا يصلي في قبره، ولا يلزم من هذا أنه حال باقي الأنبياء، ولعله من خصوصيات موسى ﵇، ومثل هذه الأمور لا قياس فيها كما هو مقرر في الأصول.
(٢) ولا شك أن القرآن كلام الله غير مخلوق.
(٣) والمحفوظ: "تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَينِ: أولُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الهُدَى والنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللهِ، واسْتَمْسِكُوا بِهِ" فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللهِ ورَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ "وأهْلُ بَيتِي أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أهْلِ بَيتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أهْلِ بَيتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أهْلِ بَيتِي".
(٤) والحديث محفوظ بدون لفظ: (ظهر وبطن).)
(٥) كقولهم سورة البقرة سنام القرآن، ويس قلب القرآن، والرحمن عروس القرآن.
(٦) سوى المروي عن ابن مسعود ﵁: كانوا يسمونها المنجية، فإنه صحيح.
[ ٤١٢ ]
١٠٣ - أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
١٠٤ - يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب يقول لصاحبه: هل تعرفني؟ أنا الذي كنت أسهر ليلك وأظمئ هواجرك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وأنا لك اليوم من وراء كل تاجر، فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهم الدنيا وما فيها، فيقولان: يا رب أنى لنا هذا؟ فيقال: بتعليم ولدكما القرآن.
العِلمُ
١٠٥ - إن هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم (١).
١٠٦ - طلب العلم فريضة على كل مسلم.
١٠٧ - اطلبوا العلم ولو بالصين.
١٠٨ - المشي حافيًا في طلب العلم وفضل ذلك.
١٠٩ - إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع.
١١٠ - العلماء ورثة الأنبياء.
١١١ - يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
١١٢ - فضل العالم على العابد (٢).
١١٣ - العلم أفضل من العبادة وملاك الدين الورع.
١١٤ - مَنْهُومَان لا يشبعان، طالب علم وطالب دنيا.
١١٥ - الوصية بطلاب الحديث وطلاب العلم (٣).
١١٦ - التملق في طلب العلم.
_________________
(١) وإنما هو ثابت عن ابن سِيرِين ﵀.
(٢) ولا شك أن العالم الرباني خير من كل العابدين بجهل، وما أكثر العابدين بجهل، وما أشدَّ ضررهم على البلاد والعباد.
(٣) وإنما دل عليه بعض عموميات النصوص الشرعية.
[ ٤١٣ ]
١١٧ - الحكمة ضالة المؤمن أين وجدها أخذها.
١١٨ - ذم المعلمين.
١١٩ - طالب العلم (١) يستغفر له كل شيء حتى حيتان البحر.
١٢٠ - إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلُّم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه (٢).
١٢١ - من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس، أدخله الله النار.
١٢٢ - من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار.
١٢٣ - تتريب الكتاب (٣).
١٢٤ - الإجماع حجة (٤)
١٢٥ - القياس حجة.
١٢٦ - استفتِ نفسَك، وإن أفتاك المفتون.
١٢٧ - من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نار.
١٢٨ - إذا سمعتم مني حديثًا فاعرضوه على الكتاب والسنة فإن وافق فارووه.
١٢٩ - تعلموا الفرائض والقرآن، وعلموا الناس فإني مقبوض.
١٣١ - من حفظ على أمتي أربعين حديثًا.
١٣٢ - فضل الصلاة على النبي ﷺ في الكتب والرسائل.
١٣٣ - لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال.
١٣٤ - إن الله عصم أمة محمد ﷺ أن تجتمع على ضلالة.
_________________
(١) وفي لفظ: معلم الخير.
(٢) وإنما ثبت عن عثمان موقوفًا.
(٣) وهو أن يجعل على الكتاب ترابًا بعد أن يكتبه.
(٤) ولا شك أن الإجماع إذا ثبت عن الصحابة أو من دونهم فهو حجة، وهي مسألة طال النزاع فيها، ولينظر كلام ابن تيمة في "مجموع الفتاوى" والشوكاني في "إرشاد الفحول" في مسألة الإجماع، فإنه مهم.
[ ٤١٤ ]
الطَّهَارَةُ
سُنَنُ الفِطْرَةِ
١٣٥ - الترتيب بين الأصابع عند قص الأظافر.
(١٣٦ - توقيت قص الأظافر بيوم الخميس (١).
١٣٧ - ركعتان يستاك فيهما أفضل من سبعين صلاة لا يستاك فيها.
الحَيضُ
١٣٨ - توقيت سن الحيض.
١٣٩ - أقل الحيض وأكثره.
١٤٠ - أمر الحائض بقضاء الظهر مع العصر إذا طهرت قبل الغروب، أو قضاء المغرب مع العشاء إذا طهرت قبل الفجر.
التَّيمُّمُ
١٤١ - قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا؟ فإنما شفاء العَيِّ السؤال، إنما كان يكفيه، أن يتيمم وأن يعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده.
١٤٢ - تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة.
١٤٣ - التيمم بأكثر من ضربة.
١٤٤ - التيمم إلى المرفقين.
١٤٥ - كيفية مخترعة للتيمم.
١٤٦ - التيمم لكل صلاة.
المِيَاهُ والنَّجَاسَات
١٤٧ - الماء المشمَّس.
١٤٨ - نجاسة القيء.
_________________
(١) بل إنَّ الإمام أحمد ضعف حديث التوقيت المتعلق بسنن الفطرة كلها.
[ ٤١٥ ]
١٤٩ - نجاسة لبن غير المأكول.
قَضَاءُ الحَاجَةِ
١٥٠ - التسمية قبل دخول الخلاء.
١٥١ - النهي عن استقبال الشمس والقمر عند قضاء الحاجة.
١٥٢ - النهي عن البول قائمًا.
١٥٣ - نتر الذكر بعد التبول.
١٥٤ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾.
١٥٥ - أذكار الخروج من الخلاء.
الغسْلُ والجَنَابة
١٥٦ - الاغتسال للعيدين (١).
١٥٧ - الاغتسال من الحجامة.
١٥٨ - دخول النبي ﷺ حمَّام السوق (٢).
١٥٩ - نهي النساء عن دخول الحمامات (٣).
١٦٠ - كان ينام وهو جنب كهيئته ولا يمس ماء.
الوضُوءُ
١٦١ - كراهية الإسراف في الوضوء (٤).
١٦٢ - لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه.
١٦٣ - الدعاء أثناء غسل أعضاء الوضوء.
_________________
(١) ولو اغتسل فحسن.
(٢) بل لعله ما رآه بعينه.
(٣) وإن كان الواجب منعهن من دخول حمامات الأسواق.
(٤) وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه كان لا يسرف، فالاقتداء به هو المشروع.
[ ٤١٦ ]
١٦٤ - قراءة سورة القدر عقب الوضوء.
١٦٥ - الذكر على أعضاء الوضوء.
١٦٦ - زيادة "اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين" في أذكار ما بعد الوضوء (١).
١٦٧ - تحريك الخاتم في الوضوء (٢).
١٦٨ - الإخلال بترتيب الوضوء وموالاته.
١٦٩ - ترك المضمضة والاستنشاق.
١٧٠ - الفصل بين المضمضة والاستنشاق.
١٧١ - الاستنشاق من كف واحدة ثلاثًا.
١٧٢ - مسح المَأقَين (٣) في الوضوء.
١٧٣ - تخليل اللحية.
١٧٤ - تجاوز المرفقين والكعبين في الوضوء (٤).
١٧٥ - مسح الرأس في الوضوء أكثر من مرة.
١٧٦ - مسح بعض الرأس من غير عمامة.
١٧٧ - الأذنان من الرأس.
١٧٨ - أخذ ماء جديد للأذنين (٥).
١٧٩ - مسح الرقبة في الوضوء.
١٨٠ - المسح على الجوربين (٦).
_________________
(١) وروي موقوفًا ولا يصح.
(٢) وإذا حرك الخاتم فحسن.
(٣) المأق، ويقال أيضًا: الماق بلا همزٍ: طرفُ العين الذي يلي الأنف.
(٤) وإنما هو من فعل أبي هريرة، وهو اجتهاد منه، ﵁.
(٥) وإنما الثابت أن النبي ﷺ: مسح رأسه بماء غير فضل يده.
(٦) وإنما الثابت عن بعض الصحابة ﵃ وأرضاهم.
[ ٤١٧ ]
١٨١ - المسح على ظاهر الخفين صريحًا (١).
١٨٢ - مسح أعلى الخف وأسفله.
١٨٣ - المسح على الجبيرة.
١٨٤ - ترك الوضوء من القُبلة.
١٨٥ - النهي عن الوضوء بالماء المسخّن بالشمس.
١٨٦ - إيجاب الوضوء من خروج الدم.
١٨٧ - الوضوء عند الغضب.
١٨٨ - نقض الوضوء من ألبان الإبل.
١٨٩ - للوضوء شيطانٌ يقال له: ولهان.
١٩٠ - عدم نقض الوضوء من مس الذكر.
١٩١ - جواز الوضوء بالنبيذ.
١٩٢ - تنشيف الأعضاء بعد الوضوء (٢).
الصَّلاة
فَضْلُ الصَّلَاة
١٩٣ - الصلاة خير موضوع في الأرض.
١٩٤ - إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه فجعلت على رأسه وعاتقه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه.
الأذَانُ
١٩٥ - وضع الأصابع في الأذن عند الأذان.
١٩٦ - تحويل الصدر عن القِبلة في الأذان.
_________________
(١) وإنما المفهوم من عموم نصوص المسح على الخفين المسح على ظاهرهما.
(٢) ولا بأس بتنشيف الأعضاء بعد الوضوء.
[ ٤١٨ ]
١٩٧ - من أذَّن فهو يقيم.
١٩٨ - مسح العينين بالإبهامين عند تشهد المؤذن.
الأمْرُ بالصَّلَاةِ
١٩٩ - مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع (١).
المَواقيتُ
٢٠٠ - الوقت الأول من الصلاة رضوان الله.
صَلَاةُ السَّفَرِ
٢٠١ - تحديد مسافة أو مدة للقصر في الصلاة، والفطر في رمضان.
٢٠٢ - إثم إتمام الصلاة في السفر.
السَّهوُ
٢٠٣ - ليس في صلاة الخوف سهو.
الجَماعَةُ والإِمَام
٢٠٤ - فضل المحافظة على إدراك تكبيرة الإحرام.
٢٠٥ - ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون.
٢٠٦ - الصلاة خلف كل بر وفاجر.
٢٠٧ - الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن.
٢٠٨ - من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة (٢).
_________________
(١) وصحَّ عن ابن عمر قوله: يعلم الصبي الصلاة إذا عرف يمينه من شماله. "مصنف ابن أبي شيبة".
(٢) وثبت عن بعض الصحابة ﵃ الاكتفاء بقراءة الإمام في الجهرية، وفي المسألة نزاع مشهور.
[ ٤١٩ ]
٢٠٩ - فضل من صلى في مسجد النبي ﷺ أربعين صلاة متتالية لا تفوته صلاة.
الكسُوفُ والاسْتِسْقَاءُ
٢١٠ - افتتاح خطبة الاستسقاء بغير الحمد.
الرَّواتِبُ والنَّوافِلُ والتَّطوُّعُ
٢١١ - صلاة الرواتب في السفر، سوى ركعتي الفجر والوتر.
٢١٢ - التكبير عند القيام إلى صلاة الليل والتسبيح بحمد الله.
٢١٣ - صلاة التسابيح، والرغائب، والمعراج، والحاجة، والتوبة، والشكر، ويوم عرفة، وليلة النحر، وصلوات متنوعة في عاشوراء، وصلوات متنوعة في شهر رجب، وصلوات متنوعة في شهر شعبان، وصلوات متنوعة في شهر رمضان غير القيام.
٢١٤ - أربع ركعات قبل العصر.
٢١٥ - العشرون ركعة في التراويح (١).
٢١٦ - الأمر بصلاة سنة المغرب البعدية في البيوت.
٢١٧ - زيادة أكثر من ركعتين بعد المغرب.
٢١٨ - لا تدع ركعتي الفجر ولو طردتك الخيل.
٢١٩ - صلاة الرواتب في السفر.
٢٢٠ - اختصاص مغرب وعشاء ليلة الجمعة بقراءة معينة.
٢٢١ - أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله.
القِيَامُ والوتْرُ والقُنوتُ
٢٢٢ - تخصيص ليلة الجمعة بقيام.
_________________
(١) وقد ثبت عن عبد الرحمن بن أبي بكرة (﵁)، وجمع من السلف الصلاة بعشرين ركعة، والأمر فيه متاح، وإن كان الأولى موافقة النبي ﷺ في عدد ركعات القيام بالليل وكيفية الصلاة، ولا حجة لمن يبدع من يزيد على إحدى عشرة ركعة.
[ ٤٢٠ ]
٢٢٣ - إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا كتبا في الذاكرين والذاكرات.
٢٢٤ - من قرأ مائة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بمائتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ بألف إلى خمسمائة آية أصبح له قنطار من الأجر، القنطار منه مثل التل العظيم (١).
٢٢٥ - قيام النبي ﷺ الليل بآية واحدة يرددها حتى أصبح.
٢٢٦ - جمع ركعات الوتر الثلاث بدون قطع.
٢٢٧ - قراءة سورة مع الإخلاص في الوتر.
٢٢٨ - الزيادة في قيام الليل على إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة (٢).
٢٢٩ - رفع اليدين في القنوت.
٢٣٠ - تحديد موضع القنوت.
٢٣١ - صفة دعاء القنوت.
٢٣٢ - قنوت الوتر والدعاء فيه (٣)، والصلاة على النبي ﷺ عقبه.
٢٣٣ - الصلاة على النبي ﷺ عقب القنوت.
٢٣٤ - قنوت الفجر (٤).
صِفَةُ الصَّلَاةِ
٢٣٥ - لا يقطع الصلاة شيء.
٢٣٦ - مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم.
٢٣٧ - تحديد مكان وضع اليدين في حال التكتف في الصلاة (٥).
٢٣٨ - إسبال اليدين في الصلاة (٦).
_________________
(١) وإنما هو موقوف على أبي أمامة، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وتميم الداري ﵃.
(٢) على الخلاف في الثلاث عشرة ركعة.
(٣) وإنما الثابت عن الصحابة فعله في النصف الثاني من رمضان فحسب، وليس فيه دعاء مخصوص.
(٤) وثبت عن الصحابي عبد الله بن مُغَفَّل ﵁ أنه وصفه بالبدعة.
(٥) والأمر في هذا واسع إن شاء المصلي وضعهما تحت السرة، وإن شاء فوق السرة، ولعل التوسط أولى. ٦) وقد نقل عن ابن الزبير فعله، وكذا عن بعض التابعين، والثابت عن النبي ﷺ وجمع الصحابة خلافه.
[ ٤٢١ ]
٢٣٩ - ترك رفع اليدين في غير تكبيرة الإحرام (١).
٢٤٠ - النهي عن رفع اليدين في الصلاة.
٢٤١ - رفع اليدين عند كل رفع وخفض.
٢٤٢ - الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية.
٢٤٣ - إخفاء التأمين خلف الإمام في الصلاة الجهرية.
٢٤٤ - ما حسدكم اليهود على شيء كما حسدوكم على السلام والتأمين.
٢٤٥ - اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال (٢).
٢٤٦ - الوقف على رأس كل آية في قراءة السورة في الصلاة.
٢٤٧ - قراءة السور في الصلاة على ترتيب المصحف (٣).
٢٤٨ - المواظبة على قراءة سورة بعينها في الفريضة، سوى صلاة الجمعة وفجرها والعيدين.
٢٤٩ - قراءة سورتين في كل ركعة من الفريضة.
٢٥٠ - المداومة على قصار المفصل في المغرب.
٢٥١ - القراءة بعد الفاتحة في الركعتين الأخيرتين.
٢٥٢ - ذكر معين بعد تلاوة سورة أو آية من كتاب الله.
٢٥٣ - النزول على الركبتين، أو على اليدين من الركوع إلى السجود (٤).
٢٥٤ - تحديد عدد التسبيحات في الركوع والسجود.
٢٥٥ - زيادة وبحمده - على سبحان ربي الأعلى، وسبحان ربي العظيم - في السجود والركوع (٥).
٢٥٦ - سجود النبي ﷺ على قصاص الشعر.
٢٥٧ - السجود على كور العمامة.
_________________
(١) والثابت في ثلاثة مواضع غير تكبيرة الإحرام.
(٢) واتفق المفسرون على معناها، ولا شك أن من لم يؤمن منهم بالنبي ﷺ بعد بعثته فهو ضال مغضوب عليه، وأما قبل بعثته، فمنهم الصالح، ومنهم الضال، ومنهم المغضوب عليه.
(٣) والثابت عن النبي ﷺ خلافه.
(٤) والثابت عن ابن عمر ﵄ نزوله على الركبتين.
(٥) سوى قوله: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي، فإنه ثابت كما في حديث عائشة. أخرجه السبعة إلا الترمذي.
[ ٤٢٢ ]
٢٥٨ - الاتكاء عجنًا عند القيام من السجود.
٢٥٩ - التسمية في أول التحيات.
٢٦٠ - تحريك السبابة في التشهد (١).
٢٦١ - تعيين النظر حال القيام في الصلاة إلى موضع السجود (٢).
٢٦٢ - النفخ في الصلاة.
٢٦٣ - قعقعة الأصابع في الصلاة.
٢٦٤ - الاكتفاء بالتسليمة الواحدة.
٢٦٥ - زيادة و"بركاته" في التسليم من الصلاة.
٢٦٦ - التشهد بعد سجدتي السهو.
٢٦٧ - فضل الدعاء دبر الصلوات المكتوبات.
٢٦٨ - من قال في آخر صلاته: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، فقد اكتال بالمكيال الأوفى. وروي موقوفًا على علي: ولا يَصِحُّ.
٢٦٩ - أذكار سجود التلاوة.
٢٧٠ - أسوأ الناس سرقة الذي يسرق في صلاته.
٢٧١ - الترخيص بالالتفات في النافلة.
٢٧٢ - تعيين ما يقرأ من السور في صلاة الاستخارة.
المَسَاجِدُ
٢٧٣ - المسجد بيت كل تقي.
٢٧٤ - زيادة "مفحص قطاة" في حديث: من بنى مسجدًا - ولو كمِفْحَصِ قطاة - بنى الله له بيتًا في الجنة.
_________________
(١) بل لا يَصِحُّ حني الإصبع كذلك.
(٢) بل الثابت عن النبي ﷺ أنه كان ينظر إلى غير موضع السجود، كما في حديث عائشة، وغيرها.
[ ٤٢٣ ]
٢٧٥ - إن داود ﵊ أمر ببناء بيت المقدس، فأدخل بيوتًا بغير إذن أهلها، فلما بلغ البناء حجز الرجال، منع بناءه، فقال: أي رب ففي عقبي من بعدي.
٢٧٦ - من خرج على طهر لا يريد إلا الصلاة في مسجد النبي ﷺ حتى يصلي فيه كان بمنزلة حجة.
٢٧٧ - التسليم على النبي - ﷺ - عند الدخول إلى المسجد أو الخروج منه.
٢٧٨ - تسمية الركعتين عند دخول المسجد بـ (تحية المسجد).
٢٧٩ - ما أمرت بتشييد المساجد.
٢٨٠ - النهي عن اتخاذ المحراب في المسجد.
٢٨١ - النهي عن اتخاذ المسجد طريقًا.
٢٨٢ - منع الصبيان والمجانين من المساجد.
٢٨٣ - النهي عن الكلام المباح في المسجد.
٢٨٤ - النهي عن تشبيك الأصابع في المسجد.
٢٨٥ - ليُصَلِّ الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد.
٢٨٦ - لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد.
٢٨٧ - بشِّر المشائين في ظُلَم الليل إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة.
٢٨٨ - الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه (١).
٢٨٩ - الصلاة في مسجد قباء تعدل عمرة.
٢٩٠ - فضل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد.
٢٩١ - فضل الصلاة في البر على صلاة الحضر بخمسين صلاة أو خمسين درجة.
الجُمعَةُ
٢٩٢ - فضل صلاة الفجر يوم الجمعة.
_________________
(١) والثابت أن الصلاة في مسجد النبي ﷺ أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، سوى المسجد الحرام، ولا يلزم من هذا أن الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة، ومن تدبر أحاديث الباب علم نكارة الأحاديث الواردة في كون الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة.
[ ٤٢٤ ]
٢٩٣ - تعيين عدد (للمصلين) لإقامة الجمعة (١).
٢٩٤ - النهي عن السفر يوم الجمعة.
٢٩٥ - فضل لبس العمائم يوم الجمعة.
٢٩٦ - التصريح بوجوب غسل الجمعة على النساء.
٢٩٧ - النهي عن التحلُّق يوم الجمعة في المسجد قبل الصلاة.
٢٩٨ - التصريح باستقبال المصلين الإمام يوم الجمعة.
٢٩٩ - النهي عن الاحتباء حال خطبة الجمعة.
٣٠٠ - من نعس في مجلسه يوم الجمعة في المسجد فإنه يتحول عنه.
٣٠١ - اتكاء الخطيب على السيف في خطبة الجمعة.
٣٠٢ - بطلان صلاة المتحدث يوم الجمعة أثناء الخطبة.
٣٠٣ - الرخصة بترك صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد.
٣٠٤ - شهود الجمعة في قباء.
٣٠٥ - قراءة بعض سورتي في "السجدة" و"الإنسان" فجر الجمعة.
٣٠٦ - قراءة بعض سورتي "الجمعة" و"المنافقون" في صلاة الجمعة.
العِيدَين
٣٠٧ - تسمية يوم العيد بيوم الجائزة.
٣٠٨ - التهنئة بيوم العيد ولا النهي عنها (٢).
٣٠٩ - فضل إحياء ليلتي العيدين.
٣١٠ - أداء صلاة العيد في المسجد.
٣١١ - ترك الأكل قبل الخروج إلى الأضحى حتى يرجع.
_________________
(١) واختلف فيه على أقوال كثيرة بين أهل الفقه، والأرجح عندي أنها تنعقد بثلاثة، الخطيب ومعه اثنان، من أهل البلدة المقيمين فيها.
(٢) وإنما الثابت التهنئة بيوم العيد عن جماعة من الصحابة والتابعين.
[ ٤٢٥ ]
٣١٢ - الذهاب مشيًا إلى صلاة العيد.
٣١٣ - إخراج المنبر في العيدين.
٣١٤ - النداء لصلاة العيدين والاستسقاء.
٣١٥ - التكبيرات في صلاة العيد (١)، ورفع اليدين حال التكبير.
٣١٦ - الذكر بين تكبيرات العيدين (٢).
٣١٧ - افتتاح خطبة العيد بالتكبير أو التكبير خلالها.
٣١٨ - تكرير الخطبة في العيدين.
٣١٩ - صلاة نافلة قبل صلاة العيد وبعدها.
٣٢٠ - الرخصة في ترك سماع خطبة العيد.
٣٢١ - الرخصة بترك صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد.
الزَّكَاةُ والصَّدَقَاتُ
٣٢٢ - زكاة الحلي.
٣٢٣ - زكاة الخضروات.
٣٢٤ - زكاة العسل.
٣٢٥ - أعطوا السائل حقه وإن جاء على فرس.
٣٢٦ - السخي قريب من الله قريب من الجنة.
الصِّيَامُ
٣٢٧ - رمضان اسم من أسماء الله.
٣٢٨ - تسمية شهر رمضان بأسماء أخرى غير اسم رمضان.
_________________
(١) والثابت عن بعض الصحابة فعله.
(٢) والثابت عن بعض الصحابة فعله.
[ ٤٢٦ ]
٣٢٩ - سبب تسمية شهر رمضان بـ "رمضان".
٣٣٠ - الأدعية والأذكار الواردة عند رؤية الهلال.
٣٣١ - التهنئة بقدوم رمضان (١).
٣٣٢ - إن لله عند كل فطر عتقاء من النار.
٣٣٣ - فضل الصوم بمكة.
٣٣٤ - فضل الصوم في الشتاء أو الصيف.
٣٣٥ - مضاعفة السيئة في رمضان.
٣٣٦ - لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها، وإن الجنة لتتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول.
٣٣٧ - صوموا تصحوا.
٣٣٨ - الاكتفاء بشهادة واحد في رؤية الهلال.
٣٣٩ - ما روي عن الصحابة في جواز صيام يوم الشك.
٣٤٠ - تسمية السحور بالغداء المبارك.
٣٤١ - تعيين طعام يتسحر فيه أو مقداره.
٣٤٢ - الأدعية والأذكار الواردة عند الإفطار في رمضان.
٣٤٣ - الحث على الدعاء عند الإفطار.
٣٤٤ - للصائم دعوة مستجابة.
٣٤٥ - الإفطار على شيء سوى التمر.
٣٤٦ - تعيين نوع التمر في الإفطار والبدء به والإيتار.
٣٤٧ - أجر مخصص لتفطير الصُومِ (٢).
٣٤٨ - الدعاء لمن فطَّر صائمًا.
_________________
(١) ولا بأس بالتهنئة بدخول رمضان؛ لأن الأصل أن باب التهنئة من المباحات، فأي لفظ تعارف عليه الناس وليس فيه محذور شرعي فلا بأس به، ولكن لا ينكر على من تركها، والله أعلم.
(٢) جمع صائم.
[ ٤٢٧ ]
٣٤٩ - إذا سمع أحدكم المؤذن وفي يده إناء فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه.
٣٥٠ - الفطر بالقيء.
٣٥١ - الفطر بخروج المذي.
٣٥٢ - الإباحة والنهي عن الكحل للصائم.
٣٥٣ - النهي عن السواك للصائم أو الأمر به.
٣٥٤ - التفريق بين الشاب والشيخ في التقبيل.
٣٥٥ - النهي عن استعمال السواك في الصيام.
٣٥٦ - من كان عليه قضاء ثم دخل عليه رمضان ولم يقض، فعليه مع القضاء كفارة.
٣٥٧ - الأمر بقضاء صوم التطوع بعد قطعه.
٣٥٨ - فضل صيام يوم محدد في الأسبوع سوى الاثنين (١).
٣٥٩ - النهي عن صيام يوم السبت مفردًا.
٣٦٠ - تعيين صيام الأيام البيض بالثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر (٢).
٣٦١ - صوم جميع أيام العشر من ذي الحجة.
٣٦٢ - عاشوراء صوموا يومًا قبله ويومًا بعده، وكذلك: يومًا قبله أو يومًا بعده.
٣٦٣ - صيام يوم الحادي عشر بخصوصه من المحرم.
٣٦٤ - صيام يوم النصف من شعبان.
٣٦٥ - صيام رجب وفضله.
٣٦٦ - الغسل للعشر الأواخر.
٣٦٧ - ختم القرآن في صلاة القيام (التراويح).
٣٦٨ - اشتراط الصوم للاعتكاف.
_________________
(١) وأما حديث يوم الخميس فقد صرح الإمام مسلم في "صحيحه" بإعلاله.
(٢) وإنما هو ثابت عن بعض الصحابة، فمن صام أي يوم من الشهر في أوله أو وسطه أو آخره ثلاثة أيام فقد وافق الحديث الصحيح، وتحقق له الفضل بإذن الله.
[ ٤٢٨ ]
٣٦٩ - علامات ليلة القدر، غير حديث: تخرج الشمس صبيحتها لا شعاع لها.
٣٧٠ - تخصيص دعاء في ليلة القدر (١).
٣٧١ - فضل خاص للاعتكاف.
٣٧٢ - صفة الأكل قبل الخروج للعيد.
٣٧٣ - رفع اليدين مع كل تكبيرة، من تكبيرات صلاة العيد (٢).
الحَجُّ
٣٧٤ - العج والثج.
٣٧٥ - اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة.
٣٧٦ - تكفير تارك الحج (٣).
٣٧٧ - معنى قول الله تعالى: من استطاع إليه سبيلًا في الحج.
٣٧٨ - ذم من تمكن من الحج ولم يحج كل خمسة أعوام.
٣٧٩ - رفع اليدين عند رؤية البيت.
٣٨٠ - ذكر أو دعاء عند رؤية البيت.
٣٨١ - الحجر الأسود نزل من الجنة. وأنه يشهد لمن استلمه. وأنه حين نزل من الجنة كان أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم.
٣٨٢ - اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي.
٣٨٣ - الدفع من مزدلفة بعد منتصف الليل.
٣٨٤ - تكسير حصى الجمار من جبل مزدلفة.
_________________
(١) الأمر فيه يسير، والأولى التمسك بأدعية الكتاب والسنة، ولا بأس بالدعاء المشهور "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا".
(٢) وإنما هو منقول عن بعض الصحابة ﵃.
(٣) والثابت عن عمر موقوفًا.
[ ٤٢٩ ]
٣٨٥ - التقاط حصى الجمار بالليل.
٣٨٦ - أن التحلل برمي الجمرات مشروط بطواف الإفاضة يوم النحر.
٣٨٧ - فسخ الحج إلى العمرة كان خاصًا بالصحابة ﵃.
٣٨٨ - الأمر صراحة بالبيتوتة بمنى.
٣٨٩ - ميقات ذات عرق (١).
٣٩٠ - تقبيل الركن اليماني.
٣٩١ - فضل وقفة عرفة إذا وافقت يوم الجمعة على سائر الأيام.
٣٩٢ - تخصيص يوم عرفة بدعاء خاص.
٣٩٣ - أحاديث المُلتَزَم.
٣٩٤ - التكبير غداة عرفة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق (٢).
٣٩٥ - الحجاج والعُمَّار وفد الله.
٣٩٦ - فضل مَنْ حَجَّ عن أبويه أو أحدهما.
٣٩٧ - تعيين يوم الحج الأكبر (٣) بيوم معين.
٣٩٨ - العمرة في رمضان تعدل حجة مع الرسول ﷺ (٤).
٣٩٩ - الروايات التي فيها: أن النبي ﷺ طَيَّبَ عنفقته (٥) وحواجبه وكفه اليسرى للإحرام.
٤٠٠ - إحرام المرأة في وجهها.
٤٠١ - الدعاء عند رؤية البيت (٦).
٤٠٢ - وجوب الوضوء للطواف.
_________________
(١) والثابت أن عمر ﵁ هو الذي وقت ذات عرق.
(٢) والثابت عن الصحابة ﵃.
(٣) وإنما هو مروي عن الصحابة على خلاف بينهم، فمنهم من قال يوم عرفة، ومنهم من قال يوم النحر.
(٤) وإنما الصحيح عمرة في رمضان تعدل حجة فقط دون ذكر "مع الرسول ﷺ".
(٥) العنفقة: هو الشعر من اللّحية الذي يكون أسفل الشفة.
(٦) وغايتها موقوفة على عمر وغيره من السلف، مع ما فيها من الضعف.
[ ٤٣٠ ]
٤٠٣ - تعيين دعاء في الطواف، إلا ما كان بين الركنين، وهو قول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
٤٠٤ - لولا ما مس - الحجر الأسود - من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برئ.
العُمْرَةُ
٤٠٥ - اعتمار النبي ﷺ في سنة مرتين.
٤٠٦ - اعتمار النبي ﷺ في رمضان.
السَّفَرُ
٤٠٧ - إذا ركبتم هذه الدواب العُجْم فانزلوا بها منازلها، وإن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها بنقيها (١).
٤٠٨ - عليكم بسير الليل، فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار.
الجهاد
٤٠٩ - سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله.
٤١٠ - سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله.
عَيَادَةُ المرْضَى والجَنَائِزِ
٤١١ - التوقيت لعيادة المريض.
٤١٢ - ثواب فقدان العين الواحدة.
٤١٣ - كيف أصبحتم؟ قالوا: بخيرٍ من قومٍ لم يعودوا مريضًا، ولم يشهدوا جنازة.
٤١٤ - تسمية ملك الموت بعزرائيل (٢).
٤١٥ - موت الغريب شهادة.
٤١٦ - فضل الموت يوم الجمعة.
_________________
(١) فانجوا عليها بإسراع السير قبل أن يفنى نقيها (وهو بالكسر: المخ) من الهزال.
(٢) وإنما اسمه كما سماه الله - تعالى - ملكَ الموت كما في الآية (١١) من سورة السجدة.
[ ٤٣١ ]
٤١٧ - موت الفجأة.
٤١٨ - المؤمن يموت بعرق الجبين.
٤١٩ - قراءة القرآن على الموتى.
٤٢٠ - من غسَّل ميتًا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ.
٤٢١ - كسر عظم الميت ككسره وهو حي.
٤٢٢ - رفع اليدين في التكبيرات الزائدة في الجنازة.
٤٢٣ - النهي عن الصلاة على الجنازة في المسجد.
٤٢٤ - القراءة عند القبر وتلقين الميت.
٤٢٥ - كنّا نعدُّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة.
٤٢٦ - حثي التراب على القبر.
٤٢٧ - زيارة قبر مخصوص.
٤٢٨ - ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر.
٤٢٩ - إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع فإنه من المصائب.
٤٣٠ - مدمن الخمر كعابد وثن.
البُيوعُ
٤٣١ - ذم الكسب وفتنة المال.
٤٣٢ - ذم الاحتكار (١).
٤٣٣ - كل قرض جر نفعًا فهو ربا.
٤٣٤ - حرمة الربا أعظم من حرمة الزنى.
٤٣٥ - النهي عن بيع الكالئ بالكالئ.
_________________
(١) غير حديث: "لا يحتكر إلا خاطئ".
[ ٤٣٢ ]
٤٣٦ - النهي عن بيع المعدوم.
٤٣٧ - النهي عن ثمن السنور (١).
٤٣٨ - ذم أو مدح التجار.
النِّكَاحُ والطَّلاقُ
٤٣٩ - خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره.
٤٤٠ - ثلاث حق على الله عونهم: الغازي في سبيل الله، والناكح يريد العفاف، والمكاتب الذي ينوي الأداء.
٤٤١ - مدح العزوبة أو ذمها.
٤٤٢ - تخيروا لنطفكم.
٤٤٣ - الودود الولود.
٤٤٤ - الكفاءة في النسب.
٤٤٥ - إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه (٢).
٤٤٦ - تقدير أقل المهر وأكثره.
٤٤٧ - التوقيت في وليمة العرس.
٤٤٨ - جواز النهبة، والنثار في العرس.
٤٤٩ - لم ير للمتحابين مثل النكاح.
٤٥٠ - تحريم نكاح اليد (الإستمناء) (٣).
٤٥١ - النهي عن التعري والتجرد من الثياب حال جماع الزوجين.
٤٥٢ - النهي عن نظر الزوجين إلى فرج صاحبه.
_________________
(١) السنور: هو القط.
(٢) ولكن معناه صحيح، ولا يلزم من صحة معناه جواز نسبته للنبي ﷺ.
(٣) وثبت النهي عنه عن ابن عمر، كما في "مصنف ابن أبي شيبة".
[ ٤٣٣ ]
٤٥٣ - إتيان النساء في الأدبار إباحة وتحريمًا (١).
٤٥٤ - معاودة النبي ﷺ الاغتسال عند طوافه على نسائه.
٤٥٥ - ختان النساء تصريحًا.
٤٥٦ - إذا بلغت المرأة المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه.
٤٥٧ - الترغيب في اتخاذ السراري.
٤٥٨ - اشتراط الشهود في النكاح.
٤٥٩ - اشتراط إسلام المسبية لجواز وطئها.
٤٦٠ - مظاهرة النبي ﷺ من نسائه.
٤٦١ - ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والعتاق.
٤٦٢ - لا طلاق قبل النكاح.
٤٦٣ - أبغض الحلال إلى الله الطلاق.
٤٦٤ - التصدق بوزن شعر الصبي فضة عند حلقه (٢).
٤٦٥ - لا يتم بعد احتلام.
العِتْقُ
٤٦٦ - من ملك ذا رحم محرم فهو حر.
٤٦٧ - عُهْدَةُ الرَّقِيقِ: العتق.
الجِنَايَاتُ والحُدُودُ
٤٦٨ - إقامة حد في الأرض خير لأهلها من مطر أربعين.
٤٦٩ - القتيل يوجد بين قريتين يضمن أقربهما.
_________________
(١) والثابت التحريم عن بعض الصحابة ﵃.
(٢) وهذا دون حلق الشعر فهو ثابت، ثم أن الحلق في حق الغلام دون الجارية.
[ ٤٣٤ ]
٤٧٠ - المرأة إذا ارتدت لا تقتل.
٤٧١ - من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة (١).
٤٧٢ - قتل المسلم بالكافر.
٤٧٣ - لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا زان ولا زانية، ولا ذي غمر على أخيه.
٤٧٤ - حد الذي يعمل عمل قوم لوط (٢).
٤٧٥ - لا يقتل الوالد بولده.
الأيمان والنذور
٤٧٦ - اليمين على نية المستحلف.
٤٧٧ - كفارة النذر كفارة يمين (٣).
الزهد والرقائق
٤٧٨ - الترغيب في التواضع من غير منقصة.
٤٧٩ - افتخار النبي ﷺ بالفقر.
٤٨٠ - اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين.
٤٨١ - كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.
٤٨٢ - التائب من الذنب كمن لا ذنب له (٤).
٤٨٣ - من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها.
_________________
(١) والأمر عائد للقاضي فإن قضى بقتله جاز له.
(٢) والذي عليه السلف هو قتله، على خلاف بينهم في كيفية قتله.
(٣) والثابت موقوفًا على ابن عباس.
(٤) وإنما هو منقول عن ابن عباس وابن عمر بأسانيد لا بأس بها.
[ ٤٣٥ ]
٤٨٤ - آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد.
٤٨٥ - اتق المحارم تكن أعبد الناس.
٤٨٦ - سعادة لابن آدم ثلاث وشقوة لابن آدم ثلاث، فمن سعادة بن آدم: الزوجة الصالحة
والمركب الصالح والمسكن الواسع، أو قال: والمسكن الصالح، وشقاوة لابن آدم ثلاث: المسكن
السوء والمركب السوء والزوجة السوء (١).
٤٨٧ - ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله أكثر.
٤٨٨ - حب الدنيا رأس كل خطيئة.
٤٨٩ - فتنة أمتي المال.
٤٩٠ - من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل.
٤٩١ - الدنيا ملعونة ملعون من فيها إلا ذكر الله وما والاه، أو عالم أو متعلم.
٤٩٢ - أكثروا ذكر هادم اللذات.
٤٩٣ - إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها.
الطِّبُ والرُّقَى
٤٩٤ - طلب خروج الجن من الإنسان.
٤٩٥ - داووا مرضاكم بالصدقة.
٤٩٦ - النهي عن الحجامة في يوم معين.
٤٩٧ - لا تديموا النظر إلى المجذومين.
الذِّكْرُ والدُّعَاءُ
٤٩٨ - لن ينفع حذر من قدر، ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء.
_________________
(١) وروي بلفظ أربع بدل ثلاث، ولا يَصِحُّ كذلك.
[ ٤٣٦ ]
٤٩٩ - من عجز منكم عن الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يجاهده، فليكثر من ذكر الله.
٥٠٠ - المستهترون بذكر الله.
٥٠١ - ما عمل آدمي عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله (١).
٥٠٢ - لأن أجالس قومًا يذكرون الله ﷿ من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ولأن أذكر الله ﷿ من صلاة العصر إلى غروب الشمس أحب إلي من أن أعتق ثمانية - وفي لفظ: أربعة - من ولد إسماعيل.
٥٠٣ - إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر. - وفي لفظ: المساجد -.
٥٠٤ - إِن الشّيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس، وإن نسي الله التقم
قلبه، فذاك الوسواس الخنَّاس (٢).
٥٠٥ - ما صيد صيد، ولا عضدت عضاة، ولا قطعت وشيجة إلا بقلة التسبيح.
٥٠٦ - تفسير الباقيات الصالحات.
٥٠٧ - الاجتماع من أجل الدعاء.
٥٠٨ - فضل الجلوس للذكر بعد صلاة الصبح إلى شروق الشمس.
٥٠٩ - دعوة ذي النون ما دعا بها أحد إلا استجيب له.
٥١٠ - سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها.
٥١١ - مسح الوجه بعد الدعاء.
٥١٢ - نهي الإمام عن اختصاص نفسه بالدعاء دون المصلين.
٥١٣ - طلب عُوادِ المريضِ من المريض أن يدعو لهم (٣).
٥١٤ - إن الله يستحي إذا مد العبد إليه يديه أن يردهما صفرًا.
٥١٥ - تعيين فضل معين لمن استغفر للمؤمنين والمؤمنات (١).
_________________
(١) والمحفوظ عن معاذ موقوفًا نحوه.
(٢) والمحفوظ عن ابن عباس موقوفًا نحوه.
(٣) والصواب أنه موقوف على سلمان الفارسي أخذًا عن التوراة.
[ ٤٣٧ ]
٥١٦ - استجابة الدعاء في رجب.
٥١٧ - استجابة الدعاء عند الزوال يوم الأربعاء.
٥١٨ - أذكار رؤية الهلال.
٥١٩ - إذا ثارت ريح استقبلها وجثا على ركبتيه، ثم قال: اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا.
٥٢٠ - استجابة الدعاء وقت المطر.
٥٢١ - استجابة الدعاء عند السفر.
٥٢٢ - استجابة الدعاء بعد الحيعلتين في الأذان.
٥٢٣ - استجابة الدعاء عند فراغ الإمام من قراءة الفاتحة وقبل التأمين.
٥٢٤ - استجابة الدعاء دبر الصلوات المكتوبة.
٥٢٥ - أذكار لبس الثوب وخلعه لغسل أو نوم أو استجداد.
٥٢٦ - دعاء السوق.
٥٢٧ - قراءة سور قبل النوم سوى المعوذات.
٥٢٨ - رفع الصوت بالصلاة على النبي ﷺ.
٥٢٩ - من صلى على النبي ﷺ عشرًا أدركته الشفاعة.
٥٣٠ - الصلاة على النبي ﷺ في أذكار الصباح والمساء.
٥٣١ - قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. بعد صلاتي الفجر والمغرب - عشر مرات (٢) -.
٥٣٢ - الحث على الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة (٣).
_________________
(١) كحديث: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة.
(٢) والصواب أنها تقال عشرًا دون تقييدها بدبر صلاة، كما في حديث: أبي أيوب الأنصاري ﵁ مرفوعًا: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرار، كان كمن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل. أخرجه أحمد ومسلم والنسائي.
(٣) وتقدم هذا في باب النبوة والأنبياء.
[ ٤٣٨ ]
٥٣٣ - كان رسول الله ﷺ إذا أتاه الأمر مما يعجبه قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا الأمر أتاه مما يكرهه قال: الحمد لله على كل حال.
٥٣٤ - من رأى مبتلى فقال: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضله على كثير ممن خلق "تفضيلًا" لم يصبه ذلك البلاء.
٥٣٥ - إذا رأيتم الحريق فكبروا.
٥٣٦ - الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماوات والأرض، والحمد لله ملء ما في السماوات والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وسبحان الله مثلها.
٥٣٧ - من قال حين يصبح: إن ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لا يكون، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، أعوذ بالذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، لم يَرَ يومئذ في نفسه ولا أهله ولا ماله شيئًا يكرهه.
٥٣٨ - ما قال عبد سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وتبارك الله، إلا قيّض الله ﷿ عليهنّ ملكًا يُضجعهن تحت جناحيه، ويصعد بهن إلى السماء، لا يمرّ على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن، حتى يُحيّي بهنّ وجه الرحمن ﷿.
٥٣٩ - من قال استغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له وإن كان فر من الزحف.
الأدَبُ
٥٤٠ - كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه.
٥٤١ - استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان.
٥٤٢ - حبك الشيء يعمي ويصم.
[ ٤٣٩ ]
٥٤٣ - أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما (١).
٥٤٤ - ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا.
٥٤٥ - زرْ غِبًّا تزدد حبًا.
٥٤٦ - النهي عن التكنّي بأبي عيسى.
٥٤٧ - فضل اسم الحارث أو ذمه.
٥٤٨ - أحاديث يا حميراء.
٥٤٩ - اللعب بالشطرنج - إباحة وتحريمًا - لا مرفوعًا ولا موقوفًا.
٥٥٠ - تحريم المعازف. سوى حديث: "يستحلون الحِرَّ والحَرِيرَ والمعازف".
٥٥١ - لفظ الغناء.
٥٥٢ - لعن الله المغني، والمغنى له.
٥٥٣ - الشعر كلام: حسنه حسن، وقبيحه قبيح.
٥٥٤ - كفارة المجلس.
٥٥٥ - المجالس ثلاثةٌ: سالم وغانم وشاجب.
٥٥٦ - إذا حَدَّثَ الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة.
٥٥٧ - النهي عن بيتوتة الرجل لوحده.
٥٥٨ - النهي عن النوم على البطن.
٥٥٩ - لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة.
٥٦٠ - قيلوا، فإن الشياطين لا تقيل.
٥٦١ - دفن الأظفار عند التقريظ، والشعر عند الحلق.
٥٦٢ - إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه.
٥٦٣ - إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة القائم الصائم.
_________________
(١) وإنما هو موقوف على علي ﵁.
[ ٤٤٠ ]
٥٦٤ - أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم.
٥٦٥ - صنائع المعروف تقي مصارع السوء.
٥٦٦ - أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة.
٥٦٧ - التحذير من التبرم من حوائج الناس.
٥٦٨ - إن كنتم تحبون أن يحبكم الله ورسوله فحافظوا على ثلاث خصال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الجوار.
٥٦٩ - بابان معجَّلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق (١).
٥٧٠ - لا تنزل الملائكة على قوم فيهم قاطع رحم.
٥٧١ - الغراب الأعصم.
٥٧٢ - ليس لفاسق غيبة.
٥٧٣ - قول النبي لرجل: تخلل، قال: مِمَ أتخلل؟ قال: أكلت لحم أخيك آنفًا.
٥٧٤ - لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر.
٥٧٥ - كل لهو باطل، ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، فإنهن من الحق.
٥٧٦ - الرجل أحق بصدر دابته.
٥٧٧ - حسان الوجوه.
٥٧٨ - تهادوا تحابوا.
٥٧٩ - من أهديت له هدية وعنده جماعة فهم شركاء.
٥٨٠ - إذا دخلت على أخيكَ المسلم، فَكُل من طعامه، ولا تسأل، واشرب من شرابه ولا تسأل.
٥٨١ - التحذير من أبناء الملوك لما لهم من شهوة كشهوة العذارى.
٥٨٢ - عدم دخول النبي ﷺ بيتًا فيه مخنَّث.
_________________
(١) والصحيح بلفظ: البغي وقطيعة الرحم.
[ ٤٤١ ]
٥٨٣ - بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم، ومن تُنُصِّلَ إليه ولم يقبل لم يرِد علي الحوض يوم القيامة.
٥٨٤ - أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك.
٥٨٥ - من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا؛ فقد أبلغ في الثناء.
٥٨٦ - أنت ومالك لأبيك.
٥٨٧ - رضى الله من رضى الوالدين، وسخط الله من سخط الوالدين.
٥٨٨ - ما من آدمي إلا وفي رأسه حَكَمة وهي بيد ملك، فإن تواضع رفعه، وإن تكبر وضعه (١).
٥٨٩ - خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم.
٥٩٠ - عند الله خزائن للخير والشر، مفاتيحها الرجال.
٥٩١ - من بدا جفا، ومن تبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن، ومَا ازداد أحد من السّلطان قربًا إلّا ازداد من الله بعدًا.
٥٩٢ - التؤدة في كل شيء حسن، إلا في عمل الآخرة (٢).
٥٩٣ - صفات قوم لوط.
٥٩٤ - من فعل شيئًا ما فأصابه وضح، فلا يلومنَّ إلا نفسه.
٥٩٥ - علق السوط حيث يراها أهل البيت.
اللباس والزِّينة
٥٩٦ - فضل العمائم.
٥٩٧ - النهي عن لبس الأحمر للرجال.
٥٩٨ - الإسبال في السراويل.
_________________
(١) وإنما ثبت من قول كعب.
(٢) وإنما ثبت وقفه على عمر ﵁.
[ ٤٤٢ ]
٥٩٩ - العورة ما بين السرة والركبة.
٦٠٠ - الفخذ عورة.
٦٠١ - النهي عن التختم بالفضة، والزبرجد، والزمرد.
٦٠٢ - فضل التَّختُّمِ بحجر العقيق (١)
٦٠٣ - الأخذ من اللحية (٢).
٦٠٤ - نهى عن الترجل إلا غِبًّا.
٦٠٥ - من كان له شعر فليكرمه.
الأطعمة والأشربة
٦٠٦ - أحب الطعام إلى الله (خير الطعام) ما تكاثرت عليه الأيدي.
٦٠٧ - مدح أو ذم: الأرز، والخبز، واللحم، والبيض، والجبن، والهريسة، والحمص، والعدس، والباقلاء، والباذنجان، والبقلة، والهندباء، والكرفس، والجزر، والحلبة، والجوز، والحلوى، والزبيب، والرمان، والعنب، والتين، والبطيخ، والسفرجل، والسكر، والملح، والتمر على الريق للنفساء.
٦٠٨ - ماء زمزم لما شرب له.
٦٠٩ - النهي عن أكل الطين.
٦١٠ - فضل الشراب الحُلو البارد.
٦١١ - الحث على أكل الزيت والادّهان به.
_________________
(١) ولكن التختم بالعقيق مباح.
(٢) وفي حديث: وكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: "كَانُوا يُطيِّبونَ لِحَاهُمْ، ويَأخُذُونَ مِنْ عَوارِضِهَا" مصنف ابن أبي شيبة. وحديث: وكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بنِ أيوبَ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّهُ كَانَ يَأخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مَا جَاوزَ القبضَةَ" مصنف ابن أبي شيبة. وهذه أسانيد صحيحة. فدل هذا والله أعلم على جواز الأخذ منها لا يتجاوز القبضة، وليس فيه عدم جواز اطلاقها أكثر من القبضة كما ذكر البعض، فإن هذا لم يقل به أحد ممن سبق.
[ ٤٤٣ ]
٦١٢ - النهي عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر (١).
٦١٣ - ترك الأكل والشرب من المباحات.
٦١٤ - الأكل في السوق.
٦١٥ - النهي عن الشرب من ثلمةِ القدح.
٦١٦ - قطع الخبز بالسكين نهيًا وإباحة.
٦١٧ - ذكاة الجنين ذكاة أمه.
٦١٨ - كف عنا جشاءك، فإن أطولهم شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة.
٦١٩ - خير تمركم البُرني يذهب الدَّاء ولَا دَاء فِيهِ.
الهَدْيُ والأضاحي والعقيقة
٦٢٠ - فضل الأضحية.
٦٢١ - تعيين يوم في ذبح العقيقة.
٦٢٢ - ذم لحوم البقر (٢).
الرُؤَى والمنَامَات
٦٢٣ - النهي عن قصِّ الرؤيا على النساء.
٦٢٤ - معنى قوله تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، هِيَ الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا العَبدُ المُؤْمِنُ أو تُرَى لهُ.
الفرائض
٦٢٥ - الخال وارث من لا وارث له (٣).
_________________
(١) والنهي عن مخالطة أصحاب المعاصي حال ملابستهم للمعاصي ثابت بمقتضى أصول الشريعة.
(٢) وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه ضحى بالبقر.
(٣) وإنما الثابت عن عائشة ﵂ موقوفًا.
[ ٤٤٤ ]
الفضائل
فَضَائِلُ الأوقَات
٦٢٦ - فضل شهر ذي الحجة، وصفر، ورجب، وليلة النصف من شعبان.
٦٢٧ - تعيين تاريخ ليلة الإسراء.
٦٢٨ - الاغتسال يوم عاشوراء، والكحل، والخضاب، وفضل التوسعة على العيال ليلة عاشوراء.
٦٢٩ - كراهية السفر أو الخياطة أو الحياكة أو الغزل أو النكاح في يوم معين من الأسبوع.
فَضَائِلُ الصَّحَابَة فَمَنْ دُونَهم
٦٣٠ - أصحابي كالنجوم.
٦٣١ - لو كان بعدي نبي لكان عمر.
٦٣٢ - مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق.
٦٣٣ - لكل بني أم عَصَبَة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليهما وأنا عصبتهما.
٦٣٤ - فضائل علي، كلها ضعيفة، إلا حديث: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"، وحديث: "أنت مني وأنا منك". وحديث: "لأعطين الراية غدًا رجلًا يفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله". وحديث: "لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق": وحديث: "ومن كنت مولاه فعلي مولاه" (١)، وحديث "قم أبا تراب".
٦٣٥ - إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا.
٦٣٦ - من سب أصحابي، فعليه لعنة الله.
٦٣٧ - دخول عبد الرحمن بن عوف ﵁ الجنة حبوًا.
٦٣٨ - اهتزاز عرش الرحمن لفعل أو قول إلا اهتزازُ العرشِ لموت سعد بن معاذ ﵁.
٦٣٩ - سلمان منَّا أهل البيت.
_________________
(١) وفي بعض طرقه زيادة: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وهي باطلة لا تصح بحال.
[ ٤٤٥ ]
٦٤٠ - السجل كاتب النبي ﷺ.
٦٤١ - سجود خزيمة بن ثابت على جبهة النبي ﷺ.
٦٤٢ - جَلدُ أبي بكرة.
٦٤٣ - أبو ذر يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده.
٦٤٤ - أن النبي ﷺ: مسح على رأس حنظلة بن حذيم، وقال بارك الله فيك، فكان حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم فيضع يده على رأسه فيذهب الورم.
٦٤٥ - شرب عبد الله بن الزبير دم النبي ﷺ، وقول النبي ﷺ لعبد الله: ويل للناس منك وويل لك من الناس.
٦٤٦ - خير التابعين أويس (١).
٦٤٧ - إسلام أبي طالب.
٦٤٨ - ذم بني أمية، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وأبي موسى الأشعري، والوليد (٢)، ومروان بن الحكم.
٦٤٩ - الخلافة في ولد العباس، وتحريمهم على النار.
٦٥٠ - ذكر أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، ذمًا أو مدحًا.
٦٥١ - مثل أمتي مثل المطر لا يدري الخير في أوله أو آخره.
فَضَائِل البلدَان
٦٥٢ - فضل الكعبة على المؤمن (٣).
_________________
(١) أعل بالانقطاع بين أسير بن جابر وعمر، وأنكر مالك وجود أويس القرني أصلًا، وسئل عمرو بن مرة وهو بلدي أويس فلم يعرفه، وسئل عنه أبو إسحاق السبيعي وهو تابعي كوفي من قومه فلم يعرفه، وأخرج أحمد في مسنده أحاديث أويس، ولما سئل عن خير التابعين، قال هو ابن المسيب، ولو صح عنده حديث أويس لقال به، وقال البخاري أويس القرني فيه نظر. وقال البزار: حديث أويس منكر وله آفة. وأعله العقيلي وابن حبان، قلت: ومن تفحص أحاديث أويس يرى فيها اضطرابًا كثيرًا.
(٢) ابن عبد الملك، أو ابن يزيد.
(٣) وإنما هو ثابت عن ابن عمر وابن عباس بأسانيد لا بأس بها في الموقوفات.
[ ٤٤٦ ]
٦٥٣ - تسمية المدينة بالمنورة، والمسكينة، والجابرة، والمجبورة، وجَبَار، ومحبورة، ويَنْدد، والدار، والإيمان.
٦٥٤ - أول من يُشفع له يوم القيامة: أهل مكة وأهل المدينة والطائف.
٦٥٥ - تخيير - أو تفضيل - المدينة على مكة.
٦٥٦ - فضائل صخرة بيت المقدس، وعسقلان، وقزوين، وخراسان، ومرو، والأندلس، وبغداد، والبصرة، والكوفة، وكربلاء، والعراق (١)، ومصر، والإسكندرية، ونصيبين، وأنطاكية.
٦٥٦ - فضل الشام، إلا حديث: "إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم". وحديث عبد الله بن حوالة: "تجندون أجنادًا .. " (٢).
٦٥٧ - وصف مدينة ما بأنها من مدن الجنة، أو مدن النار.
فَضَائِل أجْنَاس النَّاس
٦٥٨ - التصريح بفضل العرب.
٦٥٩ - ذمُّ أو مدح: الزِّنج، والسودان، والحَبَش، والبَربر، والتُّرك.
٦٦٠ - ذم الخِصْيان (٣)، والأولاد.
٦٦١ - ذم المماليك.
٦٦٢ - الوصاية بالقبط.
٦٦٣ - الثناء على جيش مصر.
فَضَائِل الحيَوانَات.
٦٦٤ - وفد الذئاب إلى النبي ﷺ.
٦٦٥ - سب البرغوث، وذم الحمام، وذم السمك.
_________________
(١) بل ولا يصح في فضل العراق مرفوعًا ولا موقوفًا والثابت عكسه.
(٢) وفي بعض طرقه زيادة: "وهي خيرة الله من أرضه وإليها يجتبي خيرته من عباده". وهي منكرة.
(٣) جمع خَصِيّ.
[ ٤٤٧ ]
٦٦٦ - الغنم بركة، والإبل عز لأهلها.
فَضَائِل مُتَفَرِّقَة
٦٦٧ - فضل الورد، والنرجس، والمرزنجوش، والبنفسج، والبان، والحناء.
٦٦٨ - ذم الصنائع المباحة: كالصاغة، والتجار، والأساكفة، والصباغين.
٦٦٩ - فضل العقل.
الخلافة والإمارة والقضاء
٦٧٠ - إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما.
٦٧١ - من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله، ومن أكرم سلطان الله في الأرض أكرمه الله ﷿.
٦٧٢ - خذوا العطايا ما دام عطاء، فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه.
٦٧٣ - إن الله مع القاضي ما لم يتعمد حيفًا، ويوفقه للحق ما لم يرد غيره.
٦٧٤ - هدايا العمال غُلول.
القصص والسيرة
٦٧٥ - عِطَاسِ آدم يوم خلقه، وتشميت الملائكة له.
٦٧٦ - تعيين الذبيح بإسماعيل أو إسحاق (١).
٦٧٧ - قِصَّة: هَارُوت ومَارُوت.
٦٧٨ - قصة الراهب بحيرا.
٦٧٩ - تحديد عمر خديجة ﵂ عند زواج النبي ﷺ منها.
٦٨٠ - صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة.
_________________
(١) وفيه خلاف بين أهل العلم، والأكثر على أنه إسماعيل ﵇، والأمر فيه يسير.
[ ٤٤٨ ]
٦٨١ - نوم علي ﵁ على فراش النبي ﷺ ليلة الهجرة.
٦٨٢ - عنكبوت الغار والحمامتين.
٦٨٣ - ثعبان الغار ليلة الهجرة.
٦٨٤ - أنشودة: طلع البدر علينا.
٦٨٥ - المؤاخاة بين الملائكة على غرار مؤاخاة الصحابة في الهجرة.
٦٨٦ - مؤاخاة المهاجرين بعضهم مع بعض، والأنصار بعضهم مع بعض. وإنما الثابت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.
٦٨٧ - مؤاخاة النبي ﷺ لعلي ﵁ في الهجرة.
٦٨٨ - أكْلُ هند بنت عتبة من كبد حمزة.
٦٨٩ - جُبنُ حسان بن ثابت ﵁.
٦٩٠ - طلاق حفصة.
٦٩١ - إسقاط عائشة جنينها.
٦٩٢ - اذهبوا فأنتم الطلقاء.
٦٩٣ - إخبار النبي ﷺ بقتل الحسين ﵁.
الفتن والملاحم
٦٩٤ - أيام الصبر.
٦٩٥ - السفياني.
٦٩٦ - الرايات السود.
٦٩٧ - أن عليًا قال للزبير: هل سمعت رسول الله ﷺ في سقيفة بني فلان يقول: لتقاتلنه وأنت ظالم.
٦٩٨ - قول علي ﵁ - عَهدَ إليَّ النبي ﷺ أن أقاتل الناكثين، والقاسطين، المارقين.
[ ٤٤٩ ]
٦٩٩ - قول النبي ﷺ لعلي: أشقى الناس أحيمر ثمود عاقر الناقة، والذي يضربك على هذه فتبتل منها هذه وأخذ بلحيته.
٧٠٠ - أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، تنبح عليها كلاب الحوأب.
٧٠١ - إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقتلوه.
٧٠٢ - إن أول من يبدل سنتي لَرَجُلٌ من بني أمية.
٧٠٣ - إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين، كان دين الله دغلًا، ومال الله دولًا، وعباد الله خولًا.
٧٠٤ - تعيين ظهور الآيات في شهر معين أو يوم معين (١).
٧٠٥ - ذم المولودين بعد المائة.
٧٠٦ - وصف ما يكون بعد سنة الثلاثين ومائة، والستين ومائة.
٧٠٧ - ظهور الآيات بعد المائتين.
٧٠٨ - إن بين يدي الساعة سنين خداعة، يتهم فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، ويصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويتكلم فيها الرويبضة، قيل يا رسول الله: وما الرويبضة، قال: "السفيه ينطق في أمر العامة".
٧٠٩ - يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر.
٧١٠ - دعوا الحبشة ما ودَعُوكم، واتركوا الترك ما تركوكم.
٧١١ - إن الترك تجلي العرب، حتى يلجئوا بمنابت الشيح والقيصوم.
الآخرة
٧١٢ - وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين.
٧١٣ - دعوة الناس يوم القيامة بأسماء أمهاتهم.
٧١٤ - لكل نبي حوض.
٧١٥ - وصف عمل أو شيء بأنه مفتاح الجنة.
_________________
(١) كحديث: تكون في رمضان هَدَّة، وفي شوال هَمْهَمَة.
[ ٤٥٠ ]
٧١٦ - تسمية خازن الجنة برضوان.
٧١٧ - أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنة لمن ترك المِرَاء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.
٧١٨ - أهل الجنة لا يمنون من الجماع لا نفيًا ولا إثباتًا.
٧١٩ - تزويج النبي ﷺ في الجنة لمريم، وآسية امرأة فرعون، وكَلثَم أخت موسى ﵇.
٧٢٠ - إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها.
٧٢١ - أطفال المشركين خدم أهل الجنة.
٧٢٢ - لا يدخل الجنة ولد زنى.
٧٢٣ - هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ قال: نعم، بذكر لا يمل، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع، دَحْمًا دَحْمًا.
٧٢٤ - ثيابنا في الجنة، ننسجها بأيدينا؟ فضحك أصحاب النبي ﷺ، فقال الأعرابي: لم تضحكون؟ من جاهل يسأل عالمًا؟ فقال رسول الله ﷺ: صدقت يا أعرابي، ولكنها ثمرات.
٧٢٥ - إن الحور العين ليتغنين في الجنة، يقلن: نحن خيرات حسان خبئنا لأزواج كرام.
٧٢٦ - بقاء مواضع في النار، فينشئ الله لها خلقًا ليملأها بهم.
٧٢٧ - كراهية الكلام بالفارسية، وأنها لغةُ أهلِ النار (١).
٧٢٨ - جُبُّ الحَزَنِ.
٧٢٩ - إن أهل النار ليبكون، حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت، وإنهم ليبكون الدم.
_________________
(١) والذي عليه أهل العلم أن الكلام بالأعجمية لغير حاجة من علامات النفاق.
[ ٤٥١ ]
مُتَفَرِّقَات
٧٣٠ - من آذى ذميًا فقد آذاني.
٧٣١ - حكمي على الواحد حكمي على الجماعة.
٧٣٢ - تحديد الجوار.
٧٣٣ - الخَراجَ بالضَّمانِ.
٧٣٤ - قطع السدر.
٧٣٥ - رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه
حتى يبرأ (١).
* * *
_________________
(١) وصح موقوفًا على ابن عباس ﵁.
[ ٤٥٢ ]