١٠٦٨ - والتابعيُّ: "كُلُّ مَن قد صحبا شخصًا صحابيًا" بهذا لُقِّبا (٥)
١٠٦٩ - واللفظ للحاكم في معناهُ أن يُكتفى بأنه يَلْقاهُ (٦)
١٠٧٠ - والحاكمُ (٧) المشهورُ بَعْضُ البَرَرَهْ قد عَدَّ منهمُ رُوَاةَ (٨) العَشَرهْ: (٩)
_________________
(١) لا يَصِحُّ أن رُوَيْفِعًا مات بإفْرِيقِيَّةَ؛ إنَّما ماتَ في حاضِرَةِ بَرْقَةَ وقَبْرُهُ بها. انظر: "علوم الحديث ص ٣٠١"
(٢) العُرْس -بضم أوله وسكون الراء بعدها مهملة- بن عميرة الكندي، صحابي مُقِلٌ، قيل: عميرة أمه واسم أبيه قيس ابن سعيد ابن الأرقم، وقال أبو حاتم: هما اثنان. أخرج حديثه أبو داود والنسائي. "التقريب ٤٥٨٤"
(٣) سلمة بن عمرو بن الأكوع الأسلمي، أبو مسلم وأبو إياس، شهد بيعة الرضوان، مات سنة أربع وسبعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٥١٦"
(٤) قال ابن الصلاح: "وفي بعضِ ما ذَكَرْناهُ خِلافٌ لَمْ نَذْكُرْهُ". "علوم الحديث ص ٣٠١"
(٥) وهو قول الخطيب البغدادي، قال: "وَالتَّابِعِيُّ مَنْ صَحِبَ الصَّحَابِيَّ". "الكفاية ص ٣١"
(٦) قال الحاكم: "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنًا بَعْدَ الصَّحَابَةِ مَنْ شَافَهَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَحَفِظَ عَنْهُمُ الدِّينَ وَالسُّنَنَ". قال السيوطي: "لقيه وإن لم يصحبه". "معرفة علوم الحديث ص ٢١٣" "تدريب الراوي ٢/ ٧٠٠"
(٧) اخْتُلِفَ فِي طَبَقَاتِ التَّابِعِينَ، فَجَعَلَهُمْ مُسْلِمٌ ثَلَاثَ طَبَقَاتٍ، وَابْنُ سَعْدٍ أَرْبَعَ طَبَقَاتٍ، وذَكَرَ الحافِظُ أبوعبدِاللهِ الحاكم أنَّ التَّابِعينَ عَلَى خَمْسَ عَشْرَةَ طَبَقَةً. انظر: "تدريب الراوي ٢/ ٧٠١"
(٨) في (ش) (م): ورواة
(٩) أي: جعل الحاكم الطبقة الأُوْلَى: الَّذِينَ لَحِقُوا العَشَرَةَ المبشرين بالجنة. انظر: "معرفة علوم الحديث ص ٢١٣"
[ ٢٥٣ ]
١٠٧١ - ابنُ أبي حازمَ (١)، والنَّهدِيُّ (٢) أبو رجاءٍ العُطَارِدِيُّ (٣)
١٠٧٢ - وابنُ عُبادٍ (٤)، وفتى المُسَيَّبِ (٥) ثم أبو ساسانَ فافهمْ تُصِب
١٠٧٣ - يُدعى حُصيْنًا (٦) وهو ابنُ المُنْذِرِ (٧) كذا أبو وايلٍ الحَبْرُ السَّرِي (٨)
_________________
(١) قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة من الثانية، مخضرم، ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٦٠١"
(٢) عبد الرحمن بن مُلّ -بلام ثقيلة والميم مثلثة- أبو عثمان النَّهْدي -بفتح النون وسكون الهاء- مشهور بكنيته، مخضرم من كبار الثانية، ثقة ثبت عابد، مات سنة خمس وتسعين وقيل بعدها وعاش مائة وثلاثين سنة وقيل أكثر، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٠٤٣"
(٣) عمران بن مِلْحان -بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة- ويقال ابن تيم، أبو رجاء العطاردي، مشهور بكنيته، وقيل غير ذلك في اسم أبيه، مخضرم ثقة مُعمِّر، من الثانية، مات سنة خمس ومائة وله مائة وعشرون سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٢٠٦"
(٤) قيس بن عُباد -بضم المهملة وتخفيف الموحدة- الضُبَعي -بضم المعجمة وفتح الموحدة- أبو عبد الله البصري، ثقة من الثانية، مخضرم، مات بعد الثمانين ووهم من عده في الصحابة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. "التقريب ٥٦١٧"
(٥) سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية، اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل، وقال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علما منه. مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٤٠٩"
(٦) في (ش) (م): حضينا
(٧) حُضين -بضاد معجمة مصغر- بن المنذر بن الحارث الرقاشي -بتخفيف القاف وبالمعجمة- أبو ساسان-بمهملتين- وهو لقب، وكنيته أبو محمد، كان من أمراء علي بصفين، وهو ثقة من الثانية مات على رأس المائة، أخرج له مسلم في صحيحه. "التقريب ١٤٠٦"
(٨) شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة من الثانية، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبدالعزيز، وله مائة سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٨٣٢"
[ ٢٥٤ ]
١٠٧٤ - فَغلَّطوهُ (١)، إذ سعيدٌ وُلِدا بعد أبي بكرٍ (٢)، وأيضًا وَرَدَا
١٠٧٥ - أنْ ليس يروي منهمُ عن أحدِ غَيْرَ ابنِ وقاصٍ لطولِ الأمدِ (٣)
١٠٧٦ - والتابعونَ بعضِهم قد وُلِدا والمصطفى حيٌ مُنيرٌ للهُدى
_________________
(١) غلَّط الحاكمَ: ابنُ الصلاح "علوم الحديث ص ٣٠٢"، والنوويُّ "التقريب ص ٩٤"، والحافظُ العراقي "التقييد واللإيضاح ص ٢٧٧ "، والسخاويُّ "فتح المغيث ٤/ ١٠٠ "، والسيوطيُّ "تدريب الراوي ٢/ ٧٠٢".
(٢) وُلِدَ: لِسَنَتَيْنِ مَضَتَا مِنْ خِلاَفَةِ عُمَرَ -﵁-، وَقِيْلَ: لأَرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْهَا، بِالمَدِيْنَةِ. انظر: "سير أعلام النبلاء ٤/ ٢١٨"
(٣) قال النووي: " وَغَلِطَ -أي: الحاكم- فِي ابْنِ الْمُسَيَّبِ فَإِنَّهُ وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَكْثَرَ الْعَشَرَةِ". قال ابن الصلاح: سعيد بن المسيب ولد في خلافة عمر، ولم يسمع من أكثر العشرة، وقد قال بعضهم: لا تصح له رواية عن أحد من العشرة إلا سعد ابن أبي وقاص. انظر: "عوام الحديث ص ٣٠٣" قال العراقي: " والظاهر أنه -ابن الصلاح- أخذ ذلك -أي لم يروِ إلا عن سعد- من قول قتادة الذي رواه مسلم في مقدمة صحيحه من رواية همام قال: دخل أبو داود الأعمى على قتادة فلما قام قالوا إن هذا يزعم أنه لقى ثمانية عشر بدريا، فقال قتادة: هذا كان سائلا (يتكفف الناس) قبل الجارف (طاعون الجارف سنة ٦٥ أو ٦٩ هـ) لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه، فوالله ما حدثنا الحسن عن بدرى مشافهة ولا حدثنا سعيد بن المسيب عن بدرى مشافهة إلا عن سعد بن مالك". قال أيضًا: " وقد اختلف الأئمة في سماعه من عمر فأنكر صحة سماعه منه الجمهور كيحيى بن سعيد الأنصارى ويحيى بن معين وأبي حاتم الرازى وأثبت سماعه منه أحمد بن حنبل فقال: قد رآه وسمع منه. وقال يحيى بن معين: رأى عمر وكان صغيرا. وقال أبو حاتم الرازى: رآه على المنبر ينعى النعمان بن مقرن، وأما سماعه من عثمان وعليٍّ فإنه ممكن غير ممتنع، ولكن لم أر في الصحيح التصريح بسماعه من واحد منهما" ثم قال: "نعم روينا في مسند أحمد (من مسند عثمان (١/ ٥٦١) حديث: ٥٦٠) من رواية مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: كُنْتُ أَبْتَاعُ التَّمْرَ مِنْ بَطْنٍ مِنَ الْيَهُودِ الحديث، فإن الحديث من رواية ابن لهيعة عنه، قال البزار: لانعلمه يروى عن عثمان إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد". انظر: "مقدمة صحيح مسلم ص ٧٠ " "البحر الزخار ٢/ ٣٣" "التقريب ص ٩٤" "التقييد واللإيضاح ص ٢٧٧"
[ ٢٥٥ ]
١٠٧٧ - كابنِ أبي طَلْحَةَ (١)، والخَوْلاني (٢) أعني أبا إدريسَ (٣) منهم ثاني
١٠٧٨ - ومنهمُ أبو أمامةَ اسْعَدُ أعني ابنَ سهلِ ابنِ حُنيفٍ (٤) فاهتدوا
١٠٧٩ - ومنهمُ جماعةٌ قد خُضْرِمُوا لِكنَّهمْ بعد النبي أسلموا (٥) (٦)
١٠٨٠ - منهم أبو عمرٍو هو الشيباني (٧) وعَبْدُ خَيْرٍ وهو الخَيْواني (٨)
١٠٨١ - ثم أبو مسلمٍ الخَوْلاني (٩) ونَجْلُ مُلّ عابِدُ الرحمن
_________________
(١) عبدالله بن أبي طلحة -واسمه زيد- بن سهل الأنصاري المدني، ولد على عهد النبي ﷺ، ووثقه ابن سعد، مات سنة أربع وثمانين بالمدينة، وقيل استشهد بفارس، وهو أخو أنس لأمه، أخرج له مسلم في صحيحه والنسائي في السنن. "التقريب ٣٤٢٠"
(٢) في (هـ): الجولاني
(٣) عائذ الله -بتحتانية ومعجمة- بن عبدالله، أبو إدريس الخولاني، ولد في حياة النبي ﷺ، يوم حنين وسمع من كبار الصحابة، ومات سنة ثمانين، قال سعيد بن عبدالعزيز: كان عالم الشام بعد أبي الدرداء، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣١٣٢"
(٤) أسعد بن سهل بن حُنيف -بضم المهملة-، وقيل: سعد بن سهل الأنصاري، أبو أمامة، معروف بكنيته، معدود في الصحابة له رؤية ولم يسمع من النبي ﷺ، مات سنة مائة وله اثنتان وتسعون، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٠٦"
(٥) "الْمُخَضْرَمُونَ مِنَ التَّابِعينَ هُمُ الَّذِيْنَ أدركوا الجاهِلِيَّةَ وحياةَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- وأسْلَمُوا ولا صُحْبَةَ لهم، واحدُهُمْ مُخَضْرَمٌ -بِفَتْحِ الرَّاءِ- كأنَّهُ خُضْرِمَ، أي: قُطِعَ عَنْ نُظَرائِهِ الَّذِينَ أدْركُوا الصُّحْبَةَ وغيرَها". "علوم الحديث ص ٣٠٣"
(٦) المخضرم لغة: الشيء المتردد بين أمرين. واصطلاحًا: عند المحدثين: هو من أدرك الجاهلية وحياة النبي ﷺ، ولم يُسلم إلا بعد وفاة النبي ﷺ، أو أسلم في حياته ولكنه لم يلقه. انظر: "معجم المصطلحات ص ٦٨٠"
(٧) سعد بن إياس، أبو عمرو الشيباني الكوفي، ثقة مخضرم من الثانية، مات سنة خمس أو ست وتسعين، وهو ابن عشرين ومائة سنة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٢٤٦"
(٨) عبد خير بن يزيد الهمداني، أبو عمارة الكوفي، مخضرم ثقة، من الثانية، لم يصح له صحبة، أخرج حديثه أهل السنن."التقريب ٣٨٠٥"
(٩) أبو مسلم الخولاني الزاهد الشامي، اسمه عبدالله بن ثوب -بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة، وقيل بإشباع الواو- وقيل بن أثوب -بمثلثة وزن أحمر- ويقال بن عوف أو ابن مشكم، ويقال اسمه يعقوب بن عوف، ثقة عابد، من الثانية رحل إلى النبي ﷺ فلم يدركه، وعاش إلى زمن يزيد ابن معاوية، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا البخاري."التقريب ٨٤٣٣"
[ ٢٥٦ ]
١٠٨٢ - وهو أبو عثمان ذا النَّهْدِيُّ وعَمْرُو ميمونٍ هو الأوْدِيُّ (١)
١٠٨٣ - ومنهم سويدٌ بن عَلْقمهْ (٢) (٣) والأحنفُ (٤) المَقولُ ذا ما أحْلَمَهْ (٥) (٦)
١٠٨٤ - وعابِدُ اللهِ عَنَيتُ ابنَ ثُوَبْ (٧) وابنُ زُرَارَهْ (٨)، فاقضِ مِن هذا الأَرَبْ
١٠٨٥ - وفي عِدَادِ التابعين الفُقها همْ سَبْعَةٌ مِن يَثْرِبٍ كانوا بها (٩)
_________________
(١) عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد الله، ويقال أبو يحيى، مخضرم مشهور من الثانية، ثقة عابد، نزل الكوفة مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥١٥٧"
(٢) في (ش) (م): "غفَله" وهو الصواب.
(٣) سويد بن غفلة -بفتح المعجمة والفاء-، أبو أمية الجعفي، مخضرم من الثانية، من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن النبي ﷺ وكان مسلما في حياته، ثم نزل الكوفة، ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة، روى له أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٧١٠"
(٤) الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي، أبو بحر، اسمه الضحاك وقيل صخر، مخضرم ثقة، من الثانية، قيل مات سنة سبع وستين وقيل اثنتين وسبعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٩٠"
(٥) قال الذهبي: " أَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِحِلْمِهِ وَسُؤْدُدِهِ المَثَلُ". "سير أعلام النبلاء ٤/ ٨٦"
(٦) في (ش) (م): "ما أعقله"
(٧) هو نفسه أبو مسلم الخولاني -تقدم- ولا أدري لماذا كرره!
(٨) ربيعة بن زرارة بن ربيعة، أبو الحلال العتكي، سَمِعَ عُثمان بْن عَفّان، قال ابن معين: بصري ثقة، مات وهو ابن عشرين ومئة، لم يقع حديثه في الكتب الستة. انظر: " التاريخ الكبير، لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، بعناية: محمد عبد المعيد خان، حيدر آباد - الدكن، دائرة المعارف العثمانية ٣/ ٢٨٥" "الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ٤٧٤" "الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة ٤/ ٢٤٦"
(٩) أي: ومِنْ أكَابِرِ التَّابِعِينَ، الفُقَهاءُ السَّبْعَةُ مِنْ أهلِ المَديْنَةِ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: "وَكَانُوا إِذَا جَاءَتْهُمُ الْمَسْأَلَةُ دَخَلُوا فِيهَا جَمِيعًا فَنَظَرُوا فِيهَا، وَلَا يَقْضِي الْقَاضِي حَتَّى تُرْفَعَ إِلَيْهِمْ فَيَنْظُرُونَ فِيهَا فَيُصْدِرُونَ". انظر: "علوم الحديث ص ٣٠٤ " "سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٦١"
[ ٢٥٧ ]
١٠٨٦ - وهم (١) عبيدُالله أعني الهذلي (٢) وعُرْوَةٌ (٣)، مع ابنِ خالِ الرَّجُلِ (٤)
١٠٨٧ - وخارِجَهْ (٥) (٦)، وابنُ يسارِ (٧)، وسعيدْ (٨) والسابع الذي به تم العَدِيدْ
١٠٨٨ - قيل (٩): أبو سَلَمةٍ (١٠)، وقيل (١١): لا بل سالمٌ (١٢)، وقال بعضٌ (١٣) بدلا
_________________
(١) في (ش): وهو
(٢) عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبدالله المدني، ثقة فقيه ثبت، من الثالثة مات دون المائة؛ سنة أربع وتسعين وقيل سنة ثمان وقيل غير ذلك، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٣٣٨"
(٣) عروة بن الزبير بن العوام، تقدمت ترجمته.
(٤) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه. من كبار الثالثة مات سنة ست ومائة على الصحيح، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٥٢٤"
(٥) في (ش) (م): خارجةٌ، من غير واو
(٦) خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، أبو زيد المدني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة مائة وقيل قبلها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٦١٩"
(٧) سليمان بن يسار الهلالي المدني، مولى ميمونة وقيل أم سلمة، ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثالثة، مات بعد المائة وقيل قبلها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٦٣٤"
(٨) سعيد بن المسيب، وقد تقدمت ترجمته.
(٩) قال الحاكم: " فَهَؤُلَاءِ الْفُقَهَاءُ السَّبْعَةُ عِنْدَ الْأَكْثَرِ مِنْ عُلَمَاءِ الْحِجَازِ". "معرفة علوم الحديث ص ٢١٥"
(١٠) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، قيل اسمه عبد الله وقيل إسماعيل، ثقة مكثر من الثالثه، مات سنة أربع وتسعين أو أربع ومائة وكان مولده سنة بضع وعشرين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨٢٠٣"
(١١) هو قول عبدالله بن المبارك. انظر: "علوم الحديث ص ٣٠٥"
(١٢) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبد الله المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتا عابدا فاضلا، كان يشبَّه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة ست على الصحيح، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢١٨٩"
(١٣) وهو قول أبي الزناد. انظر: "علوم الحديث ص ٣٠٥"
[ ٢٥٨ ]
١٠٨٩ - عنه أبو بكرٍ هو المخزومي (١) فاعْرِفْهُمُ كالسَّبعَةِ النُّجوم
١٠٩٠ - والأفضلون منهمُ سعيدُ (٢) وعَلْقَمَهْ (٣)، والأسودُ (٤) المُجِيدُ
١٠٩١ - وابن أبي حازمَ (٥) قيسٌ، فاسْمَعِ والتابعُ النَّهدي، مع ابنِ الأجدعِ (٦) (٧)
_________________
(١) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني، قيل اسمه محمد، وقيل المغيرة، وقيل أبو بكر اسمه وكنيته أبو عبد الرحمن، وقيل اسمه كنيته، راهب قريش، ثقة فقيه عابد، من الثالثة، مات قبل المائة سنة أربع وتسعين وقيل غير ذلك، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨٠٣٣"
(٢) أي: ابن المسيب.
(٣) أي: ابن قيس، تقدمت ترجمته في الأول.
(٤) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن، مخضرم ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥١٤"
(٥) في (ش) (م): حاتم
(٦) مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أبو عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة اثنتين ويقال سنة ثلاث وستين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٦٦٤٥"
(٧) قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: "هُوَ -ابن المسيب- عِنْدِي أَجَلُّ التَّابِعِينَ، لَا أَعْلَمُ فِيهِمْ أَوْسَعَ عِلْمًا مِنْهُ". وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: "لَيْسَ فِي التَّابِعِينَ أَنْبَلُ مِنْهُ -ابن المسيب- ". وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى: "أَفْقَهُ التَّابِعِينَ -أي: ابن المسيب- ". وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: "سَيِّدُ التَّابِعِينَ -أي ابن المسيب- ". ووَرَدَ عَنْ أحمدَ بنِ حَنْبَلٍ أنَّهُ قالَ: "أفْضَلُ التَّابعينَ: سَعِيدُ بنُ الْمُسَيِّبِ. فقيلَ لهُ: فَعَلْقَمَةُ والأسْودُ؟، فقالَ: سَعِيدُ بنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةُ، والأسْودُ". وعنهُ أنَّهُ قالَ: "لا أعلمُ في التَّابِعينَ مِثْلَ أبي عُثْمانَ النَّهْدِيِّ، وقيسِ بنِ أبي حازِمٍ". وعنهُ أنَّهُ قالَ: "أفْضَلُ التَّابِعينَ: قيسٌ، وأبو عُثْمانَ وعلقَمةُ، ومَسْرُوقٌ. هؤلاءِ كانوا فاضِلينَ ومِنْ عِلْيَةِ التَّابِعينَ". انظر: "الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤/ ٦١" " مسائل الإمام أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ، لأبي يعقوب إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن هانئ النَّيْسَابوريُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ (ت ٢٧٥ هـ)، تحقيق: زهير الشاويش، بيروت-دمشق، المكتب الإسلامي ٢/ ١٩٨" "الثقات لابن حبان ٤/ ٢٧٤" "علوم الحديث ص ٣٠٥" "تهذيب الكمال ١١/ ٧٣" "سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٢٤" "شرح التبصرة ٢/ ١٦٢"
[ ٢٥٩ ]
١٠٩٢ - وقيل (١): بل سعيدٌ المُفَضَّلُ عند الذين طيبةً قد نزلوا
١٠٩٣ - والقَرَنِيُّ (٢) عند أهلِ الكوفهْ وعند أهل البصرةِ المعروفهْ
١٠٩٤ - الحَسَنُ البصريْ (٣) له الأَراءُ بها، ومُفْتي مَكَّةٍ عَطاءُ (٤)
١٠٩٥ - فقيل ذانِ الأفضلانِ إذ هما لم يأخذِ الأكْثَرُ إلا منهما (٥)
١٠٩٦ - وفي النّساءِ قد غَدَتْ مختَصَّهْ بالفَضْلِ بين التَّابِعاتِ حَفْصَهْ (٦)
١٠٩٧ - وعَمْرَةٌ (٧) مَعًا وأُمُّ الدَّردا (٨) ولم تكنْ تبلغُ ذاكَ الحَدَّا (٩)
_________________
(١) قال ابن الصلاح: "وأعْجَبَنِي ما وَجَدْتُهُ عَنِ الشَّيْخِ أبي عبدِ اللهِ بنِ خَفِيْفٍ الزَّاهِدِ الشِّيْرازِيِّ [المتوفى: ٣٧١ هـ] في كِتابٍ لهُ، قالَ: "اخْتَلَفَ النَّاسُ في أفْضلِ التَّابِعينَ، فأهلُ المدينةِ يَقُولُونَ: سَعِيدُ ابنُ الْمُسَيِّبِ، وأهلُ الكُوفَةِ يَقُولُونَ: أُوَيْسٌ القَرَنِيُّ، وأهلُ البصرَةِ يَقُولُونَ: الحَسَنُ البَصْرِيُّ"."علوم الحديث ص ٣٠٥"
(٢) أويس بن عامر القرَني -بفتح القاف والراء بعدها نون- سيد التابعين روى له مسلم من كلامه مخضرم قتل بصفين. "التقريب ٥٨٦"
(٣) الحسن ابن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار -بالتحتانية والمهملة- الأنصاري مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس، قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حُدِّثوا وخُطبوا بالبصرة، هو رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومائة، وقد قارب التسعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٢٣٧"
(٤) عطاء بن أبي رباح -بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم- القرشي مولاهم، المكي، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة ومائة على المشهور، وقيل: إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٦٢٣"
(٥) لم أقف على مَن فضلهما بسبب الأخذ عنهما، إنما ورد عَنْ أحمدَ بنِ حَنْبَلٍ أنه قالَ: "كانَ عَطَاءٌ مُفْتِي مَكَّةَ والحَسَنُ مُفْتِي البَصْرَةَ، فهَذانِ أكْثَرَ النَّاسُ عَنْهُم رأْيَهُمْ". وعنه بلفظ: " ليسَ أحَدٌ أكثَرَ فَتْوى مِنَ الحسَنِ، وعَطَاءٍ، يَعْنِي: مِنَ التَّابِعينَ". "علوم الحديث ص ٣٠٦"
(٦) حفصة بنت سيرين أم الهذيل الأنصارية البصرية، ثقة من الثالثة، ماتت بعد المائة، أخرج حديثها أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨٦٥٩"
(٧) عمرة بنت عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة من الثالثة، ماتت قبل المائة ويقال بعدها، أخرج حديثها أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨٧٤٢"
(٨) أم الدرداء زوج أبي الدرداء اسمها هُجيمة وقيل جهيمة الأوصابية الدمشقية، وهي الصغرى -وأما الكبرى فاسمها خيرة ولا رواية لها في هذه الكتب- والصغرى ثقة فقيهة، من الثالثة ماتت قبل المائة سنة إحدى وثمانين، أخرج حديثها أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨٨٢٧"
(٩) عَنْ أبي بكرِ ابنِ أبي داودَ قالَ: "سَيِّدَتا التَّابِعِينَ مِنَ النِّسَاءِ حَفْصَةُ بِنْتُ سِيْرِيْنَ، وعَمْرَةُ بنتُ عبدِ الرَّحْمنِ، وثالُثُتُهما - وليْسَتْ كَهُما - أُمُّ الدَّرْدَاءِ". "علوم الحديث ص ٣٠٦"
[ ٢٦٠ ]
١٠٩٨ - وعُدَّ مَن ليس بذي سماعِ مِن أحدِ الصحب من الأتباع (١)
١٠٩٩ - كنحوِ إبراهيمَ ذاك النَّخَعي (٢) غَيْرَ فقيهِ الأُمَّةِ المُتَّبَعِ (٣)
١١٠٠ - وابنُ أبي السَّميطِ أيْ بُكيرُ (٤) وابنُ الأشجّ واسْمُهُ بُكَيْرُ (٥)
١١٠١ - ومِثلُهُ أدرك أهلَ الصحبهْ بعضٌ وقد نُزّلَ عن ذي الرتبهْ (٦)
١١٠٢ - مِثلُ ابنُ ذكوانَ (٧) رأَى (٨) نَجْلَ عُمَرْ وأَنَسًَا خادِمَ مَن سادَ البشر
١١٠٣ - وأُمَّ خالدٍ (٩) رأى ابنُ عُقْبَهْ (١٠) وأنسًا وهو الشهيرُ الصحبهْ
_________________
(١) أي: طَبَقَةٌ تُعَدُّ في التَّابِعِينَ ولَمْ يَصِحَّ سَماعُ أحَدٍ مِنْهُم مِنَ الصحابةِ. انظر: "معرفة علوم الحديث ص ٢١٩" "علوم الحديث ص ٣٠٦"
(٢) إبراهيم بن سويد النخعي، ثقة لم يثبت أن النسائي ضعفه من السادسة، أخرج له مسلم وأصحاب السنن الأربعة. "التقريب ١٨٦"
(٣) أي: لا يقصد: أبا عمران إبراهيم بن يزيد النخعي الكوفي الفقيه.
(٤) بُكَيْرُ ابن أبي السَّمِيط -بفتح المهملة ويقال بالضم- المِسْمَعي -بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الميم- المكفوف، بصري صدوق من الطبقة السابعة، أخرج حديثه النسائي. "التقريب ٧٦٤"
(٥) بُكَيْرُ بن عبدالله بن الأشج، مولى بني مخزوم، أبو عبدالله أو أبو يوسف المدني، نزيل مصر، ثقة من الخامسة، مات سنة عشرين ومائة وقيل بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٧٦٨"
(٦) أي: وطَبقةٌ عِدادُهُمْ عِنْدَ الناسِ في أتْباعِ التَّابِعِينَ وقدْ لَقوا الصَّحابةَ. انظر: "معرفة عوم الحديث ص ٢١٩" "علوم الحديث ص ٣٠٦"
(٧) عبدالله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه من الخامسة، مات سنة ثلاثين ومائة وقيل بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣٣٢٢"
(٨) في (هـ): وابن
(٩) أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، أم خالد صحابية بنت صحابي، ولدت بأرض الحبشة وتزوجها الزبير بن العوام وعمرت حتى لحقها موسى بن عقبة] إمام المغازي ت ١٤١ هـ وقيل بعدها [، أخرج حديثها البخاري وأبو داود والنسائي. "التقريب ٨٦٣٣"
(١٠) موسى بن عقبة بن أبي عياش -بتحتانية ومعجمة- الأسدي، مولى آل الزبير، ثقة فقيه إمام في المغازي، من الخامسة، لم يصح أن ابن معين ليَّنه، مات سنة إحدى وأربعين ومائة وقيل بعد ذلك، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٧٠٤١"
[ ٢٦١ ]
١١٠٤ - وأدرك ابنَ عُمرٍ هشامُ (١) وجابرًا، ذا كُلَّهُ الإمامُ (٢)
١١٠٥ - الحاكمُ الحافِظُ قد قالَ به وبَعْضُهُ (٣) ليسَ بقولٍ مُشْبِهِ (٤)
١١٠٦ - ومِن عجيب (٥) صُنْعِهِ فاسْتَبِنِ أنْ عَدَّ بَعْضًا مِن بني مُقَرَّن
١١٠٧ - في التابعينَ (٦)، كُلُّهمْ صحابهْ سَبْعَتُهُمْ مِن غير ما استرابَهْ (٧)
_________________
(١) أي: هشام بن عروة.
(٢) هذا البيت سقطٌ في (هـ)
(٣) في (ش): وبعضهم
(٤) قال ابن الصلاح: "وفي بعضِ ما قالَهُ مَقَالٌ". "علوم الحديث ص ٣٠٦" قال العراقي: فيه مقال وذلك في موضعين، الأول: بكير بن الأشج عدّه في التابعين عبد الغني بن سعيد، وقد روى عن جماعة من الصحابة منهم ربيعة بن عباد والسائب بن يزيد، والثاني: أن أبا الزناد لم يدرك السماع من ابن عمر". انظر: "التقييد والإيضاح ٢٨٤"
(٥) في (ش): عجب
(٦) قال ابن الصلاح: " ومِنْ أعجبِ ذَلِكَ عَدُّ الحاكِمِ أبي عبدِ اللهِ: النُّعْمانَ وسُوَيْدًا ابني مُقَرَّنٍ المزَنِيَّ في التَّابعينَ عِنْدَ ما ذكَرَ الإخوةَ مِنَ التَّابعينَ، وهما صَحابِيَّانِ مَعْروفانِ مَذْكُورانِ في الصحابةِ". ولكن ذكر الحاكم في نفس الكتاب أن النعمان في عداد الصحابة الذين سكنوا الكوفة. انظر: "معرفة علوم الحديث ص ٤٧٤، ٥٦٤" "علوم الحديث ص ٣٠٧" "الإصابة ١/ ٧٩٤ وأيضًا ٣/ ٢٠٠٧ "
(٧) "صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ سبعة إخوة من مُزَيْنَة: بنو مُقَرِّن، ولَيْسَ ذاك لأحدٍ مِنَ الْعَرَب غَيْرَهُمْ". ونزلت فيهم: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾ [التوبة: ٩٢]، وكذلك نزلت فيهم: ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ٩٩] الآية. انظر: "تفسير ابن جرير الطبري ١١/ ٦٣٦ " وانظر: تراجمهم في الإصابة.
[ ٢٦٢ ]