١٣١١ - وربما يَشْتَبِهُ اسْمٌ بلَقَبْ فكان تمييزهما مِنَ الأَرب (٣)
١٣١٢ - لذاكَ (٤) قَدْ صَنَّفَ في الألقابِ مُجَلَّدًا (٥) بعضُ أولي الألبابِ (٦)
١٣١٣ - من ذلك الضَّالُ (٧) الذي قد ضَلاَّ طريقَهُ في الحَجّ ليس إلا
١٣١٤ - كذلك الضعيفُ (٨) (٩) ضَعْفَ الجِسْمِ لا غيرُ فاعْرِفْهُ لِدَفْعِ الوَهْم
١٣١٥ - وعارمٌ (١٠) وهو أبو النُّعْمَانِ مُحَمدٌ راوٍ عَليُّ الشان
_________________
(١) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، أبو عبدالرحمن المكي، من مسلمة الفتح، استشهد بالشام في خلافة عمر، وله ذكر في الصحيحين أنه سأل عن كيفية مجيء الوحي، أخرج حديثه ابن ماجه. "التقريب ١٠٦٢"
(٢) اللقب: كل ما أشعر برفعه أو ضعة كالرشيد، والجاحظ. "اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب ص ٧٤"
(٣) هذا البيت سقط من (م)
(٤) في (ش) (م): كذاك
(٥) في (م): مخلدا
(٦) قال ابن الصلاح: ومَنْ لا يَعْرِفُ الألقاب يُوشِكُ أَنْ يَظُنَّها أسامِيَ وأنْ يَجْعَلَ مَنْ ذُكِرَ باسمِهِ فِي مَوْضِعٍ وبِلقبِهِ فِي موضعٍ شَخْصَينِ، كَمَا اتَّفَقَ لكثيرٍ مِمَّن ألَّفَ، وَمِمَّنْ صنَّفَها: أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحمانِ الشِّيرازيُّ الحافظُ ثُمَّ أَبُو الفَضْلِ ابنُ الفَلَكيِّ الحافظُ". "علوم الحديث ص ٣٣٨" وانظر: "الرسالة المستطرفة ص ١٢٠"
(٧) الضَّال: هُوَ معاوية بن عبدالكريم الثقفي، أبو عبد الرحمن البصري، المعروف بالضال؛ ضَاعَ فِي طَرِيق مَكَّة فلقب بذلك، صدوق من صغار السادسة، مات سنة ثمانين، وقد قارب المائة، أخرج حديثه البخاري تعليقا. "التقريب ٦٨١٣" وانظر: "نزهة الألباب ١/ ٤٣٥"
(٨) الضَّعِيف: هُوَ عبدالله بن مُحَمَّد الطرسوسي، أبو محمد، شيخ النَّسَائِيّ، المعروف بالضعيف، وَكَانَ من الثِّقَات، كَانَ نحيف الْجِسْم فلقب بذلك، أخرج حديثه أبو داود والنسائي. "التقريب ٣٦٢٣" وانظر: "نزهة الألباب ١/ ٤٣٦"
(٩) في (هـ): الضاعف
(١٠) عارم: محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري، لقبه عارم، ثقة ثبت تغير في آخر عمره، من صغار التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٦٢٦٦" انظر: "نزهة الألباب ٢/ ٩"
[ ٣١٠ ]
١٣١٦ - جماعةٌ قد لُقّبُوا بغُنْدَرِ (١) كُلُّهُمُ محمدُ بنُ جَعْفَر
١٣١٧ - فمنهمُ مَن قد روى عن شُعْبَهْ ومَن له بالجُمَحِيّ صُحْبَهْ
١٣١٨ - راوي أبي حاتمَ (٢) فاعْرِفَنْهُ مِنهُمْ ومن أبو نُعَيْمٍ عَنْهُ
١٣١٩ - غُنْجارُ شخصانِ بُخاريّانِ عن مالِكِ الأولُ أما الثاني
١٣٢٠ - حَدِيثُ عَهْدٍ وَهُوَ المُصَنّفُ تاريخَ مَن حَلَّ بُخَارا (٣) فاعرفوا (٤)
_________________
(١) قال ابن حجر: "غندر جماعة: أَوَّلهمْ: مُحَمَّد بن جَعْفَر الْبَصْرِيّ صَاحب شُعْبَة لقبه بذلك ابْن جريج لِأَنَّهُ لماحدث بِالْبَصْرَةِ صَار غنْدر يشغب عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: أَنْت غنْدر! قَالَه ابْن عَائِشَة، قَالَ: وَأهل الْحجاز يَقُولُونَ للمشغب غنْدر. وَقَالَ أَبُو عمر غُلَام ثَعْلَب: الغندر الصَّبيح. الثَّانِي: مُحَمَّد بن جَعْفَر بن دران أَبُو الطّيب الْوراق الْبَغْدَادِيّ نزيل مصر وَحدث عَن أبي يعلى، الثَّالِث: مُحَمَّد بن جَعْفَر بغدادي يروي عَن المعمري وَأَظنهُ الَّذِي مَاتَ بمرو وَاسم جده الْحُسَيْن وَقَالَ أَبُو نعيم فِي تَارِيخ أَصْبَهَان حَدثنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الْحُسَيْن بن الْوراق غنْدر الْبَغْدَادِيّ قدم علينا ثمَّ خرج إِلَى خُرَاسَان فَمَاتَ بهَا بعد السِّتين، الرَّابِع: مُحَمَّد بن جَعْفَر مولى فاتن المقتدري، الْخَامِس: مُحَمَّد بن جَعْفَر الْوراق حدث عَن ابْن صاعد، السَّادِس: مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الْعَبَّاس النجاري، السَّابِع: مُحَمَّد بن الْمُهلب الْحَرَّانِي ضعفه ابْن عدي، الثَّامِن: مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عبد الرَّحْمَن الرَّازِيّ أَبُو الْحُسَيْن نزيل طبرستان روى عَن أبي حَاتِم الرَّازِيّ، التَّاسِع: مُحَمَّد بن يُوسُف بن بشر الْهَرَوِيّ، الْعَاشِر: أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى البلوي أَبُو بكر بن الميراثي من أهل قرطبة لَهُ رحْلَة ذكره ابْن الفرضي وَحدث عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس العذري، الْحَادِي عشر: أَحْمد بن آدم شيخ لِأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج ابْن رشدين". انظر: "نزهة الألباب ٢/ ٥٨"
(٢) في (هـ): حازم
(٣) في ش (بخارى)
(٤) غُنْجَار اثْنَان: أَحدهمَا: عِيسَى بن مُوسَى التَّمِيمِي البُخَارِيّ يكنى أَبَا أَحْمد، صدوق ربما أخطأ وربما دلس، مكثر من التحديث عن المتروكين من الثامنة مات سنة سبع وثمانين ومائة، أخرج له البخاري تعليقا وابن ماجه. "التقريب ٥٣٦٦" وَالثَّانِي: مُحَمَّد بن أَحْمد البُخَارِيّ، الإِمَامُ، المُفِيْدُ، الحَافِظُ، مُحَدِّثُ بُخَارَى، صَاحب تَارِيخ بُخَارى، (المتوفى سنة ٤١٢ هـ) وَلَقَبُهُ غُنْجَار بِلَقَبِ غُنْجَار الكَبِيْر عِيْسَى بن مُوْسَى. وانظر: "سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٠٤" "نزهة الألباب ٢/ ٥٧"
[ ٣١١ ]
١٣٢١ - وصاعِقَهْ عنه البخاريُّ أبو يحيى مُحَمَّدٌ إمامٌ مُعْجِبُ (١)
١٣٢٢ - خليفةٌ نَجْلُ ابنُ خياطٍ شَبَابْ (٢) صَنَّفَ في التاريخ (٣) ذَيَّاكَ الكتاب
١٣٢٣ - مُحَمّدٌ زُنَيْجُ شَيْخُ مُسْلِمِ (٤) وعابدُ الرحمنِ رُسْتَهْ (٥) فاعْلَم
_________________
(١) محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير البغدادي البزاز، أبو يحيى المعروف بصاعقة، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وخمسين ومائتين وله سبعون سنة، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي. "التقريب ٦١٣١" قَالَ الْكُرْجِيُّ: "سُمِّيَ صَاعِقَةَ لِأَنَّهُ كَانَ جَيِّدَ الْحِفْظِ". وانظر: "الجامع لأخلاق الراوي ٢/ ٧٦ " "علوم الحديث ص ٣٤٠" "نزهة الألباب ١/ ٤٢١"
(٢) خليفة بن خياط -بالتحتانية المثقلة- بن خليفة بن خياط العُصْفُري -بضم العين المهملة وسكون الصاد المهملة وضم الفاء-، أبو عمر البصري، لقبه شَبَاب -بفتح المعجمة وموحدتين الأولى خفيفة-، صدوق ربما أخطأ، وكان أخباريا علامة، من العاشرة مات سنة أربعين ومائتين، أخرج حديثه البخاري. "التقريب ١٧٥٣" وانظر: "نزهة الألباب ١/ ٣٩٣"
(٣) انظر: "الرسالة المستطرفة ص ١٣٠"
(٤) محمد بن عمرو بن بكر الرازي، أبو غسان، زُنيج -بزاي ونون وجيم مصغر-، ثقة، شيخ الإمام مسلم بن الحجاج، من العاشرة مات في آخر سنة أربعين ومائتين أو أول التي بعدها، أخرج حديثه مسلم وأبو داود وابن ماجه. "التقريب ٦٢٢٠" وانظر: "نزهة الألباب ١/ ٣٤٧"
(٥) عبدالرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري، أبو الحسن الأصبهاني، لقبه رُسته -بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة-، ثقة له غرائب وتصانيف، من صغار العاشرة مات سنة خمسين ومائتين، وله اثنتان وسبعون سنة، أخرج حديثه ابن ماجه. "التقريب ٣٩٨٧" قال البلقيني: "رسته بلسانهم النبات من القمح وغيره في ابتدائه، وهو بضم الراء وإسكان المهملة وفتح التاء المثناة من فوق، وآخره هاءٌ ساكنةٌ". انظر: "محاسن الاصطلاح ص ٥٨٦" "نزهة الألباب ١/ ٣٢٦"
[ ٣١٢ ]
١٣٢٤ - وابنُ أبي داود (١) الحسينِ لُقبا سُنَيْدَ (٢)، بُنْدارُ غَدا مُلَقَّبا
١٣٢٥ - به ابن بشارٍ (٣)، وقالوا قَيْصَرُ لهاشمٍ بالنَّضْرِ (٤)
يُكْنى فاخبُرُوا
١٣٢٦ - جماعةٌ كُلُّهُمُ نُحَاةُ كُلٌّ هو الأخْفَشُ (٥) هم رُواةُ
_________________
(١) في (ش) (م): أما ابن داود، وهو الصواب وزنًا ومعنىً.
(٢) سُنيد -مصغرا- بن داود المصِّيصِي-نسبة إلى بلدة كبيرة على ساحل بحر الشام يقال لها "المصيصة"-، المحتسب، واسمه حسين، ضُعِّفَ مع إمامته ومعرفته، لكونه كان يلقِّن حجاج بن محمد شيخه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين ومائتين، أخرج حديثه ابن ماجه. "التقريب ٢٦٦١" وانظر: "الأنساب للسمعاني ١٢/ ٢٩٧" "نزهة الأباب ١/ ٣٨٠"
(٣) محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري، أبو بكر بندار، ثقة من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين وله بضع وثمانون سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٧٩١" ومعناه بندار الحديث: أي مكثر منه، والبندار من يكون مكثرًا من شيء يشتريه منه مَن هو دونه ثم يبيعه منه. وذكر ابن ماكولا جماعة بهذا اللقب. وانظر: "الإكمال ١/ ٣٥٦" "محاسن الاصطلاح ص ٥٨٦" "نزهة الألباب ١/ ١٣٣"
(٤) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي، أبو النضر، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر، ثقة ثبت من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٧٣٠٥" وَإِنَّمَا لُقِّبَ بِقَيْصَرَ: أَنَّ نَصْرَ بنَ مَالِكٍ الخُزَاعِيَّ؛ صَاحِبَ شُرْطَةِ الرَّشِيْدِ، دَخَلَ الحَمَّامَ فِي وَقْتِ صَلاَةِ العَصْرِ، وَقَالَ لِلْمُؤَذِّنِ: لاَ تُقِمِ الصَّلاَةَ حَتَّى أَخْرُجَ. قَالَ: فَجَاءَ أَبُو النَّضْرِ إِلَى المَسْجَدِ، وَقَدْ أَذَّنَ المُؤَذِّنُ، فَقَالَ لَهُ أَبُو النَّضْرِ: مَا لَكَ لاَ تُقِيْمُ؟ قَالَ: أَنْتَظِرُ أَبَا القَاسِمِ. فَقَالَ: أَقِمْ. فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، فَصَلَّوْا، فَلَمَّا جَاءَ نَصْرُ بنُ مَالِكٍ، قَالَ لِلْمُؤَذِّنِ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ: لاَ تُقِمْ حَتَّى أَخْرُجَ؟ قَالَ: لَمْ يَدَعنِي هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ، وَقَالَ لِي: أَقِمْ. فَقَالَ: لَيْسَ ذَا هَاشِمٌ، هَذَا قَيْصَرُ، يُمَثِّلُ مَلِكَ الرُّوْمِ، فَلَزِمَهُ هَذَا اللَّقَبُ. انظر: "تاريخ بغداد ١٦/ ٩٧" "نزهة الألباب ٢/ ١٠٦"
(٥) قال ابن حجر: " الْأَخْفَش -بفاء ثمَّ مُعْجمَة- جمَاعَة: مِنْهُم: أحْمَد بن عمرَان بن سَلامَة صنف غَرِيب الْمُوَطَّأ، وَمِنْهُم: هَارُون بن مُوسَى بن شريك الربعِي النَّحْوِيّ المقرئ بِدِمَشْق مَاتَ سنة ٢٩٢، وَمِنْهُم: الْحُسَيْن بن معَاذ بن حَرْب بَصرِي وَكَانَ يستملي للفلاس، وَمِنْهُم: أَبُو الْخطاب عبد الحميد النَّحْوِيّ صَاحب عِيسَى بن عمر وَيُونُس بن عبيد وَهُوَ رَفِيق سِيبَوَيْهٍ (هو الذي ذكره سيبويه في كتابه)، وَمِنْهُم: سعيد بن مسْعدَة النَّحْوِيّ صَاحب سِيبَوَيْهٍ (هو الذي يُروى عنه كتاب سيبويه)، وَمِنْهُم: عَليّ بن سُلَيْمَان النَّحْوِيّ صَاحب الْمبرد (وصاحب ثعلب)، وَمِنْهُم: عبد الْملك بن سُفْيَان بن مَرْزُوق اللَّخْمِيّ الْفَقِيه الْمَالِكِي الإسْكَنْدراني مَاتَ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ، وَمن الْمُتَأَخِّرين: مُحَمَّد بن عبد الْقوي بن عبد الله بن عَليّ الْأنْصَارِيّ عماد الدّين الشَّاعِر الْكَاتِب كَانَ فِي وسط الْمِائَة السَّابِعَة". انظر: "علوم الحديث ص ٣٤١" "نزهة الألباب ١/ ٦٦"
[ ٣١٣ ]
١٣٢٧ - فواحدٌ في سَيْبَويْهِ (١) يُذْكَرُ وآخَرٌ عن سيبويهِ يُخْبِرُ (٢)
١٣٢٨ - وثالثٌ وهو عليُّ صَحِبا ذاك الثُمَاليُّ (٣)، وأيضًا ثَعْلَبا (٤)
١٣٢٩ - جَزَرَةٌ (٥)، كَيْلَجَةٌ (٦)، مُرَبَّعُ (٧) ألقابُ قومٍ في الحديث بَرَعُوا
_________________
(١) سِيبوَيْه هو: عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ بنِ قَنْبَرٍ الفَارِسِيُّ، ثُمَّ البَصْرِيُّ (١٤٨ - ١٨٠ هـ) إِمَامُ النَّحْوِ، حُجَّةُ العَرَبِ، وَقَدْ طَلَبَ الفِقْهَ وَالحَدِيْثَ مُدَّةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى العَرَبِيَّةِ، فَبَرَعَ وَسَادَ أَهْلَ العَصْرِ، وَأَلَّفَ فِيْهَا كِتَابَهُ الكَبِيْرَ لاَ يُدْرَكُ شَأْوُهُ فِيْهِ. انظر: "إنباه الرواة ٢/ ٣٤٦" "سير أعلام النبلاء ٨/ ٣٥١"
(٢) في (ش) (م): مخبر
(٣) مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الأَكْبَرِ الأَزْدِيّ، البَصري، أَبُو العَبَّاسِ المُبَرِّدُ، إِمَامُ النَّحْو، النَّحْوِيّ، الأَخْبَارِيّ، صَاحِب (الكَامِل)، مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. انظر: "إنباه الرواة ٣/ ٢٤١" "سير أعلام النبلاء ١٣/ ٥٧٧"
(٤) أَحْمد بن يحيى ثَعْلَب، أبو العباس، لَهُ مصنفات فِي النَّحْو واللغة، مِنْهَا: كِتَابه "الفصيح"، وَكتاب "اخْتِلَاف النَّحْوِيين"، وَله علم كثير، وَرِوَايَة وَاسِعَة، وأَمَالٍ جَيِّدَة، مولده سنة مِائَتَيْنِ، ووَفَاته سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ. انظر: "إنباه الرواة ١/ ١٧٣" "سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥"
(٥) "هُوَ الْحَافِظ أَبُو عَليّ صَالح بن مُحَمَّد بن عَمْرو الْأَسدي، لُقِّبَ بذلك لِأَنَّهُ صَحَّفَ حَدِيثَ: "كَانَ يرقي بخرزة" فَقَالَ: "بجزرة". وَقيل: لِأَنَّهُ كَانَ فِي الكُتَّاب، فأهدى الصّبيان للمؤدب هَدَايَا، فَكَانَت هديته هُوَ جزرة فلقب بهَا، وَكَانَ كثير المزاح، فَكَانَ يَوْمًا يمشي مَعَ رَفِيق لَهُ يُلَقَّبُ بـ "الْجمل" فَمرَّ جملٌ عَلَيْهِ جزر، فَقَالَ لَهُ رَفِيقه: مَا هَذَا؟ ! . قَالَ: أَنا عَلَيْك". انظر: "تذكرة الحفاظ ٢/ ١٥٩" "نزهة الألباب ١/ ١٧٠"
(٦) محمد -وقيل أحمد- بن صالح بن عبدالرحمن البغدادي، أبو بكر الأنماطي، لقبه كيلجة -بتحتانية ساكنة وجيم- ثقة حافظ لم يثبت أن النسائي أخرج له من الحادية عشرة مات سنة إحدى وسبعين ومائتين على الصحيح. "التقريب ٦٠٠٠" وبه يُلقَّب: أَبُو طَالب أَحْمد بن نصر الْبَغْدَادِيّ شيخ الدَّارَقُطْنِيّ. وكيلجة: مقدار معروف من الكَيْل. انظر: " التلخيص في معرفة أسماء الأشياء، لأبي هلال العسكري (ت ٣٩٥ هـ)، تحقيق: الدكتور عزة حسن، دمشق، دار طلاس ص ٢١١" "سير أعلام النبلاء ١/ ٦٨" "نزهة الألباب ١/ ١٣١" "المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، لرمضان عبد التواب، القاهرة، مكتبة الخانجي ص ٢٦١"
(٧) مُرَبَّع: هو مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن بسام الْأنمَاطِي الْحَافِظ الْبَغْدَادِيّ، لقَّبه بذلك يحي بن معِين، (توفي سنة ٢٥٦ هـ). انظر: "تاريخ بغداد ٢/ ٢٧٠" "نزهة الألباب ٢/ ١٦٧"
[ ٣١٤ ]
١٣٣٠ - عُبَيْدٌ العِجْلُ (١)، وَزِدْ: "ما غَمَّهْ" (٢) معرفةُ الكُلّ غَدَتْ مُهِمَّهْ
١٣٣١ - قد لَقَّبَ الخَمسَةَ يحيى بنُ معين أصحابَهُ كانوا أُولي فَضْلٍ مُبين (٣)
١٣٣٢ - سَجَّادةُ المشهورُ ذاكَ الحَسَنُ (٤) راوي وكيعٍ وسِواهُ فافطنُوا
١٣٣٣ - ومُشْكَدَانَهْ (٥) من شيوخِ مُسْلمِ مُطَيَّنٌ (٦) بَعْضُ الشيوخِ (٧) حَضْرَمي
_________________
(١) هو: الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن حَاتِم الْحَافِظ، وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ: الْعجل، وَرُبمَا جُمع لقباه فَقيل: عبيد الْعجل، وكان من تلامذة ابن مَعين، وهو لقّبَه بـ: عُبَيْد العِجْل، (توفي سنة ٢٩٤ هـ). انظر: " تذكرة الحفاظ، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، تحقيق: زكريا عميرات، بيروت، دار الكتب العلمية ٢/ ١٧٧" "نزهة الألباب ٢/ ١٦"
(٢) مَا غَمَّهُ: بلفظِ النَّفيِّ لِفعلِ الغَمِّ، هُوَ لَقَبُ عَلاَّنِ بنِ عَبْدِ الصَّمدِ، وَهُوَ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ عبدِ الصَّمدِ البغداديُّ الحافظُ، ويُجمعُ فِيهِ بَيْن اللَّقَبَينِ فَيُقالُ: عَلاَّنٌ مَا غَمَّهُ، (توفي سنة ٢٨٩ هـ). انظر: "تاريخ بغداد ١٣/ ٤٧٩" "علوم الحديث ص ٣٤٣"
(٣) قال ابن الصلاح: "وهؤلاءِ البَغداديونَ الخمسةُ رُوِّينا أنَّ يَحْيَى بنَ مَعِينٍ هُوَ لَقَّبَهُم وهُم مِنْ كبارِ أصْحابِهِ وحُفَّاظِ الحديثِ". "المصدر السابق"
(٤) سجَّادة اثنان هما: الْحُسَيْن بن أَحْمد بن مَنْصُور الذي روى عنه ابن عدي، والآخر: الْحسن بن حَمَّاد -المشهور- أبو علي البغدادي سمع وكيعًا وغيرَه، صدوق من العاشرة مات سنة إحدى وأربعين ومائتين أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجه. انظر: "علوم الحديث ص ٣٤٣" "تاريخ الإسلام ٦/ ٩٣٥" "نزهة الألباب ١/ ٣٦١" "التقريب ١٢٤٠"
(٥) عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأموي مولاهم، ويقال له: الجعفي؛ نسبة إلى خاله حسين بن علي أبو عبدالرحمن الكوفي، مُشْكُدانة -بضم الميم والكاف بينهما معجمة ساكنة وبعد الألف نون- وهو وعاء المسك بالفارسية، صدوق فيه تشيع، من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي. "التقريب ٣٥١٧" رَأَى مُشْكُدَانَةُ عَلَى كِتَابِ رَجُلٍ: مُشْكُدَانَةَ، فَغَضِبَ، وقال: لَقَّبَنِي بِهَا أَبُو نُعَيْمٍ، كُنْتُ إِذَا أَتَيتُهُ، تَلَبَّستُ، وَتَطَيَّبتُ، فَإِذَا رَآنِي، قَالَ: جَاءَ مُشْكُدَانَةُ. انظر: "سير أعلام النبلاء ١١/ ١٥٥" "نزهة الألباب ٢/ ١٨٠"
(٦) هو: مُحَمَّد بن عبدالله بن سليمان، أبو جعفر الْحَضْرَمِيّ الْكُوفِي (٢٠٢ - ٢٩٧ هـ) كان أحد أوعية العلم، سئُل عنه الدّارَقُطْنيّ فَقَالَ: "ثقة جَبَل". قيل له: لِم سُمِّيت مُطَيِّنًا؟ قَالَ: كنت صبيًا ألعب مع الصّبيان، وكنت أطْوَلَهم، فندخل الماء ونخوض، فيُطَيِّنون ظَهْري. فبصرني يومًا أبو نُعَيْم، فلمّا رآني قَالَ: يا مُطَيِّن، لِم لا تحضر مجلس العلم؟ قَالَ: فاشتهر ذلك. انظر: "تاريخ الإسلام ٦/ ١٠٣٢" "نزهة الألباب ٢/ ١٨٤"
(٧) في (ش): للشيوخ
[ ٣١٥ ]
١٣٣٤ - عَبْدَانُ (١) عبدُاللهِ تصْغِيرٌ لما كان له في أوَّلِ الوضع سُما
١٣٣٥ - كما أتى في أحمدٍ حمدانُ وفي عليٍّ قد أتى عَلاّنُ (٢)
١٣٣٦ - وهو الذي يدعونه "ماغَمّهْ" ووهبُ وهبانُ (٣) فاتْقِنْ عِلْمَهْ
_________________
(١) عَبْدَانِ لقب جمَاعَة، ذكرهم ابن حجر في نزهة الألباب (٢/ ١٣)، وذكر ابن الصلاح منهم واحدًا فقال: " أَكْبَرُهُم: عَبْدُ اللهِ بنُ عُثْمَانَ المَرْوَزيُّ -صاحبُ ابنِ المباركِ- وراوَيتُهُ، رُوِّينا عَنْ مُحَمَّدِ بنِ طاهرٍ المَقْدسيِّ أنَّهُ إنما قِيلَ لَهُ: عَبْدَانُ؛ لأنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ، واسْمَهُ عَبْدُ اللهِ، فاجتمَعَ فِي كُنْيَتِهِ واسْمِهِ العَبْدانِ، وهذا لا يَصِحُّ بَلْ ذَلِكَ من تغْيّيرِ العامّةِ للأسامي وكَسْرِهم لها فِي زمانِ صِغَرِ المُسَمَّى أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، كَمَا قالوا فِي عليٍّ: "عَلاَّنٌ" وَفِي أَحْمَدَ ابنِ يوسُفَ السُّلميِّ وغيرِهِ "حَمْدَانُ"، وَفِي وَهْبِ بنِ بَقِيَّةَ الواسطيِّ: "وَهْبَانُ"، واللهُ أعلمُ". "التقريب ٣٤٨٨" وانظر: "نزهة الألباب ٢/ ٢٣٥"
(٢) في (هـ): تقديم وتأخير مع البيت الذي يليه
(٣) وهب بن بقية بن عثمان الواسطي، أبو محمد، يقال له: وهبان، ثقة من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وله خمس أو ست وتسعون سنة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي. "التقريب ٧٥١٩"
[ ٣١٦ ]