فَالسَّقْطُ (^٢): إِمَّا (^٣) أَنْ يَكُونَ مِنْ (^٤) مَبَادِئِ السَّنَدِ مِنْ مُصَنِّفٍ (^٥)، أَوْ مِنْ آخِرِهِ بَعْدَ التَّابِعِيِّ، أَوْ (^٦) غَيْرِ ذَلِكَ.
فَالأَوَّلُ: المُعَلَّقُ.
وَالثَّانِي: المُرْسَلُ.
وَالثَّالِثُ: إِنْ كَانَ بِاثْنَيْنِ فَصَاعِدًا مَعَ التَّوَالِي: فَهُوَ المُعْضَلُ، وَإِلَّا فَالمُنْقَطِعُ.
ثُمَّ قَدْ يَكُونُ وَاضِحًا أَوْ خَفِيًّا:
فَالأَوَّلُ: يُدْرَكُ بِعَدَمِ التَّلَاقِي، وَمِنْ ثَمَّ احْتِيجَ إِلَى التَّارِيخِ.
وَالثَّانِي: المُدَلَّسُ، وَيَرِدُ بِصِيغَةٍ تَحْتَمِلُ (^٧) اللُّقِيَّ (^٨): كَـ «عَنْ»، وَ«قَالَ».
وَكَذَا المُرْسَلُ الخَفِيُّ مِنْ مُعَاصِرٍ لَمْ يَلْقَ (^٩).
_________________
(١) في ب، د: «لسَقَطٍ» بفتح القاف، والصَّواب إسكان القاف، انظر: شرح شرح النُّخبة (ص ٣٨٨) للقاري، وفي ح: «لِسِقْطٍ» بكسر السِّين، والمثبت من و.
(٢) في ب، د: «فَالسَّقَطُ» بفتح القاف.
(٣) «إِمَّا» سقطت من ز.
(٤) في و: من قوله: «فَالسَّقْطُ» إلى هنا لم يظهر بسبب الترميم.
(٥) في ز: «منصف» وهو تحريف.
(٦) في ب زيادة: «مِنْ».
(٧) في ب: «تحتمل، يحتمل» بالتاء والياء معًا. قال المصنِّف ﵀ - في نزهة النَّظر -: «ويَرِدُ المدلَّس بصيغةٍ من صِيَغِ الأداء تحتملُ وقوعَ اللِّقَاءِ».
(٨) في هـ: «اللقاء».
(٩) في د: «يُلْقَ» بضم الياء، و«مِن مُعَاصِرٍ لَمْ يَلْقَ» سقطت من ح، والمثبت من ب.
[ ٥٧ ]