١١٧٢ - وجاء في الرُواةِ مَن (٣) ينفردُ شخصٌ به هنا إليه تُرشِدُ
١١٧٣ - مثالُهُ: ابنُ خَنْبشٍ بوَهْبِ (٤) يدعى وليس عنهُ غَيْرُ الشَّعْبي (٥)
١١٧٤ - وابنُ مُضَرّسٍ ويُدْعى عُروهْ (٦)، لنَجْلِ صيفيّ بهذا أُسْوَهْ
١١٧٥ - مُحَمدٌ (٧)، وعامرُ بنُ شَهْرِ (٨)، مُحمدٌ أعني ابنَ صفوانَ (٩) ادر
١١٧٦ - كُلُّهُمُ عِدَادَهُ في الصَحْبِ لم يروِ عنهم قطُ غَيْرُ الشعبي (١٠)
_________________
(١) في (ش) (م): "وغيرهم" ساقطة
(٢) ويُسمى هذا النوع أيضًا: مَعْرِفَةُ الْوُحْدَانِ، وهم الرواة الذين لم يروِ عن كل واحدٍ منهم إلا راوٍ واحد. وَمِنْ فَوَائِدِهِ مَعْرِفَةُ مَجْهُولِ العين ورد روايته إِذَا لَمْ يَكُنْ صَحَابِيًّا، إلا إذا وثقه من انفرد عنه إن كان متأهلًا لذلك، أو وثقه غيره، على قول من أقوال العلماء. انظر: "علوم الحديث ص ٣١٩" "تدريب الراوي ٢/ ٧٣٩" "معجم المصطلحات ص ٨٢٩"
(٣) في (ش) (م): ما
(٤) وهب بن خنبش -بمعجمة ونون وموحدة ومعجمة وزن جعفر- الطائي، صحابي، نزل الكوفة، ويقال اسمه هرم، ووهب أصح، أخرج حديثه النسائي وابن ماجه. "التقريب ٧٥٢٥"
(٥) عامر بن شراحيل الشَّعبي -بفتح المعجمة-، أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه فاضل، من الثالثة، قال مكحول: "ما رأيت أفقه منه". مات بعد المائة وله نحو من ثمانين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣١٠٩"
(٦) عروة بن مضَرِّس -بمعجمة ثم راء مشددة مكسورة ثم مهملة-، الطائي صحابي له حديث واحد في الحج أخرجه أهل السنن. "التقريب ٤٦٠٠"
(٧) محمد بن صيفي بن سهل بن الحارث الأنصاري الخطمي، صحابي مدني نزل الكوفة، أخرج حديثه النسائي وابن ماجه. "التقريب ٦٠١٠"
(٨) عامر بن شهر الهمداني، أبو الكنود بفتح الكاف ثم نون، صحابي نزل الكوفة، وهو أول من اعترض على الأسود الكذاب باليمن، أخرج حديثه أبو داود. "التقريب ٣١١١"
(٩) محمد بن صفوان الأنصاري، أبو مرحب صحابي، له حديث في الأرنب، وقيل فيه: صفوان بن محمد، والأول أصوب، وقيل: هو محمد بن صيفي] السابق [، قال ابن الصلاح: "وليسا بواحد وإن قاله بعضهم (علوم الحديث ص ٣١٩) "، أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٦٠٠٦"
(١٠) قال العراقي: " عامر بن شهر وإن كان ما روى عنه الحديث الذى يعرف به إلا الشعبي فإن ابن عباس قد روى عنه قصة رواها سيف بن عمر في الردة قال: حدثنا طلحة الأعلم عن عكرمة عن ابن عباس قال: "أول من اعترض على الأسود العنسي وكابره عامر بن شهر الهمداني في ناحيته". فهذا عن ابن عباس قد روى هذه القصة عنه وأيضا فهو مشهور في غير الرواية فإنه كان أحد عمال النبي ﷺ على اليمن ذكره ابن عبد البر وغيره". قلت: ابن عباس ذكر قصة فيها ذكر عامر وليس صريحًا أنه روى عنه، قال ابن عبد البر -وقد أورد قصة ابن عباس-: "لم يروِ عنه غير الشعبي"، فهذا يدل أنه لا يعُدُّ ذلك رواية عنه. ثم قال العراقي: "الأمر الثانى: أن عروة بن مضرس لم ينفرد بالرواية عنه الشعب، فقد روى عنه أيضًا ابن عمه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لأم الطائى ذكره الحافظ أبو الحجاج المزى في التهذيب". انظر: "الاستيعاب ص ٣٩٨" "تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٦ " "التقييد والإيضاح ص ٣٠٨"
[ ٢٧٨ ]
١١٧٧ - وابنُ أبي حازِمَ قَيْسُ يَنْفَرِدْ (١) بالنقلِ عن أبيه (٢) هذا وتَجِدْ (٣)
١١٧٨ - مرداسًا ابنَ مالكٍ ذا أسلمي (٤) وابنُ سعيدٍ أي (٥): دُكَيْنٌ (٦) فاعلم
١١٧٩ - وأيضًا الصُّنَابِحُ ابنُ الأعْسَرِ (٧) وكُلُّهُمْ أصحابُ خير البَشَر
١١٨٠ - لم يروِ عنهم غيرُ قيسٍ من أحدْ قُدامةٌ (٨) مِن الصحابِ ما وَرَدْ
_________________
(١) في (ش): منفرد
(٢) أبو حازم البجلي الأحمسي، والد قيس، صحابي له حديث، قيل اسمه: حصين، وقيل: عوف، وقيل: عبد عوف، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود في سننه. "التقريب ٨٠٩٣"
(٣) في (ش) (م): نجد
(٤) مرداس -بكسر أوله وسكون الراء- بن مالك الأسلمي، صحابي بايع تحت الشجرة، وهو قليل الحديث، أخرج حديثه البخاري. "التقريب ٦٥٩٧"
(٥) في (هـ): ابن
(٦) دكين -مصغر- بن سعد -أو سعيد بزيادة ياء، وقيل: بالتصغير- المري المزني، وقيل: الخثعمي، صحابي نزل الكوفة، أخرج حديثه أبو داود. "التقريب ١٨٣٧"
(٧) الصُّنابح -بضم أوله ثم نون وموحدة ومهملة- بن الأعسر الأحمسي، صحابي، سكن الكوفة، ومن قال فيه الصنابحي فقد وهم، أخرج حديثه ابن ماجه. "التقريب ٢٩٦٩"
(٨) قدامة بن عبدالله بن عمار العامري الكلابي، صحابي قليل الحديث، أخرج حديثه الترمذي والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٥٥٦٣"
[ ٢٧٩ ]
١١٨١ - عنه حديثٌ من سوى ابنُ نايِل (١) أيمنُ (٢) ما خالَفَ ذا من قايل
١١٨٢ - جماعةٌ لم يروِ عنهم من أحدْ وكُلُّهُمْ صحابةٌ إلا الولدْ
١١٨٣ - ابنُ حُمَيْدٍ ويُسمَّى شَكَلا (٣) عَنْهُ شُتَيْرٌ (٤) ابنُهُ قد نقلا
١١٨٤ - لم يروِ عن مُسَيَّبِ بنِ حَزْنِ (٥) إلا سعيدٌ وهو خَيْرُ إبن
١١٨٥ - وبَهْزٌ ايضًا ذو انفرادٍ عن حَكِيمْ فيما روى فكن به خَيْرُ عليم (٦)
١١٨٦ - عن قُرَّةٍ وهو فتى إياسِ (٧) غيرُ ابنِهِ (٨) لم يروِ بين الناس
_________________
(١) في (ش) (م): نابل
(٢) أيمن بن نابل -بنون وموحدة-، أبو عمران، ويقال: أبو عمرو، الحبشي المكي نزيل عسقلان، صدوق يهم، من الخامسة، أخرج حديثه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه. "التقريب ٦٠٢"
(٣) شكل -بفتحتين- بن حميد العبسي الكوفي، صحابي، له حديث، أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي والنسائي. "التقريب ٢٨٣٦"
(٤) شتير -بمثناة مصغرا- بن شكل -بفتح المعجمة والكاف-، العبسي -بموحدة- الكوفي، يقال: إنه أدرك الجاهلية، ثقة من الثانية، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأهل السنن. "التقريب ٢٧٦٢"
(٥) المسيب بن حزن -بفتح المهملة وسكون الزاي- بن أبي وهب المخزومي، أبو سعيد، له ولأبيه صحبة، عاش إلى خلافة عثمان، أخرج حديثه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. "التقريب ٦٧١٩"
(٦) وهم الناظم -عفا الله عنه- في المسألة؛ فإن المسألة التي ذكرها ابن الصلاح ليست في انفراد بهز عن حكيم، وإنما في انفراد حكيم عن أبيه معاوية بن حيدة، وإلا فحكيم روى عنه عدة: رَوَى عَنه: ابنه بهز بن حكيم، وسَعِيد بن إياس الجريري، وابنه سَعِيد بن حكيم، وأَبُو قزعة سويد بن حجير، وابنه مهران بن حكيم. وأيضًا جانب ابن الصلاح الصواب في ذلك؛ فقد روى عن معاوية بن حيدة أيضًا: حميد المزني، وعروة بْن رويم اللخمي. انظر: "تهذيب الكمال ٢٨/ ١٧٢" "التقييد والإيضاح ص ٣٠٩"
(٧) قُرَّة بن إياس بن هلال المزني، أبو معاوية، صحابي نزل البصرة، وهو جد إياس القاضي، مات سنة أربع وستين، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأهل السنن. "التقريب ٥٥٧٢"
(٨) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني، أبو إياس، البصري ثقة عالم، من الثالثة مات سنة ثلاث عشرة ومائة، وهو ابن ست وسبعين سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٦٨١٧"
[ ٢٨٠ ]
١١٨٧ - وعن أبي ليلى هو الأنصاري (١) غيرُ ابنه (٢) لم يروِ للأخبار
١١٨٨ - وأَخْرَجَ الشيخانِ من هذا القَبيل عِدَّةَ أخبارٍ فقد صارتْ دليل (٣)
١١٨٩ - يَدُلُ (٤) أن الشخص إذ ينفردُ بالنَّقْلِ عنه واحدٌ يُعتَمَدُ (٥)
١١٩٠ - والدَّارميُّ المُكْتَنى بالعُشَرا (٦) حَمَّادُ (٧) عنه بانفرادٍ أخبرا (٨)
_________________
(١) أبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن، صحابي اسمه: بلال أو بليل -بالتصغير-، ويقال: داود، وقيل: هو يسار -بالتحتانية-، وقيل: أوس، ولقبه اليسر، شهد أحدا وما بعدها وعاش إلى خلافة علي، أخرج حديثه أصحاب السنن. "التقريب ٨٣٩٦"
(٢) عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي، ثقة من الثانية، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة ثلاث وثمانين، قيل إنه غرق، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٠١٩"
(٣) مثاله ما أخرجه البُخَارِيُّ في صحيحهِ (كتاب: الرقاق، باب: ذهاب الصالحين، حديث: ٦٤٣٤) حديثَ قيسِ بنِ أبي حازِمٍ عَنْ مِرْداسٍ الأسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الأوَّلُ فالأوَّلُ الحديث"، ولا رَاوِيَ لهُ غيرُ قَيْسٍ. وبإخْرَاجِهِما حديثَ المسَيِّبِ بنِ حَزْنٍ في وَفَاةِ أبي طَالِبٍ مَعَ أنَّهُ لا رَاوِيَ لهُ غيرُ ابنِهِ. أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، بَابُ إِذَا قَالَ المُشْرِكُ عِنْدَ المَوْتِ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، حديث: ١٣٦٠. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان، بَاب: أَوَّلُ الْإِيمَانِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، حديث: ١٣٢.
(٤) في بقية النسخ: تدل
(٥) قال ابن الصلاح: " وذلك دال على مصيرهما -أي: الشيخين- إلى أن الراوي قد يخرج عن كونه مجهولا مردودا برواية واحد عنه". قال ابن كثير معقبًا عليه: " لا تضر جهالة الصحابي، لأنهم كلهم عدول، بخلاف غيرهم، فلا يصح ما استدرك به الشيخ أبو عمرو ﵀، لأن جميع من تقدم ذكرهم صحابة". بل جاء ما قرره ابن كثير صريحًا عن الإمام أحمد، عن الأثرم قال: "قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل إذا قال رجل من التابعين حدثني رجل من أصحاب النبي ﷺ ولم يسمه فالحديث صحيح؟ قال: نعم". انظر: "التمهيد ٤/ ٩٤" "علوم الحديث ص ٣٢١" "الباعث الحثيث ص ٣٤٥"
(٦) تقدمت ترجمته.
(٧) حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين ومائة، أخرج حديثه البخاري تعليقًا، ومسلم وأهل السنن. "التقريب ١٥٠٧"
(٨) قال العراقي: "ذكر تمام بن محمد الرازى في جزء له جمع فيه حديث أبى العشراء رواية غير واحد عنه منهم يزيد بن أبى زياد وعبد الله بن محرر كلاهما روى عنه حديث الزكاة متابعين لحماد بن سلمة والله أعلم". "التقييد والإيضاح ص ٣١١"
[ ٢٨١ ]
١١٩١ - وعابدُ الرحمن نَجْلُ مَعْبَدِ (١) ونَجْلُ فَرُّوجٍ (٢) (٣) جميعًا أفرد
١١٩٢ - بالنَّقْلِ عن كُلٍّ فتى دينارِ عَمْرًا (٤) ولا تَعْبا بمن يُماري
١١٩٣ - وانْفَرَدَ (٥) الزهريُّ عن نَجْلِ أبانْ عمرٍو (٦)، كذا له انفرادٌ في سِنان (٧)
١١٩٤ - وابنُ أُنَيْسٍ عابدُ الله انفردْ عنه بما عنه من النَّقْلِ وَرَدْ
١١٩٥ - ابن سعيدٍ وهو يحيى (٨)، وسِوَى مالكٍ الحَبْرِ الإمامِ ما روى
_________________
(١) عبد الرحمن بن معبد، قال الحاكم: ليس له راو غير عَمْرو بن دينار. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. انظر: "الثقات ٥/ ١٠٧" "ميزان الاعتدال ٢/ ٥١٢"
(٢) في بقية النسخ: فرّوخ، وهو الصواب
(٣) عَبْدالرَّحْمَن بن فروخ - بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة ثم خاء معجمة- القرشي العدوي المدني، مولى عُمَر بن الخطاب، ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب الثقات. انظر: "الثقات ٧/ ٨٧" "ميزان الاعتدال ٢/ ٥١٢"
(٤) عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم، ثقة ثبت، من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٠٥٩"
(٥) لم يتفرد الزهريُّ عن عمرو بنَ أبان بنِ عثمان، فقد روى عنه أيضًا: عبادل عُبَيد اللَّه بْن علي بن أَبي رافع. انظر: "تهذيب الكمال ٢١/ ٥٣٧"، ولم يتفرد الزهري أيضًا عن سنان، فقد روى عنه كذلك: زيد بن أسلم. انظر: "تهذيب الكمال ١٢/ ١٥٢"
(٦) عمرو بن أبان بن عثمان بن عفان الأموي المدني، مقبول من الخامسة، أخرج حديثه أبو داود. "التقريب ٥٠٢٠"
(٧) سنان بن أبي سنان الديلي المدني، ثقة من الثالثة، مات سنة خمس ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة، أخرج حديثه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. "التقريب ٢٦٥٦"
(٨) قال العراقي: "قال الخطيب في كتاب "المتفق والمفترق": "عبد الله بن أنيس ثلاثة". فذكرهم؛ فالأولان صحابيان والثالث تابعي، فلم يذكر هو ولا غيره تفرد يحيى بن سعيد عن واحد من الثلاثة بل ولا روايته عن واحد منهم". "التقييد والإيضاح ص ٣١١"
[ ٢٨٢ ]
١١٩٦ - عن مِسْوَرٍ وهو فتى رفاعهْ (١) فاعرفْ هداك اللهُ ذي الجماعهْ (٢)