(نَقْلٌ مَحْضٌ، ظَاهِرَةُ التَّعْرِيفِ، مُسْتَغْنِيَةٌ عَنِ التَّمْثِيلِ).
وَحَصْرُهَا مُتَعَسِّرٌ (^١) (فَلْتُرَاجَعْ (^٢) لَهَا مَبْسُوطَاتُهَا)؛ لِيَحْصُلَ الوُقُوفُ عَلَى حَقَائِقِهَا (^٣).
(وَاللَّهُ المُوَفِّقُ وَالهَادِي (^٤) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ (^٥). (^٦)
_________________
(١) في أ، ط: «معتبر».
(٢) في ب، ج، ز، ي: «فليراجع» بالياء، وفي و: بالتاء والياء.
(٣) في نسخة على حاشية ي: «خفاياها».
(٤) «وَالهَادِي» ليست في أ، هـ.
(٥) «وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل» ليست في أ، وفي د: «وهو حسبنا ونعم الوكيل»، وفي و: «والحمد للَّه أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا، وعلى كلِّ حال، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل».
(٦) الخاتمة: • في أ: «آخر (توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر). وكان الفراغ من نسخها يوم الأربعاء، السابع عشر من ذي القعدة الحرام، سنة ثلاث وأربعين وثمان مئة، عَلَى يد كاتبه … (أ)». • وفي ب: «آخر (توضيح نخبة الفكر). قال مؤلفه - أبقاه اللَّه تعالى -: علَّقه: مؤلِّفه أحمد بن علي ابن حجر، وفرغ منه في مُستهل ذي الحجة، سنة ثمان عشرة وثمان مئة، حامدًا للَّه تعالى، ومصلِّيًا على نبيه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. انتهى. وعلَّقها لنفسه: أحوجُ الخلق إلى عفو الحق؛ محمد بن موسى بن عمران، غفر اللَّه ذنوبه، وستر عيوبه، بمنِّه وكرمه، ووافق فراغه: يوم الاثنين المبارك، ثالث عشرين الحجة، سنة (٨٤٤)، بالقاهرة المحروسة، والحمد للَّه ربِّ العالمين، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا». (أ) طمس بمقدار أربع كلمات.
[ ٢٦٤ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) • وفي ج: «آخر (توضيح نخبة الفكر). قال مؤلفه - أبقاه اللَّه تعالى -: علّقه: مؤلفه أحمد بن علي ابن حجر، وفرغ منه في مستهل ذي الحجة، سنة ثمان عشرة وثمان مئة، حامدًا للَّه تعالى، ومصليًا على نبيه سيدنا محمد، وآله وصحبه ومسلمًا. انتهى. فرغ من الكتابة: يوم الأربعاء، الثالث والعشرين من جمادى الآخرة، سنة (٨٤٥) الهجرية، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد للَّه ربّ العالمين، والسلام». • وفي د: «آخر (توضيح نخبة الفكر)». وفي حاشيتها: «بلغ مقابلة». وبعدها قيدُ قراءةٍ لمالك النُّسخة نور الدِّين الجوهريِّ على المُصنِّف مع استجازته؛ نصُّه: «الحمد للَّه، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد: فقد قرأ جميع هذا الكتاب - وهو (توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر) - على مؤلفها؛ سيدنا ومولانا وشيخنا، قاضي القضاة، حافظ العصر، شيخ الإسلام، بقية المجتهدين الأعلام، ولي اللَّه، حجة الإسلام، أبي الفضل شهاب الدين أحمد، بن الشيخ الإمام العلامة مفتي المسلمين أبي الحسن نور الدين علي العسقلاني، الشهير بابن حجر، فسح اللَّه في أجله، وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركاته - بمحمد وآله -: مالكُ هذه النسخة؛ الفاضل، البارع، المحصّل، المفيد، الأديب، الخطيب، نور الدين علي بن الزيني زين الدين داود الجوهري، الحنفي مذهبًا، نفع اللَّه به المسلمين، قراءة بحث وتدقيق، وسأل عن غامضٍ فيه وتحقيق، نفع اللَّه به، وذلك في مجالس عديدة حسب بلاغ مؤلِّفه فيه. والمسؤول من صدقات سيدنا ومولانا شيخ الإسلام المشار إليه أعلاه - أمتع اللَّه بوجوده المسلمين - جبرُ خاطر قارئها المذكور فيه؛ بأن يرويها عنه وجميعَ ما يجوز له روايته، وأن يفيد الكتاب المذكور لمن يلتمس الإفادة منه، وأن يفيد ما تحققه من الأبحاث لمن يريد ذلك منه، واللَّه تعالى يحفظكم على المسلمين بمحمد وآله». وبعد هذا إجازةٌ من المُصنِّف لمالك النُّسخة نور الدِّين الجوهريِّ بخطِّ ابن قمر؛ نصُّها: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم، وصلى اللَّه على سيِّدنا محمَّد وآله وسلم.
[ ٢٦٥ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) الحمد للَّه الذي رفع رايات الفهم والدراية، ونصب آيات الحفظ والرواية، ووفق أرباب الألباب لاكتساب العلوم والآداب، وأيدَّ أصحاب السداد بالاستمداد من كلِّ حاضر وباد، وشرَّف هذه الأمة بعلوِّ الإسناد، وزيَّن أهل الكمال بخفض جناح الأفعال على كلِّ ملبي وحاد. والصَّلاة والسَّلام على سيدنا محمد، أفصح من نطق بالضاد، واغترف من بحار فضله كل راوٍ وصاد، وعلى آله وأصحابه البررة الأمجاد. وبعد: فقد قرأ صاحب هذه الإجازة - الآتي ذكره - على سيدنا ومولانا وشيخنا وأستاذنا، قاضي القضاة، حافظ العصر، شيخ الإسلام، ملك العلماء، بقية المجتهدين الأعلام - فسح اللَّه في أجله، وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركاته -: الفاضل، البارع، المفيد، المجيد، الأديب، الخطيب، الشيخ نور الدين علي ابن الفقير إلى اللَّه تعالى الزيني داود الجوهري، الحنفي مذهبًا - نفع اللَّه به -؛ جميع الكتاب الجليل المُسمَّى: (توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر)؛ تأليف حافظ العصر المشار إليه أعلاه، قراءةَ بحثٍ وتدقيق، وسؤال عن عويص وتحقيق، في مجالس متعددة حسب بلاغ حافظ العصر على هامش الكتاب المذكور. وسمع عليه جملةً من تصانيفه؛ من ذلك: (مقدِّمة فتح الباري بشرح صحيح البخاري) و… (أ) الشرح المذكور، ومجالس من (شرح الألفية في علم الحديث)؛ تأليف شيخ الحفَّاظ والإسلام زين الدين عبد الرحيم العراقي ﵀، ومجالس عديدة من (الأمالي المصرية) بالخانقاه البيبرسية، ودار الحديث الكاملية. وقد أجاز سيدنا ومولانا وشيخنا شيخ الإسلام حافظ العصر، المشار إليه أعلاه؛ لصاحب هذه الإجازة: أن يروي الكتب المذكورة عنه، وجميع ما يجوز له روايته، في مجالس عديدة. والمسؤول من فضل سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام حافظ العصر - فسح اللَّه في أجله، وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركاته -: أن يتفضل على صاحب هذه الإجازة، ويجبر خاطره بتشريفها بخطه الكريم، بالإجازة له بروايتها وجميع ما ذكر، وبالإذن له بإفادة الكتاب المذكور، وتقريره للمريدين؛ ليحصل له بذلك الجبر والشرف بين الطلبة والمفيدين، والمسؤول من فضل اللَّه الكريم أن يحفظكم على المسلمين، وأن يمكن لكم في الأرض، ويعيد علينا وعلى المسلمين من بركاتكم في الدنيا والآخرة. وكتب هذه الأحرف: محمد بن علي، الشهير بابن قمر، في عاشر جمادى الآخرة، من سنة خمسين وثمان مئة. حسبنا اللَّه ونعم الوكيل». (أ) كلمة غير واضحة؛ لعلها: «بعض».
[ ٢٦٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) وكتب المُصنِّف بخطِّه تحت ما تقدَّم: «صحيحٌ ذلك. قاله وكتبه: أحمد بن علي ابن حجر الشَّافعي - عفي عنه -». • وفي هـ: «آخر (توضيح نخبة الفكر). وُفِّقَ لتنجيزه وتحريره - إن شاء اللَّه تعالى -: الفقير إلى رحمة ربِّه المتين القوي، محمد بن محمد بن محمد بن المغيزل وابن حماد، الحموي الشافعي العَبْدَرِي، بمحروسة القاهرة، في أوقات آخرها: ضحى نهار الأحد، ثالث شهر رجب الفرد، سنة خمسين وثمان مئة، الحمد للَّه». وفي آخرها قيدُ قراءة وسماعٍ على المصنف مع الإجازةِ لجماعة من أهل العلم؛ نصُّه: «الحمد للَّه على نعمه، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا، سمع جميع هذا الكتاب على مؤلفه شيخنا الشيخ، الإمام، العلامة، شيخ الإسلام، ملك العلماء الأعلام، خاتمة المجتهدين والحفاظ، البيهقي الثاني، قاضي القضاة، شهاب الدين، أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد ابن حجر الكناني، العسقلاني، المصري، الشافعي - فسح اللَّه في مدته -، بقراءة كاتب هذه النسخة؛ الشيخ، الإمام، العالم، مفتي المسلمين، صدر المدرسين، زين الدين، أبي البركات، محمد بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن نصر اللَّه بن مرضي العَبْدَرِي الحموي الشافعي، الشهير بابن المغيزل، من أوله إلى قوله: (ولا يجوز تعمد تغيير صورة المتن)، ومن هنا إلى آخره بقراءة شيخنا، الإمام، العلامة، الحافظ، برهان الدين، أبي الحسن إبراهيم بن عمر الربَّاط البقاعي الشافعي: جماعة كثيرون؛ منهم: القاضي شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد البكري، وشمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي، وشمس الدين محمد بن علم الدين محمد بن محمد بن محمد السنباطي، وقرينه محمد بن محمد بن عبد الرحمن السنباطي الشهير بابن عبد الكافي، وشمس الدين محمد بن عبد اللَّه بن قريش المخزومي، وهو سمع وكاتبُه محمد المدعو عمر بن محمد بن فهد الهاشمي المكي - وغيره - بأفوات، وصح في مجالس، آخرها ليلة الاثنين، رابع شهر رجب الفرد، سنة خمسين وثمان مئة، بالمدرسة المنكوتمرية بالقاهرة، وأجاز الشيخُ لكلٍّ منا ما يجوز له وعنه روايته، والحمد للَّه وحده». ثم عليها تصحيحٌ لذلك بخطِّ المُصنِّف ﵀؛ نصُّه: «صحيح ذلك؛ قراءةً، وسماعًا، وإجازةً - نفع اللَّه تعالى بذلك -، وقد أذنت له أن يرويها القارئ أولًا، عودًا على بدءٍ ما شاء اللَّه، وأن يفيدها لمن يراه أهلًا، حضرًا وسفرًا. قاله وكتبه: أحمد بن علي ابن حجر - عفا اللَّه تعالى عنه -، حامدًا، مصليًا، مسلِّمًا». وفي حاشيتها أيضًا: «الحمد للَّه، رأيت في نسخة من شرح النخبة - عليها خطُّ المُصنِّف ﵀ - ما صورتُه:
[ ٢٦٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) (مثال ما في النسخة التي قوبلت هذه النسخة عليها: «علَّقه مؤلفه أحمد بن علي ابن حجر، وفرغ منه في مستهل ذي الحجة، سنة ثماني عشرة وثمان مئة». وبعدها: مثال خط الشيخ على النسخة التي كتب أعلاه: «الحمد للَّه، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد: فقد سمع عليَّ في هذه النخبة وشرحها، في مجالس دروس الحديث بالبيبرسية، وعارض بها صاحبها: الشيخ، الإمام، العلامة، الأوحد، محب الدين البكري، نفع اللَّه تعالى به، وأذنت له أن يرويها عني، وما يجوز عني من مسموع ومجموع ومجاز، وذلك العاشر من شهر ربيع الآخر، سنة سبع وثلاثين وثمان مئة. قاله وكتبه: أحمد بن علي ابن حجر الشافعي - عفا اللَّه عنه -». وبظاهر الورقة المكتوب بها ما سُطِر أعلاه: «الحمد للَّه، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد: فقد قرأ عليَّ جميع هذا التوضيح - من تلخيصي -: الشيخ الفاضل، البارع، الأصيل، شرف الدين، يحيى بن الشيخ الإمام العلامة المتين، مفيد الطالبين، فخر العلماء العاملين، محب الدين البكري، من أوله إلى آخره، قراءة بحث وإتقان، واستثارة فوائد، فيها استنارة فرائد، بحيث استحق أن يفيده لمن أراد، ويبلغ كل طالب من المراد، وقد أذنت له أن يرويه ويقرره، ويقرئ كل ما تحمله منه واستحضره. وكانت القراءة المذكورة في مجالس، آخرها في ليلة الثالث عشر من شهر رجب الفرد، عام خمسة وأربعين وثمان مئة. قاله وكتبه: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي ابن حجر العسقلاني، حامدًا، مصليًا، مسلِّمًا)». • وفي و: «علق ذلك لنفسه: الفقير المذنب العاصي؛ أحمد بن محمد بن الأخصاصي، الشافعي، اللَّهم اغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين. ووافق الفراغ من نسخها: في العشر الأوسط من شهر رمضان، سنة إحدى وخمسين وثمان مئة». وفي حاشيتها بخطِّ المُصنِّف: «بلغ صاحبه قراءة عليَّ. كتبه: ابن حجر». وبعدها بخط متأخر: «. . . (أ) قلت: بلغت هذه النسخة قراءة على شيخنا الشيخ عبد القادر الصفوري، أدام اللَّه النفع به، آمين، وذلك في خامس من شهر جمادى الأولى، سنة سبعة وسبعين وألف (١٠٧٧)». (أ) طمس بمقدار كلمة.
[ ٢٦٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) • وفي ز: «آخر (توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر). والحمد للَّه وحده، وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد، وآله وصحبه، وسلم. فرغ منها كاتبه - الفقير إلى رحمة ربِّه الغني -: محمود بن إسماعيل العيني، في شوال سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة، حامدًا، ومصليًا، ومحسبلًا». • وفي ح: «وصلى اللَّه على سيدنا محمد، وآله، وصحبه، وسلم. وكان الفراغ من هذه النسخة المباركة: في يوم الخميس المبارك، رابع شهر شعبان المبارك، سنة سبعٍ وخمسين وثمان مئة، على يد: العبد الفقير إلى اللَّه تعالى، الرَّاجي عفو ربه القدير؛ يحيى بن عبد الغني الإمام، غفر اللَّه له، ولوالديه، ولجميع المسلمين، ولمن دعا له بالمغفرة، آمين آمين، وسلم تسليمًا كثيرًا دائمًا أبدًا إلى يوم الدين». وفي آخرها قيد قراءة وإجازة من الحافظ عثمان الدِّيمي بخطِّه لبدر الدين بن محمد العلائي الحنفي؛ نصُّه: «الحمد للَّه، وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى، أما بعد: فقد قرأ عليَّ الشيخُ، الإمامُ، العالمُ، المفيد، بدر الدين بن محمد بن الشيخ بدر الدين أحمد بن الشيخ علاء الدين علي العلائي الحنفي - أعزَّه اللَّه تعالى ونفع به -: جميعَ (شرحِ النُّخبة) لمؤلِّفها؛ شيخِنا، شيخِ الإسلام، أبي الفضل أحمدَ بنِ عليِّ ابن حجرٍ العسقلانيِّ، قراءةَ بحثٍ وتحقيقٍ، فأفاد واستفاد. وأجزتُ له أن يرويها عنِّي، بروايتي لها ولشرحها عن مؤلِّفها، وأن يفيد هذا الشرح من أراد الاستفادة منه. صحَّت القراءةُ المذكورةُ في مجالس، آخرها يوم الخميس، مستهل صفر الخير الميمون الأغر، من سنة تسعين وثمان مئة. وأجزتُ له أن يرويَ عني جميع ما لي من مقروء، ومسموع، ومجاز، ومجموع؛ بشرطه. قاله وكتبه: عثمانُ بنُ محمدٍ الدِّيمي - عفا اللَّه عنه -». • وفي ط: «كَمَل (توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر) للشيخ العالم العلامة، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، شهاب الملة والدين، أبي الفضل أحمد بن الشيخ السعيد أبي الحسن علي بن محمد العسقلاني الشافعي المعروف بابن حَجَر. على يد: عبده الفقير إليه؛ أحمد بن علي بن علي بن عبد اللَّه الأنصاري، ثم المغراوي، جعله اللَّه من أهل العلم العاملين له، ووافق ذلك ضحوة يوم الأحد، ثالث عشر شهر رمضان المعظَّم، عام (٨٦٩ هـ) (أ). وهو روايتي عن شيخنا أبي البركات ابن عزوز، بحق مناولته إياي أصله المقروء على مصنفه؛ مناولة مقرونة بالإجازة، وحدثني به عن مصنفه ابن حجر المذكور». (أ) قلب النَّاسخ التاريخ فكتبه (٨٩٦ هـ)، وما أثبتُّه هو الصَّواب كما بُيِّنَ في وصفِ النُّسخة.
[ ٢٦٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) • وفي ي: «آخر (توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر)، وللَّه الحمد. وعلقه: فقير عفو اللَّه تعالى ومغفرته، خويدم أهل القرآن؛ أحمد بن شعبان بن علي بن شعبان بن محمد الأنصاري، المقرئ الشافعي، الغزيُّ، لطف اللَّه تعالى به، وغفر له ولمشايخه ولوالديه وللمسلمين. وكان الفراغ من هذا: عصر يوم الأربعاء، تاسع عشرين صفر الميمون، عام (٨٦٩)، في المدرسة البرقوقية بالقاهرة المعزِّيَّة، وللَّه الحمد والمنة، وصلى اللَّه على نبينا محمد وآله وصحبه، وسلم. كُتبت من نسخةٍ عليها خط المصنف بسماعِ قراءةِ بحثٍ عليه، من أولها إلى آخره، وقوبلت عليها؛ فصحَّت، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم». وبعدها قيد قراءة وإجازةٌ من الحافظ عثمان الدِّيمي بخطّه للناسخ؛ نصُّه: «الحمد للَّه، وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى، أما بعد: فقد قرأ عليَّ جميعَ (شرحِ النُّخبة) لمصنِّفها شيخِنا، شيخِ الإسلام، حافظِ العصر، أبي الفضل أحمدَ بن عليِّ بن محمدٍ ابن حجرٍ العسقلانيِّ الشافعيِّ، رحمه اللَّه تعالى، وبرد مضجعه في الدارين: صاحبُه؛ الشيخُ، الإمامُ، العالمُ، الفاضلُ، المتفننُ، شهابُ الدِّين، أبو الفضل وأبو العباس وأبو الجود، أحمدُ بنُ الشيخ زين الدين شعبانَ بن الشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن شعبان بن محمد الأنصاريُّ، التباني، الغزيُّ، المقري الشافعيُّ، نفعه اللَّه بالعلم، ومتع به، قراءةَ بحثٍ وتدقيقٍ نهايةَ ما أمكن، في مجالس متعددة، آخرها يوم الخميس، سلخ شهر اللَّه المبارك، صفر الخير الميمون، سنة تسع وستين وثمان مئة، وأذنتُ له أن يرويَه عني، عن مؤلِّفه، وأن يفيده لمن شاء، وأجزتُ له أن يروي عنِّي ما لي من مقروء، ومسموع، ومجموع، ومُجاز، ونظم، ونثر؛ بشرطه. قاله وكتبه: فقير رحمة ربه الغني؛ عثمانُ بن محمد بن عثمان الدِّيمي - عفا اللَّه عنه -». • وفي ك: «ولا حول ولا قوة إلَّا باللَّه العلي العظيم، وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. تمت (النخبة وشرحها) بحمد اللَّه وعونه وحُسْنِ توفيقه، تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة حافظ العصر شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الكناني الشافعي، تغمَّده اللَّه تعالى برحمته، وأسكنه فسيح جنَّته، آمين. وكان الفراغ من كتابتها: أذان العصر يوم الخميس، رابع عشر محرم، افتتاح عام اثنَيْنِ وتسع مئة.
[ ٢٧٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) وكتبها لنفسه: العبد الفقير إلى اللَّه تعالى؛ محمد بن علي بن عمر البَسْيُونِي الشافعي، غفر اللَّه تعالى له، ولوالديه، ولمشايخه، ولأحبابه، ولجميع المسلمين، اللَّهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وآله، وصحبه أجمعين، وعلى سائر النبيين والمرسلين وجميع الصالحين، آمين. وكتبها من نسخةٍ قوبلت على نسخةٍ قرئت على مؤلفها، وعليها خطُّه بأنَّها قرئت عليه». • وفي ل: «آخر توضيح نخبة الفكر. قال مؤلفه - أبقاه اللَّه -: علقه: مؤلفه أحمد بن علي ابن حجر، وفرغ منه في مستهل ذي الحجة سنة ثمان عشرة وثمان مئة، حامدًا للَّه تعالى، ومصليًّا على نبيّه سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا. علَّقه لنفسه: أفقر عبيد ربّه وأحوجهم إليه؛ محمّد بن محمّد سويدكين الشافعيّ القدسيّ، من نسخة نُقِلت من نسخةٍ عليها خطُّ المؤلف - أبقاه اللَّه -، وكان آخر … (أ) في شهر اللَّه الحرام من شهور سنة (٨٣٨)». وعلى طرف الورقة الأيمن قيد قراءة وإجازة بخط الحافظ ابن حجر؛ نصُّه: «الحمد للَّه وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد: فقد قرأ عليَّ: الشيخُ الفاضل البارع المحدث الرَّحَّال، كمال الدين [محمد] الشهير بابن أبي شريف، جميعَ هذا الشرح قراءةَ بحثٍ وإتقان، في مجالسَ آخرُها في تاسع عشر جمادى الأولى، سنة ستٍّ وأربعين [وثمان مئة] (ب) …، وأجزت له أن يرويه عنّي ويفيده لمن أراد، واللَّه المسؤول إمداده بالإسعاد، وسلوكِ طريق الرشاد. وكتبه: أحمد بن علي ابن حجر الشافعيّ، حامدًا مصليًا مسلمًا». وعلى يسار كلام الحافظ في طرف الورقة الأيسر كلامٌ يظهر أنه بخط الكمال ابن أبي شريف، لكن لم يتضح بسبب رداءة صورة النسخة. • وفي م: «وكان الفراغ من كتابة شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - تأليف الشيخ الإمام، شيخ المفسرين وإمام المحدثين، قاضي القضاة شيخ الإسلام، العالم الحافظ، فريد دهره ووحيد عصره، عمدة الحفاظ والمحدثين، شهاب الملة والدين، أبي الفضل أحمد بن علي الشهير بابن حجر أبقاه اللَّه - في سنة (٨٤٠)». وفي الورقة التي بعدها قيد قراءة وإجازة بخط الحافظ ابن حجر؛ نصُّه: «الحمد للَّه وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد: فقد قرأ علي جميع هذا التوضيح في علم الحديث: صاحبه الفاضل العالم العلامة البارع (أ) ثلاث أو أربع كلمات غير واضحة. (ب) غير واضحة في الأصل، وبعدها ثلاث أو أربع كلمات غير مقروءة.
[ ٢٧١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) الأوحد المفيد، فخر الدين عمر ابن الفقير إلى اللَّه تعالى شمس الدين محمد ابن عمر الإربلي الشافعي، نزيل القاهرة، قراءةَ بحثٍ وتبيُّن، وتفهُّم وتفنُّن؛ بحيث تأهَّل لأنْ يُقرئها ويُقرِّرها؛ إذْ أتقنها وحرَّرها، وقد أذنتُ له أن يُفيدها لمن التمس منه الإفادة، داعيًا لي وله حصول الحسنى وزيادة. وسمع بقراءته: الشيخ الإمام شمس الدين عبد القادر السكندري نفع اللَّه تعالى [به] (ب)، وأذنتُ له أيضًا، وأجزت لكلٍّ منهما أن يروي جميع ما يجوز عني روايته، وكانت القراءةُ في مجالس آخرها يوم الخميس حادي عشر جمادى الآخرة، سنة أربعين وثمان مئة. وكتب: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي الشافعي الشهير بابن حجر، حامدًا مصليًا مسلمًا». (ب) غير واضحة في الأصل.
[ ٢٧٢ ]