١١٤٥ - وقد روى الآباءُ عن بنيهِم فصَنَّفَ الخطيبُ جزءًا فيهِم (٦)
١١٤٦ - من ذلك العباسُ عَمُّ المصطفى (٧) روى عن الفَضْلِ (٨) حديثًا عُرِفا (٩)
_________________
(١) سُهَيْلُ بنُ أبي صالحٍ السَّمَّانِ الزَّيَّاتِ، وإخْوَتُهُ: عبدُاللهِ - الذي يُقالُ لهُ: عَبَّادٌ -، ومُحَمَّدٌ، وصَالِحٌ. انظر: "علوم الحديث ص ٣١١"
(٢) ذكرهم الحاكم: " آدَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدِّثُوا عَنْ آخِرِهِمْ". "معرفة علوم الحديث ص ٤٧٧"
(٣) "أوْلادُ سِيْرِيْنَ سِتَّةٌ تَابِعِيُّونَ وَهُمْ: مُحَمَّدٌ، وأَنَسٌ، ويَحْيَى، ومَعْبَدٌ، وحَفْصَةُ، وكَرِيمةُ". قال السيوطي: "وَذَكَرَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ خَالِدًا بَدَلَ كَرِيمَةَ، وَزَادَ ابْنُ سَعْدٍ فِيهِمْ عَمْرَةَ، وَسَوْدَةَ". انظر: "الطبقات ٧/ ١٥٥" "علوم الحديث ص ٣١١" "تدريب الراوي ٢/ ٧٢٢"
(٤) هم: النُّعْمَانُ، وَمَعْقِلٌ، وَعَقِيلٌ، وَسُوِيدٌ، وَسِنَانٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَبْدُاللَّهِ. ولكن اعْتُرِضَ عَلَيْهِ بِأَنَّ أَوْلَادَ مُقَرِّنٍ عَشَرَةٌ، فَالْمِثَالُ الصَّحِيحُ أَوْلَادُ عَفْرَاءَ: مُعَاذٌ، وَمُعَوِّذٌ، وَأَنَسٌ، وَخَالِدٌ، وَعَاقِلٌ، وَعَامِرٌ، وَعَوْفٌ، كُلُّهُمْ شَهِدُوا بَدْرًا. انظر: "علوم الحديث ٣١٢" "تدريب الراوي ٢/ ٧٢٤"
(٥) قال السخاوي: "وَهُمَا نَوْعَانِ مُهِمَّانِ-الآباء عن الأبناء، والأبناء عن الآباء- وَفَائِدَةُ ضَبْطِ أَوَّلِهِمَا: الْأَمْنُ مِنْ ظَنِّ التَّحْرِيفِ النَّاشِئِ عَنْهُ كَوْنُ الِابْنِ أَبًا، وَإِنَّمَا أُخِّرَ عَنِ الَّذِي قَبْلَهُ مَعَ كَوْنِهِ مِنْ أَفْرَادِ الْأَكَابِرِ عَنِ الْأَصَاغِرِ ; لِضَمِّ الثَّانِي -الأباء عن الآباء- إِلَيْهِ". "فتح المغيث ٤/ ١٤٥"
(٦) كتاب "رواية الآباء عن الأبناء" للخطيب البغدادي. انظر: "الرسالة المستطرفة ص ١٦٣"
(٧) العباس بن عبدالمطلب بن هاشم، عمُّ النبيِّ -ﷺ-، مشهور، مات سنة اثنتين وثلاثين أو بعدها، وهو ابن ثمان وثمانين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣١٩٤"
(٨) الفضل بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم الهاشمي، ابنُ عمِّ رسولِ الله -ﷺ- وأكبر ولد العباس، استشهد في خلافة عمر، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٤٤٢"
(٩) والحديث: أنَّ رسولَ اللهِ -ﷺ- "جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ بِالْمُزْدَلِفةِ"، قال السخاوي (فتح المغيث ٤/ ١٤٥): " حَسْبَمَا رَوَاهُ الْخَطِيبُ"، أي في كتابه: "رواية الآباء عن الأبناء" وهو مفقود، لم نقف عليه مطبوعًا ولا مخطوطًا. أفاده الدكتور/ ماهر الفحل. وحديث الجمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة أخرجه الشيخان في صحيحيهما: أخرجه البخاري في كتاب: الحج، باب: الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بِالْمُزْدَلِفَةِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، حديث: ١٦٧٢. وأخرجه أيضًا من حديث ابن عمر، حديث: ١٦٧٣، ومن حديث أبي أَيُّوبَ الأنصاري، حديث: ١٦٧٤. وأخرجه مسلم في كتاب الحج، بَابُ الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ وَاسْتِحْبَابِ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ جَمِيعًا بِالْمُزْدَلِفَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، من حديث أسامة، حديث: ٣٠٩٩، ٣٠٨٧، ومن حديث أبي أيوب، حديث: ٣١٠٨، ومن حديث ابن عمر، حديث: ٣١١٠.
[ ٢٧١ ]
١١٤٧ - ووايلٌ (١) إذا روى عن بَكْرِ (٢) وهو ابنه عن الإمام الزهري (٣)
١١٤٨ - ومنه (٤) عن مُعْتَمِرٍ (٥) قال: "أبي حَدَّثني عَنَّي" (٦)، لهذا فاعْجَبِ (٧)
_________________
(١) وائل بن داود التيمي الكوفي، والد بكر، ثقة، من السادسة، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن. "التقريب ٧٤٤٤"
(٢) بكر بن وائل بن داود التيمي الكوفي، صدوق من الثامنة، مات قديما فروى أبوه عنه، أخرج حديثه مسلم وأصحاب السنن. "التقريب ٧٦٠"
(٣) مثاله حديث: وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ ابْنِهِ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ". صححه الألباني. أخرجه أبو داود في كتاب: الأطعمة، باب: فِي اسْتِحْبَابِ الْوَلِيمَةِ عِنْدَ النِّكَاحِ (٣٧٤٤). وأخرجه الترمذي في كتاب: النكاح، باب: ما جاء في الوليمة (١١٢٠)، وأخرجه ابن ماجه في: أبواب النكاح، باب: الوليمة (١٩٠٩).
(٤) في (م): وعنه
(٥) معتمر بن سليمان التيمي، أبو محمد البصري، يلقب: الطفيل، ثقة من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين ومائة، وقد جاوز الثمانين، وأخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٦٨٣٣"
(٦) قال ابن الصلاح: " ورُوِّيْنا فيهِ عَنْ مُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمانَ التَّيْمِيِّ قالَ: حَدَّثَنِي أبي، قالَ: حَدَّثَتْنِي أنتَ عَنِّي عَنْ أيُّوبَ، عَنِ الحسَنِ، قالَ: وَيْحٌ: كَلِمَةُ رَحْمَةٍ". "علوم الحديث ص ٣١٣"
(٧) قال ابن الصلاح: "وهذا ظَرِيفٌ يَجْمَعُ أنواعًا"، مِنْهَا: رِوَايَةُ الْأَبِ عَنِ ابْنِهِ، وَرِوَايَةُ الْأَكْبَرِ عَنِ الْأَصْغَرِ، وَرِوَايَةُ التَّابِعِيِّ عَنْ تَابِعِيِّهِ، وَرِوَايَةُ ثَلَاثَةِ تَابِعِينَ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ، وَأَنَّهُ حَدَّثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ نَفْسِهِ، وَهَذَا فِي غَايَةٍ مِنَ الْحُسْنِ وَالْغَرَابَةِ، وَيَبْعُدُ أَنْ يُوجَدَ مَجْمُوعُ هَذَا فِي حَدِيثٍ. انظر: "علوم الحديث ص ٣١٣" "تدريب الراوي ٢/ ٧٢٧"
[ ٢٧٢ ]
١١٤٩ - ومنه أيضًا ما رواهُ الدُوري (١) عن ابنه (٢) عن (٣) عددٍ كثيرِ (٤)
١١٥٠ - وما رواه المُكْتَني (٥) ببَكْرِ عن عايشهْ ذات التُّقى والبِرّ (٦)
١١٥١ - من خبَرٍ في الحَبَّةِ السوداءِ وإنها شفاء كُلّ داء
١١٥٢ - فليس مَن رواهُ بالصّدّيقِ لكنَّ ذاك ابنُ أبي عتيقِ (٧)