١٣٣٧ - وقد أتى من الأسامي المختلف في لفظه والخَطُّ فيه مؤتلف
١٣٣٨ - نَحْوُ (٢): سَلَامٌ مَعَهُ سَلَّامُ وذِكْرُ ما يرتفِعِ الإبهامُ
١٣٣٩ - به عليك سوفَ يُتْلى فاسْمعِ سَلَّامُ شَدِّدْهُ بكلّ مَوْضع
١٣٤٠ - واستثنِ خمسةً فالتخفيف (٣) جاءتْ بلا لَبْسٍ ولا تزْييف
١٣٤١ - إبنُ (٤) سَلَامٍ صاحبُ المختارِ (٥) وابن (٦) سَلَامٍ مُسْمِعُ البخاري (٧)
_________________
(١) وَهُوَ مَا يأْتَلِفُ أي يتَّفِقُ فِي الخَطِّ صُورَتُهُ، وتَخْتَلِفُ فِي اللَّفْظِ صِيغتُهُ، وَهُوَ مُنْتَشَرٌ لا ضَابِطَ فِي أكْثَرِهِ يُفْزَعُ إِليهِ؛ وإنّمَا يُضْبَطُ بالحِفْظِ تَفْصيلًا. انظر: "علوم الحديث ص ٣٤٤"
(٢) وهو قِسْمَانِ: أَحَدُهُمَا: عَلَى الْعُمُومِ مِنْ غَيْرِ اخْتِصَاصٍ بِكِتَابٍ، والآخر: مَا وَقَعَ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَقَطْ أَوْ فِيهِمَا مَعَ الْمُوَطَّأِ أَوْ فِي أَحَدِ الثَّلَاثَةِ. انظر: "تدريب الراوي ٢/ ٧٩١"
(٣) في بقية النسخ: "فبالتخفيف"
(٤) في (ش): وابن
(٥) والد عبدالله بن سلام -بالتخفيف- الإسرائيلي، أبو يوسف، حليف بني الخزرج، قيل: كان اسمه الحصين فسماه النبي ﷺ عبدالله، مشهور له أحاديث وفضل، مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣٥١٧" وسَلاَمٌ -والدُ عبدِاللهِ-، مِنْ وَلَدِ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْب، وكان سلامٌ سيدًا من سادات اليهود وعالمًا من علماء بني إسرائيل. انظر: "سير أعلام النبلاء ٢/ ٤١٣" " تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، الفضل أحمد بن علي محمد، ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: علي محمد النجار، مصر، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر ٢/ ٧٠٢"
(٦) في (ش): ابن
(٧) والد محمد بن سلام بن الفرج السلمي مولاهم، البيكندي -بكسر الموحدة وسكون التحتانية وفتح الكاف وسكون النون- أبو جعفر، مختلف في لام أبيه والراجح -عند ابن الصلاح والذهبي وابن حجر- التخفيف، ثقة ثبت من العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، وله خمس وستون، أخرج حديثه البخاري. قال العراقي: كأنَّهُ اشتبهَ عليهم- أي: مَن رجَّح التثقيل- بشخصٍ آخرَ، يسمَّى: محمدَ بنَ سلاَّمٍ البِيكَنديَّ أيضًا، فإنَّهُ بالتشديدِ. انظر: "الإكمال ٤/ ٤٠٥" "علوم الحديث ص ٣٤٥" "شرح التبصرة ٢/ ٢١٨" "تبصير المنتبه ٢/ ٧٠٣"
[ ٣١٧ ]
١٣٤٢ - وابنُ محمدٍ سَلَامٌ أنِّثا بالهاءِ في قولِ امرءٍ قد حَدَّثا (١)
١٣٤٣ - جَدُّ محمدٍ هو المعتزلي (٢) وابن أبي الحُقَيْقِ شَرُّ الرَّجُلِ (٣)
١٣٤٤ - واختلفوا في الضبطِ لابن مُشْكِمِ (٤) الرَّجُلِ الخَمَّارِ قِدْمًا (٥) فاعْلَمِ (٦)
_________________
(١) سلام بن محمد بن ناهض المقدسي، حدث عنه الدارقطني في "غرائب مالك" بواسطة وضعفه، وسماه الطبراني: سلامة. انظر: "علوم الحديث ص ٣٤٥" " لسان الميزان، لأبي الفضل أحمد بن علي محمد، ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: عبد الفتاح أبي غدة، بيروت، مكتب المطبوعات الإسلامية ٤/ ١٠٢" "تبصير المنتبه ٢/ ٧٠٣"
(٢) سَلاَمٌ جَدُّ أَبي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ بنِ سَلاَمٍ المُتَكَلِّمِ الجُبَّائيِّ المُعْتَزِليِّ، رأس المعتزلة وكبيرهم ومن انتهت إليه رياستهم. انظر: "تاريخ الإسلام ٧/ ٧٠" "تبصير المنتبه ٢/ ٧٠٢"
(٣) أبو رافع سلام بن أبي الحقيق: من اليهود الذين حزَّبوا الأحزاب على رسول الله -ﷺ- خرجوا حتى قدموا مكة على قريش فدعوهم إلى حرب رسول الله - ﷺ- فكانت غزوة الأحزاب. قال ابن حجر: " واختلف في سلام بن أبي الحقيق". أخرج البخاري في كتاب: المغازي، باب: قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الحُقَيْقِ، حديث: ٤٠٣٨، حديث البراء أنه قال: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَهْطًا إِلَى أَبِي رَافِعٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ بَيْتَهُ لَيْلًا وَهُوَ نَائِمٌ فَقَتَلَهُ" قال البخاري: وَيُقَالُ: سَلَّامُ بْنُ أَبِي الحُقَيْقِ. انظر: "سيرة ابن هشام ٣/ ٢٢٥" "تبصير المنتبه ٢/ ٧٠٢"
(٤) في (هـ): مسلم
(٥) قال ابن الصلاح: " قَالَ المُبرِّدُ فِي كاملِهِ: لَيْسَ فِي العَرَبِ سَلاَمٌ مُخفَّفُ اللامِ إلاَّ والدَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمٍ، وسَلاَمَ بنُ أبي الحُقَيقِ. قَالَ: وزادَ آخرونَ سَلاَمَ بنَ مِشْكَمٍ خَمَّارًا كَانَ فِي الجاهِليةِ، والمعروفُ فِيهِ التَّشْديدُ". قال ابن الملقن: "وما ذكر عن "ابن مشكم" أنه كان خمارًا في الجاهلية، يخالفه قولُ ابن إسحاق في سيرته إنه سيد بني النضير، وقال كعب بن مالك يذكر قَبِيلَه، ومن قتل في أشرافهم: فطاح سلاَمٌ وابنُ سَعْيةَ عَنْوَةً ** وقِيدَ ذَليلا للمنايا ابنُ أخطبا ولعله، -أي المبرد-، رأى قول أبي سفيان صخر بن حرب: سقاني فروَّاني كُمَيْتًا مدامةً ** على ظمأٍ مني سَلاَمُ بنُ مشكم فظنَّه بذلك خمارًا، وفي هذين البيتين ما يدلك على التخفيف من "سلاَم بن مشكم" خلاف ما سبق أنه المعروف". قلتُ: ومن الضرورات الشعرية تخفيف المشدد. قال أبو ذر الخُشَني: "يقال إنه أراد أن يقول: سلام -بتشديد اللام- لكنه خففه لضرورة الشعر". انظر: " الإملاء المختصر في شرح غريب السير، لأبي ذر مصعب بن محمد الخشني الجياني الأندلسي (ت ٦٠٤ هـ)، تحقيق: بولس برونله، بيروت، دار الكتب العلمية ص ٢١٠" لكن قال السخاوي: لا يُقال تخفيفه في الشعر للضرورة، فذاك خلاف الأصل! قال ابن الصلاح: "والمعروف فيه التشديد". انظر: "سيرة ابن هشام ٣/ ٢١٣" "علوم الحديث ص ٣٤٥" "محاسن الاصطلاح ص ٥٩٢" "تبصير المنتبه ٢/ ٧٠٤" "فتح المغيث ٤/ ٢٣٣"
(٦) بقي على المصنف ثلاثة بالتخفيف لم يذكرهم: أحدهم: سلام ابن أخت عبد الله بن سلام -صحابي- والثاني: أحد أجداد أبى نصر محمد بن يعقوب بن إسحق بن محمد بن موسى بن سلام النسفى، والثالث: جد سعد بن جعفر بن سلام السَّيْدي. انظر: "التقييد والإيضاح ص ٣٣٤" "تبصير المنتبه ٢/ ٧٠٣"
[ ٣١٨ ]
١٣٤٥ - عُمَارةٌ بالضَّمِ غَيْرُ رَجُلِ إبنُ عِمارهْ مِن صِحابِ المُرْسَلِ (١)
_________________
(١) قال ابن الصلاح: " عُمَارَةُ وعِمَارَةُ: لَيْسَ لَنَا عِمَارةُ بكَسرِ العَيْنِ إلاَّ أُبَيَّ بنَ عِمَارَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ، ومِنْهُمْ مَن ضَمَّهُ ومَنْ عَدَاهُ عُمَارَةُ بالضمِّ". وهو: أُبي بن عِمارة -بكسر العين على الأصح- مدني، سكن مصر، له صحبة، وفي إسناد حديثه اضطراب، أخرج حديثه أبو داود وابن ماجه. "التقريب ٢٨٤" يَرِدُ على إطلاقه- ومَنْ عَدَاهُ عُمَارَةُ بالضمِّ -، عَمَّارة -بفتح العين وتشديد الميم- ومن ذلك: مِنَ الرِّجَالِ: عَمَّارَةُ، أَحَدُ أَجْدَادِ ثَعْلَبَةَ وَالِدِ يَزِيدَ وَعَبْدِاللَّهِ وَبُحَاثٍ، وَأَحَدُ أَجْدَادِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْبَلَوِيِّ، وَجَدُّ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُدْرِكِ بْنِ الْقَمْقَامِ وَغَيْرُهُمْ، وَمِنَ النِّسَاءِ عَمَّارَةُ بِنْتُ عَبْدِالْوَهَّابِ الْحِمْصِيَّةُ، وَعَمَّارَةُ بِنْتُ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ الْجُمَحِيِّ وَغَيْرُهُمَا. انظر: "التقييد والإيضاح ص ٣٣٥" "تبصير المنتبه ٣/ ٩٦٩" "تدريب الراوي ٢/ ٧٩٤"
[ ٣١٩ ]
١٣٤٦ - كَرِيزُ في خُزاعَةٍ (١) بالفتحِ وما سواهُ اضْمُمْ على الأَصَحّ
١٣٤٧ - وفي قريشٍ (٢) كُلِّها حِزَامُ فاضبطْ، وفي الأنصارِ (٣) قُل حَرامُ (٤)
١٣٤٨ - وليس للكوفيّ إلا العَبْسي (٥) وليس للشاميّ إلا العَنْسي (٦)
_________________
(١) خزاعة: قبيلة عربية من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو عمرو بن ربيعة، وهو لحيّ بن حارثة بن عمرو، كانوا بأنحاء مكة في مرّ الظهران، وما يليه من جبالهم، من مياههم: بيضان، الوتير، والمريسيع، والغرابات، وفيهم بطون كثيرة، منهم: بنو المصطلق بن سعد بن عمرو بن لحيّ، بنو كعب بن عمرو، بنو عدي بن عمرو، بنو مليح بن عمرو، وبنو عوف بن عمرو، وكانت لهم ولاية البيت (الكعبة) قبل قريش، في بني كعب بن عمرو بن لحي، وكانوا يعظمون مناة، وهو اسم صنم، كان لهذيل، وخزاعة، بين مكة، والمدينة. انظر: " معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، لعمر رضا كحالة (ت ١٤٠٨ هـ)، بيروت، مؤسسة الرسالة ١/ ٣٣٨"
(٢) قريش: قبيلة عظيمة اختلف في تسميتها ونسبتها، والصحيح أنها سميت بذلك لاجتماعها من قولهم: فلان يتقرش مال فلان، أي يجمعه شيئا إلى شيء، واعتمد جمهور النسابين أن أبا قريش (فهر بن مالك) هو النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وتعد قريش قبيلة تجارية، فكان لها رحلتان: رحلة بالشتاء إلى اليمن، ورحلة إلى الشام بالصيف، وكانت تتجر إلى الحبشة أيضًا، وأجمع العلماء بكلام العرب، والرواة لأشعارهم، والعلماء بلغاتهم وأيامهم، أن قريشا أفصح العرب ألسنة، وأصفاهم لغة، وكان لقبيلة قريش قبل الإسلام أصنامها وآلهتها: هبل، أساف ونائلة، ودّ، مناة، فكانوا يزورونها، ويهدون لها، ويتقربون عندها بالذبح. وكانت قريش تكسو الكعبة في الجاهلية بأجمعها من أموالها سنة، ويكسوها عبدالله بن أبي ربيعة من ماله سنة، وكانت القرشيون يطعمون الناس ويسقونهم أيام موسم الحج حتى ينقضي، وكانت العرب تحاكم إليهم. انظر: "معجم قبائل العرب القديمة والحديثة ٣/ ٩٥٠"
(٣) أي: الأوس والخزرج.
(٤) قَالَ الْعِرَاقِيُّ: "قَدْ يُتَوَهَّمُ مِنْ هَذَا أَنَّهُ لَا يَقَعُ الْأَوَّلُ إِلَّا فِي قُرَيْشٍ، وَلَا الثَّانِي إِلَّا فِي الْأَنْصَارِ، وَلَيْسَ مُرَادًا، بَلِ الْمُرَادُ أَنَّ مَا وَقَعَ مِنْ ذَلِكَ فِي قُرَيْشٍ يَكُونُ بِالزَّايِ، وَفِي الْأَنْصَارِ يَكُونُ بِالرَّاءِ، وَقَدْ وَرَدَ الْأَمْرَانِ فِي عِدَّةِ قَبَائِلَ غَيْرِهِمَا". "التقييد والإيضاح ص ٣٣٦" وانظر: "تبصير المنتبه ١/ ٤٢٣"
(٥) العَبْسي- بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر السين المهملة-: هذه النسبة إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهي القبيلة المشهورة التي يُنسب إليها العبسيون بالكوفة، ولهم بها مسجد، وفيهم كثرة. انظر: "الأنساب للسمعاني ٩/ ١٩٩"
(٦) العَنْسي-بفتح العين المهملة وسكون النون وفي آخرها سين مهملة-: هذه النسبة إلى عنس، وهو عنس بن مالك بن أدد ابن زيد، وهو من مذحج في اليمن، وجماعة منهم نزلت الشام وأكثرهم بها. انظر: "الأنساب للسمعاني ٩/ ٣٩٥"
[ ٣٢٠ ]
١٣٤٩ - هذا على الأغلَبِ، والعَيْشيُّ (١) خُصَّ به في النّسْبَةِ البَصْريُّ
١٣٥٠ - والسَّفْرُ في الكُنى بفتح الفاءِ وإنما تسْكُنُ في الأسماء (٢)
١٣٥١ - وعِسْلُ بالكَسْرِ مع الإِسْكَانِ وعَسَلٌ خُصَّ فتى ذكوانِ (٣)
١٣٥٢ - والدُ راوٍ واحدٍ عَثَّامُ وغَيْرُهُ كُلُّهُمُ غَنَّامُ (٤)
_________________
(١) العَيْشي: ينتسبون إلى بنى عايش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل، وهم نزلوا البصرة وصارت محلة تنسب إليهم. انظر: "الأنساب للسمعاني ٩/ ٤٢٧"
(٢) قال ابن الصلاح: " السَّفْرُ -بإسكانِ الفاءِ- والسَّفَرُ -بِفَتْحِهَا-، وَجَدْتُ الكُنى مِنْ ذَلِكَ بالفَتْحِ والبَاقي -أي في الأسماء- بالإسكانِ، ومِنَ المَغاربةِ مَن سَكَّنَ الفاءَ مِن أبي السَّفْرِ سعيدِ بنِ يُحْمِدَ، وذَلِكَ خلافُ مَا يَقُولُهُ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ". انظر: "علوم الحديث ص ٣٤٧" "تبصير المنتبه ٢/ ٦٨٣"
(٣) قال ابن الصلاح: "عِسْلٌ -بكسرِ العَين المُهْمَلَة وإسكانِ السينِ المُهْمَلَةِ-، وَعَسَلٌ -بفتحِهما-: وجدْتُ الجميعَ مِنَ القَبِيلِ الأَوَّلِ ومِنْهُمْ: عِسْلُ بنُ سُفْيانَ، إلاّ عَسَلَ بنَ ذَكْوانَ الأخباريَّ البَصْريَّ فإنَّهُ بِالفَتْحِ". انظر: "علوم الحديث ص ٣٤٧" "إنباه الرواة ١/ ٣٨٣" "تبصير المنتبه ٣/ ٩٥٤"
(٤) قال ابن الصلاح: " غَنَّامٌ: -بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ والنُّونِ المُشَدَّدَةِ-، وعَثَّامٌ: -بِالعَيْنِ المُهْمَلَةِ والثّاءِ المُثَلَّثةِ المشدَّدةِ-: لا نَعْرِفُ مِنَ القَبيلِ الثَّانِي غَيْرَ عَثَّامِ بنِ عَلِيٍّ العامريِّ الكوفيِّ والدِ عليِّ بنِ عَثَّامٍ الزاهدِ، والباقونَ مِنَ الأَوَّلِ". قال العراقي: " بل لهم من القبيل الثاني أيضا حفيد المذكور وهو: عثام بن علي بن عثام بن علي العامري والله أعلم". انظر: "علوم الحديث ص ٣٤٧" "التقييد والإيضاح ص ٣٣٩" "تبصير المنتبه ٣/ ١٠٤٨" "التقريب ٤٤٨٠"
[ ٣٢١ ]
١٣٥٣ - زوجَةُ مَسْرُوقِ اسمُها قَمِيرُ وما عداهُ شأنُهُ التَّصْغيرُ (١)
١٣٥٤ - مُسَوَّرٌ مِن بَعْضِ صَحْبِ المُصْطفى ومَن بأسماع لمعنٍ عُرِفا
١٣٥٥ - ومَن سوى هذا وذاكَ مِسْوَرُ فلا تُضَمُّ الميمُ لكن تُكْسَرُ (٢)
١٣٥٦ - وإنما يوصَفُ بالحَمَّالِ (٣) كمثلِ ما سُمّيَ بالجَمَّالِ (٤)
١٣٥٧ - مُجَرَّدًا مِن ذِكْرِ لامِ المَعْرِفَهْ (٥) وخُصَّ هارونُ بهذا في الصفة (٦)
١٣٥٨ - والأقْدَمونَ كُلُّهُمْ هَمْدَاني في غالبِ الأمرِ، وأما الدَّاني
١٣٥٩ - من عَصْرِنا فالهَمَذَاني فيه يَقُولُهُ كُلُّ امرءٍ نَبيه
١٣٦٠ - وابنُ أبي عيسى (٧) هو الخَيَّاطُ (٨) عيسى وَهُوْ الحَنَّاطُ (٩) والخَبَّاطُ (١٠)
_________________
(١) قال ابن الصلاح: " قُمَيرٌ وقَمِيرٌ: الجميعُ بضمِّ القَافِ ومنهُم: مكّيُّ بنُ قُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بنِ سُليمانَ إلاّ امْرأةَ مَسْروقِ بنِ الأَجْدَعِ: قَمِيرَ بنتَ عَمْرٍو فإنَّها بِفَتْحِ القافِ وَكسْرِ المِيمِ، واللهُ أعلمُ". انظر: "علوم الحديث ص ٣٤٧" "تبصير المنتبة ٣/ ١١٣٧" "تهذيب الكمال ٣٥/ ٢٧٣"
(٢) قال ابن حجر: " المِسْوَر: طائفة، وبالتشديد: مُسَوَّر بن يزيد، له صحبة، ومُسَوَّر بن عبد الملك اليربوعي، حدّث عنه معن القزاز. قلت: واختلفت نسخ التاريخ للبخاري في هذا وفي: المسور بن مرزوق، هل هما بالتخفيف أو بالتشديد؟ فالله أعلم". "تبصير المنتبه ٤/ ١٢٨٦" وانظر: "التقييد والإيضاح ص ٣٤٠" "التقريب ٦٧١٨"
(٣) في (م) (هـ): بالجمال
(٤) في (م): بالحمال
(٥) قال ابن الصلاح: " الحَمَّالُ والجَمَّالُ: لا نَعْرِفُ فِي رُواةِ الحديثِ أَوْ فِيمَنْ ذُكِرَ مِنْهُمْ فِي كُتُبِ الحَدِيْثِ المُتَدَاوَلةِ؛ الحمَّالَ -بالحاءِ المُهْمَلةِ- صفةً لا اسمًا إلاّ هارونَ بنَ عبدِاللهِ الحمَّالَ والدَ موسى بنِ هارونَ الحمَّالِ الحافظِ". قال العراقي: " المصنف -ابن الصلاح- احترز بقوله: "صفة لا إسما" عمن اسمه حمَّال -من غير الـ-، منهم: حمال بن مالك الأسدي شهد القادسية، وأبيض بن حمال المازني صحابي له في السنن أحاديث، والأغر بن عبيد الله بن الحارث بن حمال شاعر فارس من بكر بن وائل" انظر: "علوم الحديث ص ٣٤٨" "التقييد والإيضاح ص ٣٤١" "التقريب ٧٢٤٨"
(٦) في بقية النسخ "بهذه الصفة"
(٧) عيسى بن أبي عيسى الحناط الغفاري، أبو موسى المدني، أصله من الكوفة، واسم أبيه ميسرة، ويقال فيه: الخياط بالمعجمة والتحتانية، وبالموحدة -الخباط-، وبالمهملة والنون -الحناط- كان قد عالج الصنائع الثلاث، وهو متروك، من السادسة مات سنة إحدى وخمسين ومائة، وقيل قبل ذلك، أخرج حديثه ابن ماجه. "التقريب ٥٣٥٢" قال السيوطي: " الْحَنَّاطُ: -بِالْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ- نِسْبَةً إِلَى بَيْعِ الْحِنْطَةِ، وَبِالْمُعْجَمَةِ مَعَ الْمُوَحَّدَةِ -الخباط- نِسْبَةً إِلَى بَيْعِ الْخَبَطِ الَّذِي تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ، بِالْمُعْجَمَةِ مَعَ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتُ-الخياط- نِسْبَةً إِلَى الْخِيَاطَةِ". "تدريب الراوي ٢/ ٧٩٩"
(٨) في (ش) (م): الحناط
(٩) في (ش) (م): الخباط
(١٠) في (ش) (م): الخياط
[ ٣٢٢ ]
١٣٦١ - ومُسْلِمٌ (١) قد أُطْلِقَ الحَنَّاطُ (٢) عليه والخبَّاط والخَيَّاطُ
فِي ضَبْطِ مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالمُوَطَّأِ مِن ذَلكَ (٣)
١٣٦٢ - وفي الصحيحين مع المُوطا أشياءَ من هذا أجِدْها ضبطا
١٣٦٣ - وكلُّ (٤) ما فيها أتى يَسارُِ إلا أبا محمدٍ بَشَّارُِ (٥)
_________________
(١) قال الدارقطني: "مسلم الخَبَّاط، شَيْخ من أهل المدينة، يَرْوي عن ابن عُمَر، رَوَى عنه ابن أبي ذِئْب، وقال يَحْيى بن مَعِين: كان مُسْلم هذا يبيع الخَبَط والحِنْطَة، وكان خَيَّاطًا، فقد اجتمع فيه الثلاثة"."المؤتلف والمختلف، لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت ٣٨٥ هـ)، تحقيق: الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر، بيروت، دار الغرب الإسلامي ٢/ ٩٣٩" قال ابن حجر: " والأشهر في مسلم بالمهملة والنون، وفي عيسى بالمعجمة والياء". "تبصير المنتبه ٢/ ٥١٧" قال ابن الصلاح: " وَقَدْ يُوجَدُ فِي هَذَا البَابِ مَا يُؤْمَنُ فِيهِ مِنَ الغَلَطِ ويكُونُ الّلافِظُ فِيهِ مُصيبًا كَيْفَما قَالَ- ثم ذكر عيسى ومسلمًا-". "علوم الحديث ص ٣٤٨"
(٢) في (هـ): الخياط
(٣) هذا القسم الثاني -من المؤتلف والمختلف- بعد ذكر الأول، لما ذكرنا أنهما "قِسْمَانِ: أَحَدُهُمَا: عَلَى الْعُمُومِ مِنْ غَيْرِ اخْتِصَاصٍ بِكِتَابٍ، والآخر مَا وَقَعَ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَقَطْ أَوْ فِيهِمَا مَعَ الْمُوَطَّأِ أَوْ فِي أَحَدِ الثَّلَاثَةِ". انظر: "تدريب الراوي ٢/ ٧٩١"
(٤) في (ش): فكل
(٥) تقدمت ترجمته، انظر: "التقريب ٥٧٩١"
[ ٣٢٣ ]
١٣٦٤ - وفي الرُّواةِ ابنُ أبي سَيَّارِ (١) ما ابنُ سِلامةٍ سِوى سَيَّارِ (٢) (٣)
١٣٦٥ - فكلُ (٤) ما فيها كبُسْرٍ (٥) بِشْرُ لكِنَّما أَرْبَعَةٌ هُمْ بُسْرُ (٦)
١٣٦٦ - ابنُ عُبَيْدِ الله (٧) وابنُ مِحجَنِ (٨) وابن (٩) سعيدٍ (١٠) والصحابي (١١) فافطُن
_________________
(١) سيار أبو الحكم العنزي -بنون وزاي- الواسطي، وأبوه يكنى: أبا سيار واسمه وردان، وقيل: ورد، وقيل غير ذلك، وهو أخو مساور الوراق لأمه، ثقة، وليس هو الذي يروي عن طارق بن شهاب، من السادسة مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٧٣٣"
(٢) سيار بن سلامة الرياحي -بالتحتانية-، أبو المنهال البصري، ثقة من الرابعة، مات سنة تسع وعشرين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٧٣٠"
(٣) قال ابن الصلاح: "بَشَّارٌ: بالشِّينِ المَنْقُوطَةِ والدُ بُنْدَارٍ مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، وَسَائِرُ مَنْ في الكِتَابَينِ يَسَارٌ بالياءِ المثنّاةِ فِي أوَّلِهِ والسِّينِ المُهْمَلَةِ، ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانيُّ فِي كِتابِهِ، وفِيهِمَا جَميعًا سَيَّارُ بنُ سَلامَةَ، وسَيَّارُ بنُ أبِي سَيَّارٍ وَرْدَانُ، ولكن لَيْسَا عَلَى هذِهِ الصُّورَةِ وإن قَارَبا". "علوم الحديث ص ٣٤٩"
(٤) في بقية النسخ: "وكل"
(٥) في (ش): لبشر، وفي (م): كبشر
(٦) قال ابن الصلاح: " جَمِيْعُ مَا فِي الصَّحِيحَينِ والموَطَّأ مِمَّا هُوَ عَلَى صُورَةِ بسرٍ فَهُوَ بِالشِّينِ المَنْقُوطَةِ وكَسْرِ البَاءِ، إلا أَرْبَعةً فإنَّهُم بالسِّينِ المُهْمَلَةِ وضَمِّ الباءِ، وهُمْ: عَبْدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ المازِنيُّ مِنَ الصَّحَابَةِ، وبُسْرُ بنُ سعيدٍ، وبُسْرُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الحَضْرميُّ، وبُسْرُ ابنُ مِحْجَنٍ الدَّيْلِيُّ. وَقَدْ قِيلَ فِي ابنِ مِحْجَنٍ بِشْرٌ بالشِّينِ المَنْقُوطَةِ حَكَاهُ أَحْمَدُ بنُ صالحٍ المِصْريُّ عَنْ جماعةٍ من وَلَدِهِ وَرَهْطِهِ وبالأوّلِ قَالَ مَالكٌ والأكثرُ، واللهُ أعلمُ". "علوم الحديث ص ٢٤٩" وانظر: " تقييد المهمل وتمييز المشكل، لأبي علي الحسين بن محمد الغساني الجياني (ت ٤٩٨ هـ)، تحقيق: علي بن محمد العمران - محمد عزيز شمس، مكة المكرمة، دار عالم الفوائد ص ٩٩"
(٧) بسر بن عبيدالله الحضرمي الشامي، ثقة حافظ، من الرابعة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٦٧٣"
(٨) بسر بن محجن الديلي، وقيل: بكسر أوله والمعجمة-بشر- صدوق من الرابعة، أخرج حديثه النسائي ومالك في الموطأ. "التقريب ٦٧٤"
(٩) في (هـ): وأبي
(١٠) بسر بن سعيد المدني، العابد، مولى ابن الحضرمي، ثقة جليل، من الثانية، مات سنة مائة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٦٧٢"
(١١) عبدالله بن بسر -بضم الموحدة وسكون المهملة- المازني، صحابي صغير، ولأبيه صحبة -له ذكر في مسلم بلا رواية-، مات سنة ثمان وثمانين، وقيل ست وتسعين وله مائة سنة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣٢٤٥"
[ ٣٢٤ ]
١٣٦٧ - فكل (١) ما صورَتُهُ يَسِيْرُ (٢) فإنما اللفظُ به بَشِيرُ (٣)
١٣٦٨ - غيرُ ابنِ كعبٍ (٤)، وفتى بشارِ (٥) (٦) كلاهما قد جاء باستصغار
١٣٦٩ - ونَجْلُ عمرٍو إنَّهُ بُشَيْرُ (٧) وربما قيل له: أُسَيْرُ (٨)
١٣٧٠ - وقَطَنٌ والدُهُ يُسَيْرُ (٩) (١٠) هذا الذي فيها وليس غَيْرُ
_________________
(١) في (ش) (هـ): وكل
(٢) في (ش) (م): بشير
(٣) قال ابن الصلاح: "وَجَميعُ مَا فِيْهَا عَلَى صُورةِ بَشيرِ -بالياءِ المثنّاةِ مِنْ تحتُ قَبْلَ الرَّاءِ، فَهُوَ بالشِّينِ المَنْقوطةِ والبَاءِ الموَحَّدةِ المفْتُوحةِ - إلاَّ أربعةً: فاثْنانِ مِنْهُمْ بِضمِّ الباءِ وفَتْحِ الشَّينِ المعجمةِ وهما: بُشَيْرُ بنُ كَعْبٍ العَدَوِيُّ، وبُشَيْرُ بنُ يَسارٍ، والثالثُ: يُسَيْرُ بنُ عَمْرٍو وَهُوَ بالسِّينِ المُهْمَلَةِ، وأوّلُهُ ياءٌ مُثْناةٌ من تَحْتُ مضمومةٌ، ويُقَالُ فِيهِ أَيْضًَا: أُسَيرٌ، والرابعُ: قَطَنُ بنُ نُسَيْرٍ وَهُوَ بالنُّونِ المَضْمُومةِ والسِّينِ المُهْمَلَةِ، واللهُ أعلمُ". "علوم الحديث ٣٤٩" وانظر: "تقييد المهمل ص ١٠١"
(٤) بُشير -مصغر- بن كعب بن أبي الحميري العدوي، أبو أيوب البصري، ثقة مخضرم من الثانية، أخرج حديثه البخاري وأهل السنن. "التقريب ٧٣٦"
(٥) في (ش) (م): يسار، وهو الصواب
(٦) بُشير -مصغر- بن يسار الحارثي، مولى الأنصار مدني، ثقة فقيه، من الثالثة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٧٣٧"
(٧) في (م) (هـ): يسير، وهو الصواب
(٨) يُسير -بالتصغير- بن عمرو أو بن جابر الكوفي، وقيل: أصله أسير فسهلت الهمزة، مختلف في نسبته قيل: كندي، وقيل غير ذلك، وله رؤية، مات سنة خمس وثمانين، وقيل إن ابن جابر آخر تابعي، أخرج حديث البخاري ومسلم وأبو داود في القدر والنسائي. "التقريب ٧٨٦٢"
(٩) في (م) (هـ): نسير، وهو الصواب.
(١٠) قَطَن بن نسير -بنون ومهملة مصغر- أبو عباد البصري الغُبَري -بضم المعجمة وفتح الموحدة الخفيفة- الذَّارع - بفتح الذال المشددة المنقوطة والراء المهملة بعد الألف وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى الذرع للثياب والأرض- صدوق يخطئ من العاشرة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والترمذي. "التقريب ٥٥٩١" انظر: "الأنساب للسمعاني ٦/ ١"
[ ٣٢٥ ]
١٣٧١ - وكلُ ما صورته بَرِيدُ (١) فإنما اللفظ به يَزِيدُ (٢) (٣)
١٣٧٢ - غيرُ البَرِنْدِ جَدُ (٤) نجل عَرْعَرَهْ (٥) وابنُ أبي بُرْدَةَ بالمُصَغَّرهْ
١٣٧٣ - من لفظِ بُرْدٍ سَمّهِ (٦)، ثم البَرِيد جَدُّ عليٍّ ما على هذا مزيد (٧)
١٣٧٤ - وكلُ ما فيها هو البَرَاءُ لكنَّما اثنانِ هما البَرَّاء (٨)
١٣٧٥ - شَخْصٌ كُني (٩) بالعالِيَهْ (١٠)، ومَن كُني بمَعْشَرٍ (١١)، فاشرُفْ بعِلْمٍ وأزدَن
_________________
(١) في (ش) (م): يزيد، وهو الموافق لنسخة عتر ونسخة الفحل.
(٢) هذا البيت ساقط من (هـ)
(٣) كُلُّ مَا فِيْهَا عَلَى صُورةِ يَزِيدَ فَهُوَ بالزَّاي واليَاءِ المُثنّاة مِن تحتُ؛ إلاّ ثلاثةً، أَحَدُها بُرَيِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بُرْدَةَ، وَالثّاني: مُحَمَّدُ بنُ عَرْعَرَةَ بنُ البِرِنْدِ قيل بكسر الباء وقيل بفتحها والأوّلُ أَشْهَرُ، والثَّالثُ: عَلِيُّ بنُ هَاشِمِ بنِ البَرِيدِ. انظر: "تقييد المهمل ص ١١٠" "علوم الحديث ص ٣٥٠"
(٤) في (ش): هو، وفي (م): "جد" سقطت
(٥) محمد بن عرعرة بن البرند -بكسر الموحدة والراء وسكون النون- السامي -بالمهملة- البصري، ثقة، من صغار التاسعة مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، أخرج حديثه البخاري ومسلم وأبو داود. "التقريب ٦١٧٧"
(٦) بُرَيْد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أبو بردة الكوفي، ثقة يخطئ قليلا، من السادسة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٦٦٤"
(٧) علي بن هاشم بن البريد -بفتح الموحدة وبعد الراء تحتانية ساكنة-، الكوفي، صدوق يتشيع، من صغار الثامنة مات سنة ثمانين ومائة، وقيل في التي بعدها، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأهل السنن. "التقريب ٤٨٤٤"
(٨) قال ابن الصلاح: " كل ما يأتي فيها من البراء فهو بتخفيف الراء إلا أبا معشر البراء، وأبا العالية البراء فإنهما بتشديد الراء والبَرَّاءُ الَّذي يَبْرِي العُودَ". "علوم الحديث ص ٣٥٠" وانظر: "تبصير المنتبه ١/ ٧٢"
(٩) في (هـ): كنى
(١٠) أبو العالية البرَّاء -بالتشديد- البصري، اسمه: زياد، وقيل: كلثوم، وقيل: أذينة، وقيل: ابن أذينة، ثقة من الرابعة، مات قبل المائة في شوال سنة تسعين، أخرج حديثه البخاري ومسلم والنسائي. "التقريب ٨٢٥٩"
(١١) يوسف بن يزيد البصري، أبو معشر البرَّاء -بالتشديد- العطار، صدوق ربما أخطأ، من السادسة، أخرج حديثه البخاري ومسلم. "التقريب ٧٩٥١"
[ ٣٢٦ ]
١٣٧٦ - حَارِثَةٌ جَميعُ ما فيها سوىَ جارِيَةٍ نَجْلِ قُدامَهْ (١) (٢) ورَوَى
١٣٧٧ - فيها فتى يزيدٍ بنِ (٣) جارِيَهْ (٤) فكُن بما بَيَّنْتُ خيرَ الداريَهْ (٥)
١٣٧٨ - وكلُ ما فيها جريرٌ ما عدا شخصين فاسأل عنهما مُسْتَرْشِدا (٦)
_________________
(١) قال ابن الصلاح: " لَيْسَ فِي الصَّحِيْحَينِ والمُوَطِّأ جَارِيةُ - بالجِيمِ - إلاّ جَارِيةَ بنَ قُدامَةَ، ويَزِيدَ بنَ جَاريةَ، ومَنْ عَداهُما فَهُوَ حَارِثَةُ -بالحاء والثاءِ-، واللهُ أعلمُ". "علوم الحديث ص ٣٥٠ "
(٢) جارية بن قدامة التميمي السعدي، يقال له: محرق، صحابي على الصحيح، مات في ولاية يزيد، أخرج حديثه النسائي في مسند علي ﵁. "التقريب ٨٩٣"
(٣) في (هـ): زيد ابن
(٤) يزيد بن جارية -بالجيم- الأنصاري، عن معاوية، مقبول من الثالثة، وقيل: اسمه زيد، وقيل: هو ابن مجمع ابن جارية لا أخوه، أما أخوه فصحابي، وهذا هو الراجح، أخرج حديثه النسائي وأبو داود في فضائل الأنصار. "التقريب ٧٧٤٩"
(٥) واللذان ذكرهما ابن الصلاح ليست لهما رواية فى الصحيحين ولا فى الموطأ، وإنما لجارية بن قدامة ذكرٌ فى صحيح البخاري في كتاب: الفتن باب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، حديث: ٧٠٧٨. قال فيه: " فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ حُرِّقَ ابْنُ الحَضْرَمِيِّ، حِينَ حَرَّقَهُ جَارِيَةُ ". وليزيد بن جارية ذكر فى الموطأ والبخاري لكن في نسب ولدَيْه عبدالرحمن "التقريب ٤٠٦٩" ومجمِّع "التقريب ٦٥٣١. وفي الصحيح اسمين آخرين بالجيم والمثناة من تحت -جارية-، أحدهما: الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي روى له مسلم "التقريب ٥١٠"، والآخر عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي روى له البخاري ومسلم "التقريب ٥٠٧٤". انظر: "تقييد المهمل ص ١٦٩" "التقييد والإيضاح ص ٣٤٣"
(٦) قال ابن الصلاح: " ليس فيها حريز بالحاء في أوله والزاي في آخره، إلا حريز بن عثمان الرحبي الحمصي، وأبو حريز عبد الله بن الحسين القاضي الراوي عن عكرمة وغيره ومن عداهما جرير بالجيم". "علوم الحديث ص ٣٥١" وانظر: "تقييد المهمل ص ١٦٥"
[ ٣٢٧ ]
١٣٧٩ - حَرِيزٌ (١) الحمصي فتى عُثمانِ (٢) أبو حريزِ (٣) بنُ الحُسَينِ (٤) الثاني
١٣٨٠ - والدُ رِبْعِيٍّ فقط حِراشُ (٥) (٦) ومن سِواهُ كُلُّهُمْ خِراشُ (٧)
١٣٨١ - وكلُ ما فيها حُصينٌ (٨) إلا أبا حَصينِ الاسديَّ (٩) أصلا
١٣٨٢ - واخصُصْ حُضَيْنًا (١٠) وهو نَجْلُ المُنْذِرِ (١١) بالضَّادِ من أمْثِلَةِ المصَغَّر
_________________
(١) في (هـ): جرير
(٢) حريز -بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي- بن عثمان الرحبي -بفتح الراء والحاء المهملة بعدها موحدة- الحمصي، ثقة ثبت رمي بالنصب، من الخامسة، مات سنة ثلاث وستين ومائة، وله ثلاث وثمانون سنة، أخرج حديثه البخاري وأهل السنن. "التقريب ١١٩٤"
(٣) في (هـ): جرير
(٤) عبدالله بن حسين الأزدي، أبو حَريز -بفتح المهملة وكسر الراء وآخره زاي- البصري، قاضي سجستان، صدوق يخطئ، من السادسة، أخرج حديثه البخاري تعليقًا وأهل السنن. "التقريب ٣٢٩٤"
(٥) قال ابن الصلاح: " ليس فيها حراش بالحاء المهملة إلا والد ربعي بن حراش ومن بقي ممن اسمه على هذه الصورة فهو خراش بالخاء المعجمة، والله أعلم". "علوم الحديث ص ٣٥١" وانظر: "تقييد المهمل ص ١٩٧"
(٦) ربعي بن حراش -بكسر المهملة وآخره معجمة- أبو مريم العبسي الكوفي، ثقة عابد مخضرم، من الثانية مات سنة مائة، وقيل: غير ذلك، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٨٨٩"
(٧) في (هـ): حراش
(٨) قال ابن الصلاح: " لَيْسَ فِيْهَا حَصِينٌ بِفَتْحِ الحَاءِ إلاّ فِي أَبِي حَصِينٍ عُثْمَانَ بنِ عَاصِمٍ الأَسديِّ، وَمَنْ عَدَاهُ حُصَيْنٌ بِضَمِّ الحاء وَجَميعُهُ بالصَّادِ المُهْمَلَةِ، إلاّ حُضَيْنَ بنَ المُنْذِرِ أبا سَاسَانَ فإنَّهُ بالضَّادِ المُعْجَمَةِ". "علوم الحديث ص ٣٥١" وانظر: "تقييد المهمل ص ٢٠٢، ٢٠٤"
(٩) عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، أبو حَصين -بفتح المهملة-، ثقة ثبت سُني، وربما دلس، من الرابعة مات سنة سبع وعشرين ومائة، ويقال بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٥١٦"
(١٠) في (هـ): حصينا
(١١) حُضَيْنُ -بضاد معجمة مصغر- بن المنذر بن الحارث الرقاشي -بتخفيف القاف وبالمعجمة-، أبو ساسان -بمهملتين-، وهو لقب، وكنيته: أبو محمد، كان من أمراء علي بصفين، وهو ثقة من الثانية، مات على رأس المائة، أخرج حديثه مسلم. "التقريب ١٤٠٦"
[ ٣٢٨ ]
١٣٨٣ - وكلُ ما فيها على التّحرير حازِمُ (١) إلا والدَ الضَّريرِ (٢)
١٣٨٤ - وكل ما فيها كذا حَيَّانُ (٣) إلا قليلًا كُلُّهُمْ حَبَّانُ
١٣٨٥ - والدُ واسعٍ فتى حَبَّانِ (٤) وابنُ هلالٍ (٥) مع هذا الثاني
١٣٨٦ - وابنُ عَطيَّةٍ (٦)، ونَجْلُ العَرِقَهْ (٧) ونَجْلُ موسى (٨)، اللَّفظَةُ المُحَقَّقَهْ
_________________
(١) قال ابن الصلاح: "كُلُّ مَا فِيْهَا مِنْ حَازِمٍ، وأبي حَازِمٍ فَهُوَ -بالحاءِ المُهْمَلَةِ- إلاّ مُحَمَّدَ بنَ خَازِمٍ أبا مُعاوِيةَ الضَّرِيرَ فإنَّهُ بخاءٍ مُعْجَمَةٍ". "علوم الحديث ص ٣٥١" وانظر: "تقييد المهمل ص ٢٠٤"
(٢) محمد بن خازم -بمعجمتين- أبو معاوية الضرير الكوفي، لقبه: فافاه، عَمِيَ وهو صغير، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٨٧٨"
(٣) في (ش): حِبان
(٤) حَبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ الْأَنْصَارِيُّ، هو الذي شَكَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ -وقيل: بل أبوه منقذ-، فقال له: "إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ لاَ خِلاَبَةَ" أخرجه البخاري في كتاب: البيوع، باب: ما يكره من الخداع في البيع، حديث: ٢١١٧، وأخرجه في مواضع أخرى: ٢٤٠٧، ٢٤١٤، ٦٩٦٤، وأخرجه مسلم في كتاب: البيوع، باب: مَن يُخدع في البيع، حديث: ٣٨٦٠. شهد أُحُدًا وما بعدها، له من الولد: يحيى بن حبّان وواسع بن حبان، وهو جد مُحَمَّد بن يحيى بن حبان شيخ مالك، ومات حبان في خلافة عثمان، له ولأبيه منقذ صحبة، له ذكر في الموطأ. انظر: "الاستيعاب ١٧٩" أما واسع: فهو ابن حَبَّان -بفتح المهملة ثم موحدة ثقيلة- بن منقذ بن عمرو الأنصاري المازني المدني، صحابي ابن صحابي، وقيل بل ثقة من الثانية، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٠٧٨"
(٥) حَبَّان بن هلال، أبو حبيب البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ست عشرة ومائتين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٠٧٧"
(٦) حِبان بن عطية السلمي، من الطبقة الثانية، قال ابن حجر: لا أعرف له رواية وإنما له ذكر في البخاري، قال الغساني: "في بعض نسخ شيوخنا عن أبي ذر الهروي "حَبان بن عطية" بفتح الحاء، وذلك وهم". وجزمَ أنَّهُ بالكسرِ ابنُ ماكولا والمشارقةُ، وخطِّئ من قال بفتح الحاء. انظر: "تقييد المهمل ص ٢٠١" "تهذيب الكمال ٣/ ٣٤٥" "شرح التبصرة ٢/ ٢٣٧" "تبصير المنتبه ١/ ٢٧٨"
(٧) حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ -وهي أمه، وقيلَ لها ذلكَ لطيبِ رائحتها-، واختُلِفَ في اسمِ أبيهِ، فقيلَ: حِبَّانُ بنُ قيسٍ، وقيلَ: ابنُ أبي قيسٍ، لهُ ذِكْرٌ في الصحيحينِ. وحكى ابنُ ماكولا أنَّ ابنَ عقبةَ ذكر في المغازي: أنَّهُ جبَارُ - بالجيمِ - قالَ: والأولُ أصحُّ. انظر: "الإكمال ٢/ ٣١٠ " "شرح التبصرة ٢/ ٢٣٨"
(٨) حِبان بن موسى بن سوار السلمي، أبو محمد المروزي، ثقة من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، أخرج حديثه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. "التقريب ١٠٨٥"
[ ٣٢٩ ]
١٣٨٧ - في اسْمِهِم كُلّهِم حِبَّانُ بالكَسْرِ، ثم إنْ (١) يُقَلْ (٢) حَبَّانُ (٣)
١٣٨٨ - عن شُعْبَةٍ أو عن أبي عَوانا أو عن سليمانَ وعَن أبانا
١٣٨٩ - أو جاء عن همامَ أو وُهَيْبِ فالفتحُ بالحاءِ بغيرِ رَيْب
١٣٩٠ - وإنْ يُقَلْ (٤) حِبَّانُ (٥) عن عبد الإله فالتزمِ الكَسْرةَ فيه غيرَ لاهْ (٦)
_________________
(١) في (ش) (م): أن
(٢) في بقية النسخ: تقل
(٣) هو نفسه المذكور قبله: حبان بن هلال!
(٤) في (ش): تقل
(٥) أيضًا ذكره مرة أخرى: وهو حبان بن موسى!
(٦) في الأبيات السابقة -في اسم (حبان) - وقع في النظم اشتباه في ضبط بعض الأسماء وفي تكرارها، وحاصل ذلك: أن ابن الصلاح ذكر سبعةَ رواة، أربعةً منهم بفتح المهملة، وثلاثةً بكسرها، فقال: "الذي فِيْهَا مِن حَبَّانَ -بالحَاءِ المفْتُوحَةِ والباءِ الموحَّدةِ المشدَّدةِ-:
(٧) حَبَّانُ بنُ مُنْقَذٍ والدُ واسِعِ بنِ حَبَّانَ، ٢ - وَجَدُّ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَبَّانَ، ٣ - وَجَدُّ حَبَّانَ بنِ وَاسِعِ بنِ حَبَّانَ. ٤ - وحَبَّانُ بنُ هِلاَلٍ مَنْسُوبًا وغَيْرَ مَنْسُوبٍ عَنْ شُعْبَةَ، وعَنْ وُهَيْبٍ، وعنْ هَمَّامِ بنِ يَحْيَى، وعنْ أبانَ بنِ يزيدَ، وَعَنْ سُليمانَ بنِ المُغيرةِ، وعَنْ أبي عَوَانَةَ. والذي فِيْهَا مِنْ حِبَّانَ -بِكَسْرِ الحاءِ-:
(٨) حِبَّانُ بنُ عَطِيَّةَ، ٢ - وحِبَّانُ بنُ مُوسى وَهُوَ حِبَّانُ غَيْرُ منسوبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ هُوَ ابنُ المبَارَكٍ، ٣ - وابنُ العَرِقَةِ اسمُهُ أَيْضًَا: حِبَّانُ، ومن عَدَا هؤلاءِ فَهُوَ حَيَّانُ باليَاءِ المثنّاةِ مِنْ تحتُ، واللهُ أعلمُ". أما الناظم فقد ذكر خمسة رواة وكرر منهم اثنين: بكسر الحاء:
(٩) والد واسع ٢ - فتى هلال (وهو بالفتح) ٣ - ابن عطية ٤ - نجل العَرِقَة ٥ - نجل موسى. وبفتحها: الراوي عن شُعْبَةَ، وعَنْ وُهَيْبٍ، وعنْ هَمَّامِ بنِ يَحْيَى، وعنْ أبانَ بنِ يزيدَ، وَعَنْ سُليمانَ بنِ المُغيرةِ، وعَنْ أبي عَوَانَةَ، وهو حَبان بن هلال المذكور سابقًا!، قال العراقي: " حَبَّانُ بنُ هلالٍ الباهليُّ حديثُهُ في الصحيحينِ، وقدْ يَرِدُ حَبَّانُ هذا في الصحيحِ مطلقًا غيرَ منسوبٍ إلى أبيهِ، فيتميزُ بشيوخِهِ، وذلكَ: حَبَّانُ، عنْ شعبةَ. وحَبَّانُ، عنْ وهيبٍ. وحَبَّانُ، عن هَمَّامٍ. وحَبَّانُ، عنْ أبانَ. وحَبَّانُ، عنْ سُليمانَ بنِ المغيرةِ. وحَبَّانُ، عن أبي عوانةَ. قالهُ القاضي عياضٌ في " المشارق "، وتبعهُ عليهِ ابنُ الصلاحِ، والمرادُ بهِ في الأمثلةِ المذكورةِ: حَبَّانُ بنُ هلالٍ." وكذلك كرر (ذكره بالكسر مرتين) حبان بن موسى وسماه في الثانية الراوي عن عبدالله! قال العراقي: "وحِبَّانُ بنُ موسى السلميُّ المروزيُّ، روى عنهُ الشيخانِ في صحيحيهما، وهوَ حِبَّانُ غيرُ منسوبٍ أيضًا عنْ عبدِاللهِ بنِ المباركِ". انظر: "علوم الحديث ص ٣٥١" "شرح التبصرة ٢/ ٢٣٧"
[ ٣٣٠ ]
١٣٩١ - وكلُ ما فيها حَبِيْبٌ، وخُبَيْبْ ثلاثةٌ لا غير ما في ذاك ريْبْ (١)
١٣٩٢ - خُبَيبُ (٢) (٣) عن حَفصٍ (٤)، خُبَيبُ (٥) بنُ عدي (٦) أبو خُبَيبٍ (٧) كُنْيَةٌ للأَسَدي (٨)
_________________
(١) انظر: "تقييد المهمل ص ٢١٧" "مشارق الأنوار ١/ ٢٢٢" "علوم الحديث ص ٣٥٢"
(٢) في (هـ): حبيب
(٣) خبيب بن عبدالرحمن بن خبيب بن يساف الأنصاري، أبو الحارث المدني، ثقة من الرابعة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة ومالك في الموطَّأ. "التقريب ١٧١٢" قال ابن الصلاح: " وَهُوَ خُبَيْبٌ غَيْرُ مَنْسوبٍ عَنْ حَفْصِ بنِ عاصمٍ وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْنٍ". "علوم الحديث ص ٣٥٢"
(٤) حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العمري، ثقة من الثالثة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٤١٦"
(٥) في (هـ): حبيب
(٦) خُبَيْبُ بنُ عَدِيِّ بنِ عَامِرِ بنِ مَجْدَعَةَ الأَنْصَارِيُّ الصحابي الشَّهِيْدُ، لهُ ذكرٌ في البخاريِّ، وهوَ القائلُ: وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًَا عَلَى أَيِّ شِقٍّ كَانَ لِلّهِ مَصْرَعِي انظر: "الاستيعاب ص ٢٣٦" "شرح التبصرة ٢/ ٢٣٩"
(٧) في (هـ): حبيب
(٨) عبدالله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر وأبو خُبيب -بالمعجمة مصغرا- كان أول مولود في الإسلام بالمدينة، من المهاجرين وولي الخلافة تسع سنين إلى أن قتل في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣٣٣٩" قال السيوطي: " وَلَا ذِكْرَ لَهُ -بكنيته- فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ". "تدريب الراوي ٢/ ٨٠٨"
[ ٣٣١ ]
١٣٩٣ - وقد أتَى رُزَيْقُ فيها ابن حُكَيمْ (١) (٢) ونَجْلُ عبدالله سُمّي الحُكَيمْ (٣) (٤)
١٣٩٤ - وإن أتت للغَيْرِ هذي الصُورهْ فَفَتْحَةُ الحاءِ بها مأثوُرَهْ
١٣٩٥.، وكل ما فيها على رَبَاحِ فالفتحُ فيه لازمُ افتتاح
١٣٩٦ - وإنما سُمّي بجَمْعِ الرّيحِ أبو زيادٍ ذا على الصحيحِ (٥) (٦)
١٣٩٧ - ما في الصحيحينِ سِوَى زُبَيْدِ (٧) (٨) (٩) واقْصُرْ مُوَطَّاهُ على زُيَيْدِ (١٠) (١١)
_________________
(١) انظر: "تقييد المهمل ص ٢٠٨" "علوم الحديث ص ٣٥٢"
(٢) رزيق -بالتصغير- بن حكيم -بالتصغير- كذلك، ويقال فيه بتقديم الزاي، وفي أبيه بالتكبير، أبو حكيم الأيلي -بفتح الهمزة وتحتانية ساكنة- ثقة من السادسة، أخرج حديثه البخاري تعليقًا والنسائي. "التقريب ١٩٤٥"
(٣) في بقية النسخ: "بحكيم"
(٤) حُكيم بن عبدالله بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبي، نزيل مصر، صدوق من الرابعة، مات سنة ثماني عشرة ومائة، أخرج حديثه مسلم وأصحاب السنن. "التقريب ١٤٩٢"
(٥) انظر: "تقييد المهمل ٢٦٠" "علوم الحديث ص ٣٥٢"
(٦) زياد بن رياح -بكسر أوله ثم تحتانية- أبو قيس، البصري أو المدني، ثقة من الثالثة، أخرج حديثه مسلم والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٢٠٨٥" وقول الناظم: "على الصحيحِ" إشارة إلى قول ابن الصلاح: " وَقَدْ حَكَى البُخَارِيُّ فِيهِ الوَجْهَيْنِ بالباءِ والياءِ". قال العراقي: " ذكره في التاريخ الكبير وحكى الاختلاف فيه من وروده بالاسم أو الكنية والاختلاف في اسم أبيه ولم يتعرض للخلاف في كونه بالموحدة أو المثناة من تحت". انظر: "التاريخ الكبير ٣/ ٣٥١ " "تقييد المهمل ص ٢٦٠" "علوم الحديث ص ٣٥٢" "التقييد والإيضاح ص ٣٤٧"
(٧) في (هـ): ما جاء في الصحيحين زبيد
(٨) انظر: "تقييد المهمل ص ٢٨٢" "علوم الحديث ص ٣٥٢"
(٩) زبيد -بموحدة مصغر- بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي -بالتحتانية-، أبو عبدالرحمن الكوفي، ثقة ثبت عابد، من السادسة مات سنة اثنتين وعشرين ومائة أو بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٠٠٠"
(١٠) في (ش) (هـ): زبيد
(١١) زُيَيْدُ - الزايَ فيها وجهانِ: الضم والكسر- بنُ الصلتِ بنِ معديْ كرب الكنديُّ، ولد على عهد النبي ﷺ روى عن وعمر وغيره، وعنه عروة بن الزبير، أخرج حديثه مالك في الموطأ. انظر: "التاريخ الكبير ٣/ ٤٤٧ " "شرح التبصرة ٢/ ٢٤٢"
[ ٣٣٢ ]
١٣٩٨ - وكُلُّ ما فيها سُلَيْمٌ فاضْمُمِ أوَّلَهُ (١)، إلا ابنَ حَيَّانَ (٢) اعْلَم
١٣٩٩ - وسَلْمُ فيها ليس غيرَ أَرْبَعَهْ وغَيْرُهُمْ بألِفٍ مُرَصَّعَهْ (٣)
١٤٠٠ - فمنهمُ ابنُ عابدِ الرحمن (٤) وابنُ أبي الذيَّالِ (٥) هذا الثاني
_________________
(١) انظر: "تقييد المهمل ص ٢٨٧" "علوم الحديث ص ٣٥٣"
(٢) سَليم -بفتح أوله- بن حيان -بمهملة وتحتانية- الهذلي البصري، ثقة من السابعة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٥٤٦"
(٣) قال ابن الصلاح: " وَفِيْهَا سَلْمُ بنُ زَرِيرٍ، وسَلْمُ بنُ قُتَيْبَةَ، وَسَلْمُ بنُ أَبِي الذَّيَّالِ، وسَلْمُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ، هَؤُلاَءِ الأَرْبَعةُ بإسكانِ الّلامِ، ومَنْ عَداهُم سالمٌ بالأَلِفِ، واللهُ أعلمُ". قال العراقي: فات المصنف وصاحب المشارق-القاضي عياض- قبله أن يستثني: حكَّام بن سَلْم الرازي "التقريب ١٤٤٦"، فقد روى له مسلم في الصحيح، وذكره البخاري. وقال أيضأً: " أصحاب المؤتلف والمختلف كالدارقطنى وابن ماكولا وغيرهما، لم يذكروا هذه الترجمة في كتبهم لأنها لا تأتلف خطًا لزيادة الألف في سالم، وإنما ذكرها صاحب المشارق فتبعه المصنف". قال السوطي ردًا على ذلك: " قَوْلُهُ: لَا تَأْتَلِفُ خَطًّا، مَمْنُوعٌ، لِأَنَّ الْقَاعِدَةَ فِي عِلْمِ الْخَطِّ أَنَّ كُلَّ عَلَمٍ زَادَ عَلَى ثَلَاثَةٍ يُحْذَفُ أَلِفُهُ خَطًّا، كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ مَالِكٍ فِي آخِرِ التَّسْهِيلِ وَغَيْرِهِ، فَصَلِحٌ وَمَلِكٌ وَنَحْوُهُمَا كُلُّ ذَلِكَ يُكْتَبُ بِلَا أَلِفٍ، وَسَالِمٌ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ". انظر: " مشارق الأنوار على صحاح الآثار ٢/ ٢٣٤" "علوم الحديث ص ٣٥٣" "التقييد والإيضاح ص ٣٤٨" "تدريب الراوي ٢/ ٨١١"
(٤) سَلْم بن عبدالرحمن النخعي الكوفي، أخو حصين، قيل يكنى: أبا عبدالرحيم، صدوق من السادسة، له عندهم حديث واحد، أخرجه مسلم وأصحاب السنن. "التقريب ٢٤٨١"
(٥) سلم بن أبي الذيال عجلان البصري، ثقة قليل الحديث، من السابعة له في مسلم حديث واحد، أخرج له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأبو داود. "التقريب ٢٤٧٨"
[ ٣٣٣ ]
١٤٠١ - وابنُ زَريرٍ (١)، وفتى قُتيبهْ (٢) فافهم وقاكَ اللهُ سوءَ الخَيْبهْ
١٤٠٢ - وابن أبي سُرَيْجَ (٣) (٤) بالجيمِ أتى (٥) كذلكَ (٦) ابنُ يُونُسٍ (٧) قد ثبتا
١٤٠٣ - وولدُ النُّعْمانِ (٨)، والباقي شُريح (٩) كقولِ مَن يُصَغِّرُ الرُّمحَ رُمَيح (١٠)
١٤٠٤ - ووالِدٌ (١١) لعابدِ الرحمنِ ما جاء في اسمه سوى سَلْمانِ (١٢)
١٤٠٥ - كذلكَ (١٣) الأغَرُ (١٤)، وابنُ عامرِ (١٥) والفارسي (١٦) من صَحْبِ خيرِ البَشَر
_________________
(١) سلم بن زَرير -بفتح الزاي وراءين- العطاردي، أبو بشر البصري، وثقه أبو حاتم، وقال النسائي ليس بالقوي، من السادسة مات في حدود الستين ومائة، أخرج حديثه البخاري ومسلم والنسائي. "التقريب ٢٤٧٩"
(٢) سلم بن قتيبة الشَّعيري -بفتح المعجمة-، أبو قتيبة الخراساني، نزيل البصرة، صدوق من التاسعة، مات سنة مائتين، أو بعدها، أخرج حديثه البخاري وأصحاب السنن. "التقريب ٢٤٨٤"
(٣) في (هـ): شريح
(٤) أحمد بن الصباح النهشلي، أبو جعفر ابن أبي سريج الرازي، المقرئ، ثقة حافظ له غرائب، من العاشرة، مات بعد سنة أربعين ومائتين، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والنسائي. "التقريب ٥٠"
(٥) في (هـ): أبي
(٦) في (هـ): كذاك
(٧) سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث مروذي الأصل، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين أخرج حديثه البخاري ومسلم والنسائي. "التقريب ٢٢٣٢"
(٨) سريج بن النعمان بن مروان الجوهري، أبو الحسن، ويقال: أبو الحسين البغدادي، أصله من خراسان، ثقة يهم قليلا، من كبار العاشرة مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومائتين، أخرج حديثه البخاري وأهل السنن. "التقريب ٢٢٣١"
(٩) في (هـ): سريح
(١٠) انظر: "تقييد المهمل ص ٢٩٣" "علوم الحديث ص ٣٥٣"
(١١) في (هـ): وولد
(١٢) عبدالرحمن بن سلمان الحَجْري -بفتح المهملة وسكون الجيم- الرعيني المصري، لا بأس به، من السابعة، أخرج حديثه مسلم والنسائي وأبو داود في المراسيل. "التقريب ٣٩٠٧"
(١٣) في (ش): لذلك، وفي (هـ): كذاك
(١٤) سلمان الأغر، أبو عبد الله المدني، مولى جهينة، أصله من أصبهان، ثقة، من كبار الثالثة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٤٩١"
(١٥) سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث الضبي، صحابي سكن البصرة، أخرج حديثه البخاري أهل السنن. "التقريب ٢٤٨٩"
(١٦) سلمان الفارسي، أبو عبد الله، ويقال له سلمان الخير، سابق الفرس، أصله من أصبهان، وقيل: من رامهرمز، أول مشاهده الخندق، مات سنة أربع وثلاثين، يقال بلغ ثلاثمائة سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٤٩٠"
[ ٣٣٤ ]
١٤٠٦ - والسّينَ منهُ في سِواهُمُ اضْمُمِ والياءَ بَعْدَ اللَّامِ فيهِ التَزِمِ (١)
١٤٠٧ - واللَّامُ فيها فُتِحَتْ من سَلَمَهْ إلا إمامَ قومِهِ ابنُ سَلِمَهْ (٢)
١٤٠٨ - عَمْرًا فإنه بكَسْرِ اللَّامِ (٣) وما سواه افتح من الأعلامِ (٤)
_________________
(١) قال ابن الصلاح: "ومَنْ عَدا هَؤُلاَءِ الأربعةِ سُلَيْمانُ بالياءِ، وأبو حَازِمٍ الأشجعيُّ -الرَّاوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ-، وأبو رَجَاءٍ -مَوْلَى أَبِي قِلاَبةَ- كُلُّ واحدٍ مِنْهُمَا اسمُهُ سَلمانُ بغيرِ ياءٍ، لكنْ ذُكِرَا بالكُنْيةِ، واللهُ أعلمُ". قال العراقي: " فات المصنف وصاحب المشارق قبله أن يستثني: سلمان بن ربيعة الباهلي "التقريب ٢٤٨٧" فقد روى له مسلم في صحيحه". وقال أيضًا: " أصحاب المؤتلف والمختلف لم يوردوا هذه الترجمة في كتبهم كالدارقطني وابن ماكولا لعدم اشتباههما لزيادة الياء في المصغر وإنما ذكر ذلك صاحب المشارق فتبعه المصنف". انظر: "علوم الحديث ص ٣٥٣" "التقييد والإيضاح ص ٣٤٩"
(٢) انظر: "تقييد المهمل ص ٢٩٢" "علوم الحديث ص ٣٥٣"
(٣) عمرو بن سلِمة بن قيس الجرمي، أبو بُريد -بالموحدة والراء، ويقال: بالتحتانية والزاي- نزل البصرة، صحابي صغير، وكان يؤم قومه وهو صغير، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والنسائي. "التقريب ٥٠٧٧" قلت: لا حاجة لذكر عمرٍو، فإن لأبيه سلِمة روايةً في البخاري -كما أشار المزي لذلك- من طريق ابنه عمرو، في كتاب المغازي حديث: ٤٣٠٢. قال في التقريب "٢٥٣٤": سلمة -بكسر اللام- بن قيس، ويقال: نفيع، ويقال غير ذلك، الجرمي البصري، صحابي له وفادة وهو والد عمرو، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والنسائي. قال ابن حجر: قد قيل فيه سلمة بفتح اللام، والصواب كسرها. واخْتُلِفَ في عبدِالخالقِ بنِ سلمة أحدِ مَنْ روى لهُ مسلمٌ، فقيل: بفتحِ اللامِ، وقيل: بكسرِها، وممَّنْ حكى فيهِ الوجهينِ: ابنُ ماكولا. انظر: "الإكمال ٤/ ٣٣٦" "علوم الحديث ص ٣٥٤" "تهذيب الكمال ١١/ ٣٣٤" "شرح التبصرة ٢/ ٢٤٤" " تهذيب التهذيب، لأبي الفضل أحمد بن علي محمد، ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: إبراهيم الزيبق - عادل مُرشِد، بيروت، مؤسسة الرسالة ٢/ ٧٢"
(٤) في بقية النسخ: عمرا فإنه من الأنصار // واللام فيها لازم انكسار
[ ٣٣٥ ]
١٤٠٩ - عَبِيدَةٌ بالفتحِ فيها عامِرُ (١) و(٢) ابنُ عَبيدةٍ وأيضًا آخَرُ
١٤١٠ - يُسْمَى عَبِيدهْ وهو السَّلْماني (٣) وابنُ حُمَيدٍ (٤) وفتى سُفْيانِ (٥)
١٤١١ - وهو لمنْ عَداهُمُ بالضَّمِ (٦) (٧) وإن حَذَفْتَ الهاءَ يا ذا العِلْم (٨)
١٤١٢ - وعَبْدَةٌ فيها، وفتحُ الباءِ يَخْتَصُّ باثنينِ بلا مِراء (٩)
_________________
(١) عامر بن عَبيدة الباهلي، البصري القاضي بها، ثقة من الرابعة، أخرج له البخاري تعليقًا. "التقريب ٣١٢٢" قدْ ضُبِطَ عنِ المهلبِ: عُبَيْدةَ بالضمِّ، لكن قال القاضي عياض: "وهوَ وهمٌ". انظر: "مشارق الأنوار ٢/ ١٠٩"
(٢) في (ش): من غير حرف العطف، وهو الصواب؛ لأن ذكرها يجعل العدد خمسة رواة.
(٣) تقدمت ترجمته، انظر: "التقريب ٤٤٤٤"
(٤) عَبيدة بن حميد الكوفي، أبو عبدالرحمن، المعروف بالحذَّاء، التيمي أو الليثي أو الضبي، صدوق نحْوي ربما أخطأ، من الثامنة مات سنة تسعين ومائة، وقد جاوز الثمانين، أخرج حديثه البخاري وأصحاب السنن. "التقريب ٤٤٤٠"
(٥) عَبيدة بن سفيان بن الحارث بن الحضرمي، المدني ثقة من الثالثة، أخرج حديثه مسلم أصحاب السنن. "التقريب ٤٤٤٣"
(٦) قِيلَ فِي عُبَيْدَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي: إِنَّهُ بِالْفَتْحِ، وَالْمَعْرُوفُ فِيهِ الضَّمُّ. قال العراقي: "والمعروفُ فيهِ الضمُّ، وذكرَ صاحبُ "المشارقِ" أنَّ البخاريَّ ذكرَهُ بالضمِّ، وأنَّهُ حَكَى عنهُ الحُمَيديُّ الفتحَ والضمَّ". "شرح التبصرة ٢/ ٢٤٥"
(٧) انظر: "المؤتلف والمختلف ٣/ ١٤٩٩" "تقييد المهمل ص ٢٤٢" "علوم الحديث ص ٣٥٤"
(٨) أي: عُبَيْدٌ بغيرِ هاءِ التَّأنيثِ هُوَ بالضمِّ حَيْثُ وَقَعَ فِيْهَا.
(٩) في (ش): امتراء
[ ٣٣٦ ]
١٤١٣ - بَجَالَةٌ يدعى أَبوهُ (١) عَبَدَهْ (٢) وعامرٌ أيضًا هو ابنُ عَبَدَهْ (٣)
١٤١٤ - ومِنهمُ مَن سَكَّنَ الجَمِيعَا فاحفظ تنل شَأْوَ (٤) (٥) العُلَى سَرِيعا
١٤١٥ - ولم يَجئْ فيها عُبَادٌ إلا والِدُ قَيْسٍ (٦) (٧)، يَفْتَحونَ الكُلَّا
_________________
(١) في (هـ): أبو
(٢) بجالة -بفتح الموحدة بعدها جيم- بن عَبَدة -بفتحتين- التميمي العنبري البصري، ثقة من الثانية، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي. "التقريب ٦٤٠" قال العراقي: " قيَّدَهُ بالفتحِ الدارقطنيُّ، وابنُ ماكولا، والجيَّانيُّ، وحَكَى صاحبُ المشارقِ: أَنَّهُ ذكرَهُ كذلكَ البخاريُّ في "التاريخِ" وأصحابُ الضبطِ، قالَ: وقالَ فيهِ الباجيُّ: عَبْدةُ -بإسكان الموحدة-، قالَ: وقالَ البخاريُّ فيهِ أيضًا: عَبْدةُ بالإسكانِ، قالَ: ويقالُ فيهِ أيضًا: عَبْدٌ". قلت: في نسخة التاريخ الكبير التي بين يديَّ: عبْد، لكن ضمن ترجمته قال: "وَقَالَ قشير بْن عَمْرو وعباد العنبري: عَنْ بجالة بْن عبدة". وقال محققه في الحاشية: "مثله في كتاب ابن أبي حاتم، والأكثر عَبَدة بفتحين كما يأتي، كذلك ضبطه عبد الغنى في المؤتلف وغيره". قلت: وذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر -بالهاء- في مَن روى عنهم قشير بن عمرو. انظر: "التاريخ الكبير ٢/ ١٤٦" "الجرح والتعديل ٢/ ٤٣٧، ٧/ ١٤٨" "المؤتلف والمختلف ٣/ ١٥١٧" "تقييد المهمل ص ٣٤٠" "شرح التبصرة ٢/ ٢٤٨"
(٣) عامر بن عبدة - مختلف فيه: قيل بفتح الموحدة وقيل بسكونها- البجلي، أبو إياس الكوفي، وثقه ابن معين، من الثالثة، أخرج حديثه مسلم في مقدمةِ الصحيحِ وأبو داود في القدر. "التقريب ٣١٢١" قال العراقي: "ذكرَهُ بالفتحِ عليُّ بنُ المدينيِّ، ويحيى بنُ معينٍ، وأبو عليٍّ الجيَّانيُّ، والتميميُّ، والصدفيُّ، وابنُ الحَذَّاءِ، وبهِ صَدَّرَ الدارقطنيُّ، وابنُ ماكولاَ كَلاَمَيْهِمَا، وحكيا أَنَّهُ قِيلَ فيهِ: عَبْدَةُ بسكونِ الباءِ. قالَ صاحبُ "المشارقِ": وحُكِيَ لنا عنْ بعضِ شيوخِنا: عَبْدَ - بِغيْرِ هَاءٍ - قالَ: وهوَ وهمٌ". انظر: "المؤتلف والمختلف ٣/ ١٥١٨" "الإكمال ٦/ ٣٠" "تقييد المهمل ص ٣٤٠" "مشارق الأنوار ٢/ ١٠٩" "شرح التبصرة ٢/ ٢٤٧"
(٤) في (هـ): شاد
(٥) الشَّأْوُ: السَّبْقُ. "القاموس المحيط"
(٦) انظر: "تقييد المهمل ص ٣٩٩" "علوم الحديث ص ٣٥٥"
(٧) قيس بن عُباد -بضم المهملة وتخفيف الموحدة- الضبعي -بضم المعجمة وفتح الموحدة-، أبو عبد الله البصري، ثقة من الثانية، مخضرم مات بعد الثمانين، ووهم من عده في الصحابة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. "التقريب ٥٦١٧"
[ ٣٣٧ ]
١٤١٦ - وكُلُّ ما فيها عَقيلٌ غُيرُ مَن أذْكُرُهُ ليس يُزادُ فافهمنْ (١)
١٤١٧ - عُقَيْلٌ ابنُ خالدٍ (٢) والزُّهري شيخٌ له (٣)، والِدُ يحيى (٤) فادر
١٤١٨ - ثانٍ وقد جاء بنو عُقَيلِ (٥) فلا تكن عَن حِفْظِهِ ذا مَيْل
١٤١٩ - ولم يجئْ فيها بفاءٍ وافِدُ (٦) وإنما الكُلُّ بقافٍ واقِدُ (٧)
_________________
(١) انظر: "تقييد المهمل ص ٣٤٨" "علوم الحديث ص ٣٥٥"
(٢) عُقيل -بالضم- بن خالد بن عَقيل -بالفتح- الأيلي -بفتح الهمزة بعدها تحتانية ساكنة ثم لام- أبو خالد الأموي مولاهم، ثقة ثبت، سكن المدينة ثم الشام ثم مصر من السادسة مات سنة أربع وأربعين ومائة على الصحيح، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٦٩٩"
(٣) أي: عُقَيْلَ بْنَ خَالِدٍ الْأَيْلِيَّ، الذي يروي عَنِ شيخه الزُّهْرِيِّ، يأتي أحيانًا غَيْر مَنْسُوبٍ. "تدريب الراوي ٢/ ٨١٤"
(٤) يحيى بن عُقيل -بالتصغير- البصري، نزيل مرو، صدوق من الثالثة، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٧٦٦٠"
(٥) قال ابن حجر: "عُقيل بن كعب بن ربية بن عامر، والد القبيلة". قال العراقي: ولهم -القبيلة- ذكرٌ في حديثٍ عندَ مسلمٍ. وبنو عُقيل: بطن من عامر بن صعصعة، من قيس بن عيلان، من العدنانية، وهم: بنو عُقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. كانت مساكنهم بالبحرين، ثم ساروا الى العراق، وملكوا الكوفة، والبلاد الفراتية، وتغلبوا على الجزيرة، والموصل، وملكوا تلك البلاد، وبقيت المملكة بأيديهم، حتى غلبهم عليها الملوك السلجقيون، فتحولوا عنها الى البحرين، فغلبوا على البحرين، وصار الأمر بعدُ بالبحرين لبني عُقيل. انظر: "شرح التبصرة ٢/ ٢٤٨" "تبصير المنتبه ٣/ ٩٦٠" "معجم قبائل العرب القديمة والحديثة ٢/ ٨٠١"
(٦) في (هـ): واقد
(٧) قال السيوطي: " وَاقِدٌ، كُلُّهُ بِالْقَافِ، وَأَمَّا بِالْفَاءِ فَفِي غَيْرِ الْكُتُبِ الثَّلَاثَةِ"."تدريب الراوي ٢/ ٨١٤"
[ ٣٣٨ ]
١٤٢٠ - وليس في الأنسابِ فيها أبدا لفظَ اُبُلِّيِّ (١) وإنْ منها غدا
١٤٢١ - نحوُ ابنِ فَرُّوخِ الأُبُلّي (٢) ما نُسِبْ فيها فلا يَقْدَحُ (٣) فيما قَدْ كُتِب (٤)
١٤٢٢ - ما في الصحيحينِ من البَزَّارِ (٥) (٦) إلا الذي لخَلَفٍ ذا القاري (٧)
١٤٢٣ - وَوَلَدُ الصَبَّاحِ وهو الحَسَنُ (٨) وغَيْرُهُ لا راءَ فيها فافطُنُوا (٩)
_________________
(١) قال السمعاني: " هذه النسبة إلى الأبُلَّةُ بلدة قديمة على أربعة فراسخ من البصرة وهي أقدم من البصرة"."الأنساب ١/ ٩٨"
(٢) شيبان بن فروخ أبي شيبة الحبطي -بمهملة وموحدة مفتوحتين- الأبلي -بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام- أبو محمد، صدوق يهم ورمي بالقدر، قال أبو حاتم: اضطر الناس إليه أخيرا. من صغار التاسعة مات سنة ست أو خمس وثلاثين ومائتين، وله بضع وتسعون سنة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي. "التقريب ٢٨٥٠"
(٣) في (ش): تقدح
(٤) قال ابن الصلاح: "ذَكَرَ القاضِي الحافظُ عِياضٌ أنّهُ لَيْسَ فِي هذِهِ الكتبِ الأُبُلِيُّ بالباءِ الموَحّدةِ أي المضمومةِ، وَجميعُ مَا فِيْهَا عَلَى هذِهِ الصُّورةِ فإنّما هُوَ الأيْلِيُّ بالياءِ المَنْقُوْطَةِ باثْنتَينِ من تَحْتُ. قُلْتُ-القائل ابن الصلاح-: رَوَى مُسْلِمٌ الكَثيرَ عَنْ شَيْبَانَ بنِ فَرُّوخٍ وَهُوَ أُبُليٌّ بالباءِ الموحّدةِ، لَكِنْ إذَا لَمْ يَكُنْ فِي شيءٍ منْ ذَلِكَ منسوبًا لَمْ يلحقْ عياضًا مِنْهُ تخطِئةٌ". "علوم الحديث ص ٣٥٥" وانظر: "تقييد المهمل ص ٩٢"
(٥) انظر: "تقييد المهمل ص ١٢٨" "علوم الحديث ص ٢٥٥"
(٦) البَزّار: بفتح الباء المنقوطة بواحدة والزاى المشددة وفي آخرها الراء، هذا اسم لمن يخرج الدهن من البزر أو يبيعه، واشتهر به جماعة من الأئمة والعلماء قديما وحديثا. انظر: "الأنساب ٢/ ١٩٤"
(٧) خلف بن هشام بن ثعلب -بالمثلثة والمهملة- البزار -بالراء آخره- المقرئ البغدادي، ثقة، له اختيار في القراءات، من العاشرة مات سنة تسع وعشرين ومائتين، أخرج حديثه مسلم وأبو داود. "التقريب ١٧٤٧"
(٨) الحسن بن الصبَّاح البزار -آخره راء-، أبو علي الواسطي، نزيل بغداد، صدوق يهم، وكان عابدا فاضلا، من العاشرة مات سنة تسع وأربعين ومائتين، أخرج حديثه البخاري والترمذي والنسائي. "التقريب ١٢٦١"
(٩) أي: البَزَّازُ - بزاي مكررةٍ -، وهوَ باقي المذكورينَ في الصحيحينِ. والبَزّاز: بفتح الباء المنقوطة بواحدة والزايين المعجمتين بينهما ألف، هذه اللفظة تقال لمن يبيع البز وهو الثياب واشتهر جماعة بها من المتقدمين والمتأخرين. انظر: "الأنساب ٢/ ١٩٩"
[ ٣٣٩ ]
١٤٢٤ - ولم يجئْ فيها بلفظ النَّصْرِي غَيرُ ثلاثةٍ، سِوَاهُمْ بَصْري (١)
١٤٢٥ - هُمْ: مالِكُ بنُ أَوْسٍ بنِ الحَدَثانْ (٢) وإنَّ عبَدالواحدِ (٣) الراوي لَثانْ
١٤٢٦ - وسالمُ النَّصْرِيُّ ذا مولاهمْ أوَّلُهم بِلَفْظِهِ أوْلاهُمْ (٤)
١٤٢٧ - محمدُ بنُ الصَّلْتِ (٥) في البخاري بالتَوَّزي (٦) يُعزى بلا تَماري
١٤٢٨ - وغَيْرُهُ الثَّوْرِيُّ (٧) فيها يُنْسَبُ ومنهمُ مُنْذِرٌ (٨) المُهَذَّبُ (٩)
_________________
(١) انظر: "تقييد المهمل ص ١٢٩" "علوم الحديث ص ٣٥٦"
(٢) مالك بن أوس بن الحدثان -بفتح المهملتين والمثلثة- النَّصري -بالنون-، أبو سعيد المدني، له رؤية، وروى عن عمر، مات سنة اثنتين وتسعين وقيل سنة إحدى، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٦٤٦٦"
(٣) عبدالواحد بن عبدالله بن كعب بن عمير النصري -بالنون-، أبو بُسْر -بضم الموحدة وسكون المهملة- الدمشقي، ويقال: الحمصي، ثقة من الخامسة، أخرج حديثه البخاري وأصحاب السنن. "التقريب ٤٢٧٢"
(٤) سالم بن عبدالله النصري -بالنون-، أبو عبدالله المدني، ويقال: له مولى النصريين، ومولى مالك ابن أوس، ومولى أوس، ومولى دوس، ومولى المهري، ومولى شداد، والدوسي، وسالم سبلان -بفتح المهملة والموحدة-، صدوق من الثالثة، مات سنة عشر ومائة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٢١٩٠"
(٥) محمد بن الصلت البصري، أبو يعلي التَوَّزي -بفتح المثناة وتشديد الواو بعدها زاي- صدوق يهم، من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، أخرج حديثه البخاري والنسائي. "التقريب ٦٠٠٩"
(٦) التوّزيّ: بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الواو وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى بعض بلاد فارس، وقد خفَّفها الناس ويقولون: الثياب التوزية، وهو مشدد، وهو توج، والمشهور بهذه النسبة جماعة كثيرة. انظر: "الأنساب ٣/ ١٠٧"
(٧) الثوريّ: بفتح الثاء المنقوطة بثلاث وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بطن من هَمْدَان وبطن من تميم. انظر: "الأنساب ٣/ ١٥٢"
(٨) المنذر بن يعلى الثوري -بالمثلثة-، أبو يعلى الكوفي، ثقة من السادسة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٦٩٤٢"
(٩) انظر: "تقييد المهمل ص ١٤٦" "علوم الحديث ص ٣٥٦"
[ ٣٤٠ ]
١٤٢٩ - فيها الحَرِيريُّ (١) (٢) ليحْيى (٣) فاعْلَمِ شيخُ البخاريُّ (٤) وشيخُ مُسْلِم
١٤٣٠ - وقد أتى فيها الجُرَيرِيُّ (٥) سعيد (٦) وجاء عباسُ الجُرَيري (٧) (٨) وأزِيد
١٤٣١ - (٩) قَوْلَهُمُ عن الجُرَيري عن أبي نَضْرَةَ (١٠) (١١) ما بُيّنَ باسمٍ أو أبِ (١٢)
١٤٣٢ - سَعْدٌ (١٣)
له قد قيل فيها الجَارِي (١٤) بالحارثيّ (١٥) ذاك عند (١٦) الَّدارِي (١٧)
_________________
(١) في (م): الجريري
(٢) الحَريرِي: هذه النسبة إلى الحرير، وهو نوع من الثياب. انظر: "الأنساب ٤/ ١٣٧"
(٣) يحيى بن بشر بن كثير الحريري -بفتح المهملة- الكوفي، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، أخرج حديثه مسلم. "التقريب ٧٥٦٣"
(٤) إِنَّمَا أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ وَحْدَهُ، وَأَمَّا شَيْخُ الْبُخَارِيِّ فَهُوَ يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ الْبَلْخِيُّ، وَهُمَا رَجُلَانِ مُخْتَلِفَا الْبَلْدَةِ وَالْوَفَاةِ. انظر: "التقييد والإيضاح ص ٣٥٢"
(٥) الجُرَيْرِيّ: بضم الجيم وفتح الراء الأولى وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها بعدها راء أخرى، هذه النسبة إلى جرير بن عباد أخى الحارث بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل. انظر: "الأنساب ٣/ ٢٦٦"
(٦) سعيد بن إياس الجريري -بضم الجيم-، أبو مسعود البصري، ثقة من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٢٨٦"
(٧) في (هـ): الحريري
(٨) عباس بن فروخ -بفتح الفاء وتشديد الراء وآخره معجمة- الجريري -بضم الجيم- البصري، أبو محمد، ثقة من السادسة مات قديما بعد العشرين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣١٩٩"
(٩) في (هـ): زيادة "واو"
(١٠) في (هـ): نصره
(١١) أي: والجُرَيرِيُّ غَيْرُ مُسَمًّى عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قال العراقي: يَرِدُ عليه عدة مواضع في الصحيح ذُكر فيها الجريري غير مسمى عن غير أبي نضرة، والمراد به في المواضع كلها سعيد بن إياس الجريري. انظر: "التقييد والإيضاح ص ٣٥٣" "شرح التبصرة ٢/ ٢٥٢"
(١٢) انظر: "تقييد المهمل ص ١٨١" "علوم الحديث ص ٣٥٦"
(١٣) سعد بن نوفل، له إدراك، وكان عاملًا لعمر على الجار، روى عنه ابنه عبد اللَّه، وذكر ذلك ابن حبّان في «ثقات» التّابعين، روى لهُ مالكٌ في الموطأ عنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ. قالَ ابنُ الصلاحِ: "منسوبٌ إلى الجارِ مُرْفَأ السفنِ بساحلِ المدينةِ". انظر: "التاريخ الكبير ٤/ ٦٦" "الثقات ٤/ ٢٩٧" "علوم الحديث ص ٣٥٦" "شرح التبصرة ٢/ ٢٥٥" "الإصابة ١/ ٨٠٧"
(١٤) الجار: مدينةٌ على ساحل بحر القُلْزُم-البحر الأحمر-، بينها وبين المدينة يوم وليلة، ينسب إلى الجار جماعة من المحدّثين، منهم: سعد الجاري -وهو سعد بن نوفل مولى عمر بن الخطاب-، كان استعمله على الجار. انظر: "معجم البلدان ٢/ ٩٢"
(١٥) الحارثي: هذه النسبة إلى قبائل، منها إلى بني حارثة من الخزرج. انظر: "الأنساب ٤/ ٨"
(١٦) في (ش) (م): ذلك عبدالداري
(١٧) البيت غير واضحة! ومعنى البيت -كما قال ابن الصلاح-: " الجَارِيُّ فِيْهَا بالجِيمِ شَخْصٌ واحدٌ وَهُوَ سَعْدٌ مَنْسوبٌ إلى الجارِ؛ مَرْفأُ السُّفُنِ بِسَاحِلِ المدينةِ، وَمَنْ عَداهُ الحارِثيُّ بالحاءِ والثاءِ". "علوم الحديث ص ٣٥٦" وانظر: "تقييد المهمل ص ٢٢٦"
[ ٣٤١ ]
١٤٣٣ - وكُلُّ ما فيها عن (١) الحِزامي (٢) وربما يُلْبِسُ بالجِذامي (٣) (٤) (٥)
_________________
(١) في بقية النسخ: "هو" وهو الصواب فيما يبدو.
(٢) قال السمعاني: "الحزامِي: بكسر الحاء المهملة والزاى والميم بعد الألف، هذه النسبة إلى الجد الأعلى، والمشهور بها: أبو إسحاق إبراهيم بن المنذر بن عبد الله ابن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الحزامي القرشي". "الأنساب ٤/ ١٤٦"
(٣) الجُذَامِيّ: بضم الجيم وفتح الذال المعجمة، هذه النسبة إلى جذام، ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام. انظر: "الأنساب ٣/ ٢٢٤"
(٤) في حديثِ أبي اليَسَرِ عند مسلم (كتاب: الزهد والرقائق، باب: حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ وَقِصَّةِ أَبِي الْيَسَرِ، حديث: ٧٥١٢)، قالَ: " كَانَ لِي عَلَى فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ " الحديث. وقدِ اختلفوا في ضبطِ هذهِ النسبةِ، فرواهُ أكثرُ الرواةِ بحاءٍ مهملةٍ مفتوحةٍ وراءٍ، وعندَ الطبريِّ: الحِزاميُّ - بكسرِها وبالزاي -، وعندَ ابنِ ماهانَ: الجُذاميُّ - بضمِّ الجيمِ وذالٍ معجمةٍ -. انظر: "شرح التبصرة ٢/ ٢٥٥" والحراميّ: بفتح الحاء والراء المهملتين في آخرها ميم، هذه النسبة إلى الجد الأعلى وهو حرام الأنصاري. انظر: "الأنساب ٤/ ١٠٢"
(٥) انظر: "تقييد المهمل ص ٢٢٥" "علوم الحديث ص ٣٥٧"
[ ٣٤٢ ]
١٤٣٤ - والسَّلَميُّ جاء في الأنصاري (١) ولامُهُ يَكْسِرُها الأَخباري (٢)
١٤٣٥ - وكُلُّ ما فيها هو الهمْدَاني (٣) فاعرِف فهذا آخرُ البيان