١٢٣٧ - وصَنَّفَ الحُفَّاظُ كُتْبًا في الكُنى (٢) وشيخُنا قَسَّمَ فيها حَسَنَا (٣)
١٢٣٨ - فمِنهُ قِسْمٌ (٤) بكُناهُمْ (٥) عُرِفوا وما لهم من دونها اسمٌ يُعْرَفُ
١٢٣٩ - فتارَةً يأتي لهم سِوَاها أَذْكُرُ منها مُثُلًا تراها
١٢٤٠ - منها أبو بكرِ الفقيه المدني بعابد الرحمن يُكْنَى فافْطُنِ (٦)
_________________
(١) الكنية: كلُ مركبٍ أولُه أَبٌ أو أُمٌ، كأبي بكر، وأم الخير. وفائدته: لِئَلَّا يُذْكَرَ الرَّاوِي مَرَّةً بِاسْمِهِ وَمَرَّةً بِكُنْيَتِهِ فَيَظُنُّهَا مَنْ لَا مَعْرِفَةَ لَهُ رَجُلَيْنِ، وَرُبَّمَا ذُكِرَ بِهِمَا مَعًا فَيُتَوَهَّمُ رَجُلَيْنِ. انظر: "تدريب الراوي ٢/ ٧٦٣" " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل، لمحمد علي السَّراج، دمشق، دار الفكر ص ٧٤"
(٢) وكُتُبُ الأسْماءِ والكُنَى كَثِيرةٌ، منها: كِتابُ عليِّ بنِ المدينيِّ، وكِتابُ مُسْلِمٍ، وكِتابُ النَّسائيِّ، وكِتابُ الحاكِمِ الكبيرِ أبي أحمدَ الحافِظِ، ولابنِ عبدِ البرِّ في أنواعٍ منهُ كُتُبٌ لَطِيفةٌ رائِقَةٌ. انظر: "كشف الظنون ١/ ٨٧" " أبجد العلوم، لصديق بن حسن القنوجي (ت ١٣٠٧ هـ)، اعتنى به: عبد الجبار زكار، دمشق، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، ١٩٧٨٢/ ٦١" " الحطة في ذكر الصحاح الستة، لأبي الطيب محمد صديق خان بن حسن القِنَّوجي (ت ١٣٠٧ هـ)، تحقيق: علي حسن الحلبي، بيروت: دار الجيل- عمَّان: دار عمار ص ١٥٦" "الرسالة المستطرفة ص ١٢٠"
(٣) القائل هو الخويي إذ ابن الصلاح شيخه، قسمها أَقْسَامًا تِسْعَة، ابْتَكَرَهَا ابْنُ الصَّلَاحِ.
(٤) القسم الْأَوَّلُ: الذِينَ سُمُّوا بالكُنَى فأسْماؤُهُمْ كُناهُمْ لا أسْماءَ لهُمْ غيرُها، ويَنْقَسِمُ هَؤُلاءِ إلى قِسْمَينِ: أحَدُهُما: مَنْ لهُ كُنيةٌ أخْرَى سِوَى الكُنْيَةِ التي هيَ اسْمُهُ، فَصَارَ كأنُّ للكُنِيةِ كُنيةً. الثَّاني: مَنْ لا كُنْيَةَ لهُ غيرُ الكُنيةِ التي هيَ اسْمُهُ. انظر: "علوم الحديث ص ٣٣٠"
(٥) في (ش) (م): فمنهمُ من بكناهم
(٦) أبو بكر بن عبدالرحمن، أحد الفقهاء السبعة، تقدمت ترجمته. قَالَ الْعِرَاقِيُّ: وَهَذَا قَوْلٌ ضَعِيفٌ (اسْمهُ أَبُو بَكْرٍ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ)، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ الكبير. وَفِيهِ قَوْلَانِ آخَرَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ اسْمَهُ مُحَمَّدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ كُنْيَتُهُ، وَبِهِ جَزَمَ الْبُخَارِيُّ. وَالثَّانِي: أَنَّ اسْمَهُ كُنْيَتُهُ وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَبِهِ جَزَمَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ حِبَّانَ ; وَقَالَ الْمِزِّيُّ: إِنَّهُ الصَّحِيحُ". انظر: "التاريخ الكبير ٩/ ٩" "الجرح والتعديل ٩/ ٣٣٦" "الثقات ٥/ ٥٦٠" "تهذيب الكمال ٣٣/ ١١٢" "المقتنى في سرد الكنى، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، تحقيق: محمد صالح عبد العزيز المراد، المدينة المنورة، المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية ١/ ٣٦٦" "القييد والإيضاح ص ٣٢٢" "تدريب الراوي ٢/ ٧٦٥"
[ ٢٩٣ ]
١٢٤١ - كذا أبو بكرٍ عَنَيْتُ الحزمي يُكْنى أبا محمدٍ عن جزْمِ (١)
١٢٤٢ - قال الخطيبُ ما لذَيْنِ من نظيرْ ولا يُنبئ عنهما مِثْلُ خبيرْ
١٢٤٣ - وليس يأتي غيرها في الأكثرِ (٢) مثالُه أبو بلالِ الأَشْعَري (٣)
١٢٤٤ - ومِثْلُهُ أيضًا أبو حَصِينِ (٤) كذا أبو حاتمَ (٥) خُذ تبيني
١٢٤٥ - فهؤلاء بالكُنى قد سُمُّوا ومنه (٦) ما يَحُولُ (٧) فيه الوَهْمُ
١٢٤٦ - هل ذلك اسْمُهُ (٨) أوِ الإسمُ خَفي فكان (٩) موجودًا ولَمَّا يُعْرَف
_________________
(١) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري -بالنون والجيم- المدني القاضي، وقد ينسب إلى جده، اسمه وكنيته واحد، وقيل: إنه يكنى أبا محمد، ثقة عابد، من الخامسة، مات سنة عشرين ومائة، وقيل غير ذلك، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨٠٤٥" وانظر: "المقتنى ٢/ ٤٤"
(٢) أي: القسم الثَّاني مِنْ النوع الأولِ: مَنْ لا كُنْيَةَ لهُ غيرُ الكُنيةِ التي هيَ اسْمُهُ.
(٣) أبو بلال الأشعريّ، من كبار شيوخ الكوفة، قال أبو حاتم الرّازيّ: سألته عن اسمه فقال: هو كنيتي، ضعفه الدَّارَقُطْنيّ، تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل ٩/ ٣٥٠" "ميزان الاعتدال ٥/ ٢٢٦" "تاريخ الإسلام ٥/ ٧٣٧"
(٤) أبو حصين بن يحيى بن سليمان الرازي، ثقة من العاشرة، قيل: اسمه عبدالله، أخرج حديث أبو داود. "التقريب ٨١١٣" "تهذيب الكمال ٣٣/ ٢٥٠"
(٥) ليس كذلك؛ قال ابن الصلاح: "روى عن جماعة منهم: أبو حاتم الرازي"، والناظم -عفا الله عنه- أدخل أبا حاتم في قسم مَن لا اسم له ولا كنيه غير كنيته، وليس صوابًا، أبو حاتم هو: محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي. انظر: "علوم الحديث ص ٣٣١"
(٦) القسم الثاني من الأقسام التسعة: مَنْ عُرِفَ بِكُنْيَتِهِ وَلَمْ يُعْرَفْ أَلَهُ اسْمٌ أَمْ لَا؟
(٧) في (م): يجول
(٨) في (م): الاسم
(٩) في (هـ): فكان
[ ٢٩٤ ]
١٢٤٧ - مثالُ ذا القِسْمِ (١) أبو مُوَيْهِبَهْ (٢) مولى رسولِ الله ممن صَحِبَهْ
١٢٤٨ - وكان مِنْهمْ صالحًا للذّكْرِ هنا أبو شَيْبَةَ ذاكَ الخُدْري (٣)
١٢٤٩ - ومِن سِواهُم وَلَدٌ لنافعِ يُكنى ببكر (٤) ما له من دافع
١٢٥٠ - هذا أبو الأَبْيَضِ (٥) يروي عن أنسْ أبو النَّجيبِ (٦) وهو مولىً مُقْتَبَسْ
١٢٥١ - إعتاقُهُ مِن ابنِ عمرِو العاصي (٧) فلا تكن عن عِلْمِهِ (٨) بقاصي
١٢٥٢ - كذا أبو حَرْبٍ هو ابنُ الدُّؤَلي (٩) (١٠) والمَوْقِفي أبو (١١) حَريزٍ فاقْبَلِ (١٢)
_________________
(١) في (ش) (م): القاسم
(٢) أَبُو مويهبة، مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ، كان من مولدي مزينة، اشتراه رَسُول اللَّهِ ﷺ فأعتقه، يقال: إنه شهد المريسيع، لا يوقف عَلَى اسمه. انظر: "الاستيعاب ص ٨٤٩" "المقتنى ٢/ ١٠٧"
(٣) أَبُو شيبة الخدري، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، تُوُفِّيَ أثناء حِصَارِ القسطنطينية فدُفِنَ مَكَانَهُ، سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْخُدْرِيِّ فَقَالَ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَلا يُعْرَفُ اسمه. انظر: "الجرح والتعديل ٩/ ٣٩٠" "الاستيعاب ص ٨١٣" "المقتنى ١/ ٣٠٩"
(٤) أبو بكر بن نافع العدوي، مولى ابن عمر، مدني، صدوق، يقال: اسمه عمر، من كبار السابعة، وروايته عن صفية بنت أبي عبيد مرسلة، روايته في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي وفي مسند مالك. "التقريب ٨٠٤٨" وانظر: "المقتنى ١/ ١٢٧"
(٥) أبو الأبيض العنسي -بالنون- الشامي، ثقة من الثانية، قتل سنة ثمان وثمانين، ووهم من سماه عيسى، أخرج حديثه النسائي. "التقريب ٧٩٨٠" وانظر: "المقتنى ١/ ٨٠"
(٦) أبو النجيب العامري مولى ابن أبي سرح -بالنون ويقال بالمثناة المضمومة- يقال: اسمه ظليم، مقبول من الرابعة مات قبل المائة بإفريقية سنة ثمان وثمانين من الهجرة، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي. "التقريب ٨٤٧٥" وانظر: "المقتنى ١/ ١٣٣"
(٧) قال العراقي: ليس هو مولى عبدالله بن عمرو بن العاص وإنما هو مولى عبد الله بن سعد بن أبى سرح، ولا أعلم بينهم فى ذلك اختلافا. انظر: "التقييد والإيضاح ص ٣٢٤"
(٨) في (هـ): علقمه
(٩) في علوم الحديث (ص ٣٣١) نسبته "الديلي" وفي النظم قال "الدؤلي"، والديلي والدؤلي نسبتان مختلفتان، فالديلي: نسبة إلى بني الدِّيل من الأزد (الأنساب ٥/ ٤٩٩)، والدؤلي: نسبة إلى دؤل، والدَّئل: الدابة، ويقال لرهط أبى الأسود: الدّؤلي (الأنساب ٥/ ٤٠٥). قال المزي في أبي الأسود -والد أبي حرب-: "أَبُو الأسود الديلي، ويُقال الدؤلي". "تهذيب الكمال ٣٣/ ٣٧".
(١٠) أبو حرب بن أبي الأسود الديلي البصري، ثقة، قيل: اسمه محجن وقيل عطاء من الثالثة مات سنة ثمان ومائة، أخرج حديثه مسلم وأصحاب السنن. "التقريب ٨١٠٠" وذكره الذهبي في المقتنى ثم قال: لم أقف على اسمه. "١/ ١٧٠"
(١١) في (هـ): ابن
(١٢) أبو حريز الموقفي مصري، كان يكون بالمدينة محلة بفسطاط مصر تسمى الموقف، روى عن محمد بن كعب القرظى، روى عنه ابن وهب وسعيد بن كثير بن عفير وأبو هارون البكاء نزيل قزوين، قال أبو حاتم: "هو منكر الحديث، مضريٌّ لا يُسمَّى". "الجرح والتعديل ٩/ ٣٦٢ "
[ ٢٩٥ ]
١٢٥٣ - وفِرْقَةٌ يأتي (١) لها الكُنى لَقَبْ والاسمُ والكُنيةُ عنها ما ذهب (٢)
١٢٥٤ - مِثلَ عليّ بأبي تُرابِ قد لقَّبُوهُ وبلا ارتياب
١٢٥٥ - كُنْيَتُهُ حقيقةً أبو الحسن (٣) كذا أبو الزّنادِ أيضًا فافْهَمَنْ
١٢٥٦ - يَكْنُونَهُ بعابِدِ الرحمن ذا عابدُ الله فتى ذكوان
١٢٥٧ - محمد بن عابدِ الرحمن (٤) يَكْنُونه بعابد الرحمن
١٢٥٨ - وقد أتى فيه أبو الرّجالِ إذ كان ذا جَمْعٍ من العِيالِ (٥)
١٢٥٩ - أبو تُمَيْلَهْ لَقَبٌ والكُنيهْ أبو مُحَمدٍ أُنِلْتَ المُنيهْ (٦)
_________________
(١) في (ش) (م): تأتي
(٢) الضَّرْبُ الثَّالِثُ: الذِيْنَ لُقِّبُوا بالكُنَى ولَهُمْ غيرُ ذَلِكَ كُنًى وأسْماءٌ.
(٣) تقدمت ترجمته. وانظر: " نزهة الألباب في الألقاب، لأبي الفضل أحمد بن علي محمد، ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، تحقيق: عبد العزيز محمد بن صالح السديري، الرياض، مكتبة الرشد ٢/ ٢٥٣"
(٤) تقدمت ترجمته. وانظر: "نزهة الألباب ٢/ ٢٦٢"
(٥) محمد بن عبدالرحمن بن حارثة الأنصاري، أبو الرجال -بكسر الراء وتخفيف الجيم- مشهور بهذه الكنية وهي لقبه، وكنيته في الأصل أبو عبدالرحمن، ثقة من الخامسة، أخرج حديثه مسلم والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٦١١٠" وانظر: "المقتنى ١/ ٢٣٥" "نزهة الألباب ٢/ ٢٦٠"
(٦) يحيى بن واضح الأنصاري مولاهم، أبو تميلة -بمثناة مصغر- المروزي، مشهور بكنيته، ثقة من كبار التاسعة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٧٧١٣" وانظر: "المقتنى ١/ ١٣٤" "نزهة الألباب ٢/ ٢٥٣"
[ ٢٩٦ ]
١٢٦٠ - وعُمَرٌ وهو أبو الآذانِ (١) يُكنى أبا بكرٍ (٢) على إيقانِ (٣)
١٢٦١ - كذا أبو الشَيْخِ من اصبهانِ أي عابدُ اللهِ العَلِيُّ الشان
١٢٦٢ - يُكنى أبا محمدٍ (٤)، وعُمَرُ يُكنى أبا حفصٍ ولكن ذكروا
١٢٦٣ - له (٥) أبا (٦) حازمَ أيضًا لقبا (٧) وفِرْقَةٌ أخرى سيأتيكَ النَّبا
١٢٦٤ - عنها لها اثنتانِ في بابِ الكُنى (٨) أتلو عليكَ مِنْهُ أمثالًا هُنا
١٢٦٥ - وقاسِمٌ وعابدُ الرحمنِ للعُمَرِي بالأبِ (٩) كنيتانِ (١٠)
_________________
(١) في (ش): الأذان
(٢) عمر بن إبراهيم بن سليمان البغدادي، أبو الآذان جمع أُذُن، وهو لقب، وكنيته: أبو بكر، جزري الأصل نزل العراق، ثقة حافظ، من الثانية عشرة، مات سنة تسعين ومائتين، وقيل قبل ذلك، أخرج حديثه النسائي. "التقريب ٤٨٩٦" وانظر: "نزهة الألباب ٢/ ٢٥١"
(٣) في (هـ): إتقان
(٤) عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيّان، الأصبهاني، كنيته أبو محمد، ولقبه: أبو الشيخ، (٢٧٤ - ٣٦٩ هـ) صاحب التصانيف، كان حافظًا، عارفًا بالرّجال والأبواب، كثيَر الحديث إلى الغاية، صالحًا، عابدًا، قانتًا لله. انظر: "تاريخ الإسلام ٨/ ٣٠٥" "نزهة الألباب ٢/ ٢٦٤"
(٥) في (ش): " له" سقطت
(٦) في (ش) (م): أبو
(٧) عُمَر بْن أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، أبو حازم الهُذلي العبدوي النَّيْسابوريّ الحافظ الأعرج (المتوفى: ٤١٧ هـ) ذكره أبو الفضل الفلكي، في "ألقابه" وكناه بأبي حفص، وجعل أبا حازم لقبا، قال الخطيب البغدادي: " كتبت عنه الكثير، وكان ثقة، صادقا، عارفا، حافظا، فسمع الناس بإفادته، ويكتبون بانتخابه". انظر: "تاريخ بغداد ١٣/ ١٤٣" "تاريخ الإسلام ٩/ ٢٨٦" "نزهة الألباب ٢/ ٢٥٥"
(٨) قال ابن الصلاح: "الضَّرْبُ الرَّابِعُ: مَنْ لهُ كُنْيتانِ أو أكْثَرُ". "علوم الحديث ص ٣٣٢"
(٩) في (ش): تأتِ، في (م): تأتي، وهو الصواب.
(١٠) عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبدالرحمن العمري المدني، وقِيلَ: يُكَنَّى أبا القاسم، ضعيف عابد، من السابعة مات سنة إحدى وسبعين ومائة، وقيل بعدها، أخرج حديثه مسلم وأصحاب السنن. انظر: "الكامل لابن عدي ٥/ ٢٣٣" "التقريب ٣٥١٥"
[ ٢٩٧ ]
١٢٦٦ - بَكْرٌ، وفتحٌ، وكذاك القاسمُ كُنّى بها الشيخُ الفُراوي العالمُ (١)
١٢٦٧ - وفِرْقَةٌ كنيتها مُختلَفٌ فيها لهذا قد تزيدُ فاعرِفوا (٢)
١٢٦٨ - مثاله أسامةُ الحِبُّ، كُني: بخارجهْ وعابدِ الله افْطُن
١٢٦٩ - وزيدٌ أيضًا وأبو محمدِ قيل له على اختلافٍ فاهتدي (٣)
١٢٧٠ - أبو الطُّفيلِ قل (٤) لكعبِ بنِ أُبَي وقيل بالمُنْذِرِ يُّكّنى يا أُخَيْ (٥)
_________________
(١) منصور بْن أَبِي المعالي عَبْدالمنعم بْن أَبِي البركات عَبْداللَّه بن فقيه الحَرَم أَبِي عَبْدالله مُحَمَّد بْن الفضل، المُسْنَد الأصيل أَبُو الفتح وأَبُو القَاسِم الفرَاويّ الصّاعديّ النَّيْسَابُورِيُّ المُعَدَّل (٥٢٢ - ٦٠٨ هـ) روى عَنْهُ ابن نُقْطَة، والحافظ أَبُو عَبْد الله البِرْزاليّ، والإِمام أَبُو عمرو ابن الصّلاح وغيرهم. قَالَ ابن نُقْطَة: "كَانَ مكثرًا ثقة صدوقًا". قال ابن الصلاح: " وكانَ لِشَيْخِنا منصُورِ بنِ أبي المعَالِي النَّيْسابوريِّ -حفيدِ الفرَاوِيِّ- ثَلاثُ كُنًى: أبو بكرٍ، وأبو الفَتْحِ، وأبو القَاسِمِ، واللهُ أعلمُ". انظر: "علوم الحديث ص ٣٣٣" "تاريخ الإسلام ١٣/ ٢٠١"
(٢) قال ابن الصلاح: "الضَّرْبُ الخامِسُ: مَنِ اخْتُلِفَ في كُنْيَتِهِ فَذُكِرَ لهُ عَلَى الاخْتِلافِ كُنْيتانِ أوْ أكْثَرُ، واسمُهُ مَعْرُوفٌ"."علوم الحديث ص ٣٣٣"
(٣) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، ذو البُطَيْن، الأمير، أبو محمد وأبو زيد (وقيلَ: أبو عبدِاللهِ، وقيلَ: أبو خارِجةَ) صحابي مشهور، مات سنة أربع وخمسين -وهو ابن خمس وسبعين- بالمدينة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣١٨" وانظر: "نزهة الألباب ١/ ٢٨٠" قال ابن ناصر الدين: " البُطَيْن بِالتَّصْغِيرِ: ذُو البطين أُسَامَة بن زيد -﵄- قيل لَهُ ذَلِك لعظم بَطْنه، وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ أنه قَالَ: وأنا وَالله لَا أقتل مُسلما حَتَّى يقْتله ذُو البُطين - يَعْنِي أُسَامَة -". " توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم، لمحمد بن عبد الله، الشهير بابن ناصر الدين (ت ٨٤٢ هـ)، تحقيق: محمد نعيم العرقسوسي، بيروت، مؤسسة الرسالة ١/ ٥٦٠" وانظر: "تاريخ دمشق ٧/ ١٨٧"
(٤) في (م): قلب
(٥) أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، أبو المنذر سيد القراء ويكنى أبا الطفيل أيضا، من فضلاء الصحابة اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا قيل: سنة تسع عشرة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقيل غير ذلك، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٨٥" وانظر: "المقتنى ١/ ٩٧"
[ ٢٩٨ ]
١٢٧١ - أبو سعيدٍ أو (١) أبو إسحاقِ قبيصةٌ له أخو استحقاقِ (٢)
١٢٧٢ - والقاسمُ البَكريْ العليُّ الشانِ المُكتنى بعابِد الرحمن
١٢٧٣ - قيل أبو محمدٍ (٣)، وابن بلال أعني سليمانَ يُكَنَّى ببلال
١٢٧٤ - وقيل أنّهُ أبو مُحَمْدِ (٤) أَمْثِلَةُ الخلافِ هذي فاهتدي
١٢٧٥ - وفِرْقةٌ كنيتها ما اختلفوا فيها، وفي الاسم خلافٌ يُعْرَفُ (٥)
١٢٧٦ - نحوَ أبي بَصْرَةَ (٦) قد قيلَ: جَميل في الاسم منه، وحُميلٌ (٧) فيه قيل (٨)
_________________
(١) في (م): و(٢) قبيصة بن ذؤيب -بالمعجمة مصغر- بن حَلْحَلَة -بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة- الخزاعي، أبو سعيد أو أبو إسحاق المدني، نزيل دمشق من أولاد الصحابة، وله رؤية، مات سنة بضع وثمانين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٥٤٧" وانظر: "المقتنى ١/ ٢٦٦"
(٢) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه. من كبار الثالثة مات سنة ست ومائة على الصحيح، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٥٢٤" وانظر: "تهذيب الكمال ٢٣/ ٤٢٧"
(٣) سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدني، ثقة من الثامنة مات سنة سبع وسبعين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٥٥٤" وانظر: "المقتنى ٢/ ٤٩" فيما قاله ابن الصلاح عن تكنيته بأبي بلال نظر، فلا يوجد أحد ممن صنف فى أسماء الرجال كناه بذلك -كما قال العراقي- والمعروف إنما هو أبو أيوب، والذين حكوا الخلاف فى كنيته اقتصروا على قولين: إما أبي أيوب وإما أبي محمد، والأول أشهر. انظر: "التقييد والإيضاح ص ٣٢٥"
(٤) قال ابن الصلاح: "الضَّرْبُ السَّادِسُ: مَنْ عُرِفَتْ كُنْيَتُهُ واخْتُلِفَ في اسْمِهِ". "علوم الحديث ص ٣٣٣"
(٥) في (هـ): نصرة
(٦) في (هـ): جميل
(٧) حُمَيْل -مثل حُمَيْد، لكن آخره لام- وقيل بفتح أوله، وقيل بالجيم (جَميل) بن بَصْرة -بفتح الموحدة- بن وقاص، أبو بصرة الغفاري، صحابي سكن مصر ومات بها، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأبو داود والنسائي. "التقريب ١٥٨١" وانظر: "المقتنى ١/ ١١٣"
[ ٢٩٩ ]
١٢٧٧ - أبو جُحَيْفهْ قيل: وهبُ الله وقيل وهبٌ ابن عبدالله (١)
١٢٧٨ - أبو هريرهْ في اسمه أقوالُ والخُلْفُ بين (٢) الناس لا يزالُ (٣)
١٢٧٩ - ومن سِوىَ صحبِ شفيعِ المحشرِ إسمُ أبي بُرْدَةَ ذاك الأشْعَرِي (٤)
١٢٨٠ - "الحارثُ" القايل ذاك ابنُ معين (٥) وقال قومٌ "عامرٌ" ذاك يقين
_________________
(١) وهب بن عبدالله السُّوائي -بضم المهملة والمد- ويقال: اسم أبيه وهب أيضا، أبو جحيفة، مشهور بكنيته، ويقال له: وهب الخير، صحابي معروف، وصحب عليا ومات سنة أربع وسبعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٧٥٢٩" والمثال غير مناسب؛ قال ابن عبدالبر: " هُوَ مشهور بكنيته، لم يختلفوا فِي اسمه، واختلفوا فِي اسم أبيه". "الاستيعاب ص ٧٤٧"
(٢) في (هـ): من
(٣) أبو هريرة الدوسي، الصحابي الجليل، حافظ الصحابة، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافًا كثيرًا لَمْ يُخْتَلَفْ مِثْلُهُ في اسْمِ أحَدٍ في الجَاهِلِيَّةِ ولا في الإسْلامِ، مات سنة سبع وقيل سنة ثمان وقيل تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨٤٩٣" قال ابن حجر: مجموع ما قيل في اسمه وحده نحو من عشرين قولا، والّذي اجتمع في اسم أبيه خمسة عشر قولا، فأما مع التركيب بطريق التجويز فيزيد على ذلك نحو مائتين وسبعة وأربعين، وأما مع التنصيص فلا يزيد على العشرين، وعند التأمل لا تبلغ الأقوال عشرة خالصة لما في ذكر بعض الأسماء من تصحيف أو تحريف، ومزجها من جهة صحة النقل تنحصر في ثلاثة: عُمَير، وعبداللَّه، وعبدالرحمن، الأولان محتملان في الجاهلية والإسلام، وعبد الرحمن في الإسلام خاصة. انظر: "الإصابة ٤/ ٢٣٨٧"
(٤) أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل: اسمه عامر، وقيل: الحارث، ثقة من الثالثة، مات سنة أربع ومائة، وقيل غير ذلك جاز الثمانين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨٠٠١" وانظر: "المقتنى ١/ ١٠٥"
(٥) قد ورد عن ابن معين أنه ذكره بالاسمين، قال الدُّوري: " سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو بردة بن أَبى مُوسَى اسْمه: الْحَارِث". وقال في موضع آخر: " وَاسم أَبى مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس، وَاسم ابْنه أَبُو بردة: عَامر". " يحيى بن معين وكتابه التاريخ، دراسة وتحقيق وترتيب: الدكتور أحمد محمد نور سيف، مكة المكرمة، جامعة الملك عبد العزيز ٣/ ٢١، ٤٢٦"
[ ٣٠٠ ]
١٢٨١ - وفِرْقَةٌ قد وقع الخِلافُ في اسمٍ لها وكُنْيةٍ تُضافُ (١)
١٢٨٢ - مثالُهُ سَفينَةٌ (٢) مولى الرسولْ صلى عليه الله ما هَبَّتْ قَبُولْ
١٢٨٣ - وفرقةٌ كُنيتها والإسمُ قد عُرِفا وليس ثمَّ وَهْمُ (٣)
١٢٨٤ - ومِنهُمُ مَن بكُناهُم شُهِرُوا وإنْ تسَمَّوا لامرئٍ لم يَظهَرُوا (٤) (٥)
١٢٨٥ - مِنْهُمْ أبو إدريسٍ الخَوْلاني (٦) ثم أبو الأشعثِ ذا الصنعاني (٧)
_________________
(١) قال ابن الصلاح: "السَّابِعُ: مَنِ اخْتُلِفَ في كُنْيَتِهِ واسْمِهِ معًا، وذلكَ قَليلٌ". "علوم الحديث ص ٣٣٥"
(٢) سفينة مولى رسول الله ﷺ، قيلَ: اسمُهُ عُمَيْرٌ، وقيلَ: صالِحٌ، وقيلَ: مِهْرَانُ، وقيل غير ذلك كثير، وكُنْيَتُهُ: أبو عبدِالرَّحمنِ، وقيلَ: أبو البَخْتَرِيِّ، لُقِّبَ بـ سفينة لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر، مشهور له أحاديث، أخرج حديثه مسلم وأصحاب السنن. انظر: "التاريخ الكبير ٤/ ٢٠٩" " الكنى والأسماء، لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت ٢٦١ هـ)، تحقيق: عبد الرحيم محمد أحمد القشقري، المدينة المنورة، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ١/ ٥١٢" " الكنى والأسماء، لأبي بِشْر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدولابي الرازي (ت ٣١٠ هـ)، تحقيق: أبي قتيبة نظر محمد الفاريابي، بيروت، دار ابن حزم ١/ ٢٤٨" " فتح الباب في الكنى والألقاب، لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن مَنْدَه (ت ٣٩٥ هـ)، تحقيق: أبي قتيبة نظر الفاريابي، الرياض، مكتبة الكوثر ١/ ١٦٤" "علوم الحديث ص ٣٣٥" "التقريب ٢٤٧١" "تدريب الراوي ٢/ ٧٧٣"
(٣) قال ابن الصلاح: "الثَّامِنُ: مَنْ لَمْ يُخْتَلَفْ في كُنيتِهِ واسْمِهِ وعُرِفا جَمِيْعًا واشْتُهِرا، ومِنْ أمثِلَتِهِ: أئِمَّةُ المذَاهِبِ ذَوُو أبي عبدِ اللهِ: مالِكٌ، ومُحَمَّدُ بنُ إدريسَ الشَّافِعِيُّ، وأحمدُ بنُ حَنْبَلٍ، وسُفيانُ الثَّوريُّ، وأبو حنيفةَ النُّعمانُ بنُ ثابِتٍ في خَلْقٍ كَثِيْرٍ"."علوم الحديث ص ٣٣٥"
(٤) وقال أيضًا: "التَّاسِعُ: مَنِ اشْتَهَرَ بكُنْيَتِهِ دُونَ اسْمِهِ، واسْمُهُ مَعَ ذَلِكَ غيرُ مَجْهولٍ عِنْدَ أهلِ العِلْمِ بالحديثِ".
(٥) ربما يقصد بقوله "لم يظهروا" لغير أهل العلم بالحديث، والله أعلم.
(٦) اسمه: عائذ الله. انظر: "التقريب ٣١٣٢"
(٧) شراحيل بن آدة -بالمد وتخفيف الدال- أبو الأشعث الصنعاني الجرمي، ويقال: آدة جد أبيه وهو ابن شرحبيل بن كليب، ثقة من الثانية شهد فتح دمشق، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن. "التقريب ٢٧٧٦"
[ ٣٠١ ]
١٢٨٦ - ثم أبو حازِمَ (١) راوي سَهْلِ (٢) ومِنْهُمُ أبو الضُحَى (٣) فاسمعْ لي
١٢٨٧ - كذا أبو إسحاقٍ السبيعي (٤) فاكشف تجد أساميَ الجميع