١٥٠٤ - ويُنسَبُ المرءُ إلى مَن يُفْهَمُ منه خِلافُ ظاهرٍ فَيُبْهِمُ (١) (٢)
١٥٠٥ - منهم أبو مسعودٍ البَدْرِيُّ (٣) كذا سليمانُ هو التَّيْمِيُّ (٤) (٥)
_________________
(١) وقال السيوطي: "قَدْ يُنْسَبُ الرَّاوِي إِلَى نِسْبَةٍ مِنْ مَكَانٍ، أَوْ وَقْعَةٍ بِهِ، أَوْ قَبِيلَةٍ، أَوْ صَنْعَةٍ، وَلَيْسَ الظَّاهِرُ الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى الْفَهْمِ مِنْ تِلْكَ النِّسْبَةِ مُرَادًا، بَلْ لِعَارِضٍ عَرَضَ مِنْ نُزُولِهِ ذَلِكَ الْمَكَانَ، أَوْ تِلْكَ الْقَبِيلَةَ وَنَحْوَ ذَلِكَ". "تدريب الراوي ٢/ ٨٥٠"
(٢) بعد هذا البيت سقط في (هـ) إلى ١٥٢٦
(٣) عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، أبو مسعود البدري، صحابي جليل، مات قبل الأربعين وقيل بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٤٦٨١" لَمْ يَشْهَدْ غزوةَ بَدْرٍ فِي قَوْلِ الْأَكْثَرِينَ مِنْهُمُ: الزُّهْرِيُّ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَالْوَاقِدِيُّ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالْحَرْبِيُّ، وَابْنُ عَبْدُ الْبَرِّ؛ بَلْ نَزَلَهَا، وَقَالَ الْحَرْبِيُّ سَكَنَهَا، وهذه النسبة إلى بدر وهي اسم بئر بين مكة والمدينة كانت بها الوقعة المشهورة. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: شَهِدَهَا، وَاخْتَارَهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، وَجَزَمَ بِهِ الْكَلْبِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الْكُنَى وَآخَرُونَ. وهو الصواب؛ فقد روى البخاري في صحيحه في "كتاب المغازي، باب: شُهُودِ المَلاَئِكَةِ بَدْرًا، حديث: ٤٠٠٧" عن عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ قال: أَخَّرَ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ العَصْرَ، وَهُوَ أَمِيرُ الكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، جَدُّ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، شَهِدَ بَدْرًا الحديث. انظر: " الاستيعاب ص ٥٢١" "الأنساب ١/ ١١١" "تهذيب الكمال ٢٠/ ٢١٥" "تدريب الراوي ٢/ ٨٥٠"
(٤) هذه النسبة إلى قبائل عِدَّة، ولكن سليمان التيمي نسبةً إلى تيم بن مرة. انظر: "الأنساب ٣/ ١٢١"
(٥) سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة عابد من الرابعة مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو ابن سبع وتسعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٢٥٩٠"
[ ٣٥٩ ]
١٥٠٦ - كذا أبو خالدٍ الدَّالاني (١) دالانُ بَطْنٌ مِن بني هَمْدَاني (٢)
١٥٠٧ - وليس مِن هَمْدَانَ بل من أسَدِ أقامَ في دالانَ فاعلمْ مَقْصَدي (٣)
١٥٠٨ - وليس بالخوزِيّ (٤) إبراهيمُ (٥) بل كان في شِعْبِهِمُ يُقيمُ
١٥٠٩ - كذاك عبدُالمَلْكِ (٦) وهوَ العَرْزَمي قد كان في جَبَّانَةٍ لِعَرْزَم
١٥١٠ - بعضِ بني فَزَارةَ المعروفهْ جَبَّانَةٍ كانت بأرضِ الكوفهْ (٧)
١٥١١ - والعَوَقيُّ (٨) ابنُ سِنَانٍ (٩) قد نزلْ في العَوَقَهْ وباهليًا (١٠) لم يزلْ
_________________
(١) أبو خالد الدالاني الأسدي الكوفي، اسمه: يزيد بن عبدالرحمن، صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس، من السابعة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٨١٣٢"
(٢) الدَّالاني: بفتح الدال المشددة المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بنى دالان، وهي قبيلة من همدان، وهو دالان بن سابقة بن ناشح بن دافع من همدان. انظر: "الأنساب ٥/ ٢٩٨"
(٣) قال ابن الصلاح: "هُوَ أسديٌّ مَوْلَى لبنِي أَسدٍ، نَزَلَ فِي بنِي دَالانَ بَطْنٌ منْ هَمْدَانَ فنُسِبَ إليهم". "علوم الحديث ص ٣٧٣" وانظر: "تهذيب الكمال ٣٣/ ٢٧٣"
(٤) الخُوزي: هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما: إلى خوزستان، وهي كور الأهواز، ويقال لها بلاد الخوز والنسبة إليها خوزي. والثاني: إلى شعب الخوز وهي محلة بمكة، والثانية هي التي نُسب إليها إبراهيم بن يزيد. انظر"الأنساب ٥/ ٢٢٩"
(٥) إبراهيم بن يزيد الخوزي -بضم المعجمة وبالزاي-، أبو إسماعيل المكي، مولى بني أمية، متروك الحديث، من السابعة، مات سنة إحدى وخمسين ومائة، أخرج حديثه الترمذي وابن ماجه. "التقريب ٢٧٤"
(٦) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة العرزمي -بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة-، صدوق له أوهام، من الخامسة، مات سنة خمس وأربعين ومائة، أخرج حديثه البخاري تعليقًا ومسلم وأصحاب السنن. "التقريب ٤٢١٢"
(٧) قال السمعاني: العَرْزَمي: هذه النسبة إلى عرزم، وظني أنه بطن من فزارة، وجبَّانةُ عرزم بالكوفة معروفة، ولعل هذه القبيلة نزلت بها فنسب الموضع إليهم. انظر: "الأنساب ٩/ ٢٧١"
(٨) العوقي: هذه النسبة إلى عوقة، وهو موضع بالبصرة. انظر: "الأنساب ٩/ ٤٠٧"
(٩) محمد بن سنان الباهلي، أبو بكر البصري العوقي -بفتح المهملة والواو بعدها قاف-، ثقة ثبت من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث وعشرين مائتين، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه. "التقريب ٥٩٧٢"
(١٠) الباهلي: هذه النسبة إلى باهلة وهي باهلة بن أعصر. انظر: "الأنساب ٢/ ٧٠"
[ ٣٦٠ ]
١٥١٢ - والسُّلَمِيُّ (١) أحمدُ بنُ يُوسُفِ (٢) نِسْبَتُهُ في الأزدِ (٣) حَقٌ فاعرف
١٥١٣ - لكن لأُمّه يقالُ السُّلميْ حمدانُ هذا وهو شيخُ مُسْلِم
١٥١٤ - والسُّلَمِيَّانِ: أخو التَّصَوُّفِ بعابدِ الرحمن (٤) يُكنَّى فاعرف
١٥١٥ - وابنُ نُجَيْدٍ مُكَتَنٍ بعمرِو (٥) كلاهما في الأزدِ كانا فادر
١٥١٦ - فَجَدُّ ذاك ابنٌ لِعَمّ أحمدِ وذا حَفِيدُ أحمدٍ عِلْمًا سُدِي (٦)
_________________
(١) السُلَمي: هذه النسبة إلى سُلَيم، وهي قبيلة من العرب مشهورة يقال لها: سُليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر، تفرقت في البلاد، وجماعة كثيرة منهم نزلت حمص، وينسب إليها أحمد بن يوسف السلمي، من أهل نيسابور. انظر: "الأنساب ٧/ ١٨٠"
(٢) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أبو الحسن النيسابوري، المعروف بحمدان، حافظ ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ومائتين، وله ثمانون سنة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب ١٣١" قال ابن الصلاح: " هُوَ أَزْدِيٌّ عُرِفَ بالسُّلَمِيِّ؛ لأنَّ أُمَّهُ كَانَتْ سُلَميَّةً ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْهُ". "علوم الحديث ص ٣٧٤" وانظر: "تهذيب الكمال ١/ ٥٢٢"
(٣) الأزدي: هذه النسبة إلى أزد شنوءة -بفتح الألف وسكون الزاى وكسر الدال المهملة-، وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبإ. انظر: "الأنساب ١/ ١٨٠"
(٤) محمد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى، أَبُو عبدالرحمن السلمي الصوفي النيسابوري، قدم بغداد مرات وحدث بها عن شيوخ خراسان، منهم: أبو العباس الأصم، وإسماعيل بن نجيد السلمي، وغيرهما، وحدث عنه أَبُو القاسم الأَزْهَرِيُّ، والْقَاضِي أَبُو العلاء الواسطي، وغيرهما، وكان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننا وتفسيرا وتاريخا، توفي أبو عبد الرحمن السلمي في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد ٣/ ٤٢"
(٥) إسماعيل بن نُجَيْد بن أحمد، أبو عمرو السَّلَمي النَّيْسَابُوري الصوفي، الزاهد، شيخ عصره في التصوف والمعاملة، ومُسْندُ مِصْره، صحب أبا عثمان الحِيري، والْجُنَيْد، تُوُفّي ابن نُجَيْد في ربيع الأوّل عن ثلاثٍ وتسعين سنة، وفي سنة ستٍ وستين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ الإسلام ٨/ ٢٣٧"
(٦) يقصد أن أبا عَمْرِو بنَ نُجَيْدٍ السُّلَمِيِّ حفيدُ أَحْمَدَ بنِ يوسُفَ السُّلَميُّ، وأن أمَّ أبي عبدالرحمن محمد بن الحسين ابنةُ أبي عَمْرٍو المذكورِ فنُسِبَ سُلَمِيًّا وَهُوَ أَزْديٌّ أَيْضًَا؛ جدُّهُ ابنُ عَمِّ أَحْمَدَ بنِ يوسفَ. انظر: "علوم الحديث ص ٣٧٤"
[ ٣٦١ ]
١٥١٧ - ومِقْسَمٌ (١) مولى ابنِ عباسٍ عُرِفْ به لكونِهِ إليهِ يَخْتَلِف
١٥١٨ - يزيدٌ الفَقيرُ (٢) في الفَقَارِ كان أُصيبَ ليس ذا افتقار
١٥١٩ - لم يكنِ الحَذّا (٣) من الصُنَّاعِ لكن بهم قد كان ذا اجتماع
_________________
(١) مقسم -بكسر أوله- بن بُجرة -بضم الموحدة وسكون الجيم- ويقال: نجدة -بفتح النون وبدال-، أبو القاسم، مولى عبدالله بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عباس للزومه له، صدوق وكان يرسل، من الرابعة مات سنة إحدى ومائة، وما له في البخاري سوى حديث واحد، وأخرج له أهل السنن. "التقريب ٦٩٢١"
(٢) يزيد بن صهيب الكوفي، أبو عثمان، المعروف بالفقير -بفتح الفاء بعدها قاف- قيل له ذلك لأنه كان يشكو فَقار ظهره، ثقة من الرابعة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. "التقريب ٧٧٨٤" وانظر: "نزهة الألباب ٢/ ٧٢"
(٣) خالد بن مهران، أبو المنازل -بفتح الميم وقيل بضمها وكسر الزاي- البصري، الحَذَّاء -بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة- قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم -عند الحذَّائين-، وقيل: لأنه كان يقول: " أحذ على هذا النحو". وهو ثقة يرسل، من الخامسة، وقد أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ١٦٩٠" وانظر: "نزهة الألباب ١/ ١٩٧"
[ ٣٦٢ ]